الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    ما هو مذهب آل البيت ؟ ومن هو الذي يُمثل مذهبهم ؟

    شاطر

    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    ما هو مذهب آل البيت ؟ ومن هو الذي يُمثل مذهبهم ؟

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الخميس يوليو 14, 2011 11:57 pm

    ا
    هو مذهب آل البيت ؟ ومن هو الذي يُمثل مذهبهم ؟ هل الشيعة هم الذين يمثلون
    مذهب آل البيت ؟ وهل لآل البيت مذهبٌ خاص يختلفُ عن بقية المسلمين ؟


    هناك روايات في بطون كتب الشيعة تدل على صحة مذهب آل السنة و أن آل البيت كانوا يتبعون الكتاب و السنة .


    أولاً : ما هو مذهب آل البيت في التوحيد ؟


    آل
    البيت عبيدٌ لله تعالى لا يملكون لأنفسهم ضراً و لا نفعاً ، قال علي بن
    أبي طالب رضى الله عنه : فإنّما أنا وأنتم عبيد مملوكون لربّ لا ربّ غيره.
    يملك منّا ما لا نملك من أنفسنا، وأخرجنا ممّا كنّا فيه إلى ما صلحنا
    عليه، فأبدلنا بعد الضّلالة بالهدى، وأعطانا البصيرة بعد العمى". ( نهج
    البلاغة )


    جاء
    في كتاب رجال "الكشي ص 225 " قول جعفر بن محمد الصادق : ( فو الله ما نحن
    إلا عبيد الذي خلقنا واصطفانا ، وما نقدر على ضر ولا نفع ، وإن رُحمنا
    فبرحمته ، وإن عُذبنا فبذنوبنا ، والله مالنا على الله حجة ولا معنا من
    براءة ، وإنا لميتون ومقبورون ومنشورون ومبعوثون وموقوفون ومسؤولون ،
    ويلهم مالهم لعنهم الله فقد آذوا الله وآذوا رسوله في قبره وأمير المؤمنين
    وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي صلوات الله عليهم
    أشهدكم أني امرؤ ولدني رسول الله وما معي براءة من الله إن أطعته رحمني وإن عصيته عذبني عذابا شديدا ) .


    هذا هو مذهب آل البيت في التوحيد ، فهم لا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً لكن بعض الشيعة يأخذون صفات الله و ينسبها لآل البيت


    عن أبي عبد الله أنه سُئل فقيل له : إن المفضل بن عمر يقول: إنكم تقدرون أرزاق العباد. فقال: (والله ما يقدر أرزاقنا إلا الله، ولقد احتجت إلى طعام لعيالي فضاقصدري وأبلغت إلي الفكرة في ذلك حتى أحرزت قوتهم (بحار الأنوار: 25/301، رجالالكشي:1/323 ) .


    يقول علي بن أبي طالب : هلك فيَّ صِنْفان مُحِبٌ مُفْرط يذهب به الحب إلى غير الحق ...


    الشيعة
    ينسبون لعلي بن أبي طالب الولاية التكوينية وهي أن يقول للشئ كن فيكون ،
    فالإمام عند الشيعة نائب عن الله تعالى يدير الكون يخلُق و يرزُق و يُحيي
    و يُميت .


    يقول
    الخميني في كتاب "الحكومة الإسلامية" إن للإمام خلافة تكوينية تخضع
    لولايتها جميع ذرات الكون، وأن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي
    مرسل.


    = آل البيت عليهم السلام لا يُحِلِّون ولا يُحرِّمون و إنما هم مُتبعون لشرع الله تعالى .


    قال جعفر الصادق في تفسير قوله تعالى : {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ} قال أبوعبد الله:أما إنهم لم يتخذوهم آلهة، إلا أنهم أحلوا حراماً فأخذوا به وحرموا حلالاًفأخذوا به، فكانوا أربابهم من دون الله. (تفسير نور الثقلين 2/209).وقال عليهالسلام:من أطاع رجلاً في معصية الله فقد عبده.( تفسير نور الثقلين 2/209 ) .


    يقو تعالى : {أَمْ
    لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُواْ لَهُمْ مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ
    ٱللَّهُ وَلَوْلاَ كَلِمَةُ ٱلْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ
    ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ( الشورة آية 21 ) .


    = آل البيت يُحَرِّمون دُعاء غير الله :


    يقول أبي عبد الله عليه السلام : لا يكون العبد مشركا حتى يصلي لغير الله أو يذبح لغير الله أو يدعو لغير الله عزوجل..» انظر وسائل الشيعة 341/28 وبحار الانوار 96/69 والخصال 136/1.


    وهذه الرواية تدل على أن من يدعو غير الله فقد جعله لله نداً .


    كان
    أبو عبد الله يقول يقول عند العلة " اللهم إنك عيرت أقواما فقلت: " قل
    ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا(1) " فيا
    من لايملك كشف ضري ولا تحويله عني أحد غيره صل على محمد وآل محمد واكشف
    ضري وحوله إلى من يدعومعك إلها آخر لاإله غيرك ". – أُصول الكافي جزء 2 ص
    531


    = هل الأموات يسمعون ؟


    كلام عَلِيَّ بن أبي طالب عن حال الأموات ومفارقتهم لعالم الدنيا وانقطاع صلتهم بالأحياء



    كلامُ
    أمير المؤمنين عليه السلام يفيد أن عالم ما بعد الموت خال من حركات الحياة
    ومقام تنقطع فيه الصلة والارتباطات بالدنيا فلا يعلم الراحل عن الدنيا أي
    شيء عما يجري فيها.



    قال
    الإمام عليه السلام: «تَحْمِلُهُ حَفَدَةُ الْوِلْدَانِ وحَشَدَةُ
    الإخْوَانِ إِلَى دَارِ غُرْبَتِهِ ومُنْقَطَعِ زَوْرَتِهِ»(15)، وقال:
    «فَهُمْ جِيرَةٌ لا يُجِيبُونَ دَاعِياً ولا يَمْنَعُونَ ضَيْماً ولا
    يُبَالُونَ مَنْدَبَةً إِنْ جِيدُوا لَمْ يَفْرَحُوا وإِنْ قُحِطُوا لَمْ
    يَقْنَطُوا جَمِيعٌ وهُمْ آحَادٌ وجِيرَةٌ وهُمْ أَبْعَادٌ مُتَدَانُونَ
    لا يَتَزَاوَرُونَ»(16)! وقال لأبنائه وسائر من حوله وهو يحتضر على فراش
    الموت: «أَنَا بِالأمْسِ صَاحِبُكُمْ وأَنَا الْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ
    وغَداً مُفَارِقُكُمْ»(17).


    _________________




    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    رد: ما هو مذهب آل البيت ؟ ومن هو الذي يُمثل مذهبهم ؟

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الخميس يوليو 14, 2011 11:58 pm

    يبدو
    أن مدعي التشيّع لا يقبلون كلام الإمام بل يعتبرونه حاضراً لديهم وحاضراً
    بشكل خاص في حرمه لذا يذهبون إلى لقائه من وقت إلى آخر!
    وقال:
    «وأَصْبَحَتْ مَسَاكِنُهُمْ أَجْدَاثاً وأَمْوَالُـهُمْ مِيرَاثاً لا
    يَعْرِفُونَ مَنْ أَتَاهُمْ ولا يَحْفِلُونَ مَنْ بَكَاهُمْ ولا
    يُجِيبُونَ مَنْ دَعَاهُمْ»(18).
    وقف أمير المؤمنين (ع) يتأوَّه أمام قبر الزهراء عليها السلام وقال:
    ما لي وقفت على القبور مسلِّماً قبر الحبيب فلم يَرُدَّ جوابي
    أحبيبٌ ما لك لا تردُّ جوابَنا أنسيت بعدي خُلَّةَ الأحباب؟(19)
    هذا
    ما يقوله الإمام عليه السلام فكيف يتوقّع مُدَّعُو التشيُّع لهُ الإجابةَ
    من الإمام أو ابنه أو حفيده لمن وقف أمام قبره وقال: «أشهد أنك تسمع كلامي
    وتشهد مقامي... وتردّ جوابي؟!».
    وقد
    نقل الرواة(20) أن «جابر بن عبد الله الأنصاري» ذهب بعد أربعين يوم من
    شهادة الحسين إلى زيارة قبره فسلّم عليه قائلاً: يا حسين ثلاث مرات ثم
    قال: حبيبٌ لا يجيبُ حبيبَه. ثم قال: وأنَّى لك بالجواب وقد شَحَطَتْ
    أوداجُك على أثباجك(21)، وفُرِّقَ بين بدنك ورأسك! فأشهد أنك ابن النبيين،
    وابن سيد المؤمنين، وابن حليف التقوى، وسليل الهدى، وخامس أصحاب الكساء،
    وابن سيد النقباء، وابن فاطمة سيدة النساء.. الخ.
    أفلم يكن لـ «جابر» رضي الله عنه من العلم ما لمدعي التشيع في زماننا حتى يقول أن الإمام الحسين عليه السلام لا يجيبه.
    هل ما قاله أمير المؤمنين عليه السلام أن الزهراء عليها السلام لا تردُّ جوابه صحيح أم لا؟ نحن نقول إنه صحيح.
    ومثال
    آخر عندما اعتقل أهل الكوفة «مسلم بن عقيل» وساقوه إلى دار الإمارة
    وأرادوا قتله قال: لديَّ وصيةٌ وخاطب عمر بن سعد فقال: وصيِّتي أن تخبروا
    الإمام الحسين عليه السلام عمّا جرى وتكتبوا له ألا يقترب من الكوفة!
    فنسأل
    ألم يكن «مسلم» نائب الإمام الخاص، ألم يكن يعلم أن الإمام مطلع على كل
    الأمكنة ويجيب جميع الخلق أم أن مُدَّعي التشيع في زماننا يفقهون أكثر
    منه؟!
    إذا
    رجع شخصٌ إلى أدعية الأئمَّة عليهم السلام المروية عنهم في «الصحيفة
    السجَّاديَّة» و«الصحيفة العلويَّة» وهي كتب أدعية أصيلة قويمة لا نكاد
    نجد فيها أيَّة عبارة تخالف القرآن، فإنه سيستغرب عندما يرى أن الأئمَّة
    الأطهار عليهم السلام يصرِّحون بعدم علمهم بأحوال أنفسهم يوم القيامة
    وأنَّهم أنفسهم خائفون جداً من ذلك اليوم ويطلبون من الله دوماً السلامة
    والنجاة فيه، كما سيلاحظ من الجهة الأخرى أن أدعية الأئمة عليهم السلام
    تلك ساكتةٌ تماماً عن موضوع حياتهم في القبر أو عالم البرزخ أو عن
    اطَّلاعهم على أحوال الدنيا وليس فيها أيَّة إشارة إلى ذلك الأمر.
    على
    كلِّ حال التقصير هو من الرواة الكذَّابين الذين قاموا بوضع الزيارات دون
    أن يكون لهم أيُّ معرفة بالقرآن ولا أيُّ اطلاعٍ على كلمات الأئمة عليهم
    السلام.
    الهوامش:
    (15) نهج البلاغة، الخطبة 83.
    (16) نهج البلاغة، الخطبة 111.
    (17) نهج البلاغة، الخطبة 149.
    (18) نهج البلاغة، الخطبة 230.
    (19) المجلسي، بحار الأنوار، ج47، ص 217. ونسبه إلى الديوان المنسوب إلى الإمام عليٍّ (ع). (المترجم)
    (20)
    المجلسي، بحار الأنوار، ج 65/ ص 130، وج 98 /ص 195 - 197، ناقلاً عن كتاب
    «بشارة المصطفى لشيعة المرتضى» لعماد الدين الطبري (525هـ)، وهو موجود فيه
    في ص 74 من طبعة النجف الأشرف الثانية سنة 1383هـ للكتاب. (المترجم)
    أهل البيت يَلجَئون ويوصون باللّجوء إلى اللهوحده

    كان أعلام أهل البيت -رضوان الله تعالى عليهم- يلجئون في دعائهم إلى اللهوحده، وكانوا يرغّبون مَن حولهم في التوجّه إلى الله مباشرة من دون الحاجة إلىوسائط وشفعاء، وينهون أشدّ النّهي عن سؤال غير الله.
    وهذه بعض أقوالهم:

    النبيّ المصطفى -صلّى الله عليه وآله وسلّم- يوصيبسؤال الله والاستعانة به وحده:
    ·
    أورد الطّوسيّ في (الأمالي) عن الفضيل بن يسار، قال سمعت أباجعفر -عليه السّلام- يقول: خرج رسول الله -صلّى الله عليه وآله- يريد حاجة، فإذا هوبالفضل بن العبّاس. قال: فقال: احملوا هذا الغلام خلفي. قال: فاعتنق رسولُ الله -صلّى الله عليه وآله- بيده من خلفه على الغلام، ثم قال: ( يا غلام، خفِ الله تجدهأمامك، يا غلام خف الله يكفك ما سواه، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعنبالله، ولو أنّ جميع الخلائق اجتمعوا على أن يصرفوا عنك شيئا قد قدّر لك لميستطيعوا، واعلم أّن النّصر مع الصبر، وأّن الفرج مع الكرب، وأنّ اليسر مع العسر،وكلّ ما هو آت قريب. إنّ الله يقول: (ولو أنّ قلوب عبادي اجتمعت على قلب أشقى عبدلي ما نقصني ذلك من سلطاني جناح بعوضة، ولو أنّ قلوب عبادي اجتمعت على قلب أسعد عبدلي ما زاد ذلك إلا مثل إبرة جاء بها عبد من عبادي فغمسها في بحر، وذلك أنّ عطائيكلام، وعدتي كلام، وإنّما أقول للشّيء كن فيكون)). (أمالي الطّوسي: ص536).

    تأمّل أخي كيف يربّي النبيّ -صلّى اللهعليه وآله وسلّم- هذا الغلام الصّغير ألا يسأل أحدا إلا الله، وألا يستعين بأحد غيرالله، مصداقا لقول الله -جلّ وعلا- في سورة الفاتحة عن دعاء المؤمنين: { إِيَّاكَنَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } (الفاتحة:5).

    عليّ المرتضى -رضي الله عنه- ينفي الحاجة إلىالشّفعاء في الدّعاء، ويرغّب في إخلاص الدّعاء للهوحده:
    ·
    في (نهج البلاغة) يقول أميرالمؤمنين عليّ -رضي الله عنه- موصيا ولده الحسن -رضي الله عنه-: " واعلم أنّ الّذيبيده خزائن السّماوات والأرض قد أذن لك في الدّعاء وتكفّل لك بالإجابة، وأمرك أنتسأله ليعطيك وتسترحمه ليرحمك، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبك عنه، ولم يلجئك إلى منيشفع لك إليه، ولم يمنعك إن أسأت من التّوبة، ولم يعاجلك بالنّقمة، ولم يعيّركبالإنابة ولم يفضحك حيث الفضيحة بك أولى، ولم يشدّد عليك في قبول الإنابة، ولميناقشك بالجريمة، ولم يؤيسك من الرّحمة. بل جعل نزوعك عن الذّنب حسنة، وحسب سيّئتكواحدة، وحسب حسنتك عشرا، وفتح لك باب المتاب. فإذا ناديته سمع نداءك، وإذا ناجيتهعلم نجواك. فأفضيت إليه بحاجتك، وأبثثته ذات نفسك، وشكوت إليه همومك، واستكشفتهكروبك، واستعنته على أمورك، وسألته من خزائن رحمته ما لا يقدر على إعطائه غيره منزيادة الأعمار وصحّة الأبدان وسعة الأرزاق.


    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    رد: ما هو مذهب آل البيت ؟ ومن هو الذي يُمثل مذهبهم ؟

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الخميس يوليو 14, 2011 11:59 pm

    ثمّ جعل في يديك مفاتيح خزائنه بما أذن لك من مسألته، فمتى شئت استفتحتبالدّعاء أبواب نعمته، واستمطرت شآبيب رحمته. فلا يقنّطنّك إبطاء إجابته، فإنّالعطيّة على قدر النّيّة. وربّما أخّرت عنك الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السّائلوأجزل لعطاء الآمل. وربّما سألت الشّيء فلا تؤتاه وأوتيت خيرا منه عاجلا أو آجلا،أو صرف عنك لما هو خير لك. فلربّ أمر قد طلبته فيه هلاك دينك لو أوتيته. فلتكنمسألتك فيما يبقى لك جماله وينفى عنك وباله. فالمال لا يبقى لك ولا تبقى له ". (نهجالبلاغة: باب المختار من كتب أمير المؤمنين -عليه السّلام- ورسائله إلى أعدائهوأمراء بلاده ويدخل في ذلك ما اختير منعهوده إلى عمّاله ووصاياهلأهلهوأصحابه: وصية [31]: ومن وصيّته -عليه السّلام- للحسن بن علي -عليهالسّلام-، كتبها إليه بـ "حاضرين" عند انصرافه من صفّين).

    تأمّل أخي كيف ينفي أمير المؤمنين أن يكون الله –جلّ في علاه– قد جعلبينه وبين عبده من يحجبه عنه، أو يكون قد ألجأه إلى شفيع يشفع له في الدّعاء،وكلامه هذا هو مصداق لقوله –جلّ شأنه-: { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّيفَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِيوَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } (البقرة:186).

    ·
    وفي (الكافي) عن أَبي الحسن الرّضَا -عليه السّلام- أَنّ أَميرالمؤمنين -صلوات الله عليه- كان يقول: "طوبى لمن أخلص للهِ العبادةَ والدّعاء، ولميشغل قلبه بما ترى عيناهُ، ولم ينسَ ذكر اللهِ بما تسمعُ أذناهُ، ولم يحزن صدره بماأعطي غيرُه". (الكافي: 02/16).

    تأمّل أخي كيف يمدح أمير المؤمنين عليّ – رضي الله عنه – من يخلص عبادتهودعاءه لله –جلّ وعلا- مصداقا لقول الله – تبارك وتعالى-: { فَادْعُوا اللَّهَمُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } (غافر:14).

    الإمام السجّاد -عليه رحمة الله- يستعيذ بالله من سؤال غيره:
    ·
    كان من دعائه كما في (الصّحيفة السجّادية): "اللّهمّ اجعلنيأصول بك عند الضّرورة، وأَسأَلك عند الحاجة، وأَتضرّع إليك عند المسكنة، ولا تفتنّيبالاستعانة بغيْرك إذا اضطررت، ولا بالخضوع لسؤال غيرك إذا افتقرت، ولا بالتّضرّعإلى من دونك إذا رهبت، فأستحقّبذلك خذلانك ومنعك وإعراضك يا أَرحم الرّاحمين". (الصّحيفة: دعاء 20: دعاؤه في مكارم الأخلاق).

    تأمّل أخي كيف يتعوّذ الإمام السجّاد من الاستعانة بغير الله والخضوعلغيره والتضرّع إلى من هو دونه، بل ويقول أنّ ذلك فتنة يستحقّ الواقع فيها خذلانالله ومنعه وإعراضه.

    الإمام الباقر -عليه رحمة الله- يُنزل حاجته باللهوحده:
    ·
    كان من دعائه -عليه رحمةالله-: " استمسكت بعروة الله الوثقى التي لا انفصام لها، واعتصمت بحبل الله المتين،وأعوذ بالله من شرّ فسقة العرب والعجم وشرّ فسقة الجنّ والإنس، ربي الله ربي اللهربي الله، آمنت بالله، توكّلت على الله، لا حول و لا قوة إلا بالله، ومن يتوكّل علىالله فهو حسبه إنّ الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا، حسبي الله ونعمالوكيل. اللهمّ من أصبح وله حاجة إلى مخلوق فإنّ حاجتي ورغبتي إليك وحدك لا شريك لك " (مصباح المتهجّد: ص179).
    ·
    وكان من دعائه -عليه رحمة الله- عقيب صلاة الليل: "... اللهمّلك الحمد يا ربّ، أنت نور السّماوات والأرض فلك الحمد، وأنت قوام السّماوات والأرضفلك الحمد، وأنت جمال السّماوات والأرض فلك الحمد، وأنت زين السّماوات والأرض فلكالحمد، وأنت صريخ المستصرخين فلك الحمد، وأنت غياث المستغيثين فلك الحمد، وأنت مجيبدعوة المضطرّين فلك الحمد، وأنت أرحم الرّاحمين الرّحمن الرّحيم فلك الحمد، اللهمّبك تنزل كل حاجة فلك الحمد، وبك يا إلهي أنزلت حوائجي الليلة فاقضها يا قاضي حوائجالسائلين... " (مصباح المتهجّد: 164).
    ·
    وكان من وصاياه لأبنائه: " يا بَنيّ من كتم بلاء ابتلي به منالنّاس وشكا ذلك إلى الله عز وجلّ كَان حقا على الله أن يعافيه من ذلك البلاء ". (بحار الأنوار: 90/286).

    تأمّل أخي كيف يخلص الإمام الباقر في التوجّه إلى الله، ويُنزل حاجاتهبخالقه ومولاه، تصديقا ويقينا بقوله -جلّ في علاه-: { أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّإِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌمَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ } (النمل:62).


    _________________




    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    رد: ما هو مذهب آل البيت ؟ ومن هو الذي يُمثل مذهبهم ؟

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الجمعة يوليو 15, 2011 12:00 am

    الإمام الصّادق -عليه رحمة الله- يقطع الرّجاء منجميع الخلائق، ويوصي بالتوجّه بالدّعاء إلى اللهمباشرة:
    ·
    في (الكافي) أنّ الصّادق -عليهالسّلام- كان يقول عند العلّة: " اللهمّ إنّك عيّرت أقواما فقلت: { قُلِ ادْعُواْالَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَتَحْوِيلاً }، فيا من لا يملك كشف ضرّي ولا تحويله عنّي أحد غيره، صلّ على محمد وآلمحمد، واكشف ضرّي وحوّله إلى من يدعو معك إلها آخر لا إله غيرك ". (الكافي: 02/564).
    ·
    وفي (بحار الأنوار) أنّ الصّادق -عليهالسّلام- كان يدعو فيقول: "اللّهمّ إنّي أصبحت لا أملك لنفسي ضرًّا ولا نفعًا ولاحياة ولا موتًا ولا نشورًا، قد ذلّ مصرعي، واستكان مضجعي، وظهر ضرّي، وانقطع عذري،وقلّ ناصري، وأسلمني أهلي ووالدي وولدي بعد قيام حجّتك عليّ، وظهور براهينك عندي،ووضوح أدلّتك لي. اللهمّ وقد أعيت الحيل، وتغلّقت الطرق، وضاقت المذاهب، ودرستالآمال إلا منك، وانقطع الرّجاء إلا من جهتك" (بحار الأنوار: 83/317).
    ·
    وفي (الكافي) عن يعقوب بن سالمقال: كنت عند أبي عبد الله -عليه السّلام- فقال له العلاء بن كامل: إنّ فلانا يفعلبي ويفعل، فإن رأيت أن تدعو الله عز وجلّ، فقال: "هذا ضعف بك، قل: اللهمّ إنّك تكفيمن كلّ شيء ولا يكفى منك شيء، فاكفني أمر فلان بم شئت وكيف شئت و[من] حيث شئت وأنّىشئت". (الكافي: 02/512).

    انظر أخي إلى هذا الموقف الذي وقفه الإمام الصّادق مع أحد أصحابه عندماجاء يشكو إليه عدوا له، ولم يطلب منه شيئا غير أنّه أراد أن يدعو له، فدلّه الإمامأن يتوجّه بنفسه مباشرة إلى الله –جلّ وعلا- بالدّعاء.

    ·
    وفي (الكافي) أيضا عن سماعة عن أبي عبد الله -عليه السّلام- قال: إذا خفت أمرا فقل: " اللهمّ إنّك لا يكفي منك أحد، وأنت تكفي من كل أحد منخلقك، فاكفني كذا وكذا ".
    وفي حديث آخر قال: تقول: " يا كافيا من كلّ شيء ولا يكفي منك شيء فيالسّماوات والأرض، اكفني ما أهمّني من أمر الدّنيا والآخرة، وصلّى الله على محمّدوآله ". (الكافي: 02/557).

    الحسن العسكريّ -عليه رحمة الله- يؤكّد أنّ اللّجوء إلىالله وحده من مقتضيات ألوهيته:
    ·
    عن الحسن بن علي بن محمد -عليهم السّلام- في قول الله -عزّوجل-: { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم }، قال: الله هو الذي يتألّـه إليه عندالحوائج والشّدائد كلّ مخلوق وعند انقطاع الرّجاء من كلّ من دونه وتقطع الأسباب منجميع من سواه. تقول: " بسم الله " أي أستعين على أموري كلها بالله الذي لا تحقالعبادة إلا له، المغيث إذا استغيث، والمجيب إذا دعي، وهو ما قال رجل للصّادق -عليهالسّلام-: يا بن رسول الله دُلّني على الله ما هو، فقد أكثر علي المجادلونوحيّروني. فقال له: يا عبد الله، هل ركبت سفينة قطّ؟ قال: نعم. قال: فهلكسرتبك حيث لا سفينة تنجيك، ولا سباحة تغنيك؟ قال: نعم. قال: فهل تعلّق قلبك هنالك أنّشيئا من الأشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك؟ قال: نعم. قال الصّادق -عليهالسّلام-: "فذلك الشّيء هو الله القادر على الإنجاء حيث لا منجي، وعلى الإغاثة حيثلا مغيث". (معاني الأخبار: 01/16، بحار الأنوار: 03/41).

    علَم من أعلام ولد الحسين -رضي الله عنه- يوصي بالتوجّهبالآمال إلى الله وحده:
    ·
    في (الكافي) عن الحسين بن علوان قال: كنّا في مجلس نطلب فيهالعلم وقد نفدت نفقتي في بعض الأسفار، فقال لي بعض أصحابنا: من تؤمّل لما قد نزلبك؟ فقلت: فلانا، فقال: إذًا والله لا تُسعف حاجتك ولا يَبلغك أملك ولا تنجح طلبتك،قلت: وما علمك رحمك الله؟ قال: "إنّ أبا عبد الله -عليه السّلام- حدّثني أنّه قرأفي بعض الكتب أنّ الله تبارك وتعالى يقول: وعزّتي وجلالي ومجدي وارتفاعي على عرشيلأقطعنّ أمل كلّ مؤمّل [من الناس] غيري باليأس، ولأكسونّه ثوب المذلّة عند الناس،ولأنحينّه من قربي، ولأبعدنّه من فضلي، أيؤمِّل غيري في الشّدائد والشّدائد بيدي؟!،ويرجو غيري ويقرع بالفكر باب غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمندعاني؟! فمن ذا الذي أمّلني لنوائبه فقطعته دونها؟! ومن ذا الذي رجاني لعظيمة فقطعترجاءه منّي؟! جعلت آمال عبادي عندي محفوظة فلم يرضوا بحفظي، وملأت سماواتي ممّن لايملّ من تسبيحي وأمرتهم أن لا يغلقوا الأبواب بيني وبين عبادي فلم يثقوا بقولي، ألميعلم من طرقَته نائبة من نوائبي أنّه لا يملك كشفها أحد غيري إلا مِن بعد إذني،فمالي أراه لاهيا عنّي، أعطيته بجودي ما لم يسألني ثم انتزعته عنه فلم يسألني ردّهوسأل غيري؛ أ فيراني أبدأ بالعطاء قبل المسألة ثم أُسأل فلا أجيب سائلي؟! أبخيل أنافيبخّلني عبدي؟، أوليس الجود والكرم لي؟! أوليس العفو والرحمة بيدي؟! أوليس أنامحلّ الآمال؟! فمن يقطعها دوني؟ أفلا يخشى المؤمّلون أن يؤمّلوا غيري، فلوا أنّ أهلسماواتي وأهل أرضي أمّلوا جميعا ثمّ أعطيت كلّ واحد منهم مثل ما أمّل الجميع ماانتقص من ملكي مثل عضو ذرة، وكيف ينقص ملك أنا قيمه؟!، فيا بؤسا للقانطين من رحمتي،ويا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبني". (الكافي: 02/66).




    _________________




    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    رد: ما هو مذهب آل البيت ؟ ومن هو الذي يُمثل مذهبهم ؟

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الجمعة يوليو 15, 2011 12:00 am

    وفي رواية (الكافي) عن سعيد بن عبد الرّحمن قال: كنت مع موسى بن عبد اللهبينبع وقد نفدت نفقتي في بعض الأسفار، فقال لي بعض ولد الحسين: من تؤمّل لما قد نزلبك؟ فقلت: موسى بن عبد الله، فقال: إذا لا تقضى حاجتك ثم لا تنجح طلبتك، قلت: ولمذاك؟ قال: لأني قد وجدت في بعض كتب آبائي أن الله عز وجل يقول -ثم ذكر مثله- فقلت: يا ابن رسول الله أمْل علي، فأملاه علي، فقلت: لا والله ما أسأله حاجة بعدها. (الكافي: 02/66-67).

    وفي رواية (أمالي الطّوسيّ) عن عبد الله بن محمد بن عبيد بن ياسين بنمحمد بن عجلان مولى الباقر -عليه السّلام-، قال: حدثني أبي، عن جدّه ياسين بن محمد،عن أبيه محمّد بن عجلان، قال: أصابتني فاقة شديدة ولا صديق لمضيق، ولزمني دين ثقيلوغريم يلجّ باقتضائه، فتوجّهت نحو دار الحسن بن زيد، وهو يومئذ أمير المدينة لمعرفةكانت بيني وبينه، وشعر بذلك من حالي محمّد بن عبد الله بن علي بن الحسين، وكان بينيوبينه قديم معرفة، فلقيني في الطريق فأخذ بيدي وقال لي: قد بلغني ما أنت بسبيله،فمن تؤمّل لكشف ما نزل بك؟ قلت: الحسن بن زيد. فقال: إذن لا تقضى حاجتك ولا تسعفبطلبتك، فعليك بمن يقدر على ذلك، وهو أجود الأجودين، فالتمس ما تؤمله من قبله،فإنّي سمعت ابن عمي جعفر بن محمّد يحدّث عن أبيه عن جدّه، عن أبيه الحسين بن علي،عن أبيه علي بن أبي طالب -عليهم السّلام-، عن النبي -صلّى الله عليه وآله- قال: أوحى الله إلى بعض أنبيائه في بعض وحيه إليه: "وعزّتي وجلالي لأقطعنّ أمل كلّ مؤمّلغيري بالإياس، ولأكسونّه ثوب المذلّة في النّاس، ولأبعدنّه من فرَجي وفضلي، أيؤمّلعبدي في الشدائد غيري، أو يرجو سواي؟ وأنا الغنيّ الجواد، بيدي مفاتيح الأبواب، وهيمغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني، ألم يعلم أنه ما أوهنته نائبة لم يملك كشفها عنهغيري، فما لي أراه بأمله معرضا عنّي؟، قد أعطيته بجودي وكرمي ما لم يسألني، فأعرضعنّي ولم يسألني وسأل في نائبته غيري! وأنا الله ابتدئ بالعطية قبل المسألة، أفأسالفلا أجيب؟ كلا، أو ليس الجود والكرم لي، أو ليس الدنيا والآخرة بيدي، فلو أنّ أهلسبع سماوات وأرضين سألوني جميعا فأعطيت كلّ واحد منهم مسألته، ما نقص ذلك من ملكيمثل جناح بعوضة، وكيف ينقص ملك أنا قيمه؟ فيا بؤس لمن عصاني ولميراقبني".
    فقلت: يا ابن رسول الله، أعد عليّ هذاالحديث، فأعاده ثلاثا فقلت: لا والله لا سألت أحدا بعد هذا حاجة، فما لبثت أن جاءنيبرزق وفضل من عنده. (الأمالي: ص584).

    تأمّل أخي هذه الكلمات لتعلم مدى فداحة جرم من يدعو غير الله، ويلهجلسانه بذكر غير الله عند الشّدائد، والله –جلّ وعلا- يقول: { أَلَيْسَ اللَّهُبِكَافٍ عَبْدَهُ } (الزّمر:36).
    ***
    هذه النّصوص -المنتقاة من بين ركام هائل من النّصوص المكذوبة التي ترغّبالشّيعة في التعلّق بأئمّة أهل البيت وإنزال الحوائج بهم-، هي النّصوص الموافقةلعشرات الآيات الصّريحة من كتاب الله، التي تحرّم اتّخاذ الشّفعاء والوسطاء فيالدّعاء، وترغّب في التوجّه واللّجوء إلى الله وحده:
    ·
    يقول الحقّ تبارك وتعالى: { قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِوَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُالدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ } (الأعراف:29).
    ·
    ويقول جلّ شأنه: { وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِاللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَندُعَائِهِمْ غَافِلُونَ{5} وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءوَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ{6}} (الأحقاف).
    ·
    ويقول تقدّست أسماؤه: { يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِوَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِيلأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَتَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ{13} إِن تَدْعُوهُمْ لاَيَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَالْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ{14}} (فاطر).
    ·
    ويقول جلّت أسماؤه: { وَاللّهُيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ{19} وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِاللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ{20} أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاءوَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ{21} إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَلاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ{22} لاَجَرَمَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَيُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ{23} (النحل).
    ·
    ويقول سبحانه: { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لله فَلا تَدْعُوا مَعَالله أَحَدًا {18} وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ الله يَدْعُوهُ كَادُوايَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا {19} قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِأَحَدًا {20}} (الجن) .
    · ويقول سبحانه: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىحَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌانقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُالْمُبِينُ{11} يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ{12}} (الحجّ).


    _________________




    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    رد: ما هو مذهب آل البيت ؟ ومن هو الذي يُمثل مذهبهم ؟

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الجمعة يوليو 15, 2011 12:02 am

    قال أمير المؤمنين عليه السلام: (( فاسألوا الله به وتوجهوا إليه بحبه، ولا تسألوا به بخلقه، إنه ما توجه العباد إلى الله بمثله )) ( نهج البلاغة: 2/91 - 92).
    وعن أبي عبد الله – يعني الصادق - عليه السلام قال:ذكر أن سلمان قال: إن رجلاً دخلالجنة في ذباب، وآخر دخل النار في ذباب، فقيل له: وكيف ذا يا أبا عبد الله؟ قال: مرّا على قوم في عيد لهم وقد وضعوا أصناماً لهم، لا يجوز بهم أحد حتى يقرّب إلىأصنامهم قرباناً، قلَّ أم كَثُر، فقالوا لهما: لا تجوزا حتى تقرّبا كما يقرب كل منمر، فقال أحدهما: ما معي شيء أقربه، فأخذ أحدهما ذباباً فقربه، ولم يقرب الآخر قال: لا أقرب إلى غير الله عز وجل شيئاً، فقتلوه فدخل الجنة، ودخل الآخر النار.(وسائلالشيعة24/213 و بحار الأنوار3/252 ) .
    آل البيت وتحريم الحلف بغير الله
    وقد
    روى النوري الطبرسي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من حلف بغير الله
    فقد كفر وأشرك ) مستدرك الوسائل: (16/65). وروى أيضاً: ( من حلف بغير الله
    فقد أشرك) مستدرك الوسائل: (16/50) .
    وقال
    صلى الله عليه وسلم : لا تحلفوا بآبائكم ولا بالأنداد، ولا تحلفوا إلا
    بالله، ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون ( عوالي اللآلي (3/443)
    وعن
    الصادق عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث المناهي أنه نهى أن
    يحلف الرجل بغير الله، وقال: ( من حلف بغير الله فليس من الله في شيء (
    ونهى أن يقول الرجل للرجل : ( لا وحياتك وحياة فلان ) انظر: من لا يحضره
    الفقيه: (4/10)، وسائل الشيعة: (23/259)، بحار الأنوار: (89/175)، أمالي
    الصدوق: (347).
    وقال الشيخ المفيد:
    ولا يمين عند آل محمد عليهم السلام إلا
    بالله عز وجل وبأسمائه الحسنى، ومن حلف بغير اسم من أسماء الله تعالى فقد
    خالف السنة، ويمينه باطلة لا توجب حنثاً ولا كفارة، ولا يمين بالله تعالى
    في معصية لله، فمن حلف بالله أن يعصيه فقد أثم وكفارة يمينه ترك الفعل لما
    حلف عليه والاستغفار من يمينه في الباطل ) المقنعة: (54) باب الأيمان
    والأقسام .
    ومن
    الأمور المنافية لكمال التوحيد ما يفعله الناس اليوم من كثرة حلفهم بالله
    عز وجل، وإن لم تكن الحاجة تدعوهم إليه، وهذا يدل على استخفافهم بربهم
    وعدم تعظيمهم له.
    قال تعالى : ( وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ) القلم:10 .
    تحريم السحر و الكهانة :
    وأورد المجلسي في البحار عن الصادق، عن أبيه، أن علياً عليهم السلام قال: من تعلمشيئاً من السحر قليلاً أو كثيراً فقد كفر، وكان آخر عهده بربه، وحَدُّه أن يقتل إلاأن يتوب.( قرب الإسناد71 ووسائل الشيعة17/148 وبحار الأنوار76/210 ) .
    النهي عن الطاعة المطلقة لغير الله :
    عن أبي بصير ـ يعني : المرادي ـ عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله )
    (2) فقال : أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ، ولو دعوهم ما أجابوهم ،
    ولكن أحلوا لهم حراماً ، وحرموا عليهم حلالا ، فعبدوهم من حيث لا يشعرون .
    سؤال : هل الولي الفقيه له نفس حياة المعصوم الطاعة المطلقة ؟
    الشيعة
    يقولون كما في كتاب عقائد الإمامية للمظفر : أن الولي الفقيه هو قائم مقام
    المعصوم ولا يجوز الرد عليه لأن الرد عليه كأننه رد على الإمام المعصوم و
    الذي يرد على الإمام المعصوم كأنه رد على الله عز وجل .
    توحيد الأسماء والصفات عند آل البيت :
    عن المفضل قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن شئ من الصفة فقال: لا تجاوز ما في القرآن.
    ولمعرفة الأشياء ثلاث أمور :
    الأول : المشاهدة ، وهذا الطريق مغلق لمعرفة الله تعالى فلا مشاهدة لله في الدنيا
    الثاني : المماثلة و هذا أيضاً طريق مغلق فالله تعالى ليس كمثله شئ وهو السميع البصير .
    الثالث
    : الإخبار ، وهذه هي الطريقة الوحيدة لمعرفة الخبر الصادق من الكتاب و
    السنة ، وهذا معنى كلام أبا الحسن أن نثبت ما في القرآن ولا نُجاوزه .
    وفي
    التوحيد لإبن بابويه القُّمي : قيل لأبي الحسن موسى الكاظم رضي الله عنه :
    يا بن رسول الله : ما تقول في القرآن فقد إختلف فيه من قبلنا فقال قوم
    مخلوق وقال قوم غير مخلوق ، فقال رضي الل عنه : أما اني لا أقول في ذلك ما
    يقولون ، ولكنني أقول : إنه كلام الله عز وجل .
    آل البيت يثبتون رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة .
    روى
    ابن بابويه القمي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له :
    أخبرني عن الله عز وجل هل يراه المؤمنون يوم القيامة ؟ قال : نعم .
    نزول الله عز وجل أثبته آل البيت كذلك :
    [right]بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء3 صفحة331

    التوحيد :
    الدقاق عن أبي القاسم العلوي عن البرمكي عن الحسين بن الحسن عن إبراهيم بن
    هاشم القمي عن العباس بن عمرو الفقيمي عن هشام بن الحكم في حديث الزنديق
    الذي أتى أبا عبد الله ع قال : سأله عن قوله : " الرحمن على العرش استوي "
    قال أبو عبد الله ع : بذلك وصف نفسه وكذلك هو مستول على العرش بائن من
    خلقه من غير أن يكون العرش حاملا له ولا أن يكون العرش حاويا له ولا أن
    العرش محتاز له ولكنا نقول : هو حامل العرش وممسك العرش ونقول من ذلك ما
    قال: "
    وسع كرسيه السماوات والأرض"
    فثبتنا من العرش والكرسي ما ثبته ونفينا أن يكون العرش أو الكرسي حاويا له
    وأن يكون عز وجل محتاجا إلى مكان أو إلى شيء مما خلق بل خلقه محتاجون إليه
    قال السائل: فما الفرق بين أن ترفعوا أيديكم
    إلى السماء وبين أن تخفضوها نحو الأرض: قال أبو عبد الله ع: ذلك في علمه
    وإحاطته وقدرته سواء ولكنه عز و جل أمر أولياءه وعباده برفع أيديهم إلى
    السماء نحو العرش لأنه جعله معدن الرزق فثبتنا ما ثبته القرآن و الأخبار
    عن الرسول صلى الله عليه وآله حين قال: ارفعوا أيديكم الله إلى الله عز
    وجل وهذا يجمع عليه فرق الأمة كلها قال السائل: فتقول:
    إنه ينزل السماء الدنيا؟ قال أبو عبد الله ع : نقول ذلك لان الروايات قد صحت به و الأخبار

    هل يقول آل البيت إنهم معصومون ؟
    يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إنِّي لست في نفسي فوق أن أُخطئ ( نهج البلاغة )
    قال جعفر الصادق : فما نحن إلا عبيد الذي خلقنا و اصطفانا ، ما نقدر على ضر و لا نفع إن رحمنا فبرحمته و إن عذبنا فبذنوبنا .
    آل البيت و المتعة :
    عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله عن المتعة فقال : ( لا تدنس نفسك بـها ) (بحار الأنوار 100/318 ) .

    ولهذا لم ينقل أن أحداً تمتع بامرأة من أهل البيت عليهم السلام، فلوكان حلالاً لفعلن، ويؤيد ذلك أن عبد الله بن عمير قال لأبي جعفر: ( يسرك أن نساءك وبناتك وأخواتك وبنات عمك يفعلن؟ -أي يتمتعن- فأعرض عنه أبو جعفرحين ذكر نساءه وبنات عمه) (الفروع 2/42)، (التهذيب 2/186) .

    حرم رسولالله صلى الله عليه وآله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة) انظر (التهذيب 2/186)، (الاستبصار 2/142)، (وسائل الشيعة 14/441 ) .


    و لما سئل أبي عبد الله عن النساء اللائي يتمتعن ، قال بأنهنَّ فواجر ، ما تفعله عندنا إلا الفواجر ( بحار الأنوار )
    ماذا يقول أل البيت في الخمس ؟
    روى " الصدوق في
    الفقيه 1 / 13، والطوسي في التهذيب 1 / 348 ،والاستبصار 2 / 56 ، والعاملي
    في الوسائل في باب وجوب الخمس في غنائم الحرب 6 / 338 " عن عبد الله بن
    سنان قال : سمعت أبا عبد الله يقول : ( ليس الخمس إلا في الغنائمخاصة ) .

    جاء في " الكافي
    2 / 499 " عن حكيم مؤذن بن عيسى قال : ( سألتأبا عبد الله عن قوله تعالى :
    " واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسولولذي القربى " فثنى أبو
    عبد الله بمرفقيه على ركبتيه ثم أشار بيده فقال : هي واللهالإفادة يوما
    بيوم إلا أن أبي جعل شيعته في حل ليزكوا ) .

    وبهذا النص سقط الخمس عن الشيعة .
    جاء في " أًصول
    الكافي 2 / 268 " عن عمر بن يزيد قال : ( رأيتمسلما بالمدينة وقد كان حمل
    إلى أبي عبد الله تلك السنة مالا ، فرده أبو عبد الله … إلى أن قال : يا
    أبا سيار قد طيبناه لك ، وأحللناك منه ، فضم إليك مالك ، وكل ما فيأيدي
    شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون حتى يقوم قائمنا ) . يعني إنهم مسامحون
    حتى يخرج المهدي

    آل البيت و الصحابة / ماذا يقول آل البيت عن الصحابة الكرام ؟
    من اقوال علي بن ابي طالب رضي الله عنه

    لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فما أرى أحداً يشبههم منكم! لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههموخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم! كأن بين أعينهم ركب المعزى من طولسجودهم! إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريحالعاصف، خوفاً من العقاب، ورجاء للثواب
    نهج البلاغة ص143 دار الكتاببيروت 1387ه* بتحقيق صبحي صالح، ومثل ذلك ورد في "الإرشاد" ص126


    ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نقتل آباءنا وأبناءناوإخواننا وأعمامنا: ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً، ومضياً على اللقم، وصبراًعلى مضض الألم، وجداً في جهاد العدو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولانتصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما: أيهما يسقي صاحبه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا،ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت، وأنزل علينا النصر، حتىاستقر الإسلام ملقياً جرانه، ومتبوئا أوطانه. ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم، ما قامللدين عمود، ولا اخضر للإيمان عود. وأيم الله لتحتلبنها دماً، ولتتبعنهاندماً.
    نهج البلاغة" بتحقيق صبحي صالح ص91، 92 ط بيروت.


    هنا بهاتين الروايتين علي رضي الله عنه يمدحالصحابةعامة ويفضلهم على الذين خذلوه .

    ثم يقول :
    أينالقوم الذين دعوا إلى الإسلام فقبلوه، وقرأوا القرآن فأحكموه، وهيجوا إلى القتالفولهوا وله اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السيوف أغمادها، وأخذوا بأطراف الأرض زحفاًزحفاً وصفاً صفاً، بعض هلك وبعض نجا، لا يبشرون بالأحياء ولا يعزون عن الموتى، مرةالعيون من البكاء، خمص البطون من الصيام، ذبل الشفاه من الدعاء، صفر الألوان منالسهر، على وجوههم غبرة الخاشعين، أولئك إخواني الذاهبون، فحق لنا أن نظمأ إليهمونعض الأيدي على فراقهم.
    نهج البلاغة" بتحقيق صبحي صالح ص177، 178.



    ويمدح المهاجرين:فاز أهل السبق بسبقهم، وذهبالمهاجرون الأولون بفضلهم.بنهج البلاغة ص383 .

    ويقول أيضا : وفي المهاجرين خير كثير تعرفه، جزاهم الله خير الجزاء.نهجالبلاغة ص383 .

    ويمدح الأنصار :هم والله ربوا الإسلام كمايربي الفلو مع غنائهم، بأيديهم السباط، وألسنتهم السلاط .نهج البلاغةص557

    وفي كتاب الغارات للثقفي :
    أما بعد! أيها الناس: فوالله لأهل مصركم في الأمصار أكثر من الأنصار في العرب، وما كانوا يوم أعطوا رسولالله صلى الله عليه وسلم أن يمنعوه ومن معه من المهاجرين حتى يبلغ رسالات ربه إلاقبيلتين صغير مولدها،وما هما بأقدم العرب ميلاداً، ولا بأكثرهم عدداً، فلما آوواالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ونصروا الله ودينه، رمتهم العرب عن قوس واحدة،وتحالفت عليهم اليهود، وغزتهم اليهود والقبائل قبيلة بعد قبيلة، فتجردوا لنصرة دينالله، وقطعوا ما بينهم وبين العرب من الحبائل وما بينهم وبين اليهود من العهود،ونصبوا لأهل نجد وتهامة وأهل مكة واليمامة وأهل الحزن والسهل [وأقاموا] قناة الدين،وتصبروا تحت أحلاس الجلاد حتى دانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم العرب، ورأى فيهمقرة العين قبل أن يقبضه الله إليه، فأنتم في الناس أكثر من أولئك في أهل ذلك الزمانمن العرب.الغارات"ج2 ص479، 480












    [/right]


    _________________




    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    رد: ما هو مذهب آل البيت ؟ ومن هو الذي يُمثل مذهبهم ؟

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الجمعة يوليو 15, 2011 12:07 am

    وهذا مدح بالغ للصحابة عامة أنصار رسول الله صلى اله عليه وسلم ومنهم معاوية رضي الله عنه وقي كتبالقوم !!!!!

    يروي العلامة المجلسي عن شيخه الطوسي رواية موثوقة عنعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال لأصحابه:أوصيكم في أصحابرسول الله صلى الله عليه وسلم، لا تسبوهم، فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لميبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله (صلى اللهعليه وسلم) في هؤلاء . "حياة القلوب للمجلسي" ج2 ص621.


    وفي نهجالبلاغة :
    إنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا علىرجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى، فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرجمنه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى. نهجالبلاغة" ج3 ص7 ط بيروت


    سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإماماًلهم؟
    فأجاب عليه السلام بقوله: «إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنهلصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي» (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/332)).

    وجاء عنه عليه السلام: «لولاأنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه» (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/130)).

    وقال عليه السلام في الشيخين أبي بكر وعمر رضيالله عنهما: «وكان أفضلهم في الإسلام -كما زعمت- وأنصحهم لله ولرسوله: الخليفةالصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهمالجرح في الإسلام شديد رحمهما الله، وجزاهما بأحسن ما عملا (شرح نهج البلاغةللميثم: (1/31)، ط: طهران).

    روى كثير النواء عن محمد بن علي الباقر عليهالسلام أنه قال: «أخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل علي عليه السلاميسخن يده بالنار فيكوي بها خاصرة أبي بكر رضي الله عنه»(الرياض النضرة للمحبالطبري: (ج:1)).

    قال علي عليه السلام كما في نهج البلاغةيثني على عمر الفاروق رضي الله عنه: «لله بلاء فلان -أي عمر رضي الله عنه- فقد قوّم الأود، وداوى العمد، خلّف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليلالعيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدّى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه» (نهج البلاغة: (2/505)).

    ومما يدل على وجود الألفة والمحبة ما جاء فيمشاورة عمر رضي الله عنه لعلي عليه السلام في خروجه بنفسه إلى غزو الروم، فقال لهعلي عليه السلام: «إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك، فتلقهم بشخصك فتنكب لاتكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلاًمجرباً، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهره الله فذاك ما تحب، وإن تكنالأخرى كنت ردءاً للناس، ومثابة للمسلمين» (نهج البلاغة: (2/309)).

    وعندما استشار عمر بن الخطاب علي بن أبي طالب رضي الله عنهما في الشخوصلقتال الفرس بنفسه، قال الإمام علي عليه السلام: «إن هذا الأمر لم يكن نصرهولا خذلانه بكثرة ولا قلة، وهو دين الله الذي أظهره، وجنده الذي أعده وأمده، حتىبلغ ما بلغ، وطلع حيث طلع، ونحن على موعود من الله، والله منجز وعده وناصر جنده،والعرب اليوم -وإن كانوا قليلاً، فهم- كثيرون بالإسلام، وعزيزون بالاجتماع، فكنقطباً، واستدر الرّحى بالعرب، وأصلهم دونك نار الحرب، فإنك إن شخصت - أي خرجت - منهذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك منالعورات أهمّ إليك مما بين يديك.
    إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا: هذاأصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم، فيكون ذلك أشد لكَلَبِهم عليك، وطمعهم فيك» (نهج البلاغة: (2/320- 321)).


    وعندما قدم الإمام علي عليه السلام الكوفة، قيل له: يا أمير المؤمنين! أتنزل القصر قال: «لا حاجة لي في نزوله،لأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يبغضه، ولكني نازل الرحبة» (الذريعة إلىتصانيف الشيعة، لآغابزرك الطهراني).

    يدل هذا الحديث على أن الإمام علي عليهالسلام كان يجل عمر رضي الله عنه ويقدره ويقتدي به.

    ولمااستشهد عمر رضي الله عنه، وهو يصلي بالمسلمين الفجر، وشيع جنازته الصحابة، وفيمقدمتهم الإمام علي عليه السلام، ووضعوا الجنازة جوار القبر، قال الإمام علي عليهالسلام مقولته المشهورة ودموعه تنهمر: «إني لأرجو الله أن يلحقك بصاحبيكرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر، فطالما سمعت رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم يقول: دخلت أنا وأبو بكر وعمر، خرجت أنا وأبو بكر وعمر، صعدت أنا وأبوبكر وعمر، أكلت أنا وأبو بكر وعمر، وإني أرجو الله أن يلحقك بصاحبيك، ثم التفت إلىالصحابة، وهم على شفير القبر فقال: والله ما أحب أن ألقى الله بأكثر مما في صحيفةهذا المسجى» (كتاب الشافي لعلم الهدى السيد المرتضى، وتلخيص الشافيللطوسي).


    وقال علي عليه السلام في مدح عثمان رضي اللهعنه معترفاً بفضله ومكانته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:ما أعرفشيئاً تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه، إنك لتعلم ما نعلم، ما سبقناك إلى شيءفنخبرك عنه، ولا خلونا بشيء فنبلغكه. وقد رأيت كما رأينا وسمعت كما سمعنا، وصحبترسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما صحبنا، وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطابأولى بعمل الحق منك، وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشيجة رحممنهما، وقد نلت من صهره ما لم ينالا» (نهج البلاغة: (2/357)).

    -
    وكذلك قالأمير المؤمنين عليه السلام في سيف الزبير: «طال -والله- ما جلّى به الكرب عن وجهرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم» (الاحتجاج: (1/380)).

    -
    وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلاً من قريش جاء إلى أمير المؤمنين عليهالسلام، فقال: سمعتك تقول في الخطبة آنفاً: «اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاءالراشدين» فمن هما؟قال عليه السلام: «حبيباي وعماك: أبو بكر وعمر، إماماالهدى، وشيخا الإسلام، ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم، من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم» (تلخيص الشافي: (2/428)).

    -
    وقال عليه السلام في مدح خباب بن الأرت رضيالله عنه: «يرحم الله خباب بن الأرت، فلقد أسلم راغباً، وهاجر طائعاً وقنعبالكفاف، ورضي عن الله وعاش مجاهداً» (نهج البلاغة: (4/672)).

    -
    وقد ورد عنه عليه السلام في مدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم علىسبيل الإجمال حيث يقول: «لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فماأرى أحداً يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحونبين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركبالمعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميدالشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب» (نهج البلاغة: (1/244)).

    -
    وعن الصادق عن آبائه عن علي عليه السلامقال: «أوصيكم بأصحاب نبيكم لا تسبوهم، الذين لم يحدثوا بعده حدثاً، ولميئووا محدثاً؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم الخير» (بحارالأنوار: (22/305- 306)).

    -
    وعندما ضرب ابن ملجم - عليه منالله ما يستحق - الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وأحس بالموت أوصى ولده الحسنعليه السلام، وكان مما قال: «الله! الله! في ذمة نبيكم فلا يُظلمن بينأظهركم. والله! الله! في أصحاب نبيكم، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصىبهم» (مقاتل الطالبيين للأصفهاني (ص:39)، كشف الغمة: (2/59)).

    -
    وعندما طلبالصحابة من الإمام علي عليه السلام، معاقبة من أجلب على عثمان رضي الله عنه فقال عليهالسلام: « يا إخوتاه! إني لست أجهل ما تعلمون، ولكن كيف لي بقوة؟! والقومالمجلبون على حد شوكتهم، يملكوننا ولا نملكهم، وهاهم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم،والتفّت إليكم أعرابكم، وهم خلالكم يسومونكم ما شاءوا، ثم يقول في آخر كلامه: اصبروا حتى يهدأ الناس، وتقع القلوب مواقعها، وتؤخذ الحقوق مسمحة فاهدءوا عني » (نهج البلاغة: (2/369- 370)).





    _________________




    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    رد: ما هو مذهب آل البيت ؟ ومن هو الذي يُمثل مذهبهم ؟

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الجمعة يوليو 15, 2011 12:18 am

    هى الإمام علي عليهالسلام أصحابه عن سب أهل الشام أيام صفين حيث قال: «إني أكره لكم أن تكونواسبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم، وذكرتم حالهم؛ كان أصوب في القول، وأبلغ فيالعذر،وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم! أحقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بينناوبينهم، واهدهم من ضلالتهم، حتى يَعرف الحق من جهله، ويرعوي عن الغيّ والعدوان منلهج به» (نهج البلاغة: (2/469)).


    يقول عليه السلام فيشأن البيعة مبيناً مكانةالصحابةمن المهاجرين والأنصار رضوان الله عليهم: «وأن الحق ما اجتمعوا فيه، وكانذلك كتاباً أرسله إلى معاوية يطلب منه البيعة مع من بايعوا قال: إنه بايعني القومالذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار،ولا للغائب أن يردّ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن خرج من أمرهم خارج بطعنأو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاهما تولى» (نهج البلاغة: (3/526)).

    وجاء في وصف الذي قاتلواعلياً عليه السلام من أهل الشام بالإخوان البغاة، فعن جعفر الصادق عن أبيه عليهماالسلام أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربه إلى الشرك ولا إلىالنفاق، ولكنه كان يقول: «هم إخواننا بغوا علينا» (وسائل الشيعة: (15/83)).

    هذه روايات مع كثرتها في نموذج قليل منالكتب.
    هذه العلاقة الحميمة بين علي رضي الله عنه وبينالصحابةعامة.

    أما العلاقة بين باقي ألالبيترضوان الله عليهم معالصحابةرضي الله عنهم سنضرب امثلة
    لها :

    عن يحيى بنكثير عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: «جاء رجل إلى أبي زين العابدينعليه السلام فقال أخبرني عن أبي بكر؟! قال: عن (الصديق) تسأل؟! قال: وتسميه (الصديق)؟!! قال:ثكلتك أمك! قد سماه من هو خير مني، رسول الله صلى اللهعليه وآله وسلم والمهاجرون والأنصار، فمن لم يسمه (الصديق) فلا صدق الله قوله، اذهبفأحب أبا بكر وعمر وتولهما، فإن كان من أمر ففي عنقي» (كشفالغمة242/2).

    عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمدبن علي عليهما السلام عن حلية السيوف فقال: «لا بأس به، قد حلى أبو بكر (الصديق) رضي الله عنه سيفه، قلت: فتقول: (الصديق)؟! قال:فوثب وثبة، واستقبل القبلة،وقال: نعم! (الصديق) نعم! (الصديق) نعم! (الصديق)، فمن لم يقل له: (الصديق) فلا صدقالله له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة» (كشف الغمة: (2/360)).

    عن محمد بن علي الباقر وزيد بن علي عليهما السلام أنهما قالا: «إنه لم يكن من أبي بكر فيما يختص بآبائهم شيء من الجور أو الشطط، أو ما يشكونه منالحيف أو الظلم» (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (4/113)).

    عن أبي بصير قال: كنت جالساً عند أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام،إذ دخلت علينا أم خالد تستأذن عليه، فقال أبو عبد الله: «أيسرك أن تسمعكلامها؟ قال: فقلت: نعم، قال: فأذن لها، قال: واجلسني معه على الطنفسة قال: ثمدخلت، فتكلمت؛ فإذا امرأة بليغة، فسألته عنهما - أي: عن أبي بكر وعمر - فقال لها: توليهما، قالت: فأقول لربي إذا لقيته: إنك أمرتني بولايتهما، قال: نعم» (روضةالكافي: (ص:88)).

    وروي عن الصادق أنه قال: «ولدني أبو بكرمرتين» (كشف الغمة: (2/161)).
    وذلك لأن أم الصادق هي أم فروة بنت القاسمبن محمد بن أبي بكر وأمها - أي أم أمه - هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديقرضي الله عنهم (انظر مقاتل الطالبيين (ص:159)).

    وروي أنرجلاً سأل الإمام الصادق عليه السلام، فقال: «يا بن رسول الله! ما تقول فيحق أبي بكر وعمر؟ فقال عليه السلام: إمامان عادلان قاسطان، كانا على الحق، وماتاعليه، فعليهما رحمة الله يوم القيامة» (إحقاق الحق للشوشتري: (1/161)).

    -
    ويروي السيد المرتضى في كتابه الشافي: عن جعفر بن محمد عليهالسلام أنه «كان يتولاهما - أي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما - ويأتي القبرفيسلم عليهما مع تسليمه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم» (الشافي: (ص:238)).
    و
    الغريب أنك تجد في كتاب جامع الرواة ينقل أن أصحاب جعفر الصادق و عددهم
    اربعة آلاف راوٍ كلهم ثقات لماذا ؟ فقط لأنهم صحبوا جعفر الصادق ، في
    الوقت الذي جعلوا فيه أصحاب الصادق الأمين محمد بن عبد الله أسوأ الناس و
    أرذلهم


    _________________




      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 16, 2017 3:54 pm