الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    كلما تكلمنا عن فساد معتقد الشيعة و حذرنا الناس منهم خرج لنا من يتهمنا بإثارة الفتنة و بالوهابية و السلفية ...ولنا الغخر

    شاطر

    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    كلما تكلمنا عن فساد معتقد الشيعة و حذرنا الناس منهم خرج لنا من يتهمنا بإثارة الفتنة و بالوهابية و السلفية ...ولنا الغخر

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في السبت يونيو 02, 2012 2:32 pm

    كلما
    تكلمنا عن فساد معتقد الشيعة و حذرنا الناس منهم خرج لنا من يتهمنا بإثارة
    الفتنة و بالوهابية و السلفية و غيرها من النعوت التي يحاول بها هؤلاء
    تورية سوءاتهم و صرف انتباه الناس عنهم، و بالعودة إلى أعلام بلادنا
    التونسية اكتشفنا أن هذه الأوص...اف
    إنما تنطبق على أبرز علمين من أعلامنا و هما المؤرخ الكبير عبد الرحمان بن
    خلدون و الشيخ العلامة محمد الطاهر بن عاشور رحمهما الله تعالى. فلننظر
    ماذا قال كل منهما في شأن الشيعة (الروافض أو الرافضة)

    يقول بن خلدون رحمه الله ضمن كلام طويل
    ---------------------
    "اعلم أن الشيعة لغة هم الصحب و الأتباع و يطلق في عرف الفقهاء و
    المتكلمين من الخلف و السلف على إتباع علي و بنيه رضي الله عنهم. و مذهبهم
    جميعا متفقين عليه أن الإمامة ليست من المصالح العامة التي تفوض إلى نظر
    الأمة و يتعين القائم بها بتعيينهم بل هي ركن الدين و قاعدة الإسلام و لا
    يجوز لنبي إغفاله و لا تفويضه إلى الأمة بل يجب عليه تعيين الإمام لهم و
    يكون معصوما من الكبائر و الصغائر. و أن عليا رضي الله عنه هو الذي عينه
    صلوات الله و سلامه عليه بنصوص ينقلونها و يؤولونها على مقتضى مذهبهم لا
    يعرفها جهابذة السنة و لا نقلة الشريعة بل أكثرها موضوع أو مطعون في طريقه
    أو بعيد عن تأويلاتهم الفاسدة.

    ثم منهم من يرى أن هذه النصوص
    تدل على تعيين علي و تشخيصه. و كذلك تنتقل منه إلى من بعده و هؤلاء هم
    الإمامية و يتبرؤون من الشيخين حيث لم يقدموا عليا و يبايعوه بمقتضى هذه
    النصوص و يغمصون في إمامتهما. و لا يلتفت إلى نقل القدح فيهما من غلاتهم
    فهو مردود عندنا و عندهم. و منهم من يقول أن هذه الأدلة إنما اقتضت تعيين
    علي بالوصف لا بالشخص و الناس مقصرون حيث لم يصغوا الوصف موضعه. و هؤلاء
    هم الزيدية و لا يتبرؤون من الشيخين و لا يغمصون في إمامتهما مع قولهم بأن
    عليا أفضل منهما لكنهم يجوزون إمامة المفضول مع وجود الأفضل. "
    ------------------------------
    أولا بن خلدون ينقل إجماع الشيعة على أن الإمامة أصل من أصول الدين "بل هي
    ركن الدين و قاعدة الإسلام"، و بذلك يتأكد ما قلته سابقا من أن
    الشيعة يكفرون من لا يؤمن بالإمامة باعتباره أنكر أصلا من أصول الدين حسب زعمهم و لا يعذره في ذلك حتى جهله
    ثانيا يقر بن خلدون أن أكثر النصوص التي يستدل بها الشيعة على إمامتهم
    المزعومة هي موضوعة أو مطعون في طريقه كما يثبت فساد تأويل الشيعة للنصوص،
    و إذا كان الأحاديث التي يعتمدها الشيعة موضوعة و تأويلهم فاسدا في أصل
    أصول دينهم فقد ثبت سقوط هذا الدين لأن فساد الأصل يؤدي قطعا إلى فساد ما
    سواه
    ثالثا يبين بن خلدون رحمه الله موقف الإمامية من الشيخين ابا بكر
    و عمر رضي الله عنهما و براءتهم منهما و يرد كل الروايات التي تقدح فيهما
    خلاصة القول هنا أن بن خلدون يقر أن الإختلاف بيننا و بين بينهم إنما هو
    في الأصول قبل الفروع، فلا يقولن أحد أن الخلاف يسير و يمكن تجاوزه، و هو
    كالخلاف بين المذاهب الأربعة مثلا
    و هو عين ما ذهب إليه الشيخ الطاهر بن عاشور رحمه الله بتفصيل أكثر و بيان أعمق باعتباره شيخا في التفسير و عالما بالدين
    ------------------------------------
    قال رحمه الله في المجلد الأول (ص:61) من تفسيره، عند كلامه على القراءات في المقدمة السادسة:
    «…وقرأبعض الرافضة: ((وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً))
    [الكهف:51 ]بصيغة التثنية وفسروها بأبي بكر وعمر حاشاهما، وقاتلهم الله».
    -------------------------------------------------
    هنا يدعو الشيخ رحمه الله على من يطعن في الشيخين رضي الله عنهما، فهل
    يمكن أن يقول عن من يدرجهم ضمن الإختلاف اليسير بين العلماء "قاتلهم الله"
    ؟!
    --------------------------------------
    و قال رحمه الله (ص:46) من تفسيره الجزء الرابع من المجلد الثالث، عند تفسير قوله تعالى:
    ((يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ
    اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا
    الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ)) [آل عمران:106].
    «..من
    العتبية قال: ما آية في كتاب الله أشد على أهل الاختلاف من أهل الأهواء من
    هذه الآية: ((يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ)) [آل
    عمران:106] قال مالك: إنما هذه لأهل القبلة. يعني أنها ليست للذين تفرقوا
    واختلفوا من الأمم قبلنا، بدليل قوله: ((أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ
    إِيمَانِكُمْ)) [آل عمران:106] ورواه أبو غسان مالك الهروي عن مالك عن ابن
    عمر، وروي مثل هذا عن ابن عباس، وعلى هذا الوجه: فالمراد الذين أحدثوا بعد
    إيمانهم كفرًا بالردة أو بشنيع الأقوال التي تفضي إلى الكفر ونقض الشريعة،
    مثل الغرابية من الشيعةالذين قالوا بأن النبوة لعلي، ومثل غلاة
    الإسماعيلية أتباع حمزة بن علي،وأتباع الحاكم العبيدي… إلخ»
    ----------------------------------------------------------------------------
    و هنا تكفير واضح للفرقة الشيعية التي تقول بأن النبوة لعلي رضي الله عنه، فهل هذا اختلاف يسير في الفروع ؟!
    --------------------------------------
    و قال رحمه الله في (ص:16) من المجلد الحادي عشر-الجزء الثاني
    والعشرون-عند تفسير قوله تعالى: ((إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ
    عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً))
    [الأحزاب:33]:

    «.. والتعريف في {الْبَيْتِ} تعريف العهد وهو بيت
    النبيء صلى الله عليه وسلم وبيوت النبيء صلى الله عليه وسلم كثيرة فالمراد
    هنا بالبيت هنا بيت كل واحدة من أزواج النبيء صلى الله عليه وسلم وكل بيت
    من تلك البيوت أهله النبيء صلى الله عليه وسلم وزوجه صاحبة ذلك ولذلك جاء
    بعده قوله: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب: 34],
    وضميرا الخطاب موجهان إلى نساء النبيء صلى الله عليه وسلم على سنن الضمائر
    التي تقدمت. وإنما جيء بالضميرين بصيغة جمع المذكر على طريقة التغليب
    لاعتبار النبيء صلى الله عليه وسلم في هذا الخطاب لأن رب كل بيت من بيوتهن
    وهو حاضر الخطاب إذ هو مبلغه. وفي هذا التغليب إيماء إلى أن هذا التطهير
    لهن لأجل مقام النبيء صلى الله عليه وسلم لتكون قريناته مشابهات له في
    الزكاء والكمال، كما قال تعالى {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ} [النور:
    26] يعني أزواج النبيء للنبيء صلى الله عليه وسلم، وهو نظير قوله في قصة
    إبراهيم: {رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ}
    [هود: 73] والمخاطب زوج إبراهيم وهو معها.
    و {أَهْلَ الْبَيْتِ} :
    أزواج النبيء صلى الله عليه وسلم والخطاب موجه إليهن وكذلك ما قبله وما
    بعده لا يخالط أحدا شك في ذلك ولم يفهم منها أصحاب النبيء صلى الله عليه و
    سلم و التابعون إلا أن أزواج النبي عليه الصلاة والسلام هن المراد بذلك
    وأن النزول في شأنهن.

    .وقد تلقف الشيعة حديث الكساء، فغصبوا وصف
    أهل البيت وقصروه على فاطمةوزوجها وابنيهما عليهم الرضوان، وزعموا أن
    أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لسن من أهل البيت. وهذه مصادمة للقرآن
    بجعل هذه الآية حشوًا بين ما خوطب به أزواج النبي. وليس في لفظ حديث
    الكساء ما يقتضي قصر هذا الوصف على أهل الكساء؛ إذ ليس في قوله: (هؤلاء
    أهل بيتي) صيغة قصر، وهو كقوله تعالى: ((إن هؤلاء ضيفي)) [الحجر:68] ليس
    معناه ليس لي ضيف غيرهم، وهو يقتضي أن تكون هذه الآية مبتورة عما قبلها
    وما بعدها.
    ويظهر أن هذا التوهم من زمن عصر التابعين وأن منشأه قراءة
    هذه الآية على الألسن دون اتصال بينها وبين ما قبلها وما بعدها، ويدل لذلك
    ما رواه المفسرون عن عكرمة أنه قال: من شاء باهلته أنها نزلت في أزواج
    النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه قال أيضًا: ليس بالذي تذهبون إليه، إنما
    هو نساء النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه كان يصرخ بذلك في السوق. وحديث
    عمر بن أبي سلمة صريح في أن الآية نزلت قبل أن يدعو النبي الدعوة لأهل
    الكساء، وأنها نزلت في بيت أم سلمة.

    --------------------------------------
    و في هذا رد من الشيخ رحمه الله على واحدة من أعظم شبه الرافضة في حديث
    الكساء (و هو حديث روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و أخرجه مسلم)
    ----------------------------------------------------------------------------
    و قال رحمه الله في (ص:45- 47) من المجلد الحادي عشر-الجزء الثاني
    والعشرون- عند تفسير قوله تعالى: ((مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ
    رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ
    اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً)) [الأحزاب:40].
    «… ولذلك لا يتردد
    مسلم في تكفير من يثبت نبوة لأحد بعد محمد صلى الله عليه وسلم وفي إخراجه
    من حظيرة الإسلام، ولا تعرف طائفة من المسلمين أقدمت على ذلك إلا البابية
    والبهائيةوهما نحلتان مشتقة ثانيتهما من الأولى. وكان ظهور الفرقة الأولى
    في بلادفارس في حدود سنة مائتين وألف وتسربت إلى العراق، وكان القائم بها
    رجلًامن أهل شيراز يدعوه أتباعه السيد علي محمد، كذا اشتهر اسمه، كان في
    أولأمره من غلاة الشيعة الإمامية، أخذ عن رجل من المتصوفين اسمه الشيخ
    أحمدزين الدين الأحسائي الذي كان ينتحل التصوف بالطريقة الباطنية، وهي
    الطريقةالمتلقاة عن الحلاج. وكانت طريقته تعرف بالشيخية، ولما أظهر نحلته
    علي محمد هذا؛ لقَّب نفسه باب العلم فغلب عليه اسم الباب، وعرفت نحلته
    بالبابية، وادعى لنفسه النبوة، وزعم أنه أوحي إليه بكتاب اسمه البيان، وأن
    القرآن أشار إليه بقوله تعالى: ((خَلَقَ الإِنسَانَ * عَلَّمَهُ
    الْبَيَانَ)) [الرحمن:3-4].

    فمن كان من المسلمين متبعًا للبهائية
    أو البابية، فهو خارج عن الإسلام مرتد عن دينهتجري عليه أحكام المرتد. ولا
    يرث مسلمًا ويرثه جماعة المسلمين، ولا ينفعهمقولهم: إنا مسلمون ولا نطقهم
    بكلمة الشهادة؛ لأنهم يثبتون الرسالة لمحمدصلى الله عليه وسلم، ولكنهم
    قالوا بمجيء رسول من بعده. ونحن كفرناالغرابية من الشيعة لقولهم: بأن
    جبريل أرسل إلى علي ولكنه شُبِّه له محمد بعلي، إذ كان أحدهما أشبه بالآخر
    من الغراب بالغراب -وكذبوا- فبلغ الرسالة إلى محمد صلى الله عليه وسلم،
    فهم أثبتوا الرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم ولكنهم زعموه غير المعَين من
    عند الله
    --------------------------------------
    و هنا تأكيد
    لمعنى سبق ذكره و إقرار لأن أصل البابية و هي فرقة منحرفة ضالة يعود
    لفارسي شيعي، ولا غرابة في ذلك فهم أصل معظم الإنحرافات و الضلالات
    ----------------------------------------------------------------------------
    و قال رحمه الله في (ص:103) من المجلد الحادي عشر-الجزء الثاني
    والعشرون-عند تفسير قوله تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ
    يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
    عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)) [الأحزاب:56].
    «…وأما التسليم في
    الغيبة فمقصور عليه وعلى الأنبياء والملائكة لا يشركهم فيه غيرهم من عباد
    الله الصالحين؛ لقوله تعالى: ((سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ))
    [الصافات:79] وقوله: ((سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ)) [الصافات:130]..
    ((سَلامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ)) [الصافات:120] ((سَلامٌ عَلَى
    إِبْرَاهِيمَ)) [الصافات:109].
    وأنه يجوز إتباع آلهم وأصحابهم وصالحي
    المؤمنين إياهم في ذلك دون استقلال. هذا الذي استقر عليه اصطلاح أهل
    السنة، ولم يقصدوا بذلك تحريمًا؛ ولكنه اصطلاح وتمييز لمراتب رجال الدين،
    كما قصروا الرضى على الأصحاب وأئمة الدين، وقصروا كلمات الإجلال نحو:
    تبارك وتعالى، وجل جلاله، على الخالق دون الأنبياء والرسل.
    وأما
    الشيعة فإنهم يذكرون التسليم على علي وفاطمة وآلهما، وهو مخالف لعمل
    السلف، فلا ينبغي اتباعهمفيه؛ لأنهم قصدوا به الغض من الخلفاء والصحابة».
    --------------------------------------
    و هنا يبين الشيخ رحمه الله مقصد الشيعة الخبيث من التسليم على آل البيت
    للتنقيص من قيمة الخلفاء و يدعونا إلى مخالفتهم في ذلك، فإذا كان هذا حال
    الشيخ بن عاشور مع الشيعة في مسألة كهذه قد تبدو للبعض ثانوية، فكيف بما
    هو أعظم منها ؟ قد رأينا ذلك فيما سبق و سنراه بصورة أوضح فيما سيأتي
    ----------------------------------------------------------------------------
    و قال رحمه الله في (ص:210) من المجلد السابع-الجزء الرابع عشر-عند تفسير
    قوله تعالى: ((ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ
    رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ
    فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ
    يَتَفَكَّرُونَ)) [النحل:69].
    «ومن لطيف النوادر ما في الكشاف: أن من
    تأويلات الشيعة أن المراد بالنحل في الآية علي وآله. وعن بعضهم أنه قال
    عند المهدي: إنما النحل بنو هاشم يخرج من بطونهم العلم، فقال له رجل: جعل
    الله طعامك وشرابك أضحوكة من أضاحيكهم.».
    --------------------------------------
    و هنا يتندر الشيخ بن عاشور رحمه الله على تفاسير الرافضة التي لا يقبلها عقل و لا تستند إلى نقل

    و الآن نأتي إلى مسك الختام، إلى الطامة الكبرى و المصيبة العظمى ألا وهي
    تحريف القرآن، و قبل أن أن أنقل كلام الشيخ بن عاشور في هذه المسألة أود
    أن أذكر بأن الشيعة المعاصرين ينكرون هذه المسألة علنا (من باب التقية) و
    يتهمون من يثيرها عليهم من المخالفين بالكذب و الإفتراء و طبعا "إثارة
    الفتنة". فهل الشيخ بن عاشور كاذب أو مفتري، أو من "مثيري الفتنة" ؟!
    ----------------------------------------------------------------------------
    قال رحمه الله في (ص:260) من المجلد الرابع الجزء السادس عند قوله تعالى:
    ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
    وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ
    مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ))
    [المائدة:67]: «.. دلت الآية على أن الرسول مأمور بتبليغ ما أنزل إليه
    كله، بحيث لا يتوهم أحد أن رسول الله قد أبقى شيئا من الوحي لم يبلغه.لأنه
    لو ترك شيئا منه لم يبلغه لكان ذلك مما أنزل إليه ولم يقع تبليغه،. وإذ قد
    كانت هذه الآية من آخر ما نزل من القرآن، علمنا أن من أهم مقاصدها أن الله
    أراد قطع تخرص من قد يزعمون أن الرسول قد استبقى شيئًا لم يبلغه، أو أنه
    قد خص بعض الناس بإبلاغ شيء من الوحي لم يبلغه للناس عامة. فهي أقطع آية
    لإبطال قول الرافضة بأن القرآن أكثر مما هو في المصحف الذي جمعه أبو بكر
    ونسخه عثمان،وأن رسول الله اختص بكثير من القرآن علي بن أبي طالب، وأنه
    أورثه أبناءه،وأنه يبلغ وقر بعير، وأنه اليوم مختزن عند الإمام المعصوم
    الذي يلقبه بعض الشيعة بالمهدي المنتظر وبالوصي.
    وكانت هذه الأوهام
    ألمت بأنفس بعض المتشيعين إلى علي رضي الله عنه في مدة حياته، فدعا ذلك
    بعض الناس إلى سؤاله عن ذلك. روى البخاري أن أبا جحيفة سأل عليًّا: (هل
    عندكم شيء ما ليس في القرآن وما ليس عند الناس؟ فقال: لا والذي فلق الحبة
    وبرأ النسمة، ما عندنا إلا ما في القرآن؛ إلا فهمًا يعطى رجل في كتاب
    الله، وما في الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير،
    وأن لا يقتل مسلم بكافر). وحديث مسروق عن عائشة الذي سنذكره ينبئ بأن هذا
    الهاجس قد ظهر بين العامة في زمانها. وقد يخص الرسول بعض الناس ببيان شيء
    من الأحكام ليس من القرآن المنزل إليه لحاجة دعت إلى تخصيصه، كما كتب إلى
    علي ببيان العقل، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر؛ لأنه كان يومئذ
    قاضيًا باليمن ، وكما كتب إلى عمرو بن حزم كتاب نصاب الزكاة لأنه كان بعثه
    لذلك، فذلك لا ينافي الأمر بالتبليغ لأن ذلك بيان لما أنزل وليس عين ما
    أنزل، ولأنه لم يقصد منه تخصيصه بعلمه، بل قد يخبر به من تدعو الحاجة إلى
    عمله به، ولأنه لما أمر من سمع مقالته بأن يعيها ويؤديها كما سمعها، وأمر
    أن يبلغ الشاهد الغائب، حصل المقصود من التبليغ؛ فأما أن يدع شيئا من
    الوحي خاصا بأحد وأن يكتمه المودع عنده عن الناس فمعاذ الله من ذلك.
    وقد يخص أحدا بعلم ليس مما يرجع إلى أمور التشريع، من سر يلقيه إلى بعض
    أصحابه، كما أسر إلى فاطمة رضي الله عنها بأنه يموت يومئذ وبأنها أول أهله
    لحاقا به.وأسر إلى أبي بكر رضي الله عنه بأن الله أذن له في الهجرة.وأسر
    إلى حذيفة خبر فتنة الخارجين على عثمان، كما حدث حذيفة بذلك عمر بن
    الخطاب.وما روي عن أبي هريرة أنه قال:حفظت من رسول الله وعائين، أما
    أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته لقطع مني هذا البلعوم.
    ومن أجل
    ذلك جزمنا بأن الكتاب الذي هم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابته
    للناس، وهو في مرض وفاته، ثم أعرض عنه، لم يكن فيما يرجع إلى التشريع لأنه
    لو كان كذلك لما أعرض عنه والله يقول له: {بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ
    مِنْ رَبِّكَ}. روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لمسروق:
    “ثلاث من حدثك بهن فقد كذب، من حدثك أن محمدا كتم شيئا مما أنزل عليه فقد
    كذب، والله يقول: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ
    مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَاتِهُ} الحديث.
    وقوله: {وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَاتِهُ} جاء الشرط
    بإن التي شأنها في كلام العرب عدم اليقين بوقوع الشرط، لأن عدم التبليغ
    غير مظنون بمحمد صلى الله عليه وسلم وإنما فرض هذا الشرط ليبني عليه
    الجواب، وهو قوله: {فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَاتِهُ} ليستفيق الذين يرجون أن
    يسكت رسول الله عن قراءة القرآن النازل بفضائحهم من اليهود والمنافقين،
    وليبكت من علم الله أنهم سيفترون، فيزعمون أن قرآنا كثيرا لم يبلغه رسول
    الله الأمة.
    --------------------------------------
    و في هذا
    إثبات لادعاء الروافض بأن القرآن ناقص و أن القرآن الكامل إنما هو عند
    المهدي الغائب في السرداب منذ ما يزيد عن 1200 سنة حسب خرافتهم، و أنه
    يظهره للناس عندما يخرج. كما يرد الشيخ ردا قويا على ادعائهم بأن رسول
    الله صلى الله عليه و سلم أراد الوصية لعلي رضي الله عنه في ما عرف برزية
    الخميس، ويثبت أن الدين اكتمل و قد أتم رسول الله صلى عليه و سلم تبليغه و
    لم يبق منه شيئا
    ----------------------------------------------------------------------------
    قال رحمه الله (ص:139) من المجلد الأول، في معرض كلامه عن (البسملة) وخلاف
    أهل العلم في كونها آية من كل سورة: «… إلى أن قال رحمه الله في نقل كلامٍ
    لعبدالوهاب:.. إن رسول الله بين القرآن بيانا واحدا متساويا ولم تكن عادته
    في بيانه مختلفة بالظهور والخفاء حتى يختص به الواحد والاثنان ولذلك قطعنا
    بمنع أن يكون شيء من القرآن لم ينقل إلينا، وأبطلنا قول الرافضة إن القرآن
    حِمْلُ جَملٍ عند الإمام المعصوم المنتظر، فلو كانت البسملة من الحمد
    لبينها رسول الله بيانًا شافيًا. »

    و قال رحمه الله في (ص:247) من المجلد العاشرألجزء الحادي والعشرون في أول مقدمة تفسير سورة (الأحزاب).
    «…وكون القرآن قد تلاشى منه كثير هو أصل من أصول الروافض ليطعنوا به في
    الخلفاء الثلاثة، والرافضة يزعمون أن القرآن مستودع عند الإمام المنتظر،
    فهو الذي يأتي بالقرآن وقر بعير. وقد استوعب قولهم واستوفى إبطاله أبو بكر
    بن العربي في كتاب العواصم من القواصم».
    --------------------------------------
    و هنا يثبت الشيخ بن عاشور رحمه الله بكل وضوح أن الإعتقاد بنقصان القرآن
    هو أصل من أصول الروافض، فهل يبقى بعد كل هذا معنى لقول من يقول أن الخلاف
    بيننا يسير؟! و الله ان هذا لدين يخالف دين محمد صلى الله عليه و سلم و
    ليس مذهبا من المذاهب الإسلامية كما يدعي دعاة التقريب الواهمين و بعض
    الإنهزاميين
    ----------------------------------------------------------------------------
    ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد
    ........................................
    شيعي مندسAfficher la suite



    _________________




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 8:03 pm