الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    شركيات الرافضه - حضور علي بن أبي طالب عند كل إنسان لحظة وفاته

    شاطر

    عوض الشناوي

    عدد المساهمات : 144
    تاريخ التسجيل : 15/02/2012

    شركيات الرافضه - حضور علي بن أبي طالب عند كل إنسان لحظة وفاته

    مُساهمة من طرف عوض الشناوي في الخميس فبراير 16, 2012 8:15 am


    [size=18]

    شركيات الرافضه - حضور علي بن أبي طالب عند كل إنسان لحظة وفاته

    أوردها الكُلَيْنِيّ في كتاب «الجنائز» من كتابه «الكافي».
    جاء في حديثٍ للكافي: «عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ (ع): جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ! هَلْ يَكْرَهُ المُؤْمِنُ عَلَى قَبْضِ رُوحِهِ؟

    قَالَ: لا وَاللهِ إِنَّهُ إِذَا أَتَاهُ مَلَكُ المَوْتِ لِقَبْضِ رُوحِهِ جَزِعَ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ المَوْتِ يَا وَلِيَّ اللهِ لَا تَجْزَعْ فَوَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم لَأَنَا أَبَرُّ بِكَ وَأَشْفَقُ عَلَيْكَ مِنْ وَالِدٍ رَحِيمٍ لَوْ حَضَرَكَ افْتَحْ عَيْنَكَ فَانْظُرْ.
    قَالَ: وَيُمَثَّلُ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ‏ وَأَمِيرُ المُؤْمِنِينَ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِم عليهم السلام...»الكُلَيْنِيّ، «الكافي»، ج3/ ص 127- 128. (تر)

    إن نشر مثل هذه الأفكار نوع من الرشوة والبشارة للفسَّاق والفجَّار الذين يتصوَّرون أنه بما أن عليَّاً (ع) سيحضر عند رأسهم عند وفاتهم، والحال أنهم يعتبرون أنفسهم من محبيه وشيعته إما لأنهم كانوا من جملة الدراويش أو لأنهم كانوا من الذين يضربون أنفسهم
    [في ذكرى وفاته] بالسلاسل والسيوف، ويعتبرون ذلك أقوى دليل على ولايتهم له، فإن أمورهم ستكون محلولة وسيكونون في أسعد حال!

    وإلا فماذا يفيد نشر مثل هذه الأفكار في التربية وهداية الأرواح إلى الله عزَّ وجلَّ؟!
    أليس في نشر مثل تلك الأفكار تشجيع لعامة المنتسبين إلى التشيّع على التجرُّؤ أكثر على ارتكاب المعاصي والذنوب. إن نظرةً إلى ما يجري في الأسواق تكفي لرؤية مقدار تجاهل الناس لموضوع الربا والاحتكار ومخالفة أحكام الشريعة.

    وبصرف النظر عن كل ذلك فما الحاجة لإثبات مثل هذا الأمر سوى وسوسة الشيطان ودسائس المعممين الذين يدفعون الإنسان نحو أودية الكفر والشرك الخطيرة، واصبح ا مذهباً مليئاً بالأوهام مفتقراً إلى العقل والتفكير السليم؟!
    · لو قلنا إن محمداً وعلياً -عليهما السلام- لا يحضران عند رأس المولود حين ولادته أو الميت عند مفارقته الروح،
    فأيُّ خلل يصيب أركان الإيمان وأيُّ ضرر يصيب المولد أو الميت؟!

    هل يعجز الله تعالى -والعياذ بالله- عن الإتيان بالمولود إلى عالم الدنيا أو أخذ الميت من
    هذا العالم دون وجود محمدٍ وعليّ، حتى تتجشمون كل هذا العناء لإثبات هذه القضية؟
    طبعاً نحن نعلم أن قصدكم من هذا الأمر ليس سوى التشبث بدليل لإثبات مدعاكم الشركي ولو كان هذا الدليل مثل القشَّة!.
    · هل اعتقاد الناس بحضور محمدٍ وعليٍّ أو سائر الأئمة -عليهم السلام- عند رأس الميت أو المولود يساعد على نشـر حقائق الإسلام في العالم واكتشاف الناس عظمة الإسلام وأنه دين الحق؟! أم على العكس من ذلك من شأن نشر مثل هذه الأفكار والأوهام أن ينفُرَ حتى الأفراد المسلمون الواعون وذوو الفهم، من الدين، ويحال بينهم وبين سماع حقائق الدين الحقيقية! كما نرى ذلك فعلاً.

    · هذه المبالغة والإفراط في قدرة ونفوذ وتسلط الأئمة نجدها منعكسة في التوسل والشفاعة في البلدان الشيعية التي نجد المشاهد فيها عامرة أكثر من المساجد ونجد الأوقاف والنذور فيها على المقابر أكثر من الزكوات والصدقات على الفقراء والمصالح العامة،

    · نجد دعاء الأولياء والاستغاثة بعلي والحسين -عليهما السلام- فيها أكثر من الاستغاثة بالله ومن نداء «يا الله»،
    · نجد جماعات النائحين واللاطمين لصدورهم فيها أكثر من جماعات صلوات الجماعة وقراءة القرآن،
    · نجد تمني زيارة قبر الحسين والرضا -عليهما السلام- أكثر من تمني زيارة بيت الله الحرام،
    · الخوف من حضرة العباس و«شاه جراغ» أكثر من خوف الله و....و....
    لماذا يحدث كل هذا؟ إن السبب في ذلك أن الناس لم يعرفوا اللهَ حقَّ المعرفة
    وإننا لنسأل: كيف عرف هؤلاء الله؟!
    وبأي فهم يدركون دينه وشرعه؟!
    هل تناول الطعام وأخذ الدواء والسعي لأجل الكسب والرزق ومراجعة الطبيب مثله مثل طلب الرزق الغيبي من المخلوقين المرزوقين والاستغاثة وطلب الشفاء من البشر الذين هم عرضة للمرض والعلل، أو مثل سؤال من هم أنفسهم محتاجون لغيرهم، وطلب الحياة من الأموات؟!
    هل استخدام المجرفة والفأس يماثل رفع أكف الضراعة والدعاء بلا قيد ولا شرط نحو مخلوقين محتاجين إلى ربهم رحلت أرواحهم إلى دار السلام وودَّعوا دار الفناء والتحقوا بدار البقاء ولم يبق مهم في الدنيا سوى مقبرة من التراب والحجر؟

    ولو فرضنا - من باب فرض المحال- أن الأنبياء والأولياء لهم تصـرُّف كما تدَّعِي الشيعه ويستطيعون أن يساعدوا الذين يدعونهم ويستغيثون بهم،

    فإن العقل الصُّراح يقضي أن لا يُعرِضَ الإنسانُ عن اللهِ الحيِّ الحاضر القادر الأقرب إليه من أي شيء آخر، ويمد يديه بدلاً من ذلك نحو أولياء مخلوقين
    وإنه لمن قمة الجهل أن يَدَعَ الإنسانُ القدرة المطلقة التي لا حدود لها والمحيط الذي لا ساحل له ويتجه بيد الحاجة نحو مخلوق ميت لايملك لنفسه نفعا ولا ضرا !!!!!!!!
    لأن الله تعالى يقول: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة/186].
    إن هذه الآيات المباركات تسْطَع على قلوب كل من لم يصدأ قلبه بالكفر والشرك بنور كالنور الذي يشرق على جبل الطور ويدك الصخور الصماء.
    وكل مؤمن بالله يفهم منها بوضوح أنه لا يجوز الدعاء والطلب بدون قيد وشرط من أحد سوى الله وحده.

    اقوال الائمه تنفي هذا الادعاء وتتطابق الايات الكريمه
    والواقع أنه قد وردت أحاديث وآثار عن الائمه تتطابق تماماً مع آيات الله تلك وتؤيد مضمونها وهي تثبت أن دعاء الله وحده مباشرةً دون واسطة وسيط ولا شفاعة شفيع أمر يريده الله تعالى من عباده،
    كما جاء في كتاب نهج البلاغة

    ، باب المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين (ع) في وصيته إلى ابنه الإمام الحسن (ع):
    «واعْلَمْ أَنَّ الَّذِي بِيَدِهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ قَدْ أَذِنَ لَكَ فِي الدُّعَاءِ وتَكَفَّلَ لَكَ بِالإجَابَةِ وأَمَرَكَ أَنْ تَسْأَلَهُ لِيُعْطِيَكَ وتَسْتَرْحِمَهُ لِيَرْحَمَكَ وَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وبَيْنَهُ مَنْ يَحْجُبُكَ عَنْهُ ولَمْ يُلْجِئْكَ إِلَى مَنْ يَشْفَعُ لَكَ إِلَيْهِ»نهج البلاغة، الرسالة رقم31.
    ويدعو الإمام عليُّ بن الحسين زين العابدين
    بالدعاء الذي رواه عنه أبو حمزة الثمالي فيقول: «وَالْحمْدُ لِـلَّهِ الَّذِي أُنَادِيهِ كُلَّمَا شِئْتُ لِحَاجَتِي وَأَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ لِسِرِّي بِغَيْرِ شَفِيعٍ فَيَقْضِي لِي حَاجَتِي..».

    مما يبيِّنُ بوضوح أنه لا حاجة عند دعاء الله إلى وساطة أي وسيط أو شفاعة أي شفيع لأن توسيط الواسطة حتى لو سلم من الشـرك والكفر يبقى عملاً عبثياً لا حاجة له فضلاً عن أنه لا يحقُّ لأحد أن يقدم عليه دون أمر من الشرع!
    هذا مع أننا نعلم جميعاً أنَّ ما يحصل فعلاً [مِنْ قِبَل العوام الجهلاء] هو الشـرك والكفر الذي لا يغفره الله أبداً والذي نهى عنه رب العالمين بشدة ولعن فاعليه.
    لقد اعتبر القرآنُ كلَّ من يدعو غير الله في حال الاضطرار على نحوٍ غير مقيَّد فيطلب منه جلب النفع ودفع الضر مشركاً وقال في حق من يفعل ذلك:
    ﴿أَمْ مَنْ يُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَإلَهٌ مَعَ اللهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [النمل/62].
    فختام الآية يدل على أن من يعتقد بأن غير الله يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف الضرّ يكون قد اتخذ إلهاً مع الله.

    إذن استناداً إلى كل تلك الآيات الكريمة فإن دعاء غير الله دعاءً غير مقيد وسؤاله سؤالاً غير مقيَّدٍ كفرٌ وشركٌ والمعتقد به مشركٌ ونجس!

    الشيعه وعباد الاصنام
    وهل كان عبَّاد الأصنام الذين يدعون أصنامهم ويعبدونها يعتقدون باستقلالها في أفعالها؟!
    إنهم لم يكونوا يعتقدون بذلك أبداً

    ، فقد قصَّ علينا القرآن قولهم: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى﴾ [الزمر/3].
    فإذن لم تكن الأصنام في عقيدة المشركين سوى وسائل ووسائط تقرب عابديها من الله،
    وهذا التقرُّب من الله هدفه أن يقضي الله لهم حوائجهم،
    وإلا فإن المشـركين عُبَّاد الأصنام لم يكونوا يتقرّبون بها إلى الله لأجل الفناء في حبه والوصول إلى رضوانه!!
    لأنهم لم يكونوا يؤمنون بالآخرة أصلاً.
    هذا فضلاً عن أنه حتى لو كانوا يؤمنون بالآخرة وبرضوان الله فإنهم كانوا يطلبون ذلك من الله.

    أضف إلى ذلك أنه رغم كل شرك المشركين ما كانوا يتصورون لأصنامهم مقام الولي المتصـرّف في تمام الكون والمكان والآمر على جميع موجودات عالم الإمكان الذي تقولونه أنتم في حق الأئمة.

    أما الأصنام التي اخترعتموها بأوهامكم وتخيلاتكم فقد جعلتموها هي بذاتها آلهة العالم!!!؟
    مهما تذرَّعْتم بعبارة «على نحو غير مستقل!»

    .عندما ذم القرآن المشركين قال عنهم: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَضُـرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللهِ... ﴾ [يونس/18].
    فمن جهة تعتبرون [بعض] أولياء الله الصالحين مدَّبري أمور الكائنات والمتصـرِّفين في الأرضين والسموات إلى درجة أنهم يملكون التصـرُّف في الكون والمكان باختيارهم وإرادتهم الحرة،

    ومن الجهة الأخرى تعتبرونهم مجرد وسائل مثل المجرفة وَالمِعْوَل!!
    فمثلاً المعجزة التي رويتموها في الصفحة 339 عن سيد الشهداء عليه السلام ونسب إليه فيها أنه أخرج العنب والموز من أحد أعمدة المسجد لأجل ابنه علي الأكبر، هل كان الحسين فيها مجرد وسيلة وأداة ولم تكن له أيَّة إرادة في فعله لتلك المعجزة، بل كان أداةً فقط وجرت قدرة الله بواسطة تلك الأداة لأجل علي الأكبر؟!([1]).
    وكذلك معجزة أمير المؤمنين عليّ (ع)

    : «أن عمار بن ياسر، قال: أتيت مولاي يوماً فرأى في وجهي كآبة، فقال: مالك؟
    فقلت: دين أتى مطالب به، فأشار إلى حجر ملقى وقال: خذ هذا واقض منه دينك.
    فقال [عمار]: إنه لَـحَجَرٌ؟!.

    فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ادع الله بي يحوَّل لك ذهباً.
    قال عمار: فدعوت باسمه، فصار الحجر ذهباً.
    فقال لي: خذ منه حاجتك. فقلت: وكيف تلين؟

    فقال: يا ضعيف اليقين! ادع الله بي حتى تلين فإن باسمي ألان الله الحديد لداود.
    قال عمار: فدعوت الله باسمه، فَلانَ، فأخذت منه حاجتي، ثم قال: ادع الله باسمي حتى يصير باقيه حجراً كما كان.»([2]).

    والسؤال هل نفَّذ عليٌّ هذه المعجزة بلا إرادة واختيار منه؟ هل نفَّذها لكي يُقوِّي بها إيمان عمار بن ياسر الذي يبدو من ظاهر الرواية أنه ضعيف اليقين!! بهدف أن يقوي عليٌّ بها إيمانه فقط؟! فجرت المعجزة على يديه دون إرادة منه بل كأداة جرت بواسطتها إرادة الله؟!

    ومعجزة الإمام السجَّاد (ع) في قَلْبِ غُسَالة الماء التي كانت تُصَبُّ في الطست إلى ياقوت أحمر وَدُرٍّ أبيض وَزُمُرُّدٍ أخضر لأجل صديقه البلخي([3]).

    وكذلك معجزة قرصي الخبز الذين أدَّيَا إلى غِنى شخص من محبي الإمام علي بن أبي طالب (ع)، وعشرات من أمثال هذه المعجزات التي ذكرتها يا حضـرة «أبي الفضل النبوي» في كتابك للاستدلال بها على إثبات ولاية الأئمَّة بمعنى تصرّفهم في ملكوت الله وأن الأئمَّة - عليهم السلام - يغنون أولياءهم وأصدقائهم بالمال! كالمعجزة

    المنقولة في الصفحة 345 والتي تنقل عن إبراهيم بن سعيد «أنه رأى الإمام الجواد (محمد بن على عليه السلام) يضرب بيده إلى ورق الزيتون فيصير في كفه ورقاً (أي عملة من الفضة)
    ، فأخذ منه كثيراً وأنفقه في الأسواق، فلم يتغيَّر.»([4]) وأن الإمام الجواد إنما لُقِّب بجواد الأئمة بسبب أمثال هذه العطايا!

    ومعجزات تقول إن الأئمة كانوا يحوِّلون بعض أعدائهم إلى امرأة أو كلب!
    كتلك المعجزة التي تقول إن الإمام الصادق

    - جلس وهو في طريقه إلى الحج تحت نخلة يابسة، فحرَّك شفتيه بدعاء ثم قال: يا نخلة أطعمينا مما جعل الله فيك مما يرزق عباده، فتمايلت النخلة نحو الصادق - بأوراقها وعليها الرطب،
    فقال لرفيقه: ادن وقل بسم الله فكل، يقول فأكلت منها رطباً أطيبَ رطب وأعذبَه، فإذا نحن بأعرابي يقول: ما رأيت كاليوم سحراً أعظم من هذا،

    فقال الصادق - عليه السلام -: نحن ورثة الأنبياء ليس فينا ساحر ولا كاهن، بل ندعو الله فيجيب دعانا، وإن أحببت أن أدعو الله أن يمسخك كلباً تهتدي إلى منزلك وتدخل عليهم فتبصبص لأهلك. فقال الأعرابي لجهله: بلى، فدعا الله فصار كلباً في وقته!.([5])

    وأمثال هذه الأوهام التي تسمونها معجزات، وحتى الآن لا تعلمون المعنى الحقيقي المعجزة؟!
    والحال أن المعجزة إنما تكون لأجل إتمام الحجة على منكري رسالات الرسل ولا تقع إلا في حالة وجود تحدِّي للمنكرين ومطالبتهم بالمعجزة،

    وفي حال رأى الله تعالى المصلحة في إظهارها لأجل إثبات نبوّة نبيٍّ من أنبيائه، وهي تتمّ أمام ملأ عام وفي حضور آلاف المعارضين والموالين، مثل معجزة النبي صالح أو معجزات النبي موسى أو عيسى – عليهما السلام – وغيرهم من الأنبياء مما بيَّنه القرآن لنا.

    وليست المعجزة أن يحصل أمرٌ خارقٌ للعادة في السـرِّ والخلوة! للمؤمنين الصادقين ذوي الإيمان الراسخ أمثال عمار بن ياسر وحضـرة علي الأكبر، أو لأشخاص مثل إبراهيم بن سعيد البلخي مجهول الهوية الذي ادُّعِيَ أنه كان مرافقاً للإمام السجاد، والتي اخترعها راوٍ غالٍ ومشركٌ مثل الحافظ رجب البرسي ورواته الكذابين أمثال «عبد الله البلوي»، و«عمارة بن زيد» الاسم بلا مُسمَّى أو «علي بن حمزة البطائني» الملعون!

    إن مثل هذه المعجزة التي قائلها وسامعها مجهولان إنما تفيد الحمقى الذين لفقوها وصدّقوها!! وإلا فإنَّ مثل هذه الأقاويل لا تثبت حقاً ولا تقيم حُجَّةً! نعم إن الفائدة الوحيدة لرواية مثل هذه الأقاصيص هي فرار الناس من الدِّين ونفورهم من المذهب الذي يروِّج لمثل هذه الخرافات ويدعو إليها.

    والسؤال هل الأئمة هل يتصرَّفون في الكائنات على نحو مستقل عن الله أما أنهم مجرّد أدوات لِـلَّهِ وليس لديهم من أنفسهم أي استقلال أو إرادة مستقلة؟»
    واخيرا تذكر ايها الرافضي قول سيدنا علي كما تقره كتبك راجع روضة الكافي للكليني، (ص:386)، ونهج البلاغة، الخطبة (147)، على اختلافٍ يسيرٍ بين رواية الكليني ورواية الشريف الرضيّ

    قال عليه السلام: «بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم بِالْحَقِّ لِيُخْرِجَ عِبَادَهُ مِنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ إِلَى عِبَادَتِهِ وَمِنْ طَاعَةِ الشَّيْطَانِ إِلَى طَاعَتِهِ بِقُرْآنٍ قَدْ بَيَّنَهُ وأَحْكَمَهُ، لِيَعْلَمَ الْعِبَادُ رَبَّهُمْ إِذْ جَهِلُوهُ، ولِيُقِرُّوا بِهِ بَعْدَ إِذْ جَحَدُوهُ، ولِيُثْبِتُوهُ بَعْدَ إِذْ أَنْكَرُوهُ، فَتَجَلَّى لَهُمْ سُبْحَانَهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونُوا رَأَوْهُ، فأراهم حِلْمَه كيف حَلُمَ، وأراهم عفْوَهُ كيف عفا، وأَرَاهُمْ قُدْرَته كيف قَدَرَ، وَخَوَّفَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ، وَكَيْفَ خَلَقَ ما خَلَقَ من الآيات، وَكَيْفَ مَحَقَ مَنْ مَحَقَ من العصاة بِالْمَثُلاتِ وَاحْتَصَدَ مَنِ احْتَصَدَ بِالنَّقِمَاتِ، وكيف رَزَقَ وهَدَى وأعْطَى
    وقال كما هو في نهج البلاغه الخطبة (176).

    وقال عليه السلام: «وَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَعِظْ أَحَداً بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَسَبَبُهُ الأَمِينُ، وَفِيهِ رَبِيعُ الْقَلْبِ وَيَنَابِيعُ الْعِلْمِ، وَمَا لِلْقَلْبِ جِلاءٌ غَيْرُهُ»

    ([1])معجزة إخراج العنب والموز من عمود المسجد رواها الشيخ هاشم بن سليمان البحراني في كتابه «مدينة المعاجز» نقلاً عن كتاب «دلائل الإمامة» لـ «محمد بن جرير الطبري الإمامي»، وفي سندها «عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ» عن «عُمَارَةِ بْنِ زَيْدٍ»، وفيما يلي ما قاله علماء الرجال عنهما:
    قال النجاشي في رجاله: «الْبَلَوِيُّ» رجلٌ ضعيفٌ مطعونٌ عليه. وقال عنه ابن الغضائري: «عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بنِ عُمَيْرِ بنِ مَحْفُوْظٍ الْبَلَوِيُّ أبو محمَّدٍ المصرِيُّ كذَّابٌ وضَّاعٌ للحديث لا يُلْتَفَتُ إلى حديثه ولا يُعْبَأُ به». كما طعن به العلامة الحلي في الخلاصة، وذكره ابن داود في عداد المجروحين والمقدوحين. وقال العلامة الحلي في رجاله (ص 24): «وقد سُئِلَ عبد الله بن محمد البلوي فقيل له: من عمارة هذا الذي تروي عنه؟ فقال: رجلٌ نزلَ من السماء فحدَّثني ثم عَرَجَ!! وأصحابُنا يقولون: إنه اسمٌ ليس تحته أحدٌ، وكلُّ ما يرويه كذبٌ والكذبُ بيِّنٌ في وَجْهِ حَدِيثِهِ.» انتهى.
    وأما «عُمَارَةُ بْنُ زَيْدٍ» الذي روى هذه المعجزات فهو باتفاق علماء الرجال اسمٌ بلا مُسمَّى! فمثلا يقول عنه ابن الغضائري: «إنه اسمٌ ليس تحته أحدٌ، وكلُّ ما يرويه كذبٌ والكذبُ بيِّنٌ في وَجْهِ حَدِيثِهِ.».
    أجل هؤلاء هم الذين يروون لنا كل هذه المعجزات عن الأئمة عليهم السلام ليقدموا كل هذه المستندات والأدلة القاطعة (!) لآيتنا العظمى(!) أبي الفضل النبوي على قوله بتصرف أولياء الله في الكون.(برقعي)

    ([2]) رواها السيد هاشم بن سليمان البحراني، «مدينة المعاجز»، ج1/ ص 431، ح رقم (291)، نقلاً منه عن كتاب «مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين» المحشوّ بالشرك والخرافات تأليف الشيخ المغالي [بل من أشد الغلاة] الحافظ رجب البرسي (كان حيا 813 هـ)، في ص 173منه. (تر)

    ([3]) السيد هاشم بن سليمان البحراني، «مدينة المعاجز»، ج 5/ ص 312-313، بنقل شفهي دون سند عن الشيخ فخر الدين النجفي.

    ([4])هذه المعجزة رواها هاشم البحراني في كتابه «مدينة المعاجز» (ص 524 من الطبعة القديمة) [أو في ج 8/ ص 319 من الطبعة الجديدة]، نقلاً عن كتاب «دلائل الإمامة» لـ «محمد بن جرير الطبري الإمامي»، وفي سندها «عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ» الذي مر بيان حاله قبل قليل وصاحب رواية معجزة إخراج العنب والموز من عمود المسجد لأجل علي الأكبر، عن «عُمَارَةِ بْنِ زَيْدٍ» الذي بينا ثمَّة أنه اسم بلا مسمَّى!!

    ([5]) هذه المعجزة رواها أيضاً هاشم البحراني في كتابه «مدينة المعاجز» (ص383 من الطبعة القديمة) [أو في ج 6/ ص 359-360 من الطبعة الجديدة]. نقلاً عن «ثاقب المناقب» عن «علي بن أبي حمزة البطائني» الذي كان - طبقاً لتصريح علماء الرجال- واقفيَّاً، حتى أن «علي بن فضَّال» ذاته (الذي وصفه الفقيه ابن إدريس الحلي صاحب «السرائر» بأنه ملعونٌ ورأس كل ضلال هو وأبوه) قال عن البطائني: «كذَّابٌ ملعونٌ»! (وويلٌ لم كفَّره نمرود!).
    وقال ابن الغضائري - رحمة الله عليه - عن «البطائني»: «عليُّ بن حمزة لعنه الله أصل الوقف وأشدّ الخلق عداوةً للمولى «يعني الرضا - عليه السلام -» بعد أبي إبراهيم.». وقال الكشي في رجاله (ص 444-445): إن حضرة الإمام أبي الحسن الكاظم (ع) قال لعليِّ بن أبي حمزة: «إِنَّمَا أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ يَا عَلِيُّ أَشْبَاهُ الحَمِير». وقال يونس بن عبد الرحمن أن الإمام الرضا عليه السلام قال بشأن ابن أبي حمزة البطائني: «قد دخل النارَ». وقد كان ابن البطائني أحد الكذّابين المشهورين نظير محمد بن سنان ويونس بن ظبيان!.هاشم البحراني، «مدينة المعاجز»، ج 6/ ص 359-360. (البرقعي)







    [/
    size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 10:21 am