الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    إحذروا من هذه الكتب و هؤلاء المؤلفين الذين يستشهد بهم الشيعة لانهم في الاصل رافظه

    شاطر
    avatar
    عثمان الخميس
    مشرف منتدى الصوتيات والمرئيات

    عدد المساهمات : 111
    تاريخ التسجيل : 07/02/2011

    إحذروا من هذه الكتب و هؤلاء المؤلفين الذين يستشهد بهم الشيعة لانهم في الاصل رافظه

    مُساهمة من طرف عثمان الخميس في الأحد فبراير 13, 2011 6:57 pm


    إحذروا من هذه الكتب و هؤلاء المؤلفين الذين يستشهد بهم الشيعة


    المؤلف على بن الحسين المسعودي

    الكتاب: مروج الذهب


    اعتراف الشيعة بأنه شيعي وليس من أهل السنة:

    يقول السيد بحر العلوم في كتابه الفوائد الرجالية ج 4 ص 150 : (ومنهم الشيخ الفاضل الشيعي على بن الحسين ابن علي المسعودي مصنف كتاب مروج الذهب).

    ويقول النجاشي في رجاله ص 254 :
    (علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن ، الهذلي له كتاب المقالات في أصول الديانات ، كتاب الزلف ، كتاب الاستبصار ، كتاب سر الحياة ، كتاب نشر الاسرار ، كتاب الصفوة في الامامة ، كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية ، كتاب المعالي في الدرجات ، والابانة في أصول الديانات ، رسالة إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، رسالة إلى ابن صعوة المصيصي ، أخبار الزمان من الامم الماضية والاحوال الخالية ، كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر ، كتاب الفهرست ).

    ويقول العلامة الشيعي الحلي في كتابه (خلاصة الأقوال) ص 186 : (40 - علي بن الحسين بن علي المسعودي ، أبو الحسن الهذلي ، له كتب في الامامة وغيرها ، منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن ابي طالب ( عليه السلام ) ، وهو صاحب كتاب مروج الذهب) .

    ويقول ابن داوود الحلي في رجاله ص 137 : (على بن الحسين بن على : المسعودي أبو الحسن لم له كتاب " إثبات الوصية لعلى عليه السلام وهو صاحب " مروج الذهب " ).

    ويقول التفرشي في كتابه (نقد الرجال) ج 3 ص 252 : ( علي بن الحسين بن علي : المسعودي ، أبو الحسن الهذلي ، له كتب ، منها : كتاب إثبات الوصية لعلي ابن أبي طالب عليه السلام ، وكتاب مروج الذهب ).

    ويقول الحر العاملي في كتابه (أمل الآمل) ج 2 ص 180 : ( علي بن الحسين بن علي المسعودي ، أبو الحسن الهذلي . له كتب في الامامة وغيرها ، منها كتاب في إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو صاحب مروج الذهب - قاله العلامة . وذكره النجاشي وقال : له كتاب المقالات في أصول الديانات ، كتاب الزلف ، كتاب الاستبصار ، كتاب نشر الحياة ، كتاب نشر الاسرار كتاب الصفوة في الامامة ، كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية ، وكتاب المعالي والدرجات والابانة في أصول الديانات ، ورسالة في إثبات الامامة لعلي ابن أبي طالب عليه السلام ، ورسالة إلى ابن صعوة المصيصي ، أخبار الزمان من الامم الماضية والاخبار الخالية، مروج الذهب ومعادن الجوهر ، كتاب الفهرست . وبقي هذا الرجل إلى سنة 333 - انتهى . وقال الشهيد في حواشي الخلاصة : ذكر المسعودي في مروج الذهب أن له كتابا اسمه الانتصار ، وكتابا اسمه الاستبصار ، وكتاب آخر أكبر من مروج الذهب اسمه الاوسط ، وكتاب المقالات في أصول الديانات ، وكتاب القضاء والتجارب ، وكتاب النصرة ، وكتاب مزاهر الاخبار وطرائف الآثار ، وكتاب حدائق الازهار في أخبار آل محمد صلوات الله عليه وآله ، وكتاب الواجب في الاحكام اللوازب ) انتهى .

    ويقول السيد علي البروجردي في كتابه (طرائف المقال) ج 1 ص 177 : 953 - علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن الهذلي ، له كتب في الامامة وغيرها منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام وهو صاحب مروج الذهب " صه " بقي الى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة " جش " .

    ويقول إسماعيل باشا البغدادي في كتابه (هدية العارفين) ج 1 ص 679 : (المسعودي - على بن الحسين بن على الهذلى البغدادي أبو الحسن المسعودي المورخ نزيل مصر الاديب كان يتشيع توفى بمصر سنة 346 له من الكتب اثبات الوصية . اخبار الامم من العرب والعجم . اخبار الخوارج . اخبار الزمان ومن اباده الحدثان في التاريخ . الامانة في اصول الديانة الاوسط في التاريخ . بشرى الابرار . بشرى الحيوة . البيان في اسماء الائمة . التنبيه والاشراف . حدائق الاذهان في اخبار بيت النبي صلعم . خزائن الملك وسر العالمين . ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهر . راحة الارواح في اخبار الملوك والامم . الرسائل والاستذكار لما مر في سالف الاعصار . سر الحياة . عجائب الدنيا . كتاب الاستبصار . كتاب الانتصار . كتاب الزلف . كتاب الصفرة . كتاب القضايا في التجارب . كتاب المعالى في الدرجات والابانة في اصول الديانات . كتاب الواجب في الاحكام اللوازب . / صفحة 680 / مروج الذهب ومعادن الجوهر في التاريخ مطبوع في مجلدات . مزاهر الاخبار وطرائف الآثار . المسالك والممالك . المقالات في اصول الديانات . الهداية إلى تحقيق الولاية ).

    ويقول آقا بزرگ الطهراني في موسوعته الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 1 ص 110 : ( 536 : إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام ) للشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي الهذلي من ولد ابن مسعود الصحابي وهو صاحب مروج الذهب وغيره المتوفى سنة 346 فيه إثبات أن الارض لا تخلو من حجة وذكر كيفية إتصال الحجج من الانبياء من لدن آدم على نبينا وآله وعليه السلام إلى خاتمهم نبينا صلى الله عليه وآله وكذلك الاوصياء إلى قائمهم عليهم السلام وفي أواخره يقول إن للحجة عليه السلام إلى هذا الوقت خمسة وسبعين سنة وثمانية أشهر وهو شهر ربيع الاول سنة 332 ( أوله الحمد لله رب العالمين الخ ) وأول رواياته في تعداد جنود العقل والجهل ، وعبر عنه النجاشي باثبات الامامة لعلي بن ابي طالب عليه السلام ويسميه العلامة المجلسي في البحار عند النقل عنه بكتاب الوصية بحذف المضاف طبع سنة 1320 بمباشرة أمير الشعراء ميرزا محمد صادق بن محمد حسين بن محمد صادق بن ميرزا معصوم بن ميرزا عيسى المدعو بميرزا بزرك ( الذي كان وزير السلطان فتح علي شاه القاجاري ) الحسيني الفراهاني الطهراني واستنسخه وصححه على نسخة شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء ).


    اليعقوبي صاحب التاريخ شيعي أيضاً
    قال آقا بزرگ الطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 3 ص 296 : ( 1104 : تاريخ اليعقوبي ) للمؤرخ الرحالة أحمد بن أبي يعقوب اسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب العباسي المكنى بابن واضح والمعروف باليعقوبي المتوفى سنة 284 صاحب كتاب البلدان المطبوع في ليدن قبلا وفي النجف سنة 1357 وتاريخه كبير في جزءين / صفحة 297 / أولهما تاريخ ما قبل الاسلام والثاني فيما بعد الاسلام إلى خلافة المعتمد العباسي سنة 252 طبع الجزءان في ليدن سنة 1883 م كما في معجم المطبوعات وفيه أن ابن واضح شيعي المذهب ، وفي " اكتفاء القنوع " ان اليعقوبي كان يميل في غرضه إلى التشيع دون السنية



    الكنجي الشافعي ليس شافعياً بل كان رافضياً

    ذكر المحقق الشيخ مهدي حمد الفتلاوي(( شيعي )) نبدة عن حياة الكنجي الشافعي , في كتاب ((البيان في أخبار صاحب الزمان)) , و إليكم ملخص ما يقوله المحقق :
    لم نقف على ترجمة كاملة لحياة الحافظ الكنجي الشافعي , فقد تجاهله أكثر المؤرخين المعاصرين له , أمثال ابن خلكان في (وفيات الأعيان) و أبي شامة في (الذيل على الروضتين) , و اليونيني (مرآة الزمان) , و الذهبي في (تذكرة الحفاظ)

    و يقول : (وخلاصة ما جاء في هذه الكتب في ترجمته أنه :
    الحافظ أبو عبد الله فخر الدين محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القريشي الكنجي الشافعي نزيل دمشق , و أنه مات فيها مقتولا في سنة 658 هـ داخل الجامع الأموي , بسبب ميله إلى الشيعة , و لم تذكر هذه الكتب شيئا عن تاريخ ولادته).

    و كان في سنة (647هـ) يجلس بالمشهد الشريف بالحصباء في مدينة الموصل , لإعطاء الدروس و المواعظ , و يحضر درسه هذا عدد كبير من الناس , و كان يحدثهم في فضائل أهل البيت(ع) , و ذلك على عهد الأمير بدر الدين لؤلؤ .

    و في هذه السنة حصل السبب الداعي لتأليف كتابيه كتاب ((كفاية الطالب في مناقب علي ابن أبي طالب(ع) )) و كتاب (( البيان في أخبار صاحب الزمان))

    ذكر المؤرخون أن الحافظ الكنجي قتل عام 658 , في الجامع الاموي بدمشق , على يد عوام الناس المتحاملين عليه من أهل الشام بسبب ميله إلى الشيعة , وأضاف بعضهم مبررا آخر لقتله , بحجة تعامله مع التتار و قبوله بتنصيبهم له على أموال الغائبين من أهل بلاده

    و كتاباه الشهيران ((كفاية الطالب لمناقب علي ابن أبي طالب)) و ((البيان في أخبار صاحب الزمان)) وثيقتان تاريخيتان يشهدان له على مدى حبه لأهل بيت النبوة (بالشكل الرافضي طبعاً !)

    ومما وجدته من كلام الحافظ ابن كثير عن الكنجي هذا الكلام الهام:
    (فكان اجتماعهم على عين جالوت يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان فاقتتلوا قتالا عظيما فكانت النصرة ولله الحمد للاسلام وأهله فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغول كتبغانوين وجماعة من بيته وقد قيل إن الذي قتل كتبغانوين الامير جمال الدين آقوش الشمسي واتبعهم الجيش الاسلامي يقتلونهم في كل موضع وقد قاتل الملك المنصور صاحب حماه مع الملك المظفر قتالا شديدا وكذلك الامير فارس الدين أقطاي المستعرب وكان أتابك العسكر وقد أسر من جماعة كتبغانوين الملك السعيد بن العزيز بن العادل فأمر المظفر بضرب عنقه وأستأمن الاشرف صاحب حمص وكان مع التتار وقد جعله هولاكوخان نائبا على الشام كله فأمنه الملك المظفر ورد إليه حمص وكذلك رد حماه إلى المنصور وزاده المعرة وغيرها وأطلق سلمية للامير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع امير العرب واتبع الامير بيبرس البندقداري وجماعة من الشجعان التتار يقتلونهم في كل مكان إلى ان وصلوا خلفهم إلى حلب وهرب من بدمشق منهم يوم الاحد السابع والعشرين من رمضان فتبعهم المسلمون من دمشق يقتلون فيهم ويستفكون الاسارى من أيديهم وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهم بلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحا شديدا وأيد الله الاسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهم كارهون فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتبهوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلى النصارى وملأ الله بيوتهم وقوبرهم نارا وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة وهمت طائفة بنهب اليهود فقيل لهم إنه لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبان وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) انتهى كلامه رحمه الله



    ابن أبي الحديد ليس من أهل السنة وإنما كان شيعياً غالياً ثم صار معتزلياً


    قال صاحب روضات الجنات 5/19 (طبعة الدار الإسلامية في بيروت سنة 1411هـ) في ترجمةابن أبي الحديد :
    الشيخ الكامل الأديب المؤرخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين ... ابن أبي الحديد المدائني الحكيم الأصولي المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد: صاحب (شرح نهج البلاغة) المشهور، هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين، مواليا لأهل بيت العصمة والطهارة، وإن كان في زي أهل السنة والجماعة ، منصفا غاية الإنصاف في المحاكمة بين الفريقين...)

    وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب 1/185: (( ولد في المدائن وكان الغالب على أهل المدائن التشيع و التطرف والمغالاة فسار في دربهم وتقيل مذهبهم و نظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غالي و تشيع وذهب الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب ..(ثم ذكر القمي بعض الأبيات التى قالهاً غالياً )..
    ثم خف الى بغداد وجنح الى الاعتزال واصبح كما يقول صاحب نسخة السحر معتزلياً جاهزيا في اكثر شرحه بعد ان كان شيعياً غالياً .
    وتوفي في بغداد سنة 655 ، يروى آية الله الحلي عن أبيه عنه )).




    الحاكم الحسكاني مؤلف " شواهد التنزيل" شيعي لكنه ليس رافضياً ، وقد نسبه الرافضة إليهم ولا يُسلّم لهم بذلك

    قال آقا بزرالطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 4 ص 194 : (الحاكم الحسكاني مؤلف " شواهد التنزيل " " وهو الشيخ الحاكم أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشى العامري النيسابوري المنسوب إلى جده حسكان كغضبان كما ترجمه كذلك الذهبي في تذكرة الحفاظ ( ج 3 - ص 390 ) وذكر أنه الحاكم المعروف بابن الحداد من ذرية عبد الله بن عامر الذى افتتح خراسان زمن عثمان ، وذكر أنه كان معمرا عالى الاسناد صنف وجمع وحدث عن جده وعن أبى عبد الله الحاكم بن البيع النيسابوري ( المتوفى 405 ) إلى أن قال وقد اكثر عنه عبد الغافر بن اسماعيل الفارسى ( المولود 451 والمتوفى 529 ) وذكره في تاريخه لكنه لم اجد فيه وفاته ، / صفحة 195 / وقد توفى بعد تسعين وأربعماية ، ووجدت له مجلسا يدل على تشيعه).




    زد على ذلك كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني الرافضي، وهو كتاب شعر وأغاني لكنهم يستعملونه ضدنا!

    و هذا الفويسق الأصفهاني شيعي سبق لي أن كتبت مقالاً مفرداً له بترجمته من معجم رجال الحديث للخوئي

    يقول فيه بتشيعه مما يثبت أنه شيعي جلد أيضاً

    وكتاب العقد الفريد لابن عبد ربه الشيعي (ولو أنه ليس رافضياً) وهو كتاب أدب كذلك، لكنهم يستعملونه ككتاب تاريخ إن وافقه هواهم



    أبو عبد الله الحاكم
    كان فارسياً نشأ في بلاد الفرس أيضاً في بيئة متشيعة.
    قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (17\168): «وكان يميل إلى التشيع». وقال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الهروي عن أبي عبد الله الحاكم: «ثقةٌ في الحديث، رافضيٌّ خبيث». وقال عنه ابن طاهر: «كان شديد التعصب للشيعة في الباطن. وكان يظهر التسنن في التقديم والخلافة. وكان منحرفاً غالياً عن معاوية  وعن أهل بيته. يتظاهر بذلك ولا يعتذر منه».

    قال شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى (1\97): «إن أهل العلم متفقون على أن الحاكم فيه من التساهل والتسامح في باب التصحيح. حتى أن تصحيحه دون تصحيح الترمذي والدارقطني وأمثالهما (وهما من المتساهلين) بلا نزاع. فكيف بتصحيح البخاري ومسلم؟ بل تصحيحه دون تصحيح أبي بكر بن خزيمة وأبي حاتم بن حبان البستي وأمثالهما (وهما من أشد المتساهلين من المتقدمين). بل تصحيح الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في مُختارته، خيرٌ من تصحيح الحاكم. فكتابه في هذا الباب خيرٌ من كتاب الحاكم بلا ريب عند من يعرف الحديث. وتحسين الترمذي أحياناً (رغم تساهله الشديد) يكون مثل تصحيحه أو أرجح. وكثيراً ما يُصَحِّحِ الحاكمُ أحاديثَ يُجْزَمُ بأنها موضوعة لا أصل لها».

    وقال ابن القيم في "الفروسية" (ص245): «وأما تصحيح الحاكم فكما قال القائل:‏
    فأصبحتُ من ليلى –الغداةَ– كقابضٍ * على الماء خانته فروجُ الأصابع‏
    ‏ولا يعبأ الحفاظ أطِبّاء عِلَل الحديث بتصحيح الحاكم شيئاً، ولا يرفعون به رأساً البَتّة. بل لا يعدِلُ تصحيحه ولا ‏يدلّ على حُسنِ الحديث. بل يصحّح أشياء موضوعة بلا شك عند أهل العلم بالحديث. وإن كان من لا علم له ‏بالحديث لا يعرف ذلك، فليس بمعيارٍ على سنة رسول الله، ولا يعبأ أهل الحديث به شيئاً. والحاكم نفسه يصحّح ‏أحاديثَ جماعةٍ، وقد أخبر في كتاب "المدخل" له أن لا يحتج بهم، وأطلق الكذب على بعضهم هذا». انتهى.‏


    غفلة الحاكم
    قال الذهبي عن الحاكم في "ميزان الاعتدال" (6\216): «إمامٌ صدوق، لكنه يصحّح في مُستدرَكِهِ أحاديثَ ‏ساقطة، ويُكثِرُ من ذلك. فما أدري، هل خفِيَت عليه؟ فما هو ممّن يَجهل ذلك. وإن عَلِمَ، فهذه خيانةٌ عظيمة. ثُم ‏هو شيعيٌّ مشهورٌ بذلك، من غير تَعَرّضٍ للشيخين...».‏
    وذكر ذلك ابن حجر في لسان الميزان (5\232) ثم قال: «قيل في الاعتذار عنه: أنه عند تصنيفه للمُستدرَك، كان ‏في أواخِر عمره. وذَكر بعضهم أنه حصل له تغيّر وغفلة في آخر عمره. ويدلّ على ذلك أنه ذَكر جماعةً في كتاب ‏‏"الضعفاء" له، وقطع بترك الرواية عنهم، ومنع من الاحتجاج بهم. ثم أخرج أحاديث بعضهم في "مستدركه"، ‏وصحّحها! من ذلك أنه: أخرج حديثا لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وكان قد ذكره في الضعفاء فقال أنه: "روى ‏عن أبيه أحاديث موضوعة، لا تخفى على من تأملها –من أهل الصنعة– أن الحِملَ فيها عليه". وقال في آخر ‏الكتاب: "فهؤلاء الذين ذكرتهم في هذا الكتاب، ثبَتَ عندي صِدقهُم لأنني لا أستحلّ الجّرحَ إلا مبيّناً، ولا أُجيزُه ‏تقليداً. والذي أختارُ لطالبِ العِلمِ أن لا يَكتُبَ حديثَ هؤلاءِ أصلاً"!!».‏
    قلت: و عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيفٌ جداً، حتى قال عنه ابن الجوزي: «أجمعوا على ضعفه». وقد روى له ‏الحاكم عن أبيه! وكذلك كان يصحّح في مستدركه أحاديثاً كان قد حكم عليها بالضعف من قبل. قال إبراهيم بن ‏محمد الأرموي: «جمع الحاكم أحاديث وزعم أنها صِحاحُ على شرط البخاري ومسلم، منها: حديث الطير و "من ‏كنت مولاه فعلي مولاه". فأنكرها عليه أصحاب الحديث، فلم يلتفتوا إلى قوله».
    ثم ذكر الذهبي في تذكرة الحفاظ ‏‏(3\1042) أن الحاكم سُئِل عن حديث الطير فقال: «لا يصح. ولو صَحّ لما كان أحد أفضل من علي بعد النبي ‏‎?‎‏».
    قال الذهبي: «ثم تغيّر رأي الحاكم، وأخرج حديث الطير في "مُستدركه". ولا ريب أن في "المستدرَك" ‏أحاديث كثيرة ليست على شرط الصحة. بل فيه أحاديث موضوعة شَانَ "المستدرك" بإخراجها فيه». قلت: ولا ‏نعلم إن وصل التشيع بالحاكم لتفضيل علي على سائر الصحابة بعد تصحيحه لحديث الطير.‏
    لكن التخليط الأوضح من ذلك هو الأحاديث الكثيرة التي نفى وجودها في "الصحيحين" أو في أحدهما، وهي منهما ‏أو في أحدهما. وقد بلغت في "المستدرك" قدراً كبيراً. وهذه غفلةٌ شديدة. بل تجده في الحديث الواحد يذكر تخريج ‏صاحب الصحيح له، ثم ينفي ذلك في موضعٍ آخر من نفس الكتاب. ومثاله ما قال في حديث ابن الشخير مرفوعاً ‏‏"يقول ابن آدم مالي مالي...". قال الحاكم: المستدرك على الصحيحين (2\582): «مسلم قد أخرجه من حديث ‏شعبة عن قتادة مختصَراً». قلت: بل أخرجه بتمامه #2958 من حديث همام عن قتادة. ثم أورده الحاكم بنفس ‏اللفظ في موضعٍ آخر (4\358)، وقال: «هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِجاه».‏
    على أية هذا فلا يعني هذا حصول تحريف في إسنادٍ أو متنٍ، لأن رواية الحاكم كانت من أصوله المكتوبة لا من ‏حفظه. وإنما شاخ وجاوز الثمانين فأصابته غفلة، فسبب هذا الخلل في أحكامه على الحديث. عدا أن غالب ‏‏"المستدرك" هو مسودة مات الحاكم قبل أن يكمله. مع النتبه إلى أن الحاكم كان أصلاً متساهلاً في كل حياته، ‏فكيف بعد أن أصابته الغفلة ولم يحرّر مسودته؟
    قال المعلمي في التنكيل (2\472): «هذا وذِكْرُهُم للحاكم بالتساهل، إنما ‏يخصّونه بالمستدرك. فكتبه في الجرح والتعديل لم يغمزه أحدٌ بشيءٍ مما فيها، فيما أعلم. ‏وبهذا يتبين أن التشبّث بما وقع له في المستدرك وبكلامهم فيه لأجله، إن كان لا يجاب ‏التروي في أحكامه التي في المستدرك فهو وجيه. وإن كان للقدح في روايته أو في أحكامه ‏في غير المستدرك في الجرح والتعديل ونحوه، فلا وجه لذلك. بل حاله في ذلك كحال غيره ‏من الأئمة العارفين: إن وقع له خطأ فهو نادرٌ كما يقع لغيره. والحكم في ذلك بإطراح ما ‏قام الدليل على أنه أخطأ فيه وقبول ما عداه، والله الموفق».‏

    فالخلاصة أننا نصحح ضبط الحاكم للأسانيد، ولكننا نرفض أحكامه على الأحاديث في "المستدرك" كليّةً، ونعتبر ‏بغيرها خارج "المستدرك".‏



    تاريخ دمشق
    هذا كتاب رجال وليس كتاب أحاديث. وقد حاول صاحبه نقل كل ما يتعلق بالراوي وأن ينقل الكثير مما رواه سواء كان ذلك صحيحاً أو موضوعاً. وقد نص السيوطي على أن كل ما تفرد به ابن عساكر في تاريخ دمشق ضعيف.


    كنز العمال
    قام رجل يسمى بالمتقي الهندي بإعادة ترتيب كتابي الجامع الصغير وزوائده وكتاب جمع الجوامع للسيوطي، كل ذلك في كتاب واحد مرتب على المواضيع. وهذا هو كتاب كنز العمال. وقد قصد منه جمع كل ما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أي أن يجمع الصحيح والموضوع. وغالب ما فيه موضوع.



    الكشاف
    هذا كتاب تفسير كتبه أحد المعتزلة، وفيه الموضوع والضعيف. وقد اعنتى ابن حجر بتخريج احاديثه في كتاب مستقل، طبع على هامش كتاب الكشاف. إجمالاً فهذا الكتب ليس من كتب الحديث المعتمدة لدى أهل السنة.



    آكسل
    عنده انذارأول وأخير لسبه الصحابة

    عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 14/01/2011

    رد: إحذروا من هذه الكتب و هؤلاء المؤلفين الذين يستشهد بهم الشيعة لانهم في الاصل رافظه

    مُساهمة من طرف آكسل في الأربعاء فبراير 16, 2011 3:49 pm


    ننتظر منكم يوما أن تقولوا أن الألباني والبخاري أيضا شيعيان!!
    قال الألباني عن النبي صلوات الله عليه وآآآله { أن عليّا وليكم بعدي وإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي

    الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5/262 خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
    يقول البخاري فجاءأبوبكر بعد وفاته صل الله عليه وآآله وسلم يقول : أنا ولي رسول الله!!؟؟؟؟
    الراوي: مالك بن أوس بن الحدثان المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7305 خلاصة حكم المحدث: ]صحيح]
    avatar
    عثمان الخميس
    مشرف منتدى الصوتيات والمرئيات

    عدد المساهمات : 111
    تاريخ التسجيل : 07/02/2011

    رد: إحذروا من هذه الكتب و هؤلاء المؤلفين الذين يستشهد بهم الشيعة لانهم في الاصل رافظه

    مُساهمة من طرف عثمان الخميس في الأربعاء فبراير 16, 2011 8:43 pm

    انا نقلت كلام علمائكم ان جاز ان نسميهم علماءاما كلامك عن علي رضي الله عنه في صحيح البخاري فالاخ حفيد ال البيت المغاربي رد عليه [b]http://ansaaar.yoo7.com/t467-topic#564

    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    رد: إحذروا من هذه الكتب و هؤلاء المؤلفين الذين يستشهد بهم الشيعة لانهم في الاصل رافظه

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الأربعاء فبراير 16, 2011 11:27 pm

    شكرا لك على هذا الموضوع القيم .........أرأيت يكذبون حتى يثبتوا دينهم .........وهناك مؤلف كبير من علماء أهل السنة لا أستحضر اسمه الآن قاموا بتكنية أحد علمائهم باسم السني واصدر الروافض كتابا بنفس اسم كتاب العالم السني ليدلسوا على الناس .......ألا لعنة الله على الكاذبين


    _________________




    آكسل
    عنده انذارأول وأخير لسبه الصحابة

    عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 14/01/2011

    رد: إحذروا من هذه الكتب و هؤلاء المؤلفين الذين يستشهد بهم الشيعة لانهم في الاصل رافظه

    مُساهمة من طرف آكسل في الخميس فبراير 17, 2011 5:35 pm

    حفيد آل البيت المغاربي كتب:شكرا لك على هذا الموضوع القيم .........أرأيت يكذبون حتى يثبتوا دينهم .........وهناك مؤلف كبير من علماء أهل السنة لا أستحضر اسمه الآن قاموا بتكنية أحد علمائهم باسم السني واصدر الروافض كتابا بنفس اسم كتاب العالم السني ليدلسوا على الناس .......ألا لعنة الله على الكاذبين

    Very Happy
    أهكذا تحاورون ؟؟؟؟ مؤلف كبـــــــير ... غير معروف Very Happy

    وهل تأخذون معلوماتكم من كتب الشيعة الأصلية ام من كتب ابن تيمية و إحسان إلهكم نظير والمجهول صاحب لله ثم للتاريخ وصور الفتوشوب من منتديات أعداء آآل بيت النبوة وغيرهم من النواصب ؟؟؟
    ألم ترى أننا نحاوركم بما تؤمنون به ؟؟ ألسنا نأتي بالنصوص من صحاحكم ؟؟
    على كل حال .... أنا فاتح موضوع " والمرجع صحاحكم" , وسائلكم سؤالا أتحداكم أنتم وشيوخكم جمـــيعا أن تجيبوا جوابا مقنعا


    لا تنسوا أتحداكم
    avatar
    عثمان الخميس
    مشرف منتدى الصوتيات والمرئيات

    عدد المساهمات : 111
    تاريخ التسجيل : 07/02/2011

    رد: إحذروا من هذه الكتب و هؤلاء المؤلفين الذين يستشهد بهم الشيعة لانهم في الاصل رافظه

    مُساهمة من طرف عثمان الخميس في الخميس فبراير 17, 2011 7:53 pm

    آكسل كتب:
    حفيد آل البيت المغاربي كتب:شكرا لك على هذا الموضوع القيم .........أرأيت يكذبون حتى يثبتوا دينهم .........وهناك مؤلف كبير من علماء أهل السنة لا أستحضر اسمه الآن قاموا بتكنية أحد علمائهم باسم السني واصدر الروافض كتابا بنفس اسم كتاب العالم السني ليدلسوا على الناس .......ألا لعنة الله على الكاذبين

    Very Happy
    أهكذا تحاورون ؟؟؟؟ مؤلف كبـــــــير ... غير معروف Very Happy

    وهل تأخذون معلوماتكم من كتب الشيعة الأصلية ام من كتب ابن تيمية و إحسان إلهكم نظير والمجهول صاحب لله ثم للتاريخ وصور الفتوشوب من منتديات أعداء آآل بيت النبوة وغيرهم من النواصب ؟؟؟
    ألم ترى أننا نحاوركم بما تؤمنون به ؟؟ ألسنا نأتي بالنصوص من صحاحكم ؟؟
    على كل حال .... أنا فاتح موضوع " والمرجع صحاحكم" , وسائلكم سؤالا أتحداكم أنتم وشيوخكم جمـــيعا أن تجيبوا جوابا مقنعا


    لا تنسوا أتحداكم

    استدل علينا بالقران والبخاري ومسلم لا بتاريخ دمشق اما عجبي فأراك صرت اعلم من علمائك تصف صاحب لله ثم للتاريخ بالمجهول وانظر ماذا قال عنه المرجع بحر العلوم اللذي اثبت شخصية حسين الموسوي وانت تعرف من هو بحر العلوم فعجبي من جاهل يناقش دون علم

    آكسل
    عنده انذارأول وأخير لسبه الصحابة

    عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 14/01/2011

    رد: إحذروا من هذه الكتب و هؤلاء المؤلفين الذين يستشهد بهم الشيعة لانهم في الاصل رافظه

    مُساهمة من طرف آكسل في الجمعة فبراير 18, 2011 12:50 am

    عثمان الخميس كتب:
    آكسل كتب:
    حفيد آل البيت المغاربي كتب:شكرا لك على هذا الموضوع القيم .........أرأيت يكذبون حتى يثبتوا دينهم .........وهناك مؤلف كبير من علماء أهل السنة لا أستحضر اسمه الآن قاموا بتكنية أحد علمائهم باسم السني واصدر الروافض كتابا بنفس اسم كتاب العالم السني ليدلسوا على الناس .......ألا لعنة الله على الكاذبين

    Very Happy
    أهكذا تحاورون ؟؟؟؟ مؤلف كبـــــــير ... غير معروف Very Happy

    وهل تأخذون معلوماتكم من كتب الشيعة الأصلية ام من كتب ابن تيمية و إحسان إلهكم نظير والمجهول صاحب لله ثم للتاريخ وصور الفتوشوب من منتديات أعداء آآل بيت النبوة وغيرهم من النواصب ؟؟؟
    ألم ترى أننا نحاوركم بما تؤمنون به ؟؟ ألسنا نأتي بالنصوص من صحاحكم ؟؟
    على كل حال .... أنا فاتح موضوع " والمرجع صحاحكم" , وسائلكم سؤالا أتحداكم أنتم وشيوخكم جمـــيعا أن تجيبوا جوابا مقنعا


    لا تنسوا أتحداكم


    استدل علينا بالقران والبخاري ومسلم لا بتاريخ دمشق اما عجبي فأراك صرت اعلم من علمائك تصف صاحب لله ثم للتاريخ بالمجهول وانظر ماذا قال عنه المرجع بحر العلوم اللذي اثبت شخصية حسين الموسوي وانت تعرف من هو بحر العلوم فعجبي من جاهل يناقش دون علم
    هل قرأت كتابه الثاني بنفس العنوان " لله ثم للتاريخ" الذي اعترف فيه أن اسمة مستعار وأنه مدفوع من قبل علماء السعودية وأبناء صدام لتأليف كتابه الذي صفقتم له كثيرا وتحريف الحقائق ورمي الشيعة بقيائح علماء السعودية ؟؟؟
    اقرأه ثم تعالى قل من هو حسين الموسوي ؟
    avatar
    عثمان الخميس
    مشرف منتدى الصوتيات والمرئيات

    عدد المساهمات : 111
    تاريخ التسجيل : 07/02/2011

    رد: إحذروا من هذه الكتب و هؤلاء المؤلفين الذين يستشهد بهم الشيعة لانهم في الاصل رافظه

    مُساهمة من طرف عثمان الخميس في الجمعة فبراير 18, 2011 8:51 pm

    آكسل كتب:
    عثمان الخميس كتب:
    آكسل كتب:
    حفيد آل البيت المغاربي كتب:شكرا لك على هذا الموضوع القيم .........أرأيت يكذبون حتى يثبتوا دينهم .........وهناك مؤلف كبير من علماء أهل السنة لا أستحضر اسمه الآن قاموا بتكنية أحد علمائهم باسم السني واصدر الروافض كتابا بنفس اسم كتاب العالم السني ليدلسوا على الناس .......ألا لعنة الله على الكاذبين

    Very Happy
    أهكذا تحاورون ؟؟؟؟ مؤلف كبـــــــير ... غير معروف Very Happy

    وهل تأخذون معلوماتكم من كتب الشيعة الأصلية ام من كتب ابن تيمية و إحسان إلهكم نظير والمجهول صاحب لله ثم للتاريخ وصور الفتوشوب من منتديات أعداء آآل بيت النبوة وغيرهم من النواصب ؟؟؟
    ألم ترى أننا نحاوركم بما تؤمنون به ؟؟ ألسنا نأتي بالنصوص من صحاحكم ؟؟
    على كل حال .... أنا فاتح موضوع " والمرجع صحاحكم" , وسائلكم سؤالا أتحداكم أنتم وشيوخكم جمـــيعا أن تجيبوا جوابا مقنعا


    لا تنسوا أتحداكم


    استدل علينا بالقران والبخاري ومسلم لا بتاريخ دمشق اما عجبي فأراك صرت اعلم من علمائك تصف صاحب لله ثم للتاريخ بالمجهول وانظر ماذا قال عنه المرجع بحر العلوم اللذي اثبت شخصية حسين الموسوي وانت تعرف من هو بحر العلوم فعجبي من جاهل يناقش دون علم
    هل قرأت كتابه الثاني بنفس العنوان " لله ثم للتاريخ" الذي اعترف فيه أن اسمة مستعار وأنه مدفوع من قبل علماء السعودية وأبناء صدام لتأليف كتابه الذي صفقتم له كثيرا وتحريف الحقائق ورمي الشيعة بقيائح علماء السعودية ؟؟؟
    اقرأه ثم تعالى قل من هو حسين الموسوي ؟
    بالامس تقول عنه مجهول والان تقول انه اعترف في كتابه الجديد ان اسمه مستعار وانه مدفوع
    فاتمنى ان تنقل لنا صورة من هدا الكتاب وان اعطيتنارابط الكتاب ان وجد اصلا فاحسن


    _________________
    اشهد ان لااله الا الله وان محمدا رسول الله

    عوض الشناوي

    عدد المساهمات : 144
    تاريخ التسجيل : 15/02/2012

    مكائد الشيعه لاتنتهي لان دينهم ليس له دليل لا عقلي ولا شرعي

    مُساهمة من طرف عوض الشناوي في السبت يونيو 09, 2012 8:26 pm

    لماذا لا يوجد عند الشيعه مصنف واحد أو رسالة صغيرة مفردة للأحاديث الضعيفة والموضوعة بخلاف أهل السنة

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين.
    وبعد، فإن المتتبع لكتب الشيعة يجد أن تقسيم الخبر عند الشيعة إلى صحيح وغيره إنما هو ناشئ من احتكاك الشيعة بأهل السنة وتأثرهم بهم إضافة إلى محاولة الشيعة رد الاعتبار إلى بعض مروياتهم
    وإن سلكوا طريق الغش والتدليس والتخبط في هذا العالم الذي وضع أساسه وشيّد أركانه الجهابذة من علماء السنة، رغم أن الفكر الشيعي يأمر باجتناب أهل السنة والعمل بما يخالفهم كما سيأتي بيانه.
    وفي ذلك يقول الحر العاملي في "وسائل الشيعة" ج20 ص100:
    "الإصلاح الجديد (تقسيم الحديث) موافق لاعتقاد العامة (أهل السنة) واصطلاحهم، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع وكما يفهم من كلام الشيخ حسن وغيره، وقد أمرنا الأئمة (ع) باجتناب طريقة العامة
    وقد تقدم ما يدل على ذلك في القضاء في أحاديث ترجيح الحديثين المختلفين وغيرها".
    ويقول ص102: "أن هذا الاصطلاح مستحدث في زمان العلامة (يقصد ابن مطهر الحلي)، أو شيخه أحمد بن طاووس كما هو معلوم، وهو معترفون به، وهو اجتهاد وظنّ منهما".

    في اعتقاد الحر العاملي أن هذا التقسيم الناتج من تقليد الشيعة لأهل السنة له نتائج وعواقب وخيمة على الفكر الشيعي إذا تم تطبيقه على مروياتهم ورجالهم،

    حيث إن ذلك يستلزم – حسب اعتقاد الحر العاملي – الطعن في جميع أصول الشيعة من زمن الأئمة المزعومين حتى زمن الغيبة وبذلك تكون مروياتهم قاعاً صفصفاً،

    إضافة أن إخضاع رواة الشيعة للجرح والتعديل سوف تكون النتيجة رد ورفض تعديل وتوثيق المعصومين بعض الرواة الذين شهدوا لهم بالوثاقة. (وسائل الشيعة 20/101).

    ويعترف الحر العاملي بأن علمائه الذين استعاروا التقسيم من أهل السنة متناقضون في تطبيق قواعده ومنهجيته، يقول 20/99:
    "إن رئيس الطائفة (يقصد الطوسي) في كتاب الأخبار وغيره من علمائنا إلى وقت حدوث الاصطلاح الجديد بل بعده كثيراً ما يطرحون الأحاديث الصحيحة عند المتأخرين ويعملون بأحاديث ضعيفة على اصطلاحهم، فلولا ما ذكرناه لما صدر ذلك منهم عادة،

    وكثيراً ما يعتمدون على طرق ضعيفة مع تمكنهم من طرق أخرى صحيحة كما صرّح به صاحب المنتقى وغيره، وذلك ظاهر في صحة تلك الأحاديث بوجوه أُخر من غير اعتبار الأسانيد، ودال على خلاف الاصطلاح الجديد".

    وشنّ الحر العاملي هجوماً عنيفاً على رئيس طائفته المسمى "الطوسي" واعتبره متناقض في كلامه في التضعيف والتصحيح،
    فيقول (20/111): فإن قلت:
    إن الشيخ كثيراً ما يضعف الحديث، معلّلاً بأن راويه ضعيف. وأيضاً يلزم كون البحث عن أحوال الرجال عبثاً، وهو خلاف إجماع المتقدمين والمتأخرين بل النصوص عن الأئمة كثيرة في توثيق الرجال وتضعيفهم.

    قلت: أما تضعيف الشيخ بعض الأحاديث بضعف راويه فهو تضعيف غير حقيقي، ومثله كثير من تعليلاته كما أشار صاحب المنتقى في بعض مباحثه،

    حيث قال: والشيخ مطالب بدليل ما ذكره إن كان يريد بالتعليل حقيقته وعذره.... وأيضاً فإنه يقول (أي الطوسي): هذا ضعيف لأن راويه فلان ضعيف، ثم نراه يعمل برواية ذلك الراوي بعينه، بل برواية من هو أضعف منه في مواضع لا تحصى وكثيراً ما يُضعّف الحديث بأنه مرسل ثم يستدل بالحديث المرسل،
    بل كثيراً ما يعمل بالمراسيل وبرواية الضعفاء وردّ المسند ورواية الثقات، وهو صريح في المعنى ومنها من نصّوا على مدحه وجلالته وإن لم يوثقوه مع كونه من أصحابنا.

    ويقول يوسف البحراني في "الحدائق الناضرة" 1/14: "قد صرّح جملة من أصحابنا المتأخرين بأن الأصل في تنويع الحديث إلى الأنواع الأربعة المشهورة هو العلامة أو شيخه جمال الدين بن طاووس، وأما المتقدمون فالصحيح عندهم هو ما اعتضد بما يوجب الاعتماد عليه من القرائن والإمارات التي ذكرها الشيخ في العدة".

    وبما أن البحراني يعتقد بصحة جميع أخبار الشيعة لاسيما في المذكورة الأربعة عندهم، فإنه يستهجن هذا التقسيم لما له من آثار سلبية عظيمة تتصل بمروياتهم، حيث إنه من الحتمي توهين تلك المرويات إذا هي أُخضعت تحت مجهر التقسيم والبحث في حال الرواة ولا يبقى لديهم ما يحتجون به وعلّل ذلك بقوله (الحدائق الناضرة 1/15-16):

    لنا على بطلان هذا الاصطلاح وصحة أخبارنا وجوه:
    (الأول): ما قد عرفت في المقدمة الأولى من أن منشأ الاختلاف في أخبارنا إنما هو التقية من ذوي الخلاف لا من دس الأخبار المكذوبة حتى يحتاج إلى هذا الاصطلاح. على أنه متى كان السبب الداعي إنما هو دس الأحاديث المكذوبة كما توهموه ففيه أنه لا ضرورة تلجئ إلى اصطلاحهم".

    فاختلاف الأخبار إنما هو نتيجة التقية – التي هي مصدر كل بلاء عند الشيعة – وليس ما دسّه الكذابون، وعملية الدس وهم لا حقيقة لها عند البحراني يردّ عليه تصريح أئمته المزعومين ونقل علماء الرجال كما سيأتي بيانه في هذه المقدمة،

    فقول البحراني أو هي من بيت العنكبوت وهو مناقض لما هو مشهور في كتب الرافضة قديمها وحديثها. ولعل نزعته الإخبارية فرضت عليه هذا الادعاء الفارغ. وإذا عملية الاختلاف ناشئة من التقية، فهل يستطيع الشيعة تمييز ما هو تقية وما هو ليس بتقية؟.

    ولم يستطع الشيعة الخروج من ذلك إلا أن قالوا: كل ما وافق أهل السنة فهو تقية، وما عدا ذلك فهو صحيح وجب العمل به،

    وينعى البحراني على قدماء الشيعة الذين استعاروا التقسيم، وعملهم بعلم الجرح والتعديل – رغم إن هذ ادعاء وليس له في الواقع أدنى نصيب – الناشئ من عملية التقسيم،

    حيث إنهم لم يستطيعوا أو بمعنى أصح عجزوا عن تطبيقه في تصحيح ما صححوا من الأخبار،
    فيقول (الحدائق 1/17): إن التوثيق والجرح الذي بنوا عليه تنويع الأخبار إنما أخذوه من القدما، وكذلك الأخبار التي رويت في أحوال الرواة من المدح والذم إنما أخذوه عنهم.

    فإذا اعتمدوا عليهم في مثل ذلك فكيف لا يعتمدون عليهم في تصحيح ما صححوا من الأخبار واعتمدوه وضمنوا صحته كما صرّح جملة منهم. كما لا يخفى على من لاحظ ديباجتي الكافي والفقيه وكلام الشيخ في العدة وكتابي الأخبار، فإن كانوا عدولاً في الأخبار بما أخبروا به ففي الجميع".

    فالذي يمكن استخلاصه من كلام البحراني أن علماء الشيعة الذين قلدوا أهل السنة في هذا العلم لا حظ لهم في التطبيق بل إن كلامهم مجموعة تناقضات بعضها فوق بعضها لا يكاد العاقل يثق بما توصلوا إليه،

    وهذا نتيجة طبيعية لأكاذيب اعتقدها المبطلون وروّجوا لها وأصبحت ديناً يدين بها من لا عقل له.

    يقول الشيخ عبد الله الأثري حفظه الله وزاده علماً:
    "يلحظ أن بداية تقويم الشيعة للحديث وتقسيمه إلى صحيح وغيره قد كانت في القرن السابع، - مع أن بداية دراسة أحوال الرجال عندهم كانت في القرن الرابع كما مر – وجاءت متوافقة مع حملة شيخ الإسلام ابن تيمية عليهم في منهاج السنة حينما شنع على الشيعة قصورهم في معرفة علم الرجال،

    حيث اعترفوا بأن هذا الاصطلاح – وهو تقسيم الحديث عندهم إلى صحيح وموثق وضعيف، مستحدث في زمن العلامة. [وسائل الشيعة ج20/100].

    (والعلامة إذا أطلق في كتب الشيعة يقصد به ابن المطهر الحلي الذي رد عليه شيخ الإسلام).

    وقد اعترف شيخهم "الحر العاملي" بأن سبب وضع الشيعة لهذا الاصطلاح واتجاههم للعناية بالسند هو النقد الموجه لهم من أهل السنة

    فقال: "والفائدة في ذكره – أي السند – دفع تعيير العامة – يعني أهل السنة – الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم" [وسائل الشيعة ج20/100].

    ويؤكد شيخهم الحر العاملي أن الاصطلاح الجديد (وهو تقسيم الحديث عندهم إلى صحيح وغيره) والذي وضعه ابن المطهر هو محاولة لتقليد أهل السنة
    حيث قال: "والاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع" [وسائل الشيعة ج20/100]
    .
    وهذا يفيد تأخر الشيعة في الاهتمام بهذه القضية
    وأن الدافع لذلك ليس هو الوصول إلى صحة الحديث بقدر ما هو توقي نقد المذهب من قبل الخصوم والدفاع عنه

    لذلك فعلم الجرح والتعديل عندهم مليء بالتناقضات والاختلافات
    حتى قال شيخهم الفيض الكاشاني:

    "في الجرح والتعديل وشرايطهما اختلافات وتناقضات واشتباهات لا تكاد ترتفع بما تطمئن إليه النفوس كما لا يخفى على الخبير بها" [الوافي ج1/11-12].

    وهذه الاعترافات الخطيرة من الكاشاني، والحر العاملي لم تظهر إلا في ظل الخلاف الذي دار ويدور بين الإخباريين والأصوليين،

    والذي ارتفعت فيه التقية لا سيما وأن في الشيعة – كما يقول الكافي – خصلتين النـزق وقلة الكتمان.

    ومنهج التصحيح والتضعيف الذي وضعه المتأخرون إن طبقوه لم يبق معهم من حديثهم إلا القليل،

    كما كشف ذلك شيخهم يوسف البحراني (ت1186ه‍)
    حيث قال: "
    الواجب إما الأخذ بهذه الأخبار، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار، أو تحصيل دين غير هذا الدين، وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها؛ لعدم الدليل على جملة أحكامها، ولا أراهم يلتزمون شيئاً من الأمرين،
    مع أنه لا ثالث لهما في البيّن وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر، غير متعسف ولا مكابر" [لؤلؤة البحرين: 47]

    . فهذا نص مهم يكشف حقيقة أخبارهم في ضوء علم الجرح والتعديل الخاص بهم، وأنما لو استخدموه بدقة لسقطت معظم رواياتهم، وليس لهم إلا الأخذ برواياتهم بدون تفتيش، كما فعل قدماؤهم وقبلوها بأكاذيبها وأساطيرها، أو البحث عن مذهب سوى مذهب الشيعة؛ لأن مذهبهم ناقص لا يفي بمتطلبات الحياة".

    ويعترف الشيعة أنفسهم بأنه لم يكن لهم أي إسهام فكري في علم الحديث الشريف وإنما اقتبسوا ذلك – كعادتهم – من أهل السنة

    وإن أول من صنّف في الدراية من الشيعة تقليداً لأهل السنة هوزين الدين العاملي الملقب بالشهيد الثاني الهالك سنة 965ه‍،

    وفي ذلك يقول الحائري في كتابه "مقتبس الأثر" 3/73:
    "ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني وإنما هو من علوم العامة".

    ومن يتتبع مصنفات الشيعة لا يجد وللأسف الشديد على مصنف واحد أو رسالة صغيرة مفردة للأحاديث الضعيفة والموضوعة بخلاف أهل السنة

    فإن المكتبة الإسلامية مكتظة بمصنفاتهم قديماً وحديثاً بأمثال هذه المصنفات، ولكن العجب يزول بالنسبة للشيعة

    وذلك أن مذهبهم بُني على الأكاذيب والأوهام، فإن هم قاموا بتصنيف كتاب يحوي الأحاديث الضعيفة والموضوعة إنهار دينهم،

    والمحاولة التي قام بها المجلسي لكتاب الكافي في كتابه "مرآة العقول" حيث قام بتضعيف مئات المرويات،إنما هي بدون ضابط ولا ميزان دقيق، حيث إنه قام بتضعيف تلك الروايات ولكنه ذكرها هي بعينها في مصنفاته دون أن يبين أنها ضعيفة، لذا فإن المسلم يحتار في معرفة طريقة الشيعة في التصحيح والتضعيف

    والعجيب أن يحتجون بمرويات الذين يكفرونهم إذا كانت مؤيدة لما يعتقدون.
    لذا فإن علم الحديث دراية ورواية لا ضابط له عند الشيعة وهم معذرون فيه لأن جلّ مروياتهم لا تصمد تحت مجهر علم الحديث.

    يقول العلامة الألوسي (مختصر التحفة الإثني عشرية ص32): "
    ومن مكايدهم أن جماعة من علمائهم اشتغلوا بعلم الحديث أولاً، وسمعوا الأحاديث من ثقات المحدثين من أهل السنة فضلاً عن العوام.

    ولكن الله سبحانه وتعالى قد تفضّل على أهل السنة فأقام من يميّز بين الطيب والخبيث، وصحيح الحديث وموضوعه، حتى إنهم لِمَ لَمْ يخف عليهم وضع كلمة واحدة من الحديث الطويل.

    ومن مكايدهم
    أنهم ينظرون في أسماء الرجال المعتبرين عند السنة، فمن وجدوه موافقاً لأحد منهم في الاسم واللقب أسندوا رواية حديث ذلك الشيعي إليه،
    فمن لا وقوف له من أهل السنة يعتقد أنه إمام من أئمتهم فيعتبر بقوله ويعتدّ بروايته،

    1. كالسدّي: فإنهما رجلاً أحدهما السدّي الكبير، والثاني السدّي الصغير، فالكبير من ثقات أهل السنة، والصغير من الكذابين وهو رافضي غالٍ.

    2. وعبد الله بن قتيبة رافضي غال وعبد الله بن مسلم بن قتيبة من ثقات أهل السنة وقد صنّف كتاباً سمّاه المعارف، فصنّف ذلك الرافضة كتاباً وسمّاه بالمعارف أيضاً قصداً للإضلال".

    وأهل البيت رضوان الله عليهم طالماً اشتكوا من الكذابين على لسانهم من رواة الشيعة، فهذا

    جعفر الصادق رحمه الله تعالى يقول:
    كان المختار يكذب على علي بن الحسين (رجال الكشي 115)

    ومع تكذيب الصادق للمختار فإن الشيعة يزعمون أن مهر أم الصادق كان مما بعث به المختار (رجال الكشي 116).

    ويكذبون على الصادق أنه قال:
    ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت حتى بعث إلينا المختار برؤوس الذين قتلوا الحسين (رجال الكشي 116).

    وكان علي بن الحسين رحمه الله تعالى على معرفة تامة بحال المختار وبكذبه على أهل البيت،

    وكان لا يقبل هداياه ولا يقرأ رسائله:
    عن يونس بن يعقوب عن أبي جعفر (ع) قال:

    كتب المختار بن أبي عبيدة إلى علي بن الحسين (ع) وبعث إليه بهدايا من العراق، فلما وقفوا على باب علي بن الحسين، دخل الآذن يستأذن لهم، فخرج إليهم رسوله، فقال: أميطوا عن بابي، فإني لا أقبل هدايا الكذابين ولا أقرأ كتبهم (رجال الكشي 116).

    ومن الكذابين على أهل البيت

    • أبي هارون المكفوف وهو من المشاهير في هذا المجال: عن محمد بن أبي عمير حدثنا بعض أصحابنا قال:
    قلت لأبي عبد الله (ع): زعم أبو هارون أنك قلت له: إن كنت تريد القديم فذاك لا
    يدركه أحد، وإن كنت تريد الذي خلق ورزق فذاك محمد بن علي.
    فقال: كذب عليّ لعنه الله. (رجال الكشي 194، نقد الرجال للتفرشي 5/237).

    • المغيرة بن سعيد يكذب على بعض أئمة الشيعة المزعومين: عن أبي يحيى الواسطي قال: قال أبو الحسن الرضا (ع): كان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر فأذاقه الله حرّ الحديد (رجال الكشي 194).

    وفي رواية أخرى عن ابن مسكان عمن حدثه من أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) قال:
    سمعته يقول: لعن الله المغيرة بن سعيد إنه كان يكذب على أبي فأذاقه الله حرّ الحديد،
    لعن الله من قال فينا ما لا نقوله في أنفسنا (لينظر القارئ الكريم ص52 من كتاب الخميني "الحكومة الإسلامية!!"
    هل يصدق عليه هذا القول أم لا؟!)

    ولعن الله من أزالنا عن العبودية لله الذي خلقنا وإليه مآبنا ومعادنا وبيده نواصينا (رجال الكشي 195)

    والدس والتزوير على لسان أئمتهم المزعومين مشهور جداً لدرجة أن الشيعة عرض على إمامه المزعوم بعض الروايات التي يزعمون أنها من مروياتهم فأنكر الكثير منها (رجال الكشي 195).

    وصدق جعفر الصادق رحمه الله تعالى حيث قال:
    "إن ممن ينتحل هذا الأمر لمن هو شرٌّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا" (رجال الكشي 252).

    ومن العجب العجاب أن يعيب الرافضة على بعض الصحابة
    كثرة مروياتهم عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
    مثل أبي هريرة رضي الله عنه

    بينما نجد أن بعض رواة الشيعة فاق أبا هريرة رضي الله عنه في المرويات.
    فهذا راوي الإفك والضلال
    أبان بن تغلب روى ثلاثين ألف رواية عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى
    (.رجال النجاشي 9، وسائل الشيعة 20/116، مجمع الرجال للقهبائي 1/22)

    وأيضاً محمد بن مسلم فيذكرون أنه سمع من الباقر ثلاثين ألف حديث ومن الصادق ستة عشر ألف حديث
    مع العلم بأنه ملعون على لسان أئمة الشيعة. (رجال النجاشي 224، جامع الرواة 2/143، رجال الكشي 146، وسائل الشيعة 20/343، معجم رجال الحديث 17/253 .)

    وكذلك جابر الجعفي يقولون أنه روى عن الباقر سبعين ألف حديث وعن باقي الأئمة مائة وأربعين ألف حديث (وسائل الشيعة 20/151) .
    مع أنه لم يدخل على الصادق مرة واحدة ولم يراه عند أبيه إلا مرة واحدة:

    عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن أحاديث جابر.
    فقال: ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل عليّ قط
    (رجال الكشي 169، تنقيح المقال للمامقاني 2/203 ).

    ولنا أن نتساءل عن كثرة مرويات جابر الجعفي عن الصادق وأبيه، وهو لم يدخل إلا مرة واحدة على والد الصادق،

    ويزعم الجعفي أنه روى خمسين ألف حديث ما سمع منه تلك المرويات أحد (رجال الكشي 171، مجمع الرجال 2/9 ).

    وكان جابر الجعفي الذي يذهب إلى الجبال فيحفر حفرة ويُدلّ رأسه فيها ويقول: حدثني محمد بن علي بكذا وكذا
    ( رجال الكشي 171، تنقيح المقال 1/202، مجمع الرجال 2/9.)

    يا الله افيقوا يا شيعه هذا مصادر عقيدتكم

    ونضع بين يدي القارئ نماذج من رواة الشيعة الذين يتعاطون المسكرات ورغم ذلك فإن مروياتهم عند الشيعة مقبولة:

    1 – عوف العقيلي: عن فرات بن أحنف قال: العقيلي كان من أصحاب أمير المؤمنين (ع) وكان خمّاراً ولكنه يؤدي الحديث كما سمع (رجال الكشي 90، معجم رجال الحديث 11/160، مجمع الرجال 1/290، تنقيح المقال 2/355).
    ولا ندري كيفية تأديته للحديث، هل في حالة السكر؟ أم بعد أن يفيق؟.

    2 – أبو حمزة الثمالي: ثابت بن دينار: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال: كنت أنا وعامر بن عبد الله بن جذاعة الأزدي وحجر بن زائدة جلوساً على باب الفيل إذ دخل علينا أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار، فقال لعامر بن عبد الله: يا عامر أنت حرّشت (أغريته) عليّ أبا عبد الله

    فقلت: أبو حمزة يشرب النبيذ.
    فقال له عامر: ما حرّشت عليك أبا عبد الله ولكن سألت أبا عبد الله عن المسكر.
    فقال: كل مسكر حرام. وقال: لكن أبا حمزة يشرب.


    قال: فقال أبو حمزة: أستغفر الله وأتوب إليه (رجال الكشي 176-177، معجم رجال الحديث 3/389-390، التحرير الطاووسي 63، تنقيح المقال 1/191).

    وقال علي بن الحسن بن فضّال: وكان أبو حمزة يشرب النبيذ ومتهم به (مجمع الرجال 1/289، معجم رجال الحديث 3/389، تنقيح المقال 1/191).

    وهذا الخمّار ثقة عند الشيعة، فقد نص على توثيقه كثيرٌ من علماء الشيعة مثل:
    • الطوسي في "الفهرست" ص70 ترجمة رقم 138
    • القهبائي في "مجمع الرجال" 1/289،

    • الأردبيلي في "جامع الرواة" 1/134 ترجمة رقم 1072،
    • الكشي في رجاله ص176 ترجمة رقم 81،

    • حسن ابن الشهيد الثاني في "التحرير الطاووسي" ص61 ترجمة رقم 67،
    • الحر العاملي في "وسائل الشيعة" 20/149 ترجمة رقم 207،
    • عباس القمي في "الكنى والألقاب" 1/118،
    • المامقاني في "تنقيح المقال" 1/189 ترجمة رقم 1494،
    • الحلّي في "رجاله" القسم الأول ص59 ترجمة 277،
    • الخوئي في "معجم رجال الحديث" 3/385 ترجمة رقم 1953 .

    3 - عبد الله بن أبي يعفور:
    وهو من ثقات الرافضة ويذكرون أن الصادق رحمه الله تعالى قال فيه:
    "ما أحد أدى إلينا ما افترض الله عليه فينا إلا عبد الله بن أبي يعفور"
    (رجال الكشي 215، تنقيح المقال 2/166، معجم رجال الحديث 10/99،
    جامع الرواة 1/467).

    وفي رواية أخرى: "إني ما وجدت أحداً يطيعني ويأخذ بقولي إلا رجلاً واحداً: عبد الله بن أبي يعفور، فإني أمرته وأوصيته بوصية فاتبع أمري وأخذ بقولي" (رجال الكشي 215، تنقيح المقال 2/166، معجم رجال الحديث 10/99، جامع الرواة 1/467).

    ومع ذلك فإنه يتعاطى المسكرات ويتمادى في شربه: عن ابن مسكان عن ابن أبي يعفور قال:
    كان إذا أصابته هذه الأوجاع، فإذا اشتدت به شرب الحسو من النبيذ فسكن عنه، فدخل على أبي عبد الله فأخبره بوجعه، وأنه إذا شرب الحسو من النبيذ سكن عنه. فقال له: لا تشرب.

    فلما أن رجع إلى الكوفة هاج به وجعه، فأقبل أهله فلم يزالوا به حتى شرب، فساعة شرب منه سكن عنه، فعاد إلى أبي عبد الله فأخبره بوجعه وشربه.
    فقال له: يا ابن أبي يعفور لا تشرب فإنه حرام، إنما هو الشيطان موكل بك، ولو قد يئس منك ذهب (رجال الكشي 214، تنقيح المقال 2/166، معجم رجال الحديث 10/98).


    وهذا مستل من كتاب "مختصر التحفة الاثني عشرية" للسيد محمود شكري الألوسي رحمه الله تعالى وغفر له 47-69 "الباب الثاني في بيان أقسام أخبار الشيعة وأحوال رجال أسانيدهم وطبقات أسلافهم

    فاي دين تسموه ومن اي عقيده واحاديث اخذتوها يا شيعه

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 7:35 pm