الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الزامات للشيعه تحتاج للرد !!!!!!!!!!!!!!!! الجزؤءالثاني

    شاطر

    عوض الشناوي

    عدد المساهمات : 144
    تاريخ التسجيل : 15/02/2012

    الزامات للشيعه تحتاج للرد !!!!!!!!!!!!!!!! الجزؤءالثاني

    مُساهمة من طرف عوض الشناوي في الأربعاء فبراير 15, 2012 9:31 pm





    كيف يقبل المعصوم الهدايا ممن يعتبره مرتد عن الاسلام واصبح كافراّّ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    في «قرب الإسناد» والحر العاملي في «وسائل الشيعة» [ج 17 /ص 214]:
    «عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) عَنْ أَبِيهِ (ع) أَنَّ الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ (ع) كَانَا يَقْبَلَانِ جَوَائِزَ مُعَاوِيَةَ.
    وروى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ في كتابه «الاحْتِجَاجِ» (2/298): «عَنِ حضرة الإمام الحُسَيْنِ (ع)
    أَنَّهُ كَتَبَ كِتَاباً إِلَى مُعَاوِيَةَ، وَذَكَرَ الْكِتَابَ، وَفِيهِ تَقْرِيعٌ عَظِيمٌ وَتَوْبِيخٌ بَلِيغٌ. قَالَ: فَمَا كَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بِشـَيْ‏ءٍ يَسُوؤُهُ، وَكَانَ يَبْعَثُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ سَنَةٍ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ سِوَى عُرُوضٍ وَهَدَايَا مِنْ كُلِّ ضَرْبٍ»
    (الحر العاملي، «وسائل الشيعة»، ح(22369)، ج 17/ص 217.).
    حتى ذكروا أنه كان يبعث إليه بحمل بعير من الطيب والعطور وكان الحسين (ع) يقبلها ويأخذها
    اليسوا معصومون كما تدعوا !!!!!!!!!!!! فهل من جواب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    -------------------------------------------------------------------------------
    وروى عبدُ الله بن جعفر الحِمْيَرِيّ في كتاب «قرب الإسناد» (ص 45):
    «عَنِ‏الحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ (ع) أَنَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ (ع) كَانَا يُغْمِزَانِ مُعَاوِيَةَ وَيَقَعَانِ فِيهِ وَيَقْبَلَانِ جَوَائِزَهُ»(الحر العاملي، «وسائل الشيعة»، ح(22368)، ج 17/ص 216-217.).
    وروى الغزالي في «إحياء علوم الدين» (ج2/ص102، طبعة مصر القديمة):
    «ولما قدم الحسن بن علي رضي الله عنهما على معاوية
    فقال لأجيزك بجائزة لم أجزها أحدا قبلك من العرب ولا أجيزها أحداً بعدك من العرب، قال فأعطاه أربعمائة ألف درهم فأخذها»
    فكيف يقبلنان ذلك وقد ادعيتم عصمتهم؟؟؟؟؟
    اذن بقبولهم ا يجب ان تعترفوا؟؟؟
    اما بكذبكم وادعائكم الباطل ام تتوبوا الي الله وترجعوا الي اهل الحق والشيعه الحقيقيين لاهل البيت الا وهم اهل السنه والجماعه
    ------------------------------------------------------------------------------------------------
    إن الأساس والركن الأول للإسلام هو التوحيد فما هو حظُّكم من هذا التوحيد؟
    إنه لمن الصعب جداً إيقاظ مثل هؤلاء الناس الذين غطّت على عقولهم بل إحساسهم ستائر سميكة من اعادة والتقليد، الشركيه حتي يتحرروا من هؤلاء العمائم اصحاب الخمس وحوانيت الضلال
    في «الزيارة الجامعة الكبيرة» التي قال المجلسي عنها: «إنَّها أصحُّ الزياراتِ سنداً وأعمُّها مورداً وأفصحها لفظاً وأبلغها معنىً وأعلاها شأناً»، بحار الأنوار، (99/145).
    تقرؤون: «مَنْ أَرَادَ اللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ،... وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ... بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ وَبِكُمْ يَخْتِمُ الله... بِكُمْ يُنَزِّلُ اللهُ الْغَيْثَ من السماء...الخ»‏(من لا يحضره الفقيه»، الصدوق، 2/615، و«تهذيب الأحكام»، الطوسي، 6/99.).
    فإذا لم يكن هذا شركاً فلن يوجد على وجه الدنيا شرك!
    ونقرأ في كتاب «الكافي» الذي هو أحد الكتب الأربعة المعتمدة في الحديث:
    «خلق الله الدنيا وفوّض أمرها إلى محمد وعلي وفاطمة...»
    رواية الكُلَيْنِيّ في «الكافي» (1/441) بسنده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ
    وقد أُضيف أشخاص آخرون إلى أولئك الثلاثة فيما بعد كما نعلم، حتى وصل الحال اليوم إلى أنه لم تعد هناك مدينة ولا قرية إلا وفيها معبد أو أكثر للأصنام. [أي الأضرحة].في بلاد الشيعه!!!!!
    قد تقولون: ليس هذا بعبادة أصنام.
    فنقول إذن عرّفوا لنا عبادة الأصنام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    يقول القرآن:
    ﴿ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى...﴾ [الزمر:3]
    .إن ما تدلُّ عليه هذه الآية وآيات عديدة أخرى هو أن الشرك عبارة عن (طلب الأعمال الإلهية من غير الله بخشوع وتضرُّع).
    إذا قبلتم بهذا المعنى فبها ونعمت،
    وإلا فتفضَّلوا بيِّنوا لنا معنى الشرك كي نفهم ما هو ذلك الشرك والوثنية التي حاربها الإسلام ثلاثةً وعشرين عاماً.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    إن تسعين بالمئة من القرآن وتاريخ الإسلام محاربةٌ للشرك، ولكنّكم نسيتم ذلك مرَّةً واحدةً وبدلاً من ذلك شغلتم الناس بأمور ليس فيها أدنى فائدة لهم، لا في الدنيا ولا في الآخرة.
    حقاً إنه ليعترينا التعجب عندما نجد أن هؤلاء الناس ينسبون أنفسهم للإسلام ويدافعون عنه بشدَّة.
    السؤال
    إن الأساس والركن الأول للإسلام هو التوحيد فما هو حظُّكم من هذا التوحيدايها الشيعه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ------------------------------------------------------------
    كيف يقبل المعصوم الهدايا ممن يعتبره مرتد عن الاسلام واصبح كافراّّ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    في «قرب الإسناد» والحر العاملي في «وسائل الشيعة» [ج 17 /ص 214]:
    «عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) عَنْ أَبِيهِ (ع) أَنَّ الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ (ع) كَانَا يَقْبَلَانِ جَوَائِزَ مُعَاوِيَةَ.
    وروى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ في كتابه «الاحْتِجَاجِ» (2/298): «عَنِ حضرة الإمام الحُسَيْنِ (ع)
    أَنَّهُ كَتَبَ كِتَاباً إِلَى مُعَاوِيَةَ، وَذَكَرَ الْكِتَابَ، وَفِيهِ تَقْرِيعٌ عَظِيمٌ وَتَوْبِيخٌ بَلِيغٌ. قَالَ: فَمَا كَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بِشـَيْ‏ءٍ يَسُوؤُهُ، وَكَانَ يَبْعَثُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ سَنَةٍ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ سِوَى عُرُوضٍ وَهَدَايَا مِنْ كُلِّ ضَرْبٍ»
    (الحر العاملي، «وسائل الشيعة»، ح(22369)، ج 17/ص 217.).
    حتى ذكروا أنه كان يبعث إليه بحمل بعير من الطيب والعطور وكان الحسين (ع) يقبلها ويأخذها
    اليسوا معصومون كما تدعوا !!!!!!!!!!!! فهل من جواب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ---------------------------------------------------------------------------------------
    وروى عبدُ الله بن جعفر الحِمْيَرِيّ في كتاب «قرب الإسناد» (ص 45):
    «عَنِ‏الحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ (ع) أَنَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ (ع) كَانَا يُغْمِزَانِ مُعَاوِيَةَ وَيَقَعَانِ فِيهِ وَيَقْبَلَانِ جَوَائِزَهُ»(الحر العاملي، «وسائل الشيعة»، ح(22368)، ج 17/ص 216-217.).
    وروى الغزالي في «إحياء علوم الدين» (ج2/ص102، طبعة مصر القديمة):
    «ولما قدم الحسن بن علي رضي الله عنهما على معاوية
    فقال لأجيزك بجائزة لم أجزها أحدا قبلك من العرب ولا أجيزها أحداً بعدك من العرب، قال فأعطاه أربعمائة ألف درهم فأخذها»
    فكيف يقبلنان ذلك وقد ادعيتم عصمتهم؟؟؟؟؟
    اذن بقبولهم ا يجب ان تعترفوا؟؟؟
    اما بكذبكم وادعائكم الباطل ام تتوبوا الي الله وترجعوا الي اهل الحق والشيعه الحقيقيين لاهل البيت الا وهم اهل السنه والجماعه
    ----------------------------------------------------------------------------------------
    إن الأساس والركن الأول للإسلام هو التوحيد فما هو حظُّكم من هذا التوحيد؟
    إنه لمن الصعب جداً إيقاظ مثل هؤلاء الناس الذين غطّت على عقولهم بل إحساسهم ستائر سميكة من العادة والتقليد، الشركيه حتي يتحرروا من هؤلاء العمائم اصحاب الخمس وحوانيت الضلال

    في «الزيارة الجامعة الكبيرة» التي قال المجلسي عنها: «إنَّها أصحُّ الزياراتِ سنداً وأعمُّها مورداً وأفصحها لفظاً وأبلغها معنىً وأعلاها شأناً»، بحار الأنوار، (99/145).
    تقرؤون: «مَنْ أَرَادَ اللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ،... وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ... بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ وَبِكُمْ يَخْتِمُ الله... بِكُمْ يُنَزِّلُ اللهُ الْغَيْثَ من السماء...الخ»‏(من لا يحضره الفقيه»، الصدوق، 2/615، و«تهذيب الأحكام»، الطوسي، 6/99.).
    فإذا لم يكن هذا شركاً فلن يوجد على وجه الدنيا شرك!
    ونقرأ في كتاب «الكافي» الذي هو أحد الكتب الأربعة المعتمدة في الحديث:
    «خلق الله الدنيا وفوّض أمرها إلى محمد وعلي وفاطمة...»
    رواية الكُلَيْنِيّ في «الكافي» (1/441) بسنده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ
    وقد أُضيف أشخاص آخرون إلى أولئك الثلاثة فيما بعد كما نعلم، حتى وصل الحال اليوم إلى أنه لم تعد هناك مدينة ولا قرية إلا وفيها معبد أو أكثر للأصنام. [أي الأضرحة].في بلاد الشيعه!!!!!
    قد تقولون: ليس هذا بعبادة أصنام.
    فنقول إذن عرّفوا لنا عبادة الأصنام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    يقول القرآن:
    ﴿ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى...﴾ [الزمر:3]
    .إن ما تدلُّ عليه هذه الآية وآيات عديدة أخرى هو أن الشرك عبارة عن (طلب الأعمال الإلهية من غير الله بخشوع وتضرُّع).
    إذا قبلتم بهذا المعنى فبها ونعمت،
    وإلا فتفضَّلوا بيِّنوا لنا معنى الشرك كي نفهم ما هو ذلك الشرك والوثنية التي حاربها الإسلام ثلاثةً وعشرين عاماً.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    إن تسعين بالمئة من القرآن وتاريخ الإسلام محاربةٌ للشرك، ولكنّكم نسيتم ذلك مرَّةً واحدةً وبدلاً من ذلك شغلتم الناس بأمور ليس فيها أدنى فائدة لهم، لا في الدنيا ولا في الآخرة.
    حقاً إنه ليعترينا التعجب عندما نجد أن هؤلاء الناس ينسبون أنفسهم للإسلام ويدافعون عنه بشدَّة.
    السؤال
    إن الأساس والركن الأول للإسلام هو التوحيد فما هو حظُّكم من هذا التوحيدايها الشيعه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ------------------------------------------------------------------------------------------------
    يقول القرآن في أكثر من موضع إن النبيَّ لا يعلم الغيب، ويقول إنه بشر مثل سائر الناس إلا أنه يُوحى إليه ويقول: ﴿قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسي‏ نَفْعاً وَلا ضَرًّا﴾[الأعراف:188]ولكنّكم ايها الشيعه لستم مستعدّين أن تقبلوا بمثل هذا حتى للسيد «داوود» حفيد الإمام.
    كان ابن أم مكتوم (من أصحاب النبيِّ المقرَّبين) ضريراً ولكنه لم يطلب من النبيِّ أن يعيد إليه بصره ولا النبيُّ قام بمثل هذا العمل.
    وكان عقيل أخو الإمام عليٍّ ضريراً ولكنه لم يلجأ إلى أخيه ويعلِّق به نذراً كي يشفيه من عميه، ولم يقم عليٌّ بتلبية مثل هذه الحاجة لأخيه.
    أما أنتم تقولون إن تربة الإمام تشفي (هي شفاء من كل داء وأمان من كل بلاء). إن كنتم تمزحون فإن دين الله وأرواح الناس لا تقبل المزاح فيها،
    وإن كنتم جادُّون في كلامكم
    السؤال
    فلماذا أنتم جالسون، قوموا وادعوا إلى إغلاق المستشفيات والصيدليات وجامعات الطب ومعامل الأدوية.
    ---------------------------------------------------------------------------------------------
    تقولون لا يجوز بناء قبر أي شخص، ففي كتاب «الكافي» ذاته عدة أحاديث مروية عن النبي والإمام توصي بعدم رفع القبر أكثر من أربعة أصابع وفي بعضها الوصية برفع القبر أربعة أصابع ثم رش الماء عليه مما يدلُّ على أن ذلك الرفع يهدف إلى أن يصبح القبر بعد صب الماء عليه ومرور الزمن مساوياً لسطح الأرض،
    وهذا ما تفيده روايات أخرى أيضاً تدل على أن قبور النبي والصحابة كانت مستوية ومساوية لسطح الأرض. كما رُوي في عدة كتب أن علياً قال: «أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ، لا تَرَى قَبْراً مُشْرِفاً إِلا سَوَّيْتَهُ وَلا تِمْثَالاً إِلا طَمَسْتَه‏»بحار الأنوار»، المجلسي، (79/ 18).
    فنقول إذن إذا كانت لديكم مثل هذه التعاليم فكيف سمحتم لأنفسكم بإنشاء كل هذه الأضرحة المرتفعة والقباب والعتبات؟
    ------------------------------------------------------------------------------------
    نسبتم ياشيعه عمَليّاً لِـلَّهِ الأفعال الظالمة (البعيدة عن العدل) والأعمال الطفولية، حيث يعطي الأجر القليل على العمل الكبير ويعطي الثواب الهائل على العمل الضئيل،
    وصوَّرتوه إلهاً لا يعطي على العمل بل على الادعاء،
    وصوَّرتوه إلهاً يغيِّر إرادته ويبدِّلها كل حين
    ففي الكافي رُوي بالسند الصحيح «إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَانَ وَقَّتَ هَذَا الأمْرَ [أي قيام القائم] فِي السَّبْعِينَ [أي سنة 70 هـ]
    فَلَمَّا قُتِلَ الحُسَيْنُ اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى أَهْلِ الأرْضِ فَأَخَّرَهُ إِلَى أَرْبَعِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ، فَحَدَّثْنَاكُمْ فَأَذَعْتُمُ الحَدِيثَ وَكَشَفْتُمْ قِنَاعَ السِّتْرِ فَأَخَّرَهُ اللهُ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَقْتاً عِنْدَنَا..»([الكافي»، الكُلَيْنِيّ، (1/368).]).
    وفي موضع آخر أيضاً رُوي أن الإمام جعفر الصادق عين ابنه إسماعيل إماماً من بعده فبرزت من إسماعيل أعمال غير مرضية فنقل الإمامُ الإمامةَ عنه إلى أخيه موسى بن جعفر ولما سُئل عن سبب هذا التغيير قال: بدا لِـلَّهِ في إسماعيل!
    إذا كان الله هكذا فإن كل شخص يستطيع أن يدَّعي الألوهية!
    هذا الإله يعطي على من شارك في مراسم العزاء الحسيني أو زار الحسين ثواب ألف شهيد، وفي رواية مئة ألف شهيد([روى الشيخ أبو جعفر الطوسي في «التهذيب» (6/52) عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ
    قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: مَا لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (ع) فِي كُلِّ شَهْرٍ مِنَ الثَّوَابِ؟ قَالَ: «لَهُ مِنَ الثَّوَابِ ثَوَابُ مِائَةِ أَلْفِ شَهِيدٍ مِثْلِ شُهَدَاءِ بَدْر»!.])
    وفي رواية ألف ألف شهيد!!
    حقاً لو كان الله يعطي الثواب كذلك، فما أتعس شهداء بدر وأحد الذين لم يدركوا إلى أي حدٍّ الأمور سهلةٌ في نظام هذا الإله، وأتعبوا أنفسهم بالتضحية بأرواحهم الغالية،
    وما أسعدنا نحن الذين عرفنا هذا الإله فعشنا حياتنا بهناء نأكل ونشرب وننام ثم نقوم بزيارة واحدة فننال أجر ألف شهيد من شهداء بدر!
    مرحى لهذه الألعاب السحرية البارعة التي سبقتم فيها أكبر المشعوذين في الدنيا لأن المعممين يغلقون أعين الناس وعقولهم
    فلماذا هذا الشرك؟؟؟؟
    -----------------------------------------------------------------------------------------
    كامل الزيارات» (ص174 - 175) في فضل زيارة عاشوراء التي يرويها محمد بن موسى الهمداني الذي هو كذلك من الغلاة الكذابين عن سيف بن عميرة الواقفي المطعون الملعون عن صاحبنا صالح بن عقبة عن مالك الجهني:
    «عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء من المحرم حتى يظل عنده باكياً لقيَ اللهَ تعالى يوم القيامة بثواب ألفي ألف [ألف] حجة وألفي [ألف] ألف عمرة وألفي ألف غزوة وثواب كل حجة وعمرة وغزوة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ومع الأئمة الراشدين صلوات الله عليهم أجمعين!».
    لاحظ أيها القارئ كيف أن هذا العمل - قراءة زيارة عاشوراء والبكاء - الذي يمكن إنجازه عن بُعْدٍ أيضاً لم يُبْقِ أيَّ قيمةٍ لسائر أحكام الدين!
    أفليس هذا كذبٌ على الله ورسوله وأئمّةِ الهدى عليهم السلام؟
    وهل يمكن لأي نبيٍّ أو إمامٍ أو صالحٍ في العالم أن يقوم خلال عمره بمليوني حجة ومليوني عمرة ومليوني عزوة مع نبي أو إمام؟
    والتي سينال أجرها وثوابها من يقرأ زيارة عاشوراء فقط فإذا قرأها مرات عديدة فكم يصبح أجره عندئذٍ؟!
    إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذاته وأئمة الهدى عليهم السلام لم يحجوا في عمرهم سوى حجة واحدة
    وأقصى ما قام به بعضهم هو عشرين حجة في حياته،
    أما ذلك الزائر القارئ للزيارة في عاشوراء فسيفوقهم أجراً بكثير لأنه سينال ثواب مليوني حجة!!
    فهل من جواب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    --------------------------------------------------------------------------------------------
    إذا كان قد وضع حلاً وتدبيراً بهذا الصدد فما هو؟؟؟؟؟؟؟؟
    إن الإجابة عن هذا السؤال التي يقدمها عامة علماء الشيعة ومتكلميهم عادةً هي:
    نعم الحل الذي وضعه الشارع في هذا الصدد هو أنه أرجع الناس في عصر الغَيْبة إلى الفقهاء الجامعين لشروط المرجعية،
    وأن على الفقهاء، منذ عهد الغَيْبة فصاعداً، أن يأخذوا على عاتقهم واجب إرشاد الناس وتعليمهم أحكام الله وشرائع الدين
    بالاستفادة من القرآن الكريم وسنة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والتعاليم الباقية عن الأئمة المعصومين.
    هنا السؤال هل نسي علماء الشيعة فعلاً ما كانوا يقولونه عند إثباتهم لضرورة وجود أئمة معصومين
    بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وضرورة عصمة المعلمين المرشدين للأمة ومفسري الوحي، حين قالوا:
    «من دون وجود مثل هذا الشخص أو الأشخاص الذين يقومون ببيان تعاليم الدين
    بنحو معصوم عن أي خطأ، لا يمكن الحديث عن تمكن الناس من الوصول إلى دين إلهي خالص
    كامل وبالتالي لن يتحقق الغرض من البعثة من أساسه»
    هل ما يقدِّمه الفقهاء للناس دينٌ إلهيٌّ خالصٌ وكاملٌ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بعبارة أخرى، هل يصل الناس من خلال الفقهاء – الذين هم جميعاً غير معصومين كما نعلم – إلى الدين الإلهي الخالص والكامل؟؟؟؟؟؟؟؟
    من المسلَّم به أن الإجابة هي النفي، لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لأنه رغم أن مصادر الدين (أي القرآن الكريم والأحاديث والروايات) خالية من أي نقص أو خطأ (بالطبع لا يمكننا الحديث عن كمال وصحة تامة بشأن الأحاديث والروايات
    لما شابها من وضع وتدليس وتحريفات معظمها يصعب كشفه وتشخيصه، إلا أننا الآن سنغض النظر هنا عن هذه الحقيقة من باب المسامحة الكبيرة)
    إلا أن الفقهاء الذين يرجعون إلى تلك المصادر ليسوا بـ «العقل الكلي» ولا هم معصومون عن الخطأ؛
    وبالتالي من الممكن أن يقعوا في كثير من أنواع النقص والخطأ والشوائب في فهمهم للقرآن والسنة، وحتى الفقهاء أنفسهم يعترفون بهذه الحقيقة.
    فكيف لم يرضَ الشارع المقدَّس بمرجعية الفقهاء في العصر التالي لرحيل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مباشرةً، واعتبر ذلك مناقضاً للغرض من بعث النبيّ، ولكنه رضي بهذا الأمر بالنسبة إلى عصر الغيبة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    حقاً لامر محير من كل هذا التناقض والنسيان الذي يقع فيه الشيعه في هذا المجال!
    فمن جهة يقولون في إثبات ضرورة وجود أئمة معصومين بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم:
    «إن تبليغ الأحكام والتشـريعات الإلهية وبيانها للناس بواسطة أئمة غير معصومين
    لن يوصل الناس إلى شيء بل سيؤدي إلى إضلالهم»
    وبهذا الدليل نثبت بزعمنا ضرورة وجود أئمة معصومين لأجل تبيين الدين وتفسيره بشكل معصوم من أي خطأ.
    ومن الجهة الأخرى ندّعي أن الشارع المقدَّس أرجع الأمة إلى الفقهاء في عصر الغيبة!؟
    فليت شعري
    هل اختار الشارع المقدَّس لعصر الغيبة طريقاً لا يوصِل الناس إلى شيء بل سيؤدي إلى إضلالهم أيضاً؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    اين عقلك يا رافضي من معممي الضلالات وحوانيت الارتزاق الذين يسلبون الخمس باسم الدين ليوصلوك الي طريق الهلاك
    --------------------------------------------------------------------------------------------


































    [b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 10:35 am