الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    شيعة تونس والعمل السِّياسي

    شاطر

    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    شيعة تونس والعمل السِّياسي

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في السبت يونيو 02, 2012 1:38 pm








    بدو أن تجنّب الشيعة في تونس للعمل السياسي هو خيار مبدئي، قد يصبح في
    الوضعية الجديدة ظرفيّاً. ولا يرون أن نظام الخلافة وفكرة ولاية الفقيه
    مناسبتين.
    ميدل است




    لم
    نجد على المستوى السياسي حرصاً من الفعاليات الشيعيّة على ممارسة هذا
    العمل، على الرغم من أهميته في ضمان حقوق الشيعة بوصفهم أقليّة مذهبيّة،
    فحينما ننظر في البيان الصادر عن جمعيّة أهل البيت الثقافيّة بتاريخ 13
    يناير نجده أقرب إلى بيان منظمة حقوقيّة، ولا يلامس الجانب السياسي بعمق،
    بل يكتفي بطرح حلول في إطار الموجود.
    ويبدو أن تجنّب الشيعة في تونس للعمل السياسي هو خيار مبدئي، قد يصبح في الوضعية الجديدة ظرفيّاً.
    وقد
    لمسنا هذا التوجّه عندما استطلعنا حافظ البناني عن تصّوره للنشاط السياسي،
    فذكر أنّه ليس مع الأحزاب الدينيّة المنغلقة والمتشدّدة ولا هو مع الأحزاب
    اللائكيّة التي لا تراعي الهويّة العربية الإسلاميّة للمجتمع التونسي.
    وقد
    ذكر البناني أنّ تطبيق الخلافة الإسلاميّة غير ممكنة اليوم ولن يكتب له
    النجاح في ظل مجتمع تونسي متعدّد الطموحات والخصوصيات. واعتبر أنّ تبنّي
    نظام الخلافة في تونس مغامرة غير محمودة العواقب.
    وأجاب
    عن سؤالنا إن كان يرى أنّ ولاية الفقيه نموذجاً يمكن إجراؤه في تونس بعد
    أن حقّق إنجازات هامة في إيران قال بناني "ولاية الفقيه حلّ مناسب للمجتمع
    الذي أنتجه ولا أرى أنّ ينجح حتى في بلد غالبيته شيعة مثل العراق".
    وأكّد
    البناني أيضاً أنّه لا يرى نموذجاً جاهزاً يمكن إجراؤه في تونس، لأنّ تونس
    قادرة على خلق نموذج حيّ. ومثلما أثّرت تونس بثورتها في العالم العربي
    بإمكانها أن تؤثّر بسياستها. ولم ينف محاورنا إمكانيّة الاستفادة من
    النماذج الناجحة فيما يتطابق مع خصوصياتنا وذكر التجربتين التركيّة
    والإيرانيّة.
    ولم ينف عدد من محاورينا سعي بعض النخب
    الشيعيّة التونسيّة في الدّاخل والخارج لتكوين حزب سياسي يجعلهم عنصراً
    فاعلاً وايجابياً في مستقبل البلاد، وإذا لم يتحقق ذلك فيرى البناني أنه
    ينادي بدعم الأحزاب اليساريّة غير المؤدلجة على غرار الديمقراطي التقدّمي
    والمؤتمر من أجل الجمهوريّة وحزب الخضر وحزب المجد. وذكر أحد محاورينا أنّ
    عدداً مهماً من الشيعة يدعمون حزب المؤتمر من أجل الجمهوريّة.
    ما
    يمكن أن ننتهي إليه هو أنّ التشيّع في تونس بعد أحداث السابع عشر من
    ديسمبر أصبح ظاهرة حقيقية تحوّلت من حالة التخفّي إلى حالة الوجود العلني،
    رغم التحفّظ والحذر الشديدين لدى جزء هام من مكوّنات "المجموعة الشيعيّة".
    وفي
    تقديرنا يصعب الحديث عن مجموعة شيعيّة في تونس، بالنظر إلى غياب هياكل
    حقيقية تنظّم وجود الأفراد الذين يعيشون تحت ذاكرة الخوف غير المبرّر، رغم
    ما شهدته البلاد من تحوّلات مهمّة.
    ونعتقد أن هذه
    الحالة ليست في صالح الشيعة أولاً ولا الجهات الرافضة لوجودهم ثانياً.
    وعلى الرغم من استفادة ظاهرة التشيّع من النهضة الشيعيّة في المشرق، فإنّ
    التشيّع في تونس وشمال إفريقيا ما يزال حالة عاطفيّة تغذّيها ذاكرة طويلة
    المدى، خزّنت صورة العلويّ المظلوم والمفضول.
    وقد انعكس الحذر الشديد في عزوف غالبيّة الشيعة عن ممارسة العمل السياسي وخاصة بشكل مستقلّ يعبّر عن أحوال "الطائفة".
    وفي
    المقابل وجدنا حرصاً على ممارسة العمل الثقافي القانوني، ووعياً بأهميّة
    التأقلم الإيجابي مع طبيعة المجتمع التونسي السنّي في غالبيته والطامح
    للحداثة والاستقرار والتجانس تحت راية الوطن والتشارك على أساس المواطنة،
    ولا شكّ أنّ هذا المشروع الشيعي، إنْ صحّ وصفه، لا يمكن أن نسحبه على جميع
    المتشيّعين في غياب هيكل تنظيمي واضح يؤكّد ما فهمناه من الطبقة المثقّفة
    منهم.


    _________________




      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 23, 2018 6:10 pm