الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الكتب السماويه الخاصةالتي تدعيها الشيعه

    شاطر

    عوض الشناوي

    عدد المساهمات : 144
    تاريخ التسجيل : 15/02/2012

    الكتب السماويه الخاصةالتي تدعيها الشيعه

    مُساهمة من طرف عوض الشناوي في الخميس فبراير 16, 2012 8:35 am






    الكتب السماويه الخاصةالتي تدعيها الشيعه


    لا شك عند المسلمين جميعهم أن القرآن هو الكتاب السماوي المنـزل من عند الله على نبي الإسلام محمّد بن عبد الله صلوات الله عليه
    ولا يوجد ادني شك عند المسلمين جميعهم أن القرآن المنـزل من عند الله على نبي الإسلام محمّد بن عبد الله صلوات الله عليه هو الموجود بين ايدينا اليوم طبعه المدينه المنوره بالمملكه العربيه السعوديه وما يطابقها من طبعات
    ولكن هؤلاء الرافضه مذهبهم
    ليس مبنياً إلا على مخالفة أهل السنة، نعم!
    إلا على مخالفة أهل السنة وعقائدهم وآرائهم،
    ومخالفة الأسس التي عليها يقوم مذهب أهل السنه وشريعتهم التي جاء بها محمد صلوات الله وسلامه عليه.
    ومن أجل هذا
    · فالقرآن أنكروه، لأن أهل السنة يعتقدونه ويؤمنون به.
    · سنة النبي الكريم أنكروها، لأن أهل السنة يتمسكون بها.
    · وأصحاب محمد يكفرونهم، لأن أهل السنة يحبونهم.
    · وأزواج النبي يشتمونهن، لأن أهل السنة يعظمونهن ويجلونهن ويفضلونهن على أمهاتهن،لأنهن أمهات المؤمنين بنص القرآن.
    · ومكة والمدينة يكرهونهما، لأن أهل السنة يعتبرونهما أقدس بقاع الأرض وأطهرها في الكون.
    · والكذب يقدسونه، لأن أهل السنة يكرهونه ويهجرونه.
    · والمتعة يحلونها، لأن أهل السنة يحرمونها.
    · والرجعة يقرونها، لأن أهل السنة ينكرونها.
    · والبداء لله بمعنى الجهل يثبتونه، لأن أهل السنة يبرئون منها جنابه وجلاله.
    · والأوهام والخرافات والبدع والثونيات والشرك بالله كالاستغاثة بالقبور، والصلاة إلى الأضرحة، والنداء للأموات، والاستغاثة بالقبور، والطواف حولها والسجود عليها، وإقامة الأضرحة والقباب عليها وإقامة المآتم والمجالس.. كل تلك الأفعال الشركية يتشبثون بها، لأن أهل السنة يتبرءون منها، ويتنزهون عنها، ويجحدونها.
    و لمن يطلع علي مراجعهم سيجد كتب أخرى يدعي فقهاؤها أنـها نزلت على النبي صلوات الله عليه، وأنه اختص بـها أمير المؤمنين -رضي الله عنه-، وهذه الكتب هي:

    1- الجامعة:
    عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: "أنا محمد، وإن عندنا الجامعة، وما يدريهم ما الجامعة؟!
    قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟.
    قال: صحيفة طولها سبعون ذارعاً بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله وإملائه من فلق فيه وخط علي -رضي الله عنه-، فيها كل حلال وحرام، وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش..
    إلخ" انظر (الكافي 1/239)، (بحار الأنوار 26/22).
    وهناك روايات أخرى كثيرة تجدها في الكافي والبحار وبصائر الدرجات ووسائل الشيعة إنما اقتصرنا على رواية واحدة روماً للاختصار.
    لست أدري إذا كانت الجامعة حقيقة أم لا، وفيها كل ما يحتاجه الناس إلى يوم القيامة؟ فلماذا أخفيت إذن؟؟؟؟؟؟؟
    وحرمنا منها ومما فيها مما يحتاجه الناس إلى يوم القيامة من حلال وحرام وأحكام؟؟؟؟؟؟؟؟
    أليس هذا كتماناً للعلم؟؟؟؟؟؟

    2- صحيفة الناموس:
    عن الرضا -رضي الله عنه- في حديث علامات الإمام قال:
    "وتكون صحيفة عنده فيها أسماء شيعتهم إلى يوم القيامة، وصحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم القيامة". انظر (بحار الأنوار 25/117)، (ومجلد 26 ففيه روايات أخرى).
    والسؤال : أية صحيفة هذه التي تتسع لأسماء الشيعة إلى يوم القيامة؟؟؟؟؟!!!
    لو سجلنا أسماء شيعة العراق في يومنا هذا لاحتجنا إلى مائة مجلد في أقل تقدير.
    فكيف لو سجلنا أسماء شيعة إيران والهند وباكستان وسورية ولبنان ودول الخليج وغيرها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بل كم نحتاج لو سجلنا أسماء جميع الذين ماتوا من الشيعة وعلى مدى كل القرون التي مضت منذ ظهور التشيع وإلى عصرنا!!!!!!!!!!!!.
    وكم نحتاج لتسجيل أسماء الشيعة في القرون القادمة إلى يوم القيامة؟؟؟؟؟؟؟
    وكم نحتاج لتسجيل أسماء خصومهم منذ ظهور صحيفة الناموس وإلى يوم القيامة؟؟؟؟؟؟؟؟!
    لو أن البحر صار مداداً ومن ورائه سبعة أبحر، لما كان كافياً لتسجيل هذا الكم الهائل من الأسماء.
    ولو جمعنا كل الكومبيوترات والعقول الإلكترونية بأحدث أنواعها لما استطاعت أن تستوعب هذا الرقم الخيالي بل التعجيزي من الأسماء.
    إن عقول العامة من الناس لا يمكنها أن تقبل هذه الرواية وأمثالها فكيف يقبلها العقلاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!.
    إن من المحال أن يقول الأئمة عليهم السلام مثل هذا الكلام الذي لا يقبله عقل ولا منطق، ولو اطلع عليه -أي على هذه الرواية- أعداؤنا لتكلموا بما يحلو لهم، ولطعنوا بدين الإسلام، ولتكلموا وتندروا بما يشفي غيظ قلوبـهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    3- صحيفة العبيطة:
    عن أمير المؤمنين -رضي الله عنه- قال: .." وأيم الله إن عندي لصحفاً كثيرة قطائع رسول الله صلى الله عليه وآله، وأهل بيته
    وإن فيها لصحيفة يقال لها العبيطة، وما ورد على العرب أشد منها، وإن فيها لستين قبيلة من العرب بـهرجة، مالها في دين الله من نصيب" (بحار الأنوار 26/37).
    إن هذه الرواية ليست مقبولة ولا معقولة، فإذا كان هذا العدد من القبائل ليس لها نصيب في دين الله فمعنى هذا أنه لا يوجد مسلم واحد له في دين الله نصيب.
    ثم تخصيص القبائل العربية بـهذا الحكم القاسي يشم منه رائحة الشعوبية

    4- صحيفة ذؤابة السيف:
    عن أبي بصير عن أبي عبد الله -رضي الله عنه- أنه كان في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة صغيرة فيها الأحرف التي يفتح كل حرف منها ألف حرف.
    قال أبو بصير: "قال أبو عبد الله: فما خرج منها إلا حرفان حتى الساعة (بحار الأنوار 26/56).
    قلت: وأين الأحرف الأخرى؟ ألا يفترض أن تخرج حتى يستفيد منها شيعة أهل البيت؟ أم أنـها ستبقى مكتومة حتى يقوم القائم؟".

    5- صحيفة علي وهي صحيفة أخرى وجدت في ذؤابة السيف:
    عن أبي عبد الله -رضي الله عنه- قال: "وجد في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة فإذا فيها مكتوب
    : بسم الله الرحمن الرحيم، إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله، ومن ضرب غير ضاربه،
    ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه وآله، ومن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً" (بحار الأنوار 27/65، 104/375).

    6- الجفر:
    وهو نوعان: الجفر الأبيض والجفر الأحمر:
    عن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله -رضي الله عنه- يقول: "إن عندي الجفر الأبيض قال: فقلت: أي شيء فيه؟
    قال: زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم عليهم السلام والحلال والحرام..، وعندي الجفر الأحمر.
    قال: قلت: وأي شيء في الجفر الأحمر؟
    قال: السلاح، وذلك إنما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل.
    فقال له عبد الله بن أبي اليعفور: أصلحك الله، أيعرف هذا بنو الحسن؟
    فقال: أي والله كما يعرفون الليل أنه ليل والنهار أنه نـهار، ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار، ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيراً لهم" (أصول الكافي 1/24).
    وقد سألت مولانا الراحل الإمام الخوئي عن الجفر الأحمر، من الذي يفتحه ودم من الذي يراق؟
    فقال: "يفتحه صاحب الزمان عجل الله فرجه، ويريق به دماء العامة النواصب -أهل السنة- فيمزقهم شذر مذر، ويجعل دماءهم تجري كدجلة والفرات، ولينتقمن من صنمي قريش -يقصد أبا بكر وعمر- وابنتيهما -يقصد عائشة وحفصة- ومن نعثل -يقصد عثمان- ومن بني أمية والعباس فينبش قبورهم نبشاً".
    قلت: إن قول الإمام الخوئي فيه إسراف إذ أن أهل البيت عليهم السلام، أجل وأعظم من أن ينبشوا قبر ميت مضى على موته قرون طويلة.
    إن الأئمة سلام الله عليهم كانوا يقابلون إساءة المسيء بالإحسان إليه والعفو والصفح عنه، فلا يعقل أن ينبشوا قبور الأموات لينتقموا منهم، ويقيموا عليهم الحدود، فالميت لا يقام عليه حد، وأهل البيت سلام الله عليهم عرفوا بالوداعة والسماحة والطيب.

    7- مصحف فاطمة:
    أ‌- عن علي بن سعيد عن أبي عبد الله -رضي الله عنه- قال: ".. وعندنا والله مصحف فاطمة ما فيه آية من كتاب الله، وإنه لإملاء رسول الله صلوات الله عليه وآله بخط علي -رضي الله عنه- بيد" (بحار الأنوار 26/41).

    ب- وعن محمد بن مسلم عن أحدهما -رضي الله عنه-: "..وخلفت فاطمة مصحفاً، ما هو قرآن، ولكنه كلام من كلام الله أنزل عليها، إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي -رضي الله عنه-" (البحار 26/42).

    ج_عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله -رضي الله عنه-: "..وعندنا مصحف فاطمة عليها السلام، أما والله ما فيه حرف من القرآن، ولكنه إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي" (البحار 26/48).
    قلت: إذا كان الكتاب من إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي، فلم كتمه عن الأمة؟ والله تعالى قد أمر رسوله صلى الله عليه وآله أن يبلغ كل ما أنزل إليه قال الله تعالى: {يَـأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} [المائدة:67].
    فكيف يمكن لرسول الله -صلى الله عليه وآله- أن يكتم عن المسلمين جميعاً هذا القرآن، وكيف يمكن لأمير المؤمنين -رضي الله عنه- والأئمة من بعده أن يكتموه عن شيعتهم؟!.

    8- التوراة والإنجيل والزبور:
    عن أبي عبد الله -رضي الله عنه- أنه كان يقرأ الإنجيل والتوراة والزبور بالسيريانية انظر (الحجة من الكافي 1/207)،
    باب أن الأئمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من الله عز وجل، وأنـهم يعرفونـها كلها على اختلاف ألسنتها.
    9- القرآن:
    والقرآن لا يحتاج لإثباته نص، ولكن كتب فقهائنا وأقوال جميع مجتهدينا تنص على أنه محرف، وهو الوحيد الذي أصابه التحريف من بين كل تلك الكتب.
    وقد جمع المحدث النوري الطبرسي في إثبات تحريفه كتاباً ضخم الحجم سماه: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) جمع فيه أكثر من ألفي رواية تنص على التحريف،
    وجمع فيه أقوال جميع الفقهاء وعلماء الشيعة في التصريح بتحريف القرآن الموجود بين أيدي المسلمين
    حيث أثبت أن جميع علماء الشيعة وفقهائهم المتقدمين منهم والمتأخرين يقولون إن هذا القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين محرف.

    قال السيد هاشم البحراني: "وعندي في وضوح صحة هذا القول -أي القول بتحريف القرآن- بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع، وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة فتدبر" (مقدمة البرهان، الفصل الرابع 49).

    وقال السيد نعمة الله الجزائري رداً على من يقول بعدم التحريف:
    إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بـها،
    (الأنوار النعمانية 2/357)، ولهذا قال أبو جعفر كما نقل عنه جابر: "ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده" (الحجة من الكافي 1/26).
    ولا شك أن هذا النص صريح في إثبات تحريف القرآن الموجود اليوم عند المسلمين.
    والقرآن الحقيقي هو الذي كان عند علي والأئمة من بعده عليهم السلام، حتى صار عند القائم عليه وعلى آبائه الصلاة والسلام.
    ولهذا قال الإمام الخوئي في وصيته لنا وهو على فراش الموت، عندما أوصانا كادر التدريس في الحوزة:
    "عليكم بـهذا القرآن حتى يظهر قرآن فاطمة"
    وقرآن فاطمة الذي يقصده الإمام هو المصحف الذي جمعه علي -رضي الله عنه- والذي تقدمت الإشارة إليه آنفاً.
    إن من أغرب الأمور وأنكرها أن تكون كل هذه الكتب قد نزلت من عند الله، واختص بـها أمير المؤمنين سلام الله عليه والأئمة من بعده، ولكنها تبقى مكتومة عن الأمة وبالذات عن شيعة أهل البيت، سوى قرآن بسيط قد عبثت به الأيادي فزادت فيه ما زادت، وأنقصت منه ما أنقصت - على حد قول مراجع الشيعه

    إذا كانت هذه الكتب قد نزلت من عند الله حقاً، وحازها أمير المؤمنين صدقاً
    فما معنى إخفائها عن الأمة وهي من أحوج ما تكون إليها في حياتـها وفي عبادتـها لربـها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وعلل كثير من فقهاء الشيعه ذلك لأجل الخوف عليها من الخصوم!!
    ولنا أن نسأل: أيكون أمير المؤمنين وأسد بني هاشم جباناً بحيث لا يستطيع أن يدافع عنها؟!
    أيكتم أمرها ويحرم الأمة منها خوفاً من خصومه؟؟؟؟؟؟؟؟؟!
    لا والذي رفع السماء بغير عمد، ما كان لابن أبي طالب أن يخاف غير الله
    وإذا سألنا: ماذا يفعل أمير المؤمنين والأئمة من بعده بالزبور والتوراة والإنجيل حتى يتداولوها فيما بينهم ويقرؤونـها في سرهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    إذا كانت النصوص تدعي أن أمير المؤمنين وحده حاز القرآن كاملاً وحاز كل تلك الكتب والصحائف الأخرى؛
    فما حاجته إلى الزبور والتوراة والإنجيل؟؟؟؟؟؟؟؟
    وبخاصة إذا علمنا أن هذه الكتب نسخت بنـزول القرآن؟

    انها ايدي خبيثة دست هذه الروايات وكذبت على الأئمةواعتنق المعممين هذا المنهج مقابل الخمس فباعوا الدين بمتع الدنيا
    نحن نعلم أن الإسلام ليس له إلا كتاب واحد هو القرآن الكريم،
    وأما تعدد الكتب فهذا من خصائص اليهود والنصارى كما هو واضح في كتبهم المقدسة المتعددة
    فالقول بأن أمير المؤمنين حاز كتباً متعددة، وأن هذه الكتب كلها من عند الله،
    وأنـها كتب حوت قضايا شرعية هو قول باطل،
    أدخله إلينا بعض اليهود الذين تستروا بالتشيع










      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 7:47 pm