الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    إيران وأفريقيا.. اليورانيوم رأس الدوافع

    شاطر

    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    إيران وأفريقيا.. اليورانيوم رأس الدوافع

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الأربعاء أغسطس 10, 2011 3:45 pm


    مروى صبري – الشرق الأوسط 22/10/2010



    هل تضع إيران عينها على أفريقيا؟ ومن أي زاوية في سباق المصالح وصراع القوة والنفوذ والتناحر الداخلي الذي تعاني منه الكثير من دول القارة السمراء؟.. هذه الأسئلة والهواجس تستشرفها كلمة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمام القمة الثانية عشرة للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا عام 2009، التي قال فيها: «أفريقيا قارة تعج بالقيم البشرية والثقافية وقدرات كبيرة في مجالات مختلفة، وفي المقابل تتمتع إيران بقدرات هائلة تمكنها من الدخول في تعاون عملي ومربح مع القارة الأفريقية».

    وسواء اتفقت أو اختلفت مع كلمة نجاد، فالواقع الفعلي يسجل اعترافا بالنجاح الدبلوماسي الباهر الذي حققته إيران في غزو أفريقيا، ربما كأحد الحلول للفكاك من عزلة دولية مؤلمة تعاني منها إيران تقريبا منذ قيام الثورة الإسلامية بها عام 1979، وتفاقمت بشدة خلال السنوات الأخيرة بسبب برنامجها النووي والشكوك الغربية حول حقيقة أهدافها. لقد وجدت إيران في أفريقيا ضالتها المنشودة على أكثر من صعيد. ورغم أن التقارب الإيراني - الأفريقي لا يعد بالسياسة الجديدة بالنسبة إلى طهران، فإنه شهد زخما غير مسبوق في عهد الرئيس محمود أحمدي نجاد، خاصة منذ عام 2006.

    لكن التساؤل الأكثر إلحاحا هو: هل يعتمد التقارب الإيراني - الأفريقي على أسس متينة مستدامة أو أنه مجرد تقارب وقتي قد يتبدل في أي لحظة مع تبدل الأنظمة أو الظروف الراهنة؟ لغة الأرقام لا تعرف الكذب، وهي تكشف بجلاء عن هذا التقارب، حيث أعلن مدير المكتب التجاري للشؤون العربية والأفريقية التابع لمنظمة تعزيز الشؤون التجارية الإيرانية، سيد حسين حسيني، في يناير (كانون الثاني) من العام الحالي، ارتفاع الصادرات غير النفطية للدول الأفريقية خلال السنة الإيرانية الحالية (المنتهية بحلول 20 مارس/آذار)، بنسبة 14 في المائة خلال تسعة أشهر، مضيفا أنه خلال تلك الفترة بلغت قيمة الصادرات غير النفطية لأفريقيا 228.6 مليون دولار، بارتفاع عن 200.8 مليون دولار العام الماضي.

    واستطرد المسؤول موضحا ارتفاع صادرات إيران للمغرب بنسبة 145 في المائة، على رأسها الفستق والتمر والفواكه والنشادر. وأضاف أن الصادرات غير النفطية ارتفعت بنسبة 8 في المائة لكوت ديفوار، و12 في المائة للسنغال، و50 في المائة لمصر. وأشارت تقديرات إلى أنه في العام الماضي بلغ إجمالي الزيارات الوزارية رفيعة المستوى من الجانب الإيراني لأفريقيا 20 زيارة تمخضت عن توقيع مجموعة واسعة من الاتفاقات التجارية والدبلوماسية والدفاعية.

    أما العام الحالي، فشهد زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لأوغندا وزيمبابوي في أبريل (نيسان) والجزائر في سبتمبر (أيلول). كما زار وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي ليبيا في يناير، وشارك في قمة الاتحاد الأفريقي الـ14 في أديس أبابا في فبراير (شباط)، أتبعها بزيارة في مارس لكينيا وأوغندا التي كانت قد استقبلت من قبله علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني في يناير. أما عن الدوافع التي تدفع بطهران إلى أحضان القارة السمراء، فهي متنوعة، من أهمها رغبتها في كسر العزلة الدولية القاسية المفروضة عليها عبر بناء شبكة من التحالفات مع دول بعضها يتفق معها في عداء الغرب، خاصة الولايات المتحدة، (السودان، وزيمبابوي)، أو يشعر بنوع من العزلة والتهميش على الصعيد الدولي في وقت يحتاج فيه إلى مساعدات خارجية (جزر القمر، وإريتريا)، أو بحاجة إلى استثماراتها في مشاريع إنمائية وخبراتها الفنية (السنغال، وموريتانيا، وجيبوتي)، أو يشاركها في آيديولوجيتها الثورية (السودان)، أو بحاجة ماسة إلى النفط (جنوب أفريقيا، وزيمبابوي).

    لكن الأمر لا يقتصر على كسر العزلة، ذلك أن أفريقيا تعد منجم ذهب على الصعيد الدبلوماسي لما تحظى به من 53 صوتا داخل الأمم المتحدة، ونيل بعض أعضائها عضوية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بصفة دورية، ووجود آخرين في مجلس المحافظين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية مثل جنوب أفريقيا، الأمر الذي قد يساعد في التصدي أو التخفيف من أي قرارات دولية ضد طهران، إلى جانب نيل تأييد لبرنامجها النووي، وهو ما أعلنه الكثير من الدول الأفريقية بالفعل، مثل السودان والسنغال وكوت ديفوار وجيبوتي وإريتريا.

    ويتمثل دافع آخر في الالتفاف على العقوبات المفروضة عليها، وذلك عبر سبل متنوعة منها تخزين النفط في دول أفريقية. علاوة على ذلك، نجد الرغبة الإيرانية القديمة في الاضطلاع بدور الريادة، ونيل مكانة القوة العظمى، وهي مكانة ترى أنها تليق بها عن استحقاق بالنظر إلى تاريخها ومساحتها وثقلها السكاني وموقعها الاستراتيجي ونفوذها. ويخالج إيران، على ما يبدو، شعور بالغبن لحرمان المجتمع الدولي لها من هذه المكانة. وهنا تظهر أفريقيا كميدان مثالي لتمارس فيه طهران دور الزعامة، معتمدة في ذلك على عدد من الأدوات، أولها: الظهور بمظهر المدافع عن المقهورين. وقد أعلن أحمدي نجاد أن بلاده خلقت لنفسها مكانة متميزة عالميا كرائدة في مساندة الخير ومحاربة الشر. ونجحت طهران في إضفاء طابع إسلامي بطولي على برنامجها النووي، مما انعكس على تصريحات بعض القادة الأفارقة، فمثلا عام 2006، أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أن البرنامج النووي الإيراني يعد «نصرا كبيرا للعالم الإسلامي». ومنحت جزر القمر الرئيس أحمدي نجاد أرفع وسام بها، وأعلن الرئيس عبد الله سامبي خلال الاحتفال أن إيران تعد النموذج الأمثل في العالم المسلم. ووصف الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة إيران خلال زيارة رسمية لها عام 2006 بأنها «رائدة الدول الإسلامية المقاومة لأعداء الإسلام».

    ثانيا: المساعدات المالية والفنية والهندسية والدفاعية. وفعليا تشارك طهران في الكثير من المشاريع الإنمائية في عدد كبير من الدول الأفريقية، في مجالات منها معالجة المياه وبناء الطرق وتصنيع السيارات والجرارات وبناء المساكن وتوليد الكهرباء.

    ثالثا: عرض المشاركة بالخبرة النووية، مثلما حدث مع السودان والجزائر.

    رابعا: عرض الوساطة في الصراعات الداخلية بين الدول الأفريقية. وعلى سبيل المثال، في فبراير الماضي أشاد السفير السوداني لدى إيران سليمان عبد الطيب الزين بجهود إيران لتسوية الصراع في دارفور، وقال: «اضطلعت جمهورية إيران الإسلامية بدور بناء في تسوية الأزمة في دارفور». وفي مارس من هذا العام، شارك منوشهر متقي في اجتماع رباعي ضم إيران وكينيا والصومال و«الهيئة الحكومية للإنماء» (إيقاد) لزيادة الوعي العالمي بالوضع في الصومال. كما عرضت إيران الوساطة لتسوية الخلاف بين تشاد والسودان، بل ناشدتها تشاد القيام بذلك، حيث شدد وزير الخارجية التشادي أحمد علامي على إيران خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني منوشهر متقي في مارس 2007 قائلا: «نعول على قدرة إيران على تهدئة الأزمة».

    خامسا: محاولات نشر المذهب الشيعي، وهي أداة شائكة أتت في بعض الأحيان بنتائج شديدة السلبية تجلت في قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية معها في مارس 2009. في المقابل، حققت هذه الأداة نجاحا في بعض الدول، مثل السنغال التي تشهد حاليا، على ما يبدو، تحولا دينيا، حيث سمحت السلطات ببناء حوزة شيعية، وتحول عدد صغير، لكن لافت للانتباه، من السنغاليين إلى المذهب الشيعي. لكن «اليورانيوم» يبقى على رأس الدوافع الإيرانية وراء التودد إلى أفريقيا، فمع القارة السمراء دائما ما نجد أنفسنا أمام مقولة «فتش عن اليورانيوم»، فأفريقيا تعد من أكبر منتجي اليورانيوم في العالم، وتسهم بحصة 20 في المائة تقريبا من الإنتاج العالمي. يعضد ذلك تواتر أنباء مؤخرا عن تراجع المخزونات الإيرانية من اليورانيوم، خاصة أن تاريخ مخزون اليورانيوم الإيراني يعود إلى 30 عاما ماضية عندما اشترت إيران 531 طنا من يورانيوم «الكعكة الصفراء» من جنوب أفريقيا في مطلع ثمانينات القرن الماضي. ويعتقد بعض المحللين أن طهران في سعيها وراء اليورانيوم داخل أفريقيا انتهجت سبلا متنوعة، منها سياسة النفط مقابل اليورانيوم، كما هو الحال مع زيمبابوي التي يرون أن مجمل علاقاتها بإيران تدور حول اليورانيوم، حيث تتمتع باحتياطات يورانيوم ضخمة لم تستغل بعد، في وقت تعاني فيه من مشكلات اقتصادية عصيبة وبحاجة ماسة إلى النفط للإبقاء على حركة عجلة اقتصادها المتداعي، علاوة على كونها مدينة لطهران بعشرات الملايين من الدولارات.

    ويشتبه البعض في الأمر ذاته بالنسبة إلى جنوب أفريقيا، ففي نوفمبر (تشرين الثاني) 2005، نسبت صحف لجواد فايدي، مسؤول بالمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قوله إن جنوب أفريقيا عرضت إمداد إيران بيورانيوم «الكعكة الصفراء»، بل عرضت المشاركة في عملية التخصيب ذاتها. لكن إيران سارعت بالتراجع، مشيرة إلى أن تصريحات فايدي أسيء نقلها. ويسجل عام 2007، قيمة صادرات إيرانية لجنوب أفريقيا قاربت على 21 مليار دولار، تصدرتها مبيعات النفط. وعام 2006، حصلت جنوب أفريقيا على 40 في المائة من احتياجاتها من النفط الخام من إيران. لكن البعض يعتقد أن المساعي الإيرانية وراء اليورانيوم لها جانب مظلم تدفع أفريقيا ثمنه غاليا، حيث ذكر تقرير صادر عن الأمم المتحدة في 18 يوليو (تموز) 2006 أنه «ما من شك في أن شحنة ضخمة من اليورانيوم 238 المهرب كشفها مسؤولو الجمارك في تنزانيا كان يجري نقلها من مناجم لوبومباشي في الكونغو». وأشار مسؤولو جمارك من تنزانيا في تصريحات صحافية إلى أن الشحنة كانت متجهة إلى ميناء بندر عباس الإيراني، وتم توقيفها في 22 أكتوبر (تشرين الأول) 2005.

    واتهم التقرير إيران بمقايضة السلاح مقابل اليورانيوم مع ميليشيا المحاكم الإسلامية الصومالية، وادعى أن 700 مقاتل صومالي قاتلوا إلى جانب حزب الله في لبنان في حربه مع إسرائيل، الأمر الذي نفاه حزب الله والإسلاميون الصوماليون. يذكر أن مخزونات اليورانيوم التي يمكن استخراجها في الصومال تبلغ قرابة 6.600 طن.

    لكن محللين يرون أن الدعم الإيراني المزعوم للمحاكم الإسلامية بالصومال لا يرمي إلى ضمان اليورانيوم فحسب، وإنما أيضا إلى تعميق نفوذها في منطقة القرن الأفريقي الاستراتيجية. وإلى جانب هيمنتها على مضيق هرمز، فإن الهيمنة على منطقة القرن الأفريقي أيضا تمنح إيران نفوذا كبيرا على اثنين من أهم طرق الشحن في العالم. يتسق هذا التحليل مع تحركات إيران لتعزيز علاقاتها مع إريتريا وإثيوبيا والسودان.

    وبالنسبة إلى إثيوبيا، فإنه طبقا لما أعلنه مسؤولون إيرانيون، فإن مستوى التجارة الثنائية بين إيران وإثيوبيا ارتفع من 19 مليون دولار عام 2004 إلى 35 مليون دولار عام 2007. ورغم العلاقات الصديقة بين إثيوبيا والولايات المتحدة، فإن إيران عمدت في السنوات الأخيرة إلى توسيع نطاق علاقاتها مع إثيوبيا على نحو ملحوظ.

    أما السودان، الذي وصفه أحمدي نجاد بأنه وطن ثان يعج بـ«الأشقاء الأعزاء الأتقياء الثوريين»، فيعد أقرب حلفاء طهران في القارة على الإطلاق، والعلاقة بينهما تحيطها الاتهامات، ففي عام 2006، أخبر آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، الرئيس السوداني عمر البشير بأن الجمهورية الإسلامية مستعدة لنقل خبراتها وتقنياتها النووية للسودان. وبينما أعلن السودان مرارا تأييده للبرنامج النووي الإيراني، كانت طهران من أوائل من ندد بقرار التوقيف الصادر بحق البشير من قبل المحكمة الجنائية الدولية.

    وبدأ السودان تعزيز علاقاته بإيران منذ نهاية ثمانينات القرن الماضي. وتشارك إيران في تدريب وتمويل وتجهيز المؤسسة العسكرية السودانية، بحسب تقارير تناقلتها وسائل إعلام غربية. وتعمق التقارب مع وصول عمر البشير إلى السلطة عام 1989 في انقلاب يحمل توجهات إسلامية. ويعتقد محللون أن التحالف الإيراني - السوداني هو تحالف آيديولوجي في المقام الأول رغم اختلاف مذهبي الدولتين.

    ووصل حجم التجارة الثنائية بين إيران والسودان إلى 43 مليون دولار سنويا عام 2006. وتشارك إيران في الكثير من المشاريع الإنمائية في السودان. وفي مارس 2008، وقعت الدولتان اتفاقية دفاع مشترك. ومن بين الأصول الجيوسياسية التي يتمتع بها السودان وتعد عناصر جذابة أمام طهران، سواحل السودان الطويلة على البحر الأحمر والطرق البحرية المهمة التي تربطها بالخليج العربي وموقعها الذي يقع قبالة السعودية وبجوار مصر وتمتعها بموارد نفطية وسيطرتها على النيل الأبيض.

    واتهم موقع «أفريكا كونفدنشال» في تقرير له في سبتمبر 2008 إيران بإمداد الخرطوم بأسلحة في هجماتها ضد دارفور، في انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه عليها الأمم المتحدة. وادعى أنه في 28 أغسطس (آب)، أسقطت القيادة الموحدة لحركة تحرير السودان طائرة إيرانية من دون طيار طراز «أبابيل - 111»، كما جمدت الحكومة السودانية صدور صحيفة موالية للمعارضة («رأي الشعب») لأجل غير مسمى لادعائها إقامة الحرس الثوري الإيراني مصنعا لإنتاج الأسلحة في الخرطوم يعرف باسم مصنع «جياد» تنفيذا لبند في اتفاقية الدفاع التي وقعها وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار خلال زيارته الخرطوم في مارس 2008، لتقديم أسلحة للمتمردين الإسلاميين في الصومال وحركة حماس.



    _________________




      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 7:41 pm