الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    أساليب المنصريْن للوُصُول إلى أهدَافهم في المجتمعَات الإِسلاميَّة المُعاصِرة

    شاطر

    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    أساليب المنصريْن للوُصُول إلى أهدَافهم في المجتمعَات الإِسلاميَّة المُعاصِرة

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الأربعاء أكتوبر 10, 2012 3:11 pm

    ال الله تعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهلِ الكِتَابِ
    لَو يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّن عِندِ
    أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الحَقُّ}[1]
    {وَلَن تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ
    مِلَّتَهُمْ قُل إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعتَ
    أَهْوَاءَهُم بَعدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ العِلمِ مَالَكَ مِنَ اللهِ مِن
    وَليٍّ وَلاَ نَصِير}[2] {وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّن أَهلِ الكِتَابِ لَو يُضِلُّونَكُم وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشعُرُونَ}[3]
    {لَتُبلَوُنَّ فِي أَموَالِكُم وَأَنفُسِكُم وَلَتَسمَعُنَّ مِنَ
    الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبلِكُم وَمِنَ الَّذِينَ أَشرَكُوا
    أَذىً كَثِيراً وَإِن تَصبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِن عَزمِ
    الأُمُورِ}[4] صدق الله العظيم.
    والكفر ملة واحدة.. اتفقوا في الأهداف.. وتشابهت
    وسائل وأساليب تحقيق تلك الأهداف. وفي الصفحات التالية خلاصة لأهم الأهداف
    والوسائل والأساليب التي تضمنتها حركة التنصير في العصر الحديث بصفة خاصة.

    الأهداف:
    1 - نشر المسيحية من منطلق عقدي.
    2 - نشر المسيحية لتكون عاملاً عظيماً في توطين الحكم الاستعماري.
    3 - توهين القيم الإسلامية، وبالتالي تفتيت وحدة
    الشعوب العربية الإسلامية والشعوب الإسلامية غير العربية وإبعاد المسلمين
    عن دينهم، وذلك حتى يسهل القضاء عليهم[5].
    ومن الواضح من خلال تاريخ التنصير في العالم أنّ نشر
    الدين المسيحي من الأمور الثانوية جداً عند المنصرين، وقليل منهم هم الذين
    يسعون لنشر المسيحية من منطلق عقدي بحت، بل إن الكثيرين من الذين يمولون
    حملات التنصير ومن الذين يأتون في بعثاته لا صلة بين أهدافهم الحقيقية وبين
    الدين الذي يزعمون أنهم قد جاءوا لنشره، والدليل على ذلك أن الغرب
    النصراني نفسه أحوج من الشرق الإسلامي للحياة الروحية والمحبة والسلام
    الديني. فبينما نرى فرنسا دولة علمانية في بلادها نجدها الدولة التي تحمي
    رجال الدين في الخارج، ونجد أن اليسوعين المطرودين من فرنسا هم خصوم فرنسا
    في الداخل وأصدقاؤها الحميمون في مستعمراتها. وكذلك إيطالية التي ناصبت
    الكنيسة العداء وحجزت البابا في الفاتيكان، كانت تبني جميع سياساتها
    الاستعمارية على جهود المنصرين، ودعت إلى مجمع مسكوني في موسكو وحملت إليه
    المؤتمرين في طائراتها، وشرّف ستالين نفسه أولئك المؤتمرين بمقابلته، كل
    ذلك عندما أرادت أن تحقق لنفسها توسعاً إقليمياً وسياسياً تنافسياً مع
    الدول الغربية، وكثيراً ما كان العسكريون الإنجليز يحضون حكوماتهم على بث
    المنصرين في العالم. وجاء كثير من أفراد المنصرين إلى الشرق من منطلقات
    وطموحات شخصية[6].
    وقد كتب رشيد الخوري في العصبة الأندلسية عام 1947م، ع4 متألماً من أمثال هؤلاء[7]. وأمثال هؤلاء هم الذين عناهم ((حسب)) عند حديثه عن التنصير في سورية. وفي ذلك يقول: "إن بعض هذه الأديرة كان مقراً للفاحشة".
    إذن فالأهداف السياسية هي المحرك الأساسي لحركة
    التنصير، وإن هذا الهدف السياسي هو إضعاف المسلمين ليكونوا أداة طيعة في
    أيدي الشرق والغرب والصهيونية العالمية.
    ولعل الإنسان يعجب إذا علم أن لليهود أصابع وبصمات
    بارزة في هذا المجال إذ أن العامل الأول في تطوير سلاحي الاستشراق والتنصير
    في القرنين التاسع عشر والعشرين عائد إلى اليهود الذين تظاهروا باعتناق
    النصرانية لهدمها من الداخل ومن ثم الزحف على أي قوى روحية دينية أخرى عند
    الإنسان، أي الدين عموماً. ووجهوا الحكومات الغربية ضد الدين[8].
    إضافة إلى ذلك نجد – مثلاً – أن صمويل زويمر، الذي
    عمل في التنصير لمدة ستين سنة في البلاد العربية، لم يكشف عن يهوديته إلا
    عند احتضاره سنة 1952م، وذلك عندما طلب حاخاماً يهودياً يلقنه الشهادة.
    واحتفظت الكنيسة بهذا السر لأسباب تعلمها، كما يقول التل[9].
    والذي نراه أن هدف اليهود من ذلك هو استغلال المسيحية
    الغربية لحرب الإسلام بسلاح التنصير، وفي النهاية إضعاف الدين عند
    المسلمين كما أضعفوه عند الغربيين. ومن الشخصيات البارزة في هذا المجال إلى
    جانب زويمر: وليام جيفورد بالكراف، الذي قال: "متى توارى القرآن ومدينة
    مكة عن بلاد العرب يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في سبيل الحضارة التي
    لم يبعده عنها إلا محمد وكتابه"[10].
    وهاهو بلفور اليهودي – وزير خارجية بريطانية سنة
    1917م، وصاحب الوعد المعروف – وعد بلفور – يعلن عن أهمية مؤسسات التنصير في
    خدمة أهداف السياسة[11].
    لقد بدأ التنصير في البلاد الإسلامية بصفة خاصة
    والعالم بصفة عامة يدخل مرحلة جديدة بأساليب جديدة بعد أفول شمس الاستعمار
    العسكري، منطلقاً من فكرة الشاعر في قوله:


    ينال الفكر ما تعيا الجيوش به كالموت مستعجلاً يأتى على مهل
    ومنطلقاً من وصية القديس لويس التاسع، ملك فرنسة
    وقائد الحملة الصليبية الثامنة، الذي اندحرت جيوشه أمام عزيمة وإيمان قوات
    المسلمين في مصر ووقوعه في الأسر بمدينة المنصورة المصرية، إذ أنه عندما
    فدى نفسه من الأسر وعاد إلى بلاده، أدرك عدم جدوى الحرب المكشوفة مع
    المسلمين، لأن روح الجهاد والاستشهاد كانت أقوى مما يتصور. ورأى أن من
    الحكمة اتخاذ سبيل آخر للدخول إلى بلاد المسلمين وكان ذلك السبيل الذي أوصى
    به النصارى هو الغزو الفكري التنصيري والدخول في بلاد المسلمين تحت أقنعة
    مختلفة وبأساليب متعددة لإحداث التنصير المطلوب. وقد نفَّذُوا وصيته. ومنذ
    ذلك الحين كانت البعثات التنصيرية في طليعة عوامل تنصير المسلمين ونشر
    الثقافة الغربية بينهم خاصة في آسية وأفريقية.
    لقد أدت البعثات التنصيرية خدمات كبيرة للإستعمار
    لتحقيق أهدافه التي عجز عنها بقوة السلاح، إذ عمد المنصرون إلى وسيلتين في
    غاية الخطورة لتنصير الآسيويين والأفريقيين بصفة خاصة. الوسيلة الأولى هي
    إنشاء المدارس النصرانية، والثانية هي تقديم الخدمات الطبية المختلفة
    للناس.
    ونتيجة للأثر الفعال للتعليم في التغيير الاجتماعي
    والثقافي والعقدي فقد لوحظ تركيز مؤتمرات التنصير على أهمية التوسع فيه.
    ففي البحث رقم (20) من أبحاث مؤتمر المنصرين المنعقد بولاية كلورادو
    الأمريكية سنة 1978م، وصل الأمر بأن يقترح ريتشارد بيلي إنشاء كلية
    تكنولوجية في بنجلاديش كوسيلة من وسائل التنصير.
    وركز جورج بيترز، مقدم البحث رقم (26) لذات المؤتمر،
    على أهمية إنشاء المدارس لتمكن الإرساليات من القيام بواجبها نحو تنصير
    المسلمين وخاصة مدارس البنات في الشرق الأوسط، وَذَكَّرَ المؤتمرين بدور
    الكليات والجامعات التنصيرية في البلاد الإسلامية، مثل: كلية روبرت
    باستنبول والجامعة الأمريكية ببيروت والقاهرة والكلية الفرنسية في لاهور
    بباكستان.
    وكان من بين بنود جدول أعمال المؤتمر السنوي للبعثة
    التنصيرية لشمالي أفريقية المنعقد في عام 1979م: الاهتمام بالتعليم وفتح
    المدارس في أكبر عدد من البلدان حيث أن هذه المدارس تكون وسيلة فعالة لنشر
    تعاليم النصرانية واجتذاب أكبر عدد من سكان بلدان شمالي أفريقية.
    ومن الأدلة الواضحة على أهمية التعليم النصراني، قول لوشاتليه[12] في مقدمته عن إرساليات التنصير البروتستانتية: "ينبغي لفرنسة أن يكون عملها في الشرق مبنياً قبل كل شيء على قواعد التربية العقلية".
    وقوله، بعد أن ركز على أن السبيل الوحيد إلى هذا هو
    التعليم: "... وأنا أرجو أن يخرج هذا التعليم إلى حيز الفعل ليبث في دين
    الإسلام التعاليم المستمدة من المدرسة الجامعة الفرنساوية"[13].
    وقول الكاردينال لافيجري[14] – مؤسس جمعيات التنصير – وهو: "... لا حاجة لنا إلى الدعوة لنفس الدين، بل الحاجة هي إلى التعليم والتمريض".
    وقد سجل دعاة التنصير هذه الحقيقة في كثير من
    تصريحاتهم ومؤلفاتهم. ففي المؤتمر التنصيري لسنة 1924م، وجه المؤتمر إلى
    الاهتمام بأطفال المسلمين قائلين: "... في كل حقل من حقول العمل يجب أن
    يكون العمل موجهاً نحو النشئ الصغير من المسلمين.."[15].
    وتقول المنصرة أنامليجان: "ليس ثمة طريق إلى حصن الإسلام أقصر مسافة من هذه المدرسة"[16].
    ويرى هنري جسب[17]:
    أن التعليم في مدارس الإرساليات النصرانية إنما هو واسطة إلى غاية فقط،
    وأن تلك الغاية هي تنصير الناس وليس تعليمهم المهارات المختلفة.
    ويقول تاكلي، أحد أعمدة التنصير: "يجب أن نشجع إنشاء
    المدارس على النمط الغربي العلماني، لأن كثيراً من المسلمين قد زعزع
    اعتقادهم بالإسلام والقرآن حينما درسوا الكتب المدرسية الغربية وتعلموا
    اللغات الأجنبية.."[18].
    ويقول زويمر – عميد التنصير في الشرق الإسلامي لنصف
    قرن –: "ما دام المسلمون ينفرون من المدارس المسيحية فلابد أن ننشئ المدارس
    العلمانية، ونيسر لهم الالتحاق بها، هذه المدارس التي تساعدنا على القضاء
    على الروح الإسلامية عند الطلاب..."[19].
    ولقد أورد الدكتوران مصطفى الخالدي وعمر فروخ[20]
    كثيراً من آراء المنصرين حول أهمية التعليم في التنصير، وعقدا فصلين –
    الثالث والرابع – خاصين لذلك في كتابهما المشهور: (التبشير والاستعمار في
    البلاد العربية..).
    وكذلك الجندي في كتابه: ((الإسلام في وجه التغريب)) تناول هذا الأمر في فصل بعنوان: ((التعليم في أحضان التبشير)) – ص167 – 173.
    وممن فطن إلى خطر المدارس الأجنبية في مصر خاصة،
    الشيخ محمد عبده، ولذلك اقترح على مجلس المعارف الأعلى الذي ألف عام 1881م
    أن يتقرر جعل جميع مدارس الأجانب في مصر تحت مراقبة الحكومة وتفتيشها..
    وتوقف مسعى محمد عبده بعد الاحتلال الإنجليزي لمصر، حيث جاء دنلوب – القسيس
    والمنصر الإنجليزي ومسئول التعليم في مصر – لينفذ سياسة الاستعمار
    والنصرانية في مصر[21].
    وقد تأكدت النتائج الخطيرة التي حققها التعليم
    النصراني في تقريب المسافة بين الاستعمار وأهل الأوطان الإسلامية، إذ أن
    الذين حملوا لواء التشهير بالدولة العثمانية، وعملوا على تمزيق الرابطة
    الإسلامية بين العرب والأتراك، وتمكين الاستعمار في بلاد نفوذ الأتراك،
    كانوا ممن تعلموا في المدارس التنصيرية وكان منهم معظم أصحاب الدعوات
    القومية والعنصرية والإقليمية والعلمانية، والإنحلالية[22].
    وقد فرضت أغلب هذه المعاهد على طلابها المسلمين الإلتزام بتقاليدها الخاصة، ومن ذلك حضور الصلوات في الكنيسة[23]. ومما يؤسف له أن تتلقى مثل هذه المؤسسات التنصيرية دعم بعض الحكومات في البلاد العربية الإسلامية[24].
    أما الوسيلة الثانية – تقديم الخدمات الطبية المختلفة
    – فقد كانت واضحة في خطط المنصرين للعمل في المناطق التي يرتادونها.
    فمثلاً نجد منذ سنة 1959م أن الأمريكيين يعتبرون الطب مشروعاً مسيحياً[25]،
    ويقول الطبيب الأمريكي بول هاريسون في كتابه: (الطبيب في بلاد العرب):
    ص277: "لقد وُجِدنا نحن في بلاد العرب لنجعل رجالها ونساءها نصارى"[26].
    ويوضح س.ا. موريسون، في مجلة العالم الإسلامي
    التنصيرية الحكمة من ذلك، وهي أن الطبيب يستطيع أن يصل إلى جميع طبقات
    البشر حتى أولئك الذين لا يخالطون غيرهم. وفرضوا أن يكون الطبيب المبشر
    نسخة حية من الإنجيل[27].
    ففي عام 1924م أقام المنصرون مؤتمراً عاماً عقدوا
    جلساته في القدس وإسلامبول وحلوان المصرية وبرقانا اللبنانية وبغداد.
    واهتموا بصفة خاصة في جلسة القدس بالتطبيب على أنه وسيلة إلى التنصير،
    وفصلوا طرق ذلك[28].
    لا غرو بعد هذا إذا رأينا مستشفياتهم ومستوصفاتهم
    تملأ الأرض في كل بلاد المسلمين، بل نجد منهم من يصرح أن نفراً من المنصرين
    قد أنشأوا مستوصفاً في بلدة الناصر بجنوبي السودان، لا يعالجون المريض فيه
    أبداً إلا بعد أن يحملوه على الاعتراف بأن الذي يشفيه هو المسيح[29].
    واستخدموا أسلوب الاستعانة بالموسيقى والفانوس السحري لجذب الناس إلى اجتماعاتهم[30]. ومحاولة كسب الشباب المسلم وذلك بالتحدث إليهم في موضوعات اجتماعية وخلقية وتاريخية ثم ينطلقون منها إلى مباحث الدين[31].
    واعتمدوا كثيراً على الصحف والكتب والسينما والمسرح في إذاعة الآراء التي تحقق إخراج المسلمين من مقومات فكرهم[32].
    وادعو إنسجام الإسلام مع الحضارة الغربية بغية تقبل الناس للحضارة الغربية ومن ثم قبول المسيحية في المرحلة القادمة[33].
    واستغلوا ما تعانيه البشرية في بعض بقاع العالم
    الثالث من كوارث ومجاعات طارئة، فأخذوا في تقديم العون لها ومن ثم دعوتها
    إلى النصرانية.. وهذا من الأمور المشاهدة في أفريقية وآسية بالذات.
    وفي الحبشة كانت المعالجة لا تبدأ قبل أن يركع المرضى ويسألوا المسيح أن يشفيهم[34]. وللمنصرين حيل لجميع المرضى للعمل وسطهم قبل وصول الطبيب المعلن عن موعد مجيئه لهم[35]. كما فعلوا في الناصر بالسودان وباليمن. كانوا يعلنون هذه النوايا ويتواصلون على استغلال التطبيب في الدعوة إلى النصرانية[36].
    وعندما تخفق جميع الوسائل والأساليب في تنصير
    المسلمين، يلجأ المنصرون إلى أسلوب إخراج المسلم من دينه. ومثال ذلك ما صرح
    به صمويل زويمر أمام مؤتمر القدس التنصيري سنة 1935م، قائلاً: ".. ولتكن
    مهمة التبشير التي ندبتكم لها الدول المسيحية في البلاد الإسلامية ليست هي
    إدخال المسلمين في المسيحية، فإن في هذا هداية لهم وتكريماً، وإنما مهمتكم
    أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله وبالتالي لا
    صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها.."[37].
    وما صرح به شنودة في الاجتماع المغلق الذي عقده في 5/
    3/ 1973م مع القساوسة والأثرياء بالكنيسة المرقسية بالاسكندرية، قائلاً:
    "... إن الخطة المرسومة هي التنصير بين الفئات والجماعات وذلك لزحزحة أكبر
    عدد من المسلمين عن دينهم... على أن يكون ذلك بطريقة ذكية، خشية الإثارة
    واليقظة وإفشال الخطة..."[38].
    بل ظنوا أن استمرار الحرب الإسلامية – اليهودية، فرصة
    سانحة لخدمة أهدافهم وفي ذلك يقول شنودة: "... إننا يجب أن ننتهز ما هم
    فيه من نكسة ومحنة (يعني المسلمين المصريين خاصة والمسلمين عامة) – لأن ذلك
    في صالحنا، ولن نستطيع إحراز أية مكاسب أو أي تقدم إذا انتهت المشكلة مع
    إسرائيل سواء بالسلم أو بالحرب.."[39].

    وظهر أسلوب إرسال الكتيبات والنشرات للأفراد على
    صناديق بريدهم، ومثال ذلك، ما وقع في يدي من ذلك الذي أرسل إلى المملكة
    العربية السعودية دعوة لعضوية نادي ((هوني قايد)) – بمعنى دليل العسل –
    العالمي للصداقة، تدعو لعقد علاقات صداقة بين الشباب من الجنسين، والهدف
    منها إفساد الحياة الاجتماعية الإسلامية بمثل هذه الوسائل الخبيثة الماكرة[40].
    واعتمد المنصرون على أسلوب العمل المعتمد على
    الدراسات النظرية والميدانية والإحصائية لاكتشاف أفضل السبل والأساليب
    لتنصير المسلمين. ويعقدون المؤتمرات لمناقشة تلك الدراسات والأساليب
    والتجارب الميدانية. ومن تلك المؤتمرات:
    1 - مؤتمر القاهرة، سنة 1324هـ/ 1906م.
    2 - مؤتمر أدنبرة، سنة 1328هـ/ 1910م.
    3 - مؤتمر لكنو بالهند، سنة 1329هـ/ 1911م.
    4 - مؤتمر القسطنطينية في العام نفسه.
    5 - مؤتمر القدس 1343هـ/ 1924م.
    6 - مؤتمر جبل الزيتون بلبنان سنة 1346هـ/ 1927م.
    7 - مؤتمر مجلس الكنائس العالمي التي يتكرر عقدها وبخاصة مؤتمرات الأعوام 1344هـ/ 1925م، 1346هـ/ 1927م، 1347هـ/ 1928م.
    8 - مؤتمر القدس سنة 1380هـ/ 1961م.
    9 - المؤتمر الأول حول تنصير العالم في برلين عام 1386هـ/ 1966م.
    10 - مؤتمر مدراس بالهند سنة 1347هـ/ 1928م.
    11 - مؤتمر السويد سنة 1389هـ/ 1969م.
    12 - مؤتمر لوزان بسويسرا سنة 1394هـ/ 1974م.
    13 - مؤتمر كلورادوا بأمريكا سنة 1398هـ/ 1978م.
    14 - مؤتمر أستراليا سنة 1400هـ/ 1980م.
    15 - مؤتمر أكسفورد في أغسطس 1986م.... إلخ.
    ولم تبدأ هذه المؤتمرات في القرن الرابع عشر الهجري/
    العشرين الميلادي، بل هي قديمة فمثلاً، في أواخر القرن الخامس الهجري/
    الحادي عشر الميلادي، دعا البابا أوربان الثاني إلى عقد مجمع بهيئة مؤتمر
    للرهبان لدراسة مقاومة انتشار الإسلام ومبادئه باعتبارها تهدد الأفكار
    المسيحية.
    إن مؤامرة تنصير المسلمين قد نسجت خيوطها بوضوح في
    مؤتمر كلورادوا المذكور الذي عقد تحت عنوان ((مؤتمر أمريكا الشمالية لتنصير
    المسلمين في العالم))[41] وتساءلوا في هذا المؤتمر: لِم لم يتم حتى الآن تنصير المسلمين كما يجب وبصورة أفضل؟
    ولقد قرروا أن يكون مؤتمراً عملياً تنفيذياً يغير سياسة التنصير ووجهته، واتفقوا على أربعين بحثاً قدمها المنصرون أمام مؤتمرهم هذا.
    لقد استمر المؤتمر منعقداً لمدة أسبوعين وكان مغلقاً
    على أعضائه وانتهى إلى وضع استراتيجية شاملة ذات أهداف معينة يتم تنفيذها
    في فترة زمنية محددة في كل بقعة من بقاع العالم الإسلامي لاسيما وسط
    الأقليات المسلمة في العالم. وقال دون مك كري في كتاب له عن هذا المؤتمر:
    "... إن الاستراتيجية التي وضعها المؤتمر ستبقى سرية لخطورتها"
    وهو ما ذكره في بحثه أمام المؤتمر بعنوان: (الوقت
    المناسب لمنطلقات جديدة)، وقال: "... ولن نستطيع نشر هذه التقارير الكاملة
    لأنها تحتوي على حقائق ومعلومات حساسة للغاية، من الأفضل أن تظل طي
    الكتمان".
    لقد عالجت الأربعون بحثاً المقدمة إلى هذا المؤتمر
    موضوعات رئيسة ضمن محاور ثلاثة، إذ تعرضت عشرة أبحاث لموضوع التصورات في
    العمل ومفاهيمه وعالجت ستة عشر بحثاً أخرى موضوع الطعم المطروح في مواجهة
    المسيحية للإسلام اليوم، وعالجت الأبحاث الأربعة عشر المتبقية الاستجابات
    المحددة التي تعد ضرورية للخدمات التنصيرية الفعالة بين المسلمين.
    ومن بين الأبحاث التي أولاها المؤتمرون اهتماماً
    خاصاً، سبل محاولة الاتصال بالمرأة المسلمة التي يمكن عن طريقها الوصول إلى
    الأسرة المسلمة[42].
    لقد أبانت هذه البحوث الأربعون عن كل أساليب ووسائل
    المنصرين للوصول إلى أهدافهم في البلاد الإسلامية. فمثلاً نجد البحث رقم
    (1) يعالج أهمية قبول الصيغ الثقافية المؤلفة عند الشخص المراد تنصيره. أما
    الصور والأشكال الثقافية المألوفة لدى الناس والتي يمكن استخدامها في تفهم
    الناس النصرانية، ومن الذي يحددها؟ وما المفروض والمقبول منها؟ وما الذي
    يحتاج إلى تأويل؟ فتلك أسئلة انعقد المؤتمر للإجابة عنها دون غيرها.
    وفي البحث رقم (2) بعنوان: (الإنجيل واختلاف
    الثقافات)، يرى دونالد لاسون أن الأساليب الفعالة في التنصير هي أهمية
    احترام وجهة نظر المدعو للنصرانية وإجراء الحوار الهاديء معه، وإن هذا
    الاتجاه هو ما أكده فرانك كولي وآخرون في البحث رقم (2) عند دراستهم لوضع
    الإسلام والمسيحية في جنوبي شرقي آسية، وما أكده كذلك بشير عبد المسيح في
    البحث رقم (3)، إذ يلخص إلى أن احتواء الثقافة الإسلامية أمر مقبول
    استراتيجياً ويمكن الوصول إليه بلا عناء.
    ومن الأساليب التي تناولها هارفي كون في البحث رقم (4): استخدام أسلوب التنصير الجماعي عن طريق الزعامات المحلية.
    ومن الأساليب التي تناولها آرثر جلاسر في البحث رقم (6): أهمية تجنب الخوض في المسائل الدينية التي يتفوق فيها المسلم على النصراني[43].
    ومن أساليبهم في تخطي عقبات وصول النصرانية إلى
    المسلمين هو دراسة اللاهوت الإسلامي لمعرفة العقبات التي يجب تخطيها
    والجسور التي يمكن أن يعبروا عليها إلى المسلمين، ذلك حسبما جاء في البحث
    رقم (11) بقلم كنيس كراج.
    هذا بالإضافة إلى أساليب أخرى كثيرة تناولتها بقية
    الأبحاث، مثل أسلوب أهمية إنشاء الكنائس الوطنية والاعتماد على أناس لا
    يشغلون وظائف دينية (بحث رقم 15)، واستخدام البث الإذاعي بذكاء، مباشر وغير
    مباشر (بحث رقم 17، 24)، وترويج العلمانية والمادية في المجتمعات
    الإسلامية، وتعلم المنصرين للغات المحلية للمدعوين إلى النصرانية والعمل
    وسط المجموعات ذات العقائد البعيدة عن الإسلام والشباب والبدو (بحث رقم
    18)، واستخدام ترجمات الإنجيل (بحث رقم 21، 23) واستخدام الأدب المسيحي
    (بحث رقم 22) والبحث عن ثغرات ينفذون منها إلى مبادئ الإسلام (بحث رقم 15)
    والاهتمام بما يسمونهم ((الخيامين)) في تنصير البلاد التي لا تسمح بالوجود
    العلني لمؤسسات التنصير، مثل بعض دول الخليج العربي!
    والخيامون هم المدرسون والممرضون والأطباء والمهندسون
    والدبلوماسيون ومستشارو الأمم المتحدة والموظفون والعمال عموماً الذين
    يدخلون البلاد الإسلامية المغلقة في وجه التنصير لأداء مهام وظائف محددة
    تتعاقد معهم الحكومات والمؤسسات لأدائها.
    ونبه المؤتمرون إلى أهمية أن يعمل هؤلاء الخيامون
    بحذر شديد وتخطيط دقيق مدروس. واستخدام الحوار الذي يفتح باباً للصداقات مع
    المسلمين ومن ثم التأثير فيهم (بحث رقم 34).
    ومثل تقديم المعونات الغذائية والصحية (بحث رقم 37).. إلخ.
    ونتيجة لاستخدام النصارى مختلف الوسائل والأساليب
    لتنصير المسلمين، فقد واجه المجتمع الإسلامي تحدياً كبيراً، تمثل في الوجود
    النصراني الكبير في آسية وأفريقية بصفة خاصة، ومثال ذلك أن إحصائية مجلس
    الكنائس الأندونيسي لطائفة البروستات تبين أن عدد كنائسها حتى عام 1972م
    فقط 9319 كنيسة و 23970 قسيساً و 6504 منصراً متفرغاً وعشرات الجامعات
    والمعاهد والمستشفيات الكبرى والمتنقلة ودور الأيتام والإذاعات المحلية
    وامتلاك الصحف الكبرى ودور النشر الكبرى، بينما يملك المسلمون صحيفة واحدة
    ويمتلكون السفن والطائرات للتنقل بين 30.000 جزيرة في أندونيسية.
    وقرر مؤتمرهم التنصيري بجاوا الشرقية مدة عشرين سنة
    لتنصير جاوا و 50 سنة لتنصير أندونيسية! ويمتلكون مطاراً في منطقة
    كاليمنتان الغربية وأسطولاً من الطائرات العمودية وأسطولاً بحرياً[44].
    لقد أعد أبو هلال الأندونيسي كتاباً خاصاً عن
    أندونيسية وموقف التنصير منها، بعنوان: (غارة تبشيرية جديدة على أندونيسية)
    فيه الكثير من أمثال تلك الحقائق والإحصاءات[45].
    وفي عام 1911م نشرت مجلة الشرق المسيحي تقريراً عن
    المؤسسات والأجهزة التي يعمل من خلالها المنصرون في بلاد المسلمين، ومن تلك
    الإحصاءات التي حواها التقرير: 3838 إرسالية تنصيرية عامة، و34719 إرسالية
    تنصيرية من الدرجة الثانية، و1.412.044 عدد الأساتذة والتلاميذ، و88 جامعة
    وكلية بها 8628 طالباً، و552 مدرسة دينية لتخريج المنصرين والمعلمين وبها
    12.761 طالباً و1714 مدرسة تنصيرية عليا بها 166.447 طالباً، و30.185 مدرسة
    ابتدائية بها 1.290.357 تلميذاً، و576 مستشفى، و1077 صيدلية، و11 مجلساً
    طبياً بها 830 طالباً، و98 معهداً للممرضات فيها 663 طالبة، ويشرف على
    إرساليات التنصير 520 جمعية عمومية عاملة و433 جمعية لإعانتها و22 جمعية
    مختلفة... إلخ، وكل ذلك قبل أكثر من ثلاثة أرباع قرن أي منذ سنة 1911[46].
    وقبل أكثر من نصف قرن بلغ عدد الإرساليات التنصرية في
    الهند وحدها 377 إرسالية بالإضافة إلى 50 كلية و318 مدرسة ثانوية و78
    مدرسة إجتماعية و65 مدرسة زراعية و11 مدرسة للمنصرين و10 مدارس لتخريج
    معلمين و170 صحيفة وجريدة ونشرة، وبلغت النفقات السنوية للإرساليات 227.330
    مليون روبية[47].

    ويذكر الكاتب التركي (ضياء أويغور) في كتابه
    (جذور الصهيونية) أن عدد ما طبع من الإنجيل بوساطة إرساليات التنصير خلال
    150 سنة يزيد عن الألف مليون نسخة مترجمة إلى مائة ألف وثلاثين لغة عدا
    النشرات والمجلات، وقدرت هذه بسبعة آلاف مليون دولار.
    إن من الثابت أن جمعية ترجمة الإنجيل في أفريقية
    تتولى إعداد أكثر من 442 ترجمة الإنجيل في طريقها إلى أفريقية لتوزيعها
    هناك كل حسب لغته، وتشتمل هذه الترجمات على: 72 ترجمة حديثة للإنجيل، وكانت
    قد ترجمت سابقاً وأصبحت غير متمشية، ولا ملائمة للمفاهيم الحديثة، مما حدا
    بهم إلى إعادة ترجمتها بما يوافق العصر، وهناك حوالي 350 ترجمة جديدة
    تعتبر الأولى من نوعها، وقد بلغت ميزانية هذه الجمعية سبعة ملايين دولار
    أمريكي خاصة بأفريقية وحدها[48].
    وتجد الإشارة أيضاً إلى أن أكثر من 10 ملايين
    وثمانمائة ألف نسخة من الإنجيل قد تم توزيعها في العالم من قبل اتحاد
    جمعيات الإنجيل في العام الماضي فقط، كما تم شحن 5900 نسخة من الإنجيل
    باللغة العربية من كوريا إلى الشرق الأوسط وشمالي أفريقية، كما تم تزويد
    لبنان بثلاثة ملايين نسخة.
    كما يجب التنبيه إلى أن هناك أكثر من 6 ملايين من الطلاب المسلمين يتعلمون في مدارس تخضع للكنيسة[49].
    إن أمريكا وحدها تنفق على الإرساليات التنصيرية،
    ومنها أفريقية أكثر من 600 مليون دولار سنوياً، كما تنفق إنجلترا على ذلك
    أكثر من مليون جنيه أسترليني وكذلك بقية الدول الغربية الأخرى.
    وفي دول الخليج العربي بالذات تجلت هجمة المنصرين
    الشرسة من خلال استغلالهم لحاجة أبناء هذه المنطقة لمطالب الحياة الضرورية
    من طب وتعليم وخبرات فنية[50] وقد ركز على أهمية هذه الأشياء في التنصير البحث الذي قدمه روبرت بيكيت وآخرون في مؤتمر كلورادو (رقم 17، 30).
    وكان نتيجة هذا الاهتمام من قبل هذا المؤتمر
    والمؤتمرات التي قبله والتي من بعده، ذلك الوجود النصراني متمثلاً في
    مؤسساته التعليمية والطبية وغيرها، ومتمثلاً في نتائجه السلبية على
    المجتمعات الإسلامية، وتلك النتائج السلبية حدت بالدكتور حسين مؤنس إلى
    تحذير المسلمين منها، والعمل على تفاديها، ومن ذلك قوله عن التنصير في
    أفريقية: "وفي أيامنا هذه (أكتوبر 1977م) توقف تقريباً توسع الإسلام في
    أفريقية جنوبي الصحراء.. الزيادة التي تأتي هي من مواليد المسلمين... في
    أفريقية المدارية والاستوائية باستثناء زائيري، كان المسلمون عشرة أضعاف
    المسيحيين، واليوم أصبح المسيحيون أضعاف المسلمين. المعركة اليوم تدور حول
    كسب 70% من سكان أفريقية – وهو وثنيون – إلى الإسلام أو النصرانية... إذا
    سارت الأمور على هذا المنوال سنجد أنفسنا في أفريقية 150 مليوناً في مواجهة
    300 مليون غير مسلم على الأقل"[51].

    وقوله عن التنصير في آسية: "... وأحب ألا يستهين
    أحد بعمل هذه الأرساليات لقد طالما استهنا بأعمالها وقلنا: إن الإسلام وحد
    كفيل بإحباط كل جهودها، ولكننا في النهاية نجد أنفسنا أمام مواقف تتحول
    إلى مشاكل إسلامية قومية، كما في جنوب السودان... إن الأمريكيين يؤيدون
    أعمال التبشير بكل قواهم لكي يزعزعوا أقدام الإسلام في أندونيسية، فهل
    ننتظر حتى تتعقد المسألة أو تصبح مشكلة قومية هناك؟ ولماذا لا تتخذ حكومة
    أندونيسية منذ الآن قراراً حاسماً بإيقاف أعمال التبشير في بلادها لتنقذ
    نفسها من مشكلة لابد أن تظهر يوماً ما؟ وهل يعلم المسلمون مثلاً أنهم عندما
    قسموا جزيرة غينية الجديدة إلى قسمين: شرقي يتبع أسترالية؛ وغربي يتبع
    أندونيسية (إيريان الغربية) ركزت جمعيات التبشير جهدها في إيريان الغربية
    التابعة لأندونيسيا، لكي يحولوها إلى أرض مسيحية تاركين إيريان الشرقية –
    وهي تابعة لهم – لأنهم واثقون بأنها بلادهم.. نريد أن نقول هنا إن الإسلام
    في خطر في أندونيسية.. هل تذكر المثل الذي يقول: من مأمنه يؤتى الحذر؟ إذن
    فاذكر إلى جانب ذلك أننا سنؤتي في جنوبي شرقي آسية من مأمننا:
    أندونيسية...".
    كل الذي ذكرناه من أساليب ناعمة ماكرة خبيثة غير
    مباشرة، تنطلي على قصيري النظر من المسلمين، لا يعني أن المنصرين لا يلجأون
    إلى الأساليب المباشرة في حرب الإسلام، سواء أكانت أساليب مادية أو
    معنوية، ومن أمثلة ذلك:
    1 - عطلوا – مع قوى الاستعمار الأخرى – الدراسات
    الإسلامية في موزمبيق، ومنعوا استخدام اللغة العربية، ووضعوا جميع نظم
    التعليم بين أيدي المنصرين الكاثوليك[52].
    2 - أغلقوا في الحبشة مكاتب تحفيظ القرآن سنة 1945م، واعتبروا تعليم اللغة العربية جريمة يعاقب عليها القانون[53].
    3 - دبروا في نيجيريا الاغتيالات في مسرحية مكشوفة،
    عندما وجدوا المسلمين في مركز القيادة، ومثال ذلك ما حدث للزعيم النيجيري
    أحمدو بللو، ورئيس الوزراء النيجيري أبي بكر تفاوا بليوه وعندما حركت
    الصليبية والصهيونية عملاءها برئاسة (ايرونسي) وقيادة شوكور ما نزيجو من
    قبيلة أيبو النصرانية، وأصدر أوامره بإلغاء توحيد نيجيريا وفرض سيطرة أيبو
    على نيجيريا.. وحركوا عميلهم الجنرال أوجوكو ليقوم بمحاولات فصل إقليم
    بيافرا.. وتدفقت عليه الأسلحة من قوى النصرانية في الغرب المسيحي[54].
    وعبر عن أهداف أوجوكو ((البروفيسور)) (النصراني جير يام أم ريك)، قائلاً:
    "إن الحظ السياسي لدولة بيافرا سيكون في وضع حد للتوسع الإسلامي في كل
    أرجاء أفريقية".
    "إن الثورة البيافرية سوف تنشئ حكومة مسيحية في نظراتها.."[55].
    4 - وفي زنجبار تعاونت الصهيونية والاستعمار مع
    المنصرين، ودبروا مذبحة جماعية عام 1963م، راح ضحيتها ثلاثة وعشرون ألفاً
    من المسلمين من مجموعة ستة وعشرين ألفاً[56].
    5 - وتعاونوا مع ((ملتون أبوتي)) المسيحي المتعصب
    للإطاحة ((بعيدي أمين)) في أوغندة لأنه مسلم، وقتلوا المسلمين وألجأوهم إلى
    الهرب إلى البلاد المجاورة[57].
    6 - كانوا ومازالوا في السودان وراء الفتن التي تعصف
    بجنوبي السودان. يذكر هولت في كتابه: (تاريخ السودان الحديث)، ص149 ((إشارة
    البروفيسور ليبون اليهودي. وعميد كلية الآداب بجامعة الخرطوم في السابق في
    محاضرة ألقاها في أروقة الجامعة، إذ يقول فيها: ".. إن السودان سيتطور
    تطوراً ملحوظاً سنة ألفين، هذا في الجزء الشمالي أما الجزء الجنوبي فإنه
    سينفصل وينضم إلى دولة ستنشأ يومئذ واسمها دولة أواسط أفريقية"[58].
    وعندما انكشف دور الأوربيين النصارى في هذه المؤامرة طردوا من البلاد[59].
    7 - سعوا إلى تنصيب رؤساء الدول الإسلامية في أفريقية
    بالذات من بين النصارى الأفريقيين، فعلوا ذلك في السنغال أيام سنغور، وفي
    غامبيا.. ولكن الله هدى الرئيس الغامبي الحالي فعاد إلى حظيرة الإسلام. وفي
    تشاد نصبوا تمبال باي.. وفي أفريقية الوسطى نصبوا ((بوكاسا)).. وعندما
    أسلم تمكنوا من عزله وطردوه[60].
    8 - سعوا مع المستشرقين في تشويه صورة الإسلام في شخص الرسول r وفي القرآن الكريم[61].
    لم يتركوا ميداناً من ميادين الدراسات الإسلامية إلا اقتحموه لبث سمومهم وافتراءاتهم تلميحاً وتصريحاً.
    9 - خططوا عن طريق الضغوط الدبلوماسية إلى علمنة
    الدساتير الإسلامية، أو على الأقل ضمان ما يسمونه ((حرية تنصير المسلمين
    بقوة الدستور)).. وذلك عندما فشلوا في فرض حكومات نصرانية في البلاد ذات
    الثقل الحضاري، مثل مصر[62].
    ولذلك نراهم يتحدثون عن تأثير الحضارة الغربية على
    الشرق كوسيلة من وسائل التغيير لتفريغ الدساتير من محتواها الإسلامي لتصبح
    شكلاً بلا مضمون أو بلا موضوع..
    10 - استغلال الحماية الأجنبية التي كانت تسيطر على
    البلاد.. ففي مصر – مثلاً – نجد الحكومة الاستعمارية، تفصل بضعاً وسبعين
    عالماً أزهرياً من وظائفهم بتهمة التصدي لنشاط الإرساليات النصرانية[63].
    11 - وفي موزمبيق فتك الدكتور الصليبي الدواردو
    بالمسلمين الذين شاركوا معه في تحرير موزمبيق من الاستعمار البرتغالي تحت
    اسم حركة ((فريملو))، وتبنى الرئيس سامورا ماشيل الشيوعي النصراني سياسة
    فظة ومليئة بالكراهية تجاه المسلمين[64]، وبذلك سار في نفس طريق السياسة الاستعمارية البرتغالية[65].
    12 - أما في الكونغو فقد رفضت الدولة الاعتراف
    بالإسلام، ورفضت أن تكون اللغة السواحلية، لغة رسمية للبلاد لأن بها 60% من
    الكلمات العربية، وقد جمع المسلمون أنفسهم بعد الاستقلال وطالبوا بالشخصية
    المدنية ليكون لهم نوابهم وممثلوهم ومدارسهم ومؤسساتهم، ووعدهم رئيس
    الوزراء السابق ((أدولا)) بكل خير، ولكنه أبعد عن الحكم قبل أن ينفذ شيئاً
    واتهمه المستعمرون البلجيك والمنصرون بأنه مسلم وأن اسمه ((عبدالله))، وأنا
    أباه سنغالي مسلم.
    لا عجب في ذلك، ففي الكونغو ما يزيد عن 15 ألف بعثة تنصيرية من الدول الأوربية ويعملون وفق خطة مرسومة[66].
    13 - وبعد أن أبعدوا الأغلبية الإسلامية عن مراكز
    القيادة في تشاد، كان ((تومبال باي)) تلك العصا التي يضرب بها النصارى
    المسلمين، ولهذا كان لابد لمنظمة ((فرولينا)) أن تعمل لتغيير هذا الوضع
    الذي استمر حتى بعد زوال ((تومبال باي))[67].
    14 - وما زال الشعب الأرتيري معزولاً عن سيادة نفسه، بل أجبروه ليظل في فلك الحبشة النصرانية الصليبية[68].
    15 - وفي أندونيسية قاموا بكل عمل من شأنه إضعاف انطلاقة الإسلام وتشجيع التنصير والعلمانية[69].



    ثبت بأهم مصادر ومراجع البحث

    أولاً: الكتب.
    ثانياً: الدوريات.
    [b]

    1 – الكتب
    1 - القرآن الكريم.
    2 - التل، عبدالله: جذور البلاء، ط2، بيروت، المكتب الإسلامي، 1405هـ/ 1985م.
    3 - الجبهان، إبراهيم سليمان: ما يجب أن يعرفه المسلم
    من حقائق عن النصرانية والتبشير، ط1، الرياض، الرئاسة العامة لإدارات
    البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، 1397هـ/ 1977م.
    4 - الجندي، أنور: الإسلام في وجه التغريب – مخصصات التبشير والاستشراق، القاهرة دار الاعتصام، د.ت.
    5 - خليل، د. عماد الدين: مأساتنا في أفريقية، ط1، بيروت، مؤسسة الرسالة 1987م.
    6 - شاتليه، أ.ل: الغارة على العالم الإسلامي، ترجمة
    وتلخيص محب الدين الخطيب ومساعد اليافي، جدة، الدار السعودية للطباعة
    والنشر، د.ت.
    7 - شلبي، د. عبدالودود: أفيقوا أيها المسلمون قبل أن تدفعوا الجزية، ط4 جدة، دار المجتمع للنشر والتوزيع، 1406هـ/ 1986م.
    8 - فروخ، عمر، ومصطفى الخالدي: التبشير والاستعمار في البلاد العربية، ط5، بيروت، شركة علاء الدين للطباعة والتجليد، 1973م.
    9 - مك كري: التنصير والإسلام، ترجمة الأستاذ آدم أبو الرجال وآخرون، الرياض، مؤسسة الراجحي الخيرية، 1986م.
    10 - الملكاوي، د. محمد عبدالقادر خليل: المناظرة
    الكبرى بين الشيخ رحمة الله والدكتور القسيس فندر، جمع وتحقيق وتعليق ونشر
    الدكتور الملكاوي، ط1، الرياض، دار ابن تيمية للنشر والتوزيع والإعلام،
    1405هـ.
    11 - نقرة، د. التهامي، وآخرون: مناهج المستشرقين في
    الدراسات العربية الإسلامية، الرياض، المنظمة العربية للتربية والثقافة
    والعلوم ومكتب التربية العربي لدول الخليج 1405هـ/ 1985م، جزءان.
    12 - أبو هلال الأندونيسي: غارة تبشيرية جديدة على أندونيسية، ط4، جدة، دار الشروق، 1400هـ/ 1980م.
    [b]2 – الدوريات
    1 - جريدة البلاغ، العدد 58 – 13 ربيع الآخر، 1390هـ، 17 يونيو 1970م، ((مؤامرة في نيجيريا))، معلومات تنفرد البلاغ بنشرها.
    2 - جريدة البلاغ، العدد 414 – 17 يوليو 1977م، ((أنقذوا عيدي أمين، إنه يتعرض لحرب صليبية شرسة)).
    3 - جريدة البلاغ، العدد 451 – 4 يونيو 1978م، ((الإسلام في موزمبيق)).
    4 - جريدة البلاغ، العدد 395 – 6 مارس 1977م، ((أوغندا.. المبشرون يتآمرون فاحذروهم أيها الغافلون)).
    5 - مجلة حضارة الإسلام، مجلدات 1 – 3، سنة 1384هـ،
    تموز 1964م، العدد الأول، السنة الخامسة، ((ضيف الحضارة الحاج إبراهيم أحمد
    أبو بكر الهرري)).
    6 - حضارة الإسلام، العددان 3 – 4، السنة الثامنة، جمادى الأول والآخر، سنة 1387هـ، أيلول 1967م، ((مأساة المسلمين في نيجيريا)).
    7 - حضارة الإسلام، المجلد الثامن، العددان 1 – 2، ربيع أول وآخر، سنة 1387هـ، حزيران – تموز 1967م، ((مأساة المسلمين في أثيوبية)).
    8 - حضارة الإسلام، العدد 5، رجب 1388هـ، السنة
    التاسعة، تشرين 1968م، ((حالة المسلمين في الحبشة)) بقلم الشيخ محمد
    العبودي، الأمين العام للجامعة الإسلامية.
    9 - مجلة كلية العلوم الاجتماعية، جامعة الإمام محمد
    بن سعود الإسلامية بالرياض العدد 4، سنة 1400هـ، ((تصدي الإرساليات
    النصرانية لتقدم الإسلام بين الشعوب الوثنية في وادي النيل))، بقلم الدكتور
    إبراهيم عكاشة علي.
    10 - مجلة المسلمون، المجلد الثامن، العدد 3، كانون
    الأول 1963م، ((حملة التشهير الآثمة على السودان)) بقلم الأستاذ القاضي/
    عثمان خالد مضوي.
    11 - مجلة المسلمون، المجلد الثامن، العدد 5، سنة 1387هـ ((مغزى كارثة زنجبار)) بقلم الأستاذ محمد المجذوب.
    12 - مجلة هذه سبيلي، التابعة للمعهد العالي للدعوة
    الإسلامية، جامعة الإمام، العدد الثاني سنة 1399هـ، ((أفريقية
    والنصرانية))، بقلم الدكتور مهدي رزق الله أحمد.
    13 - مجلة الهلال، أكتوبر 1977م، ((الإسلام في خطر)) بقلم د. حسين مؤنس.
    14 - مجلة الهلال، نوفمبر 1977م، ((إسلام آسية في خطر)) بقلم د. حسين مؤنس.
    ــــــــــــــــــــــ
    [1] سورة البقرة: 109.
    [2] البقرة: 120.
    [3] آل عمران: 69.
    [4] آل عمران: 186.
    [5]
    في هذه المسألة أنظر: مجلة ((هذه سبيلي))، العدد الثاني، السنة الثانية،
    1399هـ، صادرة عن المعهد العالي للدعوة الإسلامية بجامعة الإمام محمد بن
    سعود الإسلامية، مقال ((أفريقية والنصرانية)) بقلم الدكتور مهدي رزق الله،
    ص279، قول زويمر سنة 1925م. وتكراره ذلك في أكثر من مناسبة.. انظر قوله بعد
    هذه الفقرة، نفس ص279.. وانظر قوله أمام مؤتمر القدس التنصيري سنة 1935م..
    وخلاصة القول في هذه المسألة أن المنصرين يسعون إلى إخراج المسلم من دينه
    إذا فشلوا في إدخال النصرانية. وفي هذه الناحية انظر أنور الجندي: الإسلام
    في وجه التغريب – مخططات التبشير والاستشراق، القاهرة، دار الاعتصام، د.ت.،
    ص70.
    [6]
    انظر: التبشير والاستعمار في البلاد العربية – الدكتور عمر فروخ والدكتور
    مصطفى الخالدي، ط5، بيروت، شركة علاء الدين للطباعة والتجليد، 1973م، ص34 –
    35.
    [7] المرجع نفسه، ص35.
    [8] أسد: 43.
    [9] التل، عبدالله: جذور البلاء، ط3، بيروت، المكتب الإسلامي، 1405هـ/ 1985م ص28.
    [10] التبشير والاستعمار، مرجع سابق، ص55.
    [11] أفريقية والنصرانية، مرجع سبق ذكره، ص287.
    [12]
    الغارة على العالم الإسلامي، تحريراً. ل شاتليه، نقلها إلى العربية ولخصها
    محب الدين الخطيب ومساعد اليافي، جدة، الدار السعودية للطباعة والنشر،
    ب.ت.، ص13.
    [13] المرجع نفسه، ص14.
    [14]
    انظر: أفريقية والنصرانية، بحث للدكتور مهدي رزق الله أحمد – منشور بمجلة
    هذه سبيلي التي يصدرها المعهد العالي للدعوة الإسلامية، جامعة الإمام محمد
    بن سعود الإسلامية – الرياض – العدد الثاني، سنة 1399هـ، ص284.
    [15] المرجع والمكان نفسهما؛ الإسلام في وجه التغريب – أنور الجندي، مرجع سبق ذكره، ص167.
    [16] المرجعان والمكانان نفسهما.
    [17] انظر: التبشير والاستعمار في البلاد العربية، مرجع سبق ذكره، ص66 – 67.
    [18] المرجع نفسه، ص88.
    [19]
    الغارة على العالم الإسلامي، ص82. إن هذا الاتجاه الخطير هو ما تؤكده
    دائماً الأبحاث التي تقدم في مؤتمرات التنصير ويظهر جلياً من خلال
    المناقشات في تلك المؤتمرات، ومن الأمثلة على ذلك أن المنصر والمستشرق
    الكبير كنيث كراج، الذي ترأس مؤتمر التنصير الذي انعقد في إحدى كليات جامعة
    أكسفورد من 18 – 25 أغسطس 1986م، قال في محاضرة له في هذا المؤتمر،
    عنونها: ((موضوعات مشتركة بين المسلمين والمسيحيين)) إن نجاح الحضارة
    العلمانية الغربية في غزو المسلمين يمثل عاملاً حاسماً في التقريب بينهم
    وبين المسلمين..)) إلخ. إن دور العلمانية في مساندة التغيير من الموضوعات
    التي اهتم بها كراج في أبحاثه، انظر في ذلك:
    K. Cragg: Counsels in Contemporary Islam (Islamic Surveys 3 E.U.P 1965),PP. 9, 192.
    [20] التبشير والاستعمار، ص65 – 112.
    [21] الإسلام في وجه التغريب، مرجع سبق ذكره، ص29.
    [22] انظر: الإسلام في وجه التغريب، مرجع سبق ذكره، ص168.
    [23] المرجع نفسه، ص169.
    [24] انظر مثال ذلك: أفيقوا أيها المسلمون، ص58 وما بعدها.
    [25] التبشير والاستعمار، ص59.
    [26] المرجع والمكان نفسهما.
    [27] المرجع والمكان نفسهما.
    [28] المرجع نفسه، ص60.
    [29]
    صرحت بذلك المنصرة ماليجان في كتابها المطبوع بفلادلفيا سنة 1921، بعنوان:
    ((Facts and Falks on Field Abroad)) . ص159.. نقلاً عن المرجع السابق،
    ص62. ومن الأدلة على ذلك ما شاهده علي رياض في مستشفى هرمل بالقاهرة (انظر
    في ذلك: افيقوا أيها المسلمون قبل أن تدفعوا الجزية)، ص47 – 48.
    [30] انظر الإسلام في وجه التغريب، مرجع سبق ذكره، ص93.
    [31] المرجع والمكان نفسهما.
    [32] المرجع نفسه، ص94.
    [33] المرجع نفسه، ص94 – 95.
    [34] المصدر نفسه، ص32، ومرجع ومكان النقل نفسهما.
    [35] المصدر نفسه، ص142، ومرجع ومكان النقل نفسهما.
    [36] التبشير والاستعمار، ص62 – 63.
    [37]
    ما يجب أن يعرفه المسلم من حقائق عن النصرانية والتبشير، إبراهيم سليمان
    الجبهان، ص105، جذور البلاء: عبدالله التل، مرجع سبق ذكره، ص275 – 276،
    وهذا القول نفسه ذكره أمام مؤتمر أدنبرج التنصيري سنة 1910م وأمام مؤتمر
    جبل الزيتون التنصيري سنة 1927م انظر: الإسلام في وجه التغريب، ص70.
    [38] المرجع والمكان نفسهما.
    [39] المرجع والمكان نفسهما.
    [40]
    عن هذا الأسلوب، راجع: مجلة الإصلاح، عدد رمضان 1402هـ/ ص8 – 11، ومجلة
    الدعوة السعودية، العدد 798 بتاريخ 14 رجب 1402هـ، ص6، عدد 611، ص13، تحت
    عنوان: (بيان من رابطة العالم الإسلامي حول المنشورات النصرانية) وقد درجت
    هذه المنشورات على مهاجمة الإسلام والدعاية للنصرانية، وهي صادرة عن عدة
    مصادر، أهمها: (1) صوت كلمة الحياة بأسبانية – ملقا، ص.ب. 57. (2) دار
    الهداية بسويسرا، ويكون، ص.ب 66. (3) مفتاح المعرفة، فرنسة، مرسيليا، ص.ب
    14. وانظر: أفيقوا.. مرجع سبق ذكره، ص70 – 73.
    [41]
    نشر أبحاث هذا المؤتمر السيد/ مك كري في أمريكا باسم (The Gospel and
    Islam ) وترجمته ((الإنجيل والإسلام)) أو ((التبشير والإسلام)).
    [42] عن التنصير والمرأة المسلمة انظر: الإسلام في وجه التعريب، مرجع سبق ذكره ص179 – 181.
    [43]
    إن من الدروس البالغة الأهمية التي تلقاها المنصرون من نتائج المناظرة مع
    المسلمين هي تفوق الشيخ رحمة الله الهندي على الدكتور القسيس فندر وذلك في
    المناظرة الكبرى التي جرت بينهما في الهند سنة 1270هـ/ 1854م. قام بتحقيق
    هذه المناظرة والتعليق عليها زم


    _________________
    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]


    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 6:40 pm