الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    زياره واحده للقبر تكفي لان تعيش حياتك في معصيه عند الشيعه

    شاطر

    عوض الشناوي

    عدد المساهمات : 144
    تاريخ التسجيل : 15/02/2012

    زياره واحده للقبر تكفي لان تعيش حياتك في معصيه عند الشيعه

    مُساهمة من طرف عوض الشناوي في الخميس يوليو 19, 2012 10:34 am


    زياره واحده للقبر تكفي لان تعيش حياتك في معصيه عند الشيعه
    من اين هؤلاء الشيعه اخذوا عقيدتهم


    روايات وجوب زيارة الإمام الحسين

    عقد المجلسيُّ أول باب من هذهالأبواب تحت عنوان

    : «باب 1- أن زيارته صلوات اللهعليه واجبةٌ مفترضةٌ مأمورٌ بها وما ورد من الذمِّ والتأنيب والتوعُّد على تركهاوأنها لا تُترك للخوف
    بهذا أضاف المجلسيُّ فريضةً إلى فرائض الإسلام لم يكن لهاوجودٌ زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل أُضيفت إلى فرائض الإسلام

    وهنا أورد روايات مفادها
    · أن زيارة قبر الإمام الحسين (ع) لازمةٌ مرَّةً في الشهر [فمن لم يستطع فمرَّة بالسنة على الأقل]،

    · وأن مَنْزَارَهُ
    «كان الله من وراء حوائجه وكُفِىَ ما أهمَّه من أمر دنياه... ويرجع إلىأهله وما عليه وزر ولا خطيئة إلا وقد محيت من صحيفته»،
    · أو أنه «يُغْفَر له ما مضى من ذنوبه ويقال له استأنفالعمل»،

    · و«لم يكن له عوضٌ غيرالجنَّة»
    · و«تصافحه الملائكة... ويصافح رسولالله»،

    · وأنه «إن هلك في سفره نزلتالملائكة فغسلته»،
    ويتمنى جميع أهل القيامة لو كانوا منزوار الحسين،
    · وأنه «من لم يكن للحسين (ع) زوَّاراً كان ناقص الإيمان»

    · وأن «مَنْ ترك زيارته وهو يقدر على ذلك فقد عقَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعقَّنا (أيعقَّ الأئمّةعليهم السلام)

    · «و إن كان [تارك الزيارة] من أهل الجنة فهو من ضيفان أهل الجنة»
    (أي لا يُمَلَّك فيها سكن
    (لعله سيسكن بالأجرة ويتنقَّل من بيت لآخر، ومن هنا يظهر أن جنّة الخرافيين فيها أيضاً أزمة سَكَن!!)،


    · وأن «مَنْ ترك زيارة قبرالحسين (ع) من غير علة فهو من أهل النار»
    وكان من أكثر الناس جفاءً، وروايات أن جميع الحيوانات والوحوش تزورالإمام،
    · وأن
    «من زار قبره على خوف يؤمنه الله يوم الفزع الأكبر وتلقاه الملائكة بالبشارة
    ويقال له لا تخف ولا تحزن هذا يومك الذي فيه فوزك»،
    · ورواية أن «من زار الحسين (ع) في كل شهر كان له من الثواب مثل ثواب مائة ألف شهيد من شهداءبدر»
    (بحارالأنوار، للمجلسي، ج 98/ صص 2 و4 و5 و7 و9 و17-18 و37، وكلها أوردها المجلسيُّنقلاً عن كتاب «كامل الزيارات» لابن قولويه)

    هذا في حين أن صاحب القبر أي الإمام ذاته استُشهد مرَّةًواحدةً ونال أجر الشهادة مرَّةً واحدةً([2]).

    وأورد المجلسيُّ أيضاً روايةًتقول
    · : «مَنْأتى قبر الحسين (ع) تشوُّقاً
    كتب الله له ألف حجة متقبلة
    وألف عمرة مبرورة
    وأجر ألف شهيد من شهداء بدر
    وأجر ألف صائم
    وثواب ألف صدقة مقبولة
    وثواب [عتق] ألف نسمة أريدبها وجه الله...
    ويفسح له في قبره مدّ بصره
    ويؤمنه الله من ضغطة القبر
    ومن منكرونكير أن يروعانه
    ويفتح له باب إلى الجنة
    ويعطى كتابه بيمينه
    ويعطى يوم القيامةنوراً يضي‏ء
    لنوره ما بين المشرق والمغرب..».

    · ورواية أنه «من زار الحسين محتسباً.. يكتب له بكل خطوة حجَّة وكلما رفع قدماًعمرةً» وأنه «إن كان شقياً كتب سعيداً ولم يزل يخوض في رحمةالله».


    · و رواية أنه: «من أتى قبر الحسين (ع) زائراً له عارفاً بحقِّه يريدبه وجه الله والدار الآخرة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وماتأخّر!».


    · ورواية أن: «من زار قبر الحسين بن علي (ع) لا يريد به إلا الله غفر الله له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر!».

    · و رواية أن «من زار قبر الحسين (ع) لله وفي الله أعتقه الله من النار وآمنه يومالفزع الأكبر ولم يسأل الله حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلاأعطاه!».

    · ورواية أن «من زار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي (ع) وهو يعلمأنه إمام مفترض الطاعة على العباد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وقُبِلشفاعتُه في سبعين مذنباً ولم يسأل الله جلَّ وعزَّ عند قبره حاجة إلا قضاهاله!».


    · ورواية أن «من أتاه ماشياً كتب الله له بكلِّ خطوةٍ حسنةً ومحاعنه سيِّئةً ورفع له درجةً، فإذا أتاه وكَّل الله به ملكين يكتبان ما خرج من فيه منخير ولا يكتبان ما يخرج من فيه من سيِّئ ولا غير ذلك،

    فإذا انصرف ودَّعُوهُ

    وقالوا: يا وليَّ الله! مغفورٌ لك، أنت من حزب الله وحزب رسوله وحزب أهل بيت رسوله والله لاترى النار بعينك أبداً ولا تراك ولا تطعمك أبداً!».

    · و رواية تقول أن «من زار الحسين (ع) من شيعتنا لم يرجع حتى يغفر له كلُّ ذنب ويكتب لهبكلِّ خطوةٍ خطاها وكلِّ يدٍ رفعتْها دابَّتُهُ ألف حسنةٍ وَمُحِيَ عنه ألف سيئةويرفع له ألف درجة!».


    · و روايةتقول
    : «إنَّ الله وكل الله بقبرالحسين (ع) سبعين ألف ملك يصلون عليه كلَّ يومٍ شعثاً غبراً من يوم قتل إلى ما شاءالله،
    ويدعون لمن زاره ويقولون: يا ربِّ!
    هؤلاء زوَّار الحسين افعل بهم وافعلبهم!

    »(بحار الأنوار، للمجلسي، ج 98/ صص 18 - 20، و23 - 25 و54، وكلها أوردها المجلسيُّ نقلاً عن كتاب «كامل الزيارات» لابنقولويه

    ثم ينقل المجلسيُّ قصَّةًعجيبةً عن رجل يُدعى الحسين بن أبي حمزة قال:

    «خرجتُ في آخر زمن بني أمية وأنا أريد قبر الحسين (ع) فانتهيت إلى الغاضرية حتى إذا نام الناس اغتسلتُ،

    ثم أقبلتُ أريد القبر حتى إذا كنتعلى باب الحير خرج إلى رجل جميل الوجه طيب الريح شديد بياضالثياب

    فقال: انصرف فإنكلا تَصِلُ فانصرفت إلى شاطئ الفرات فأنست به حتى إذا كان نصف الليل اغتسلت ثم أقبلتأريد القبر. فلما انتهيت إلى باب الحائر خرج إلى الرجل بعينه

    فقال: يا هذا انصرف فإنك لاتَصِلُ:

    فانصرفت فلما كان آخر الليل اغتسلت ثم أقبلت أريد القبر، فلما انتهيت إلىباب الحائر خرج إلى ذلك الرجل فقال:


    يا هذا إنك لا تَصِلُ، فقلت: فلم لا أصل إلى ابن رسول الله صلى الله عليهوآله وسيد شباب أهل الجنة وقد جئت أمشي من الكوفة وهي ليلة الجمعة وأخاف أن أصبحههنا وتقتلني مسلحة بني أمية؟


    فقال: انصرف فإنك لا تَصِلُ. فقلت: ولم لا أَصِلُ؟
    فقال: إن موسى بن عمران
    استأذن ربه في زيارة قبر الحسين (ع)

    فأذن له فأتاه وهو في سبعين ألف ملك فانصرف فإذا عرجوا إلى السماء فتعال، فانصرفت وجئت إلى شاطئ الفرات حتى إذا طلع الفجراغتسلتُ وجئتُ فدخلتُ فلم أر عنده أحداً فَصَلَّيْتُ عنده الفجر وخرجتُ إلىالكوفة


    »(بحار الأنوار، المجلسي، ج 98/ص57 نقلاً عن كتاب «إقبال الأعمال» للسيدابن طاووس، وهو في ص 38 منه (طبع إيران، سنة 1314هـ

    وغيرها منالروايات الخرافية والأكاذيب الفاضحة.
    وإذا استفسر مستفسرٌ وسأل:

    وهل للملائكة وأرواح الأنبياء أجسام حتى تشغل ذلك المكانولا تكون في مكان آخر،

    أم هل للأنبياء الحق في مغادرة عالم البقاء والعودة إلى دار الفناء؟؟

    رموه بالعظائم واتهموه بآلافالتُّهَم!

    و رووا كذلك «إن الله يباهي بزائر الحسينوالوافد إليه الملائكة المقربين وحملة عرشه

    فيقول لهم: أما ترون زوار قبر الحسين عليه السلام أتوهشوقاً إليه وإلى فاطمة؟!

    عزتي وجلالي وعظمتي لأوجبن لهم كرامتي، ولأحبنهم لمحبتي

    وسائل الشيعة، الحرالعاملي، (ط مؤسسة آل البيت)، ج 14/ ص 497، حديث رقم 6

    و رووا «عن صفوانالجمال
    قال: قال لي أبوعبد الله (ع) لما أتى الحيرة: هل لك في قبر الحسين؟
    قلت: وتزوره جعلت فداك؟

    قال: وكيف لا أزوره والله يزوره في كل ليلة جمعة يهبط مع الملائكة إليه والأنبياء والأوصياء ومحمد أفضل الأنبياء ونحن أفضل الأوصياء. فقال صفوان: جعلت فداك!


    فنزوره في كل جمعة حتى ندرك زيارة الرب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    قال: نعم ياصفوان ..». قلتُ: لعلَّ الله تعالى - والعياذ بالله - يريد أيضاً أن ينال ثواب الزيارة!!! !!!!!!!!!!!!

    وإذا سأل متسائلٌ: كيف يهبط الله تعالى مع أنه ليس متحيِّزاً حتى يتحرَّك وينزل ويصعد!!

    سوف يُجاب: يا عديم الدين أنت منكرٌ للولاية، إيمان كضعيف!

    بل رووا «إن زائر الحسين (ع) مُشَفَّعٌيوم القيامة لمائة رجل كلُّهم قد وجبت لهم النار ممن كان في الدنيا منالمسرفين!».

    وفيرواية تالية أن زائر الحسين: «يكتب له شفاعة في أهل بيته وألف من إخوانه!

    »الروايات الثلاث الأخيرة هي في بحار الأنوار، للمجلسي، ج 98/صص 60 و77و310، وكلها أوردها المجلسيُّ نقلا عن كتاب «كامل الزيارات» لابنقولويه

    والسؤال لماذازيارة الإمام في حال حياته لم يكن لها واحد من ألف من هذا الثواب والأجر!.

    إن مثل هذه الروايات، التي هيغيض من فيض، إذْ لم نذكر سوى واحد بالألف منها، قد أدَّت إلى اغترار الشيعه

    واستسهاله المعاصي، لان زيارة واحدة كفيلة بكل هذا الأجر
    وبالتالي كفيلة بإلغاء حسابهم وكتابهم يوم القيامةوالتأثير على قانون الجزاء الإلهي، فلم يعد لهم خوف قوي كما ينبغي من عقاب الله علىالذنوب والمعاصي.

    ولا ريب أن جميع أمثال تلك الروايات مخالفة للقرآن الكريم، وقد علّمنا النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة من آله عليهم السلام مراراً أن كل حديث لا يوافق القرآن «فاضربوا به عرض الحائط» أو «فدعوه» أو «فلم نَقُلْهُ» أو «فهو زخرف» أي قول كاذب باطل


    فهل هذه الروايات التي تجعل الشيعه
    تشد الرحال الي هذه الزيارات وما فيها من شركيات
    بسبب
    روايات الكذبه والدجالين
    ويروج لها معممي الضلال


    فهل بزياره واحده يعيش الانسان في اللهو واللعب والمعاصي والشهوات وبزياره واحده لقبر
    تكفي له ان يكون في مقام اعلي من شهداء بدر
    الا تخجلوا من انفسكم يا زنادقه

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 18, 2018 10:36 pm