الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    عرّفوا لنا الشرك ياشيعه!!!!!!!!!!!! الجزء الاول

    شاطر

    عوض الشناوي

    عدد المساهمات : 144
    تاريخ التسجيل : 15/02/2012

    عرّفوا لنا الشرك ياشيعه!!!!!!!!!!!! الجزء الاول

    مُساهمة من طرف عوض الشناوي في الأربعاء فبراير 15, 2012 7:40 pm

    عرّفوا لنا الشرك وعبادة الأصنام ياشيعه!!!!!!!!!!!! الجزء الاول
    إلهي ومولاي.. قد صار الشرك يقع باسم التوحيد!! ويرتكب أكثر الناس الأعمال الشركية باسم التوحيد!!
    عكسوا الأسماء, فبدّلوا الموت بالحياة.. !!!!!!!!!!!!!!!!!!
    فاهدنا وإياهم إلى الصراط المستقيم.
    إلهي ومولاي لماذا أضحى دينك ألعوبةً بيد العمائم السوداء الجهال..
    ويا رب لماذا نسي هؤلاء المعممين سنة رسولك عليه الصلاة والسلام؟؟؟؟؟
    سبحان الله!!!!!!!!!!!!
    جاء في روضة الكافي للكليني، (ص:386)، ونهج البلاغة، الخطبة (147)،
    على اختلافٍ يسيرٍ بين رواية الكليني ورواية الشريف الرضيّ.
    قال عليه السلام: «بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم بِالْحَقِّ لِيُخْرِجَ عِبَادَهُ مِنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ إِلَى عِبَادَتِهِ وَمِنْ طَاعَةِ الشَّيْطَانِ إِلَى طَاعَتِهِ بِقُرْآنٍ قَدْ بَيَّنَهُ وأَحْكَمَهُ، لِيَعْلَمَ الْعِبَادُ رَبَّهُمْ إِذْ جَهِلُوهُ، ولِيُقِرُّوا بِهِ بَعْدَ إِذْ جَحَدُوهُ، ولِيُثْبِتُوهُ بَعْدَ إِذْ أَنْكَرُوهُ، فَتَجَلَّى لَهُمْ سُبْحَانَهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونُوا رَأَوْهُ، فأراهم حِلْمَه كيف حَلُمَ، وأراهم عفْوَهُ كيف عفا، وأَرَاهُمْ قُدْرَته كيف قَدَرَ، وَخَوَّفَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ، وَكَيْفَ خَلَقَ ما خَلَقَ من الآيات، وَكَيْفَ مَحَقَ مَنْ مَحَقَ من العصاة بِالْمَثُلاتِ وَاحْتَصَدَ مَنِ احْتَصَدَ بِالنَّقِمَاتِ، وكيف رَزَقَ وهَدَى وأعْطَى.
    وقالرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أحثوا في وجوه المدّاحين التراب(وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج12/ص132، الحديث الأول.)
    و قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «حلالُ محمَّدٍ حلالٌ إلى يوم القيامة وحرامُهُ حرامٌ إلى يوم القيامة»؟،(رواه الشيخ الكليني في الكافي بسنده عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحلال والحرام فقال: ((حلال محمّد حلال أبداً إلى يوم القيامة، وحرامه حرام أبداً إلى يوم القيامة، لا يكون غيره ولا يجئ غيره، وقال: قال عليٌّ عليه السلام : ما أحدٌ ابتدع بدعةً إلا ترك بها سنةً.)). (الكافي: ج 1/ ص 58، ح19)
    كما قال: «لا رأيَ في الدين، إنَّما الدين من الربِّ أمرُهُ ونَهْيُهُ» (وسائل الشيعة،ج18/ص40)،
    مما يعني أنه لا يحق لأحد أن يزيد على آداب وأحكام الدين أو ينقص منها؟؟؟؟؟.
    لماذا تمَّ إبعاد الناس- للأسف - عن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وَشَغْلِهِمْ بالبدع وامور الشرك وجَعْلِهِمْ يغترُّون بها،؟؟؟؟؟؟
    وقد رُوي عن الإمام علي عليه السلام في الكافي قوله: «السنة ما سنّ رسول الله والبدعة ما أُحدث بعده»(بحار الأنوار، الطبعة الجديدة، ج2/ص266، حديث 23.)
    من المسلَّم بِهِ أن زيارات مراقد الأنبياء والأولياء والصالحين للاستمداد من أصحابها وكل تلك الآداب والطقوس المفصَّلة التي نجدها في كتب الزيارات لا أصل لها في شرائع الأنبياء ولا في الكتب المنزَّلة أي التوراة والإنجيل والقرآن ولم يُشرع في الأديان الحقة مثل تلك العبادة ولم يُذكر في أي مصدر تاريخي أنه تم بناء قبة وضريح ومزارات على قبور الأنبياء الراحلين الذين بلغ عددهم 124 ألف نبيّ. كما لم يُذكر في كتب الأنبياء السابقين أيُّ شيء حول زيارة قبورهم أنفسهم أو قبور أولادهم. ودين الإسلام دين جميع الأنبياء كما قال تعالى:
    شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى)) [الشورى:13]،
    فلم يأت فيه أيضاً أمرٌ بالتردُّد إلى زيارات مراقد الأنبياء.
    وهل الإسلام معناه التزلّف إلى الرسول والإمام، فهل يخدعون الله بذلك أم يخدعون أنفسهم؟ وهل يظنون أن الإمام حاضر ويرضى بهذه البدع؟
    هل من المعقول أن يأمر الإمام -(الذي كان أثناء حياته مبغضاً لمن يتملّقه ويبالغ في مدحه)-
    الناس أن يأتوا إلى قبره ليقفوا بخشوع أمامه ويقرؤوا صفحات من التمجيد والإطراء المغالي؟؟؟؟؟؟!
    حتى يقوم الذين يدَّعون التشيّع له، بعد ألف سنة من رحيله، بصرف الأموال والإغراق في المدائح المغالية والإطراءات المبالغة [التي تصبغ عليه صفات الله] ويخترعون القصائد الشعرية [المليئة بالغلوّ] التي لا سند لها ظناً منهم أن الإمام يُسرّ من مدائحهم تلك وإطراءاتهم؟!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فهل تكفي زيارة الإمام الحسن (ع) حتى تُغفر جميع زلات الإنسان؟؟؟؟؟؟؟
    هل هذه الزيارة رشوة لنقض قوانين الله؟؟؟؟؟؟؟؟
    ولماذا يُخَصَّصُ كلُّ هذا الثواب والأجر لزيارة قبر الإمام بعد موته ولا يوجد مثله لمن زار الإمام حال حياته؟!
    روى المجلسيُّ في كتاب «المزار» من «بحار الأنوار» في باب «زيارة النبيّ وسائر المشاهد في المدينة» [نقلاً عن كتابَي علل الشرائع وعيون أخبار الرضا للشيخ الصدوق] عن الإمام الصادق (ع) أنه قال:
    «إذا حجَّ أحدكم فليختم حجَّهُ بزيارتنا لأن ذلك من تمام الحج!».(قمنا في أغلب هذا الفصل بتمحيص روايات «المجلسي» في «بحار الأنوار» ويقع باب المزار في المجلد 97 )

    روى المجلسيُّ في كتاب «المزار» من «بحار الأنوار» في باب «زيارة النبيّ وسائر المشاهد في المدينة» [نقلاً عن كتابَي علل الشرائع وعيون أخبار الرضا للشيخ الصدوق] عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: «إذا حجَّ أحدكم فليختم حجَّهُ بزيارتنا لأن ذلك من تمام الحج( هذا الفصل بتمحيص روايات «المجلسي» في «بحار الأنوار» لأن المطالب التي ذكرها موجودة في كتب سائر محدثي الشيعة أيضاً. (المؤلف). قلت (المترجم): ويقع باب المزار في المجلد 97)
    والسؤال : -
    · عندما كان النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أو الإمامُ يحجُّ فإلى زيارة قبر أيِّ إمام كان يذهب؟؟
    · ولماذا لم يبيِّن الله تعالى في كتابه شرط كمال الحج هذا؟
    · لم يكن الإمام متكبراً حتى يجعل من زيارة قبره كمالاً للحجِّ خاصَّةً أن الله تعالى يقول: ((تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ)) [القصص:83]،
    وروى المجلسيُّ في الباب ذاته [نقلاً عن كتاب ثواب الأعمال للشيخ الصدوق] روايةً أخرى أن الحسين صلوات الله عليه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «يا أبتاه! ما لمن زارنا؟
    فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يا بُنَيَّ مَنْ زَارَني حيَّاً وميِّتَاً، وَمَنْ زَارَ أباك حيَّاً وميِّتَاً وَمَنْ زَارَ أخاكَ حيَّاً وميِّتَاً وَمَنْ زاركَ حيَّاً وميِّتَاً كان حقيقاً عليَّ أنْ أزورَهُ يوم القيامة وأخلِّصه مِنْ ذُنُوبِهِ وأُدْخله الجنة»!( بحار الأنوار، ج97/ص140.)
    هذه الرواية تُصَوِّرُ الإمام الحسين عليه السلام وكأنه كان منذ صغره ينتظر زيارة الزائرين ويستفهم عن أجرهم! وتُصَوِّرُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكأنَّه غفّارٌ للذنوب أو كأن الشفاعة ملك يديه أو يدي أهل بيته، هذا في حين أن القرآن الكريم يبين لنا قول الله تعالى لنبيِّه الكريم -صلوات ربِّي وسلامه عليه وآله-:
    ((اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ الله)) [التوبة:80]
    فالله تعالى ليس تابعاً مطيعاً لرسوله أو لغيره بل الأمر كلُّه بيديه تعالى وحده، وهو الوحيد الذي يملك غفران الذنوب
    وروى المجلسيُّ في الكتاب ذاته [نقلاً عن أمالي الصدوق] أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ زَارَ الحسنَ في بَقيعِهِ ثَبَّتَ الله قَدَمَهُ على الصراطِ يومَ تزلُّ فيه الأقدامُ».
    والسؤال : هل تكفي زيارة الإمام الحسن (ع) حتى تُغفر جميع زلات الإنسان؟؟؟؟؟؟؟
    هل هذه الزيارة رشوة لنقض قوانين الله؟؟؟؟
    ولماذا يُخَصَّصُ كلُّ هذا الثواب والأجر لزيارة قبر الإمام بعد موته ولا يوجد مثله لمن زار الإمام حال حياته؟!؟؟؟
    وروى المجلسيُّ في الباب ذاته[نقلاً عن كتاب كامل الزيارة لابن قولويه] عن الإمام الجواد (ع) أنه سُئِلَ:
    «جُعلتُ فداك! ما لمن زار رسولَ الله صلى الله عليه وآله متعمِّداً؟
    قال: له الجنَّة»!. قلت: إذا كان الأمر بهذه البساطة فجميع أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وآله ومعاصريه زاروه وبالتالي فطبقاً لهذه الرواية
    يجب أن يدخلوا الجنَّةَ جميعاً،
    فلماذا إذن تعترضون على بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتقدحون بهم؟؟؟؟؟؟؟
    إلا أن يقول بعضهم إن هذا الأجر والثواب هو لمن زار القبر لا لمن زار رسول الله ذاته صلى الله عليه وآله وسلم. إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ!
    وروى المجلسيُّ في الباب ذاته عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:
    «من زارني غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَمْ يَمُتْ فَقِيْرَاً».
    والسؤال : هل يُحِبُّ الإمامُ زيارةَ الناس له إلى هذه الدرجة التي تجعله يحكم بغفران جميع ذنوب زائره وأن كل من جاء إليه لا يموت إلا غنياً؟!
    وفي الباب ذاته روايةٌ عن الإمام العسكري عليه السلام قال فيها: «من زار جعفراً وأباه لم يشكو عينه ولم يصبه سقم».
    والسؤال لنا أن نتساءل:
    لماذا كان الذين يزورون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويرونه يمرضون إذن؟؟؟؟
    بل عليٌّ عليه السلام ذاته أصابه رمد العين!!!!!!!!!!
    كما مرض عددٌ من المهاجرين في سبيل الله من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم عندما وصلوا إلى المدينة وأصابتهم الحمّة.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    فكيف لا يمرض زائرُ قبر حفيد حفيد النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    إن هذا الحديث مخالفٌ لكتاب الله وللعقل السليم. وروايات هذا الباب أغلبها من هذا القبيل
    يقول علماء الاقتصاد إن الوصول إلى الرفاهية وسعة العيش يتطلَّب اتِّباع القوانين الاقتصاديّة الصحيحة والجدّ والنشاط ولكنّ رواة تلك الأحاديث يقولون إن من أراد الغِنَى فعليه أن يذهب لزيارة القبور!! فأيُّ القولين صحيح؟ أترك الحكم في ذلك إلى القارئ!
    .
    ما رُوِيَ في باب زيارته (صَلَّى الله عَلَيه وَآلِهِ) من بعيد
    قال المجلسيُّ أيضاً في الباب ذاته: «قال المفيد والسيد والشهيد في زيارة البعيد ( زياره قبر الرسول )
    إذا أردت ذلك فمثّل بين يديك شبه القبر واكتب عليه اسمه وتكون على غسل ثم قم قائماً وأنت متخيِّل مواجهته عليه السلام ثم قل:
    اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله... »( بحار الأنوار، ج 97/ص182، الحديث رقم 11.)، إلى آخر نص الزيارة التي كتبها أولئك العلماء حسب ذوقهم!!
    والسؤال : وهل القبر التخيُّليّ يحتاج أيضاً إلى زيارة ودعاء وثناء ومديح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    نسأل الله أن لا يقرأ عقلاء الدنيا كتبن الشيعه فقد يظنوا أن ما فيها هو شريعة الإسلام فيستهزئوا بها.

    أكثر الزيارات التي وردت في أبواب كتاب «المزار» (في كتاب بحار الأنوار) تضمَّنت عبارة تقول: «مُقرٌّ برجعتكم»، و«الرَّجْعَة»
    هي عودة الأئمّة وأعدائهم إلى عالم الدنيا قبل يوم القيامة ومقاتلة كل إمام لعدوِّه والانتقام منه والانتصار عليه، فمثلاً الإمام الحسين (ع) يقاتل يزيداً ويقتله ويأسر أهل بيت يزيد ويثأر لما كان قد فعله بالحسين وأهل بيته!!
    وهذه «الرَّجْعَة» في الواقع عقيدةٌ باطلة لأنها تخالف القرآن الذي يقول: ((ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ)) [المؤمنون:16].

    ثم إذا كان الإمام سيرجع إلى الدنيا ليثأر من أعدائه ويجازيهم بما فعلوا !!!!!!!!!!!
    فلماذا إذن الوعد والوعيد الإلهي والحساب والكتاب والعقاب يوم القيامة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    أضف إلى ذلك أن في كتاب الله تعالى آياتٍ تفيد أن الظلم والشرك والكفر باقٍ في الدنيا حتى يوم القيامة، كما قال سبحانه بشأن بقاء اليهود والنصارى مثلاً إلى يوم القيامة:
    ((وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ الله بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)) [المائدة:14]،
    وقال أيضاً: ((وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ الله مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) [المائدة:64].
    فإذا كان إمام الزمان أو سائر الأئمة سيأتون ويجازون جميع المسيئين ويطوون بساط الكفر والشرك من عالم الدنيا ويصبح جميع الناس مسلمين فإن ذلك سيكون مخالفاً لما تفيده الآيات المذكورة.

    روايات باب زيارة فاطمة الزهراء عليها السلام
    1- أوصت الزهراء عليها السلام علياً عليه السلام أن يخفي قبرها، ولكن المجلسيّ وبعض المحدثين حاولوا في كتبهم جعل قبرها معلوماً محدداً، لكن لما لم يكن موضع قبرها معروفاً اخترعوا قراءة زيارات متعددة في أمكنة متعددة!!
    ينقل المجلسيّ عن «الكافي» أن الإمام الصادق (ع) سُئِلَ: «الصلاة في بيت فاطمة عليها السلام مثل الصلاة في الروضة؟ فقال: وأفضل (بحار الأنوار، ج97/ص193، الحديث رقم5.)
    ولنا أن نسأل: هل بيت فاطمة عليها السلام لا يزال موجوداً؟
    وكيف تكون الصلاة فيه أفضل من الصلاة في المسجد وفي بيت الله؟؟؟؟؟؟؟؟
    فلماذا إذن كان أمير المؤمنين (ع) يصلِّي في المسجد ويترك العمل الأرجح والأولى؟؟؟؟؟؟
    ألا تؤدِّي مثل هذه الروايات إلى التقليل من شأن المساجد وأهمّيّته وإلى عمارة المقابر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    2- وروى المجلسيّ في الباب ذاته [نقلاً عن مصباح الأنوار]: عن أمير المؤمنين عليه السلام عن فاطمة عليها السلام قالت: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا فاطمة! مَنْ صلَّى عليكِ غفر الله له وألحقه بي حيث كنتُ من الجنة.».
    فطبقاً لهذه الرواية يجب أن نقول أننا وصلنا إلى مقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسنكون رفقاءه في الجنة لأننا نقول «صلى الله عليكِ»!!.
    كما رووا أنه يجب أن نقول في زيارة فاطمة عليها السلام: «يا ممتحنة امتحنك الله الذي خلقك قبل أن يخلقك، فوجدك لما امتحنك صابرة وزعمنا أنا لك أولياء ومصدقون... فإنا نسألك إن كنا صدقناك إلا ألحقتنا بتصديقنا لهما [بالدرجة العالية] لنبشر أنفسنا بأنا قد طهرنا بولايتك»(بحار الأنوار، ج97/ص193، الحديث رقم11. وهو في الكافي للكليني، ج 4 /ص 556 )

    والان : يا ترى لو أراد شخص أن يفهم معنى هذه الجمل وكيف امتحن الله فاطمة قبل أن يخلقها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لربما قيل له: إن الراوي لهذا الحديث هو وحده الذي يعلم معنى هذا الكلام مصداقاً لما يُقال: «المعنى في بطن الشاعر»!
    ثم إن اللحاق بالدرجات العالية ليس بيد الزهراء عليها السلام،
    بل درجة كل شخص رهينة بإيمانه وعمله
    اللهم إلا أن تكون جملة أو جملتان من الإطراء والمديح والتملّق كافيتان للحاق بالدرجات العالية!
    وقد ذكر المجلسيّ هنا وفي موارد عديدة أخرى نصوص زيارات طويلة مليئة بصنوف المديح والإطراء منقولة عن الشيخ الطوسي والصدوق والمفيد وابن طاووس وغيرهم –
    وقال في آخر كلامه: «قالوا: ليست هذه الزيارات مأخوذة عن الله ورسوله بل رأيناها مناسبة»!!
    وكلامهم هذا يثير العجب إذ كيف يمكن لشخص أن يضيف أي شيء إلى دين الله حسب ذوقه دون الاستناد إلى دليلٍ شرعيٍّ صحيحٍ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فمثلاً يقول المجلسيّ في الباب ذاته: لم يرد أيُّ حديثٍ في زيارة الزهراء عليها السلام ولكن أصحابنا رأوا هذه الزيارة مناسبة!!
    أي مثلاً اعتبروا هذه الجمل مناسبة: «وزوجة الوصيّ، والحجة والسلام عليكِ يا والدة الحجج» فاعتبروا من المناسب أن يكون زوج فاطمة (ع) وأولادها حُجَجَاً،
    في حين أن القرآن يقول: ليس هناك أي شخص بعد رسل الله حجَّة((لا يخفى ما في استدلال المؤلف من ضعف لأن معنى الآية أن الله تعالى أرسل الرسل إتماماً للحجّة على الناس حتى لا يعتذر معتذر يوم القيامة ويحتجّ بأنه لم يطّلع على مراد الله وشرعه. فالحجّة هنا تعني العذر. فقد انقطع ببعثة الرسول -صلى الله عليه وآله- العذر بالجهل، وهذا لا يمنع أن يكون في كل عصر من الأولياء والصالحين والعلماء من يكونون حُجَّةً على العباد بعلمهم وصلاحهم، وقد سمى السنّة والشيعة بعض علمائهم بحجّة الإسلام)
    وذلك في قوله تعالى: ((رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى الله حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ الله عَزِيزًا حَكِيمًا)) [النساء:165].
    وسيدنا علي عليه السلام أيضاً اعتبر أن الأنبياء فقط هم الحجَّة وقال: «.. تَعَاهَدَهُمْ بِالحُجَجِ عَلَى أَلْسُنِ الْخِيَرَةِ مِنْ أَنْبِيَائِهِ ومُتَحَمِّلِي وَدَائِعِ رِسَالاتِهِ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى تَمَّتْ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله حُجَّتُهُ...»(نهج البلاغة، الخطبة 91.
    هل يجب أن نقبل كلام القرآن الذي يقول إنه لا حجّة بعد رسل الله أم قول الآخرين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    نحن نعتبر دين الله أهم وأكبر وأعزّ من أي شيء آخر ونعتبر حضرة الزهراء عليها السلام والأئمة عليهم السلام دُعاةً للدين ومبلِّغين له وتابعين له، وأنهم لا يرضون أن يزيد أحدٌ على دينهم شيئاً أو ينقص منه بحجّة محبته لهم، ولا نشكّ أنهم أنفسهم لا يرضون بمثل هذا الكلام بل يرفضونه ويعارضونه.
    روايات المجلسيّ في باب زيارة الأئمّة بالبقيع
    1- أورد المجلسيّ(بحار الأنوار، ج97/6- باب زيارة الأئمة بالبقيع عليهم السلام، ص 203، حديث رقم 1.) والشيخ الطوسي وابن طاووس عن رجل لم يُذكر اسمه عن أحد الأئمة دون بيان اسمه((هل سند الدين وتكليف المؤمنين على هذه الدرجة من الوهن والضعف حتى يتم إبلاغه عن طريق رجل مجهول لا يعرف اسمه وعن إمام غير معين؟) زيارة تحتوي على كثير من الجمل المخالفة للقرآن.
    ففي أحد المواضع فيها: «أيها القُوَّام في البريّة بالقسط»
    ثم جاء في الزيارة: «السلام عليكم يا أهل النجوى» فإذا قُصد من النجوى مناجاة الله فلا إشكال في ذلك، أما إذا قُصد منها تعليم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لهم الأسرار الإلهية على نحو خفيّ خاص فإن ذلك لا يصحّ لأن دين الإسلام ليس فيه أمور مخفية أو أشياء خاصة بأناس دون آخرين بل الناس فيه سواء
    . قال تعالى لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)) [سبأ:28]، فالإسلام إذن ليس سرِّيّاً ولا نجوائياً.
    وجاء في الزيارة: «وأُسيء إليكم فغفرتم»
    فنقول: إذا كان الأئمّة عليهم السلام قد غفروا فماذا تقولون أنتم؟
    ولماذا تنوحون وتلعنون وتطعنون بحجّة مظلوميّة الأئمّة عليهم السلام؟
    أتريدون أن تكونوا أكثر حرصاً على الأئمّة من أنفسهم؟
    ثم جاء في الزيارة: «إنكم دعائم الدين وأركان الأرض»،
    هذا في حين أن الأئمة عليهم السلام أنفسهم كانوا يقولون:
    نحن متَّبِعُون للدِّين ومرشدون للناس إلى الدِّين ولم يقولوا إنهم أركان الدين ولا أصوله ولا فروعه

    . ثم ما معنى أنهم أركان الأرض؟؟؟؟؟؟
    وما المقصود من كل هذا الإطراء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هل أَمَرَ الأئمةُ أنْفُسُهُم بهذه المدائح والإطراء المبالغ به لهم أم أنكم تقومون بذلك من عند أنفسكم؟؟؟؟؟؟؟؟
    وهل سيمنع الأئمة بهذه الكلمات مِنْ تَعَرُّضِكُم لجزاء أعمالكم ويصبحون مطيعين لكم محامين عنكم في محكمة العدل الإلهية حتى يُصرف النظر عن خطاياكم وآثامكم؟؟؟؟؟؟؟؟
    إن لم يكن الهدف من الزيارة كذلك فلماذا تقولون في آخرها: «هذا مقام من أسرف وأخطأ وأقرّ بما جنى ورجا بمقامه الخلاص وأن يستنقذه الله بكم».
    ونتساءل: هل الإمام حاضرٌ في جوف القبر ومطَّلعٌ على زائره ويمكنه أن يطلب من الله تعالى أن يصرف النظر عن جرائم هذا الفرد الطمّاع وذنوبه وخطاياه وإسرافه وخياناته فيجيب الله فوراً طلب الإمام ويطيعه في رجائه، ويضرب صفحاً عن كل قوانينه وتشريعات كتابه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أم أن الإمام لا علم له بكل هذه الإطراءات والمدائح لأنه ليس في عالم الدنيا بل في عالم البرزخ بعيداً عن سماع هذه الأمور ويَبْرَأُ من أهل الإسراف والإثم والفجور، والله تعالى لا يعطّل قانونه ولا يُلغي العمل بعدالته وتطبيق جزائه العادل على الآثمين المجرمين.
    الي كل شيعي
    ! استحِ من الله ودَعْ الإطراء والتملّق ولا تتوجَّه إلا إلى الله الذي جعل التوبة الطريق الوحيد إلى النجاة؛
    فَتُبْ إليه واترك الإسراف والجرائم.
    أتظن أن الإمامَ مأمورٌ بالدفاع عن الجُناة والآثمين؟
    أو أنه مطيع لك فيما تريد؟
    فأيُّ إمام هذا الذي تتخيَّلُهُ وأيُّ دين وأيُّ إسلام وأي كتاب قانون هذا الذي اخترعته لنفسك؟!

    هنا يقدّم المجلسيُّ والشيخ الطوسيُّ وآخرون تعليمات للزائر حول كيفية أداء صلوات معيَّنة ما أنزل الله بها من سلطان وليست إلا من اختراع الآخرين وظنونهم.
    2- ثم أورد المجلسيُّ زيارةً طويلةً أخرى وقال في بدايتها: بحار الأنوار، ج97/6- باب زيارة الأئمة بالبقيع عليهم السلام، ص 206، حديث رقم 8. ،. وفي هذه الزيارة توجد جملٌ مخالفةٌ للقرآن وأكاذيب لا أساس لها ولا برهان عليها، فمن ذلك أنها تقول في إطراء الأئمّة عليهم السلام:
    «وشركاء الفرقان» أي شركاء القرآن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    هذا مع أنه ليس لله تعالى شريك في الملك ولا في الحكم، وهو القائل:
    ((مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا)) [الكهف:26]،
    ومشاركته في الملك وفي الحكم شرك تشمله الآية التي يقول فيها الله تعالى لنبيه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم:
    ((وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) [الزمر:65].
    وذنب الشرك لا يُغفر، فانظروا كيف يُساق الناس نحو أفكار شركية بواسطة زيارات لا يُعلم من كاتبها، ولا سند لها.

    وجاء في هذه الزيارة أيضاً: «وحفظة سرِّه ومهبط وحيه ومعادن أمره ونهيه»! ونسأل: هل أتى الله تعالى بدين سرّيّ؟
    أليس هو القائل: ((فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ)) [الأنبياء:109]. أي أعلمتكم جميعاً على حد سواء، فلم يجعل بعض مطالب دينه أسراراً اختصَّ بها بعض عباده فقط.

    ثم نسأل: هل من الجائز أن يبقى هذا السرّ مستوراً مخفياً أم لا بد من كشفه؟
    إذا كان الجواب هو الأول فما علاقة الناس بمثل هذا السرّ وما فائدته لهم؟
    إذن ينبغي عليهم أن لا يكونوا فضوليين كما لا يحق للأنبياء والأئمّة أن يفشوا تلك الأسرار.
    أما إذا كان المطلوب أن تُنقل تلك الأسرار في الكتب وتُعلّم للناس فلماذا تسمّى أسراراً إذن؟

    والنقطة الثانية أنه لا معنى لقوله «ومهبط وحيه»
    لأنَّ الوَحْيَ انقطع بوفاة خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم،
    كما أكَّد ذلك الأئمّة من آله أنفسهم عليهم السلام بما في ذلك الإمام عليّ عليه السلام الذي قال:
    «فَقَفَّى بِهِ الرُّسُلَ وخَتَمَ بِهِ الْوَحْيَ (نهج البلاغة، الخطبة رقم 133)
    فكلُّ من ادَّعى الوحيَ بعد النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لإمام أو لغيره فقد خرج عن أصول الإسلام، فمهبط الوحي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقط.
    كما تقول الزيارة أيضاً: «واجتباكم للخلافة وَعَصَمَكُمْ من الذنوب».
    ونسأل: إذا كان الله قد اجتباهم للخلافة فلماذا لم يُوفّق أكثرهم للخلافة ولماذا اعتبر عليّ عليه السلام في نهج البلاغة أن الخلافة تتم باختيار المهاجرين والأنصار،
    وقال في رسالته: «وإِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ والأنْصَارِ فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذَلِكَ لله رِضًا»؟(نهج البلاغة، الرسالة رقم 6.)، والأهم من ذلك أنه عليه السلام أبدى عدم رغبته بالخلافة وعدم حاجته لها، فهل يمكن أن يجتبي الله تعالى الإمام للخلافة فعلاً فيُظهر عدم رغبته بها ويقول: «والله مَا كَانَتْ لِي فِي الْخِلافَةِ رَغْبَةٌ ولا فِي الْوِلايَةِ إِرْبَةٌ»([1]) بدلاً من أن ينهض بهذا الواجب الذي اختاره الله له؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!.

    كما لا تصحّ عبارة: «وَعَصَمَكُمْ مِنَ الذُّنُوب» لأن أمير المؤمنين (ع) ذاته يقول في إحدى خطبه:
    «فَإِنِّي لَسْتُ فِي نَفْسِي بِفَوْقِ أَنْ أُخْطِئَ ولا آمَنُ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِي إِلا أَنْ يَكْفِيَ الله مِنْ نَفْسِي مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِّي»(نهج البلاغة، الخطبة رقم 216.). ويقول في «دعاء كميل»: «فتجاوزتُ بعض حدودك وخالفتُ بعضَ أوامركَ».
    علاوة على ذلك إذا قبلنا بعبارة «وَعَصَمَكُمُ الله» واعتبرنا العصمة من إرادة الله التكوينية كانت النتيجةُ أنَّ المعصوم سيكون مجبوراً تكوينياً على الطاعة وغير قادر على المعصية،
    فيكون بذلك - من هذه الناحية - مثل النباتات وسائر المخلوقات التي لا خيار لها من أمرها ولا تستطيع أن تعصي مراد الله التكوينيّ منها،
    وليس في هذا أي فضل للإنسان بل مثل هذا يخالف ما نصَّ عليه القرآن الكريم من أن الله تعالى خلق البشر وجعلهم جميعاً مُخيَّرين وأصحاب إرادة حرّة يختارون من خلالها الطاعة أو العصيان إمَّا شاكرين وإمَّا كفورين.
    أما إرادة التطهير في سورة الأحزاب أي قوله تعالى: ((إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)) [الأحزاب:33]،
    والتي يعتبرها بعضهم -خطأً- دليلاً على «العصمة التكوينية» لأهل البيت، فهي في الواقع إرادة تشريعية للطهارة وليست تكوينية،
    لذا نجد أن الله ذكر تكاليف شرعية وأوامر ونواهي قبل آية التطهير هذه وبعدها، وإرادة التطهير الشرعية هذه أرادها الله أيضاً لجميع المسلمين كما أرادها لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال تعالى
    : ((مَا يُرِيدُ الله لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ)) [المائدة:6].
    وجاء في الزيارة أيضاً: «وفضَّلَكُم بالنوع والجنس» أي أنكم [أيها الأئمّة] أعلى في جنسكم من سائر البشر،
    هذا في حين أن الله تعالى يقول: ((قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ)) [إبراهيم:11]
    ، كما يقول: ((قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ)) [الكهف:110]،
    فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حيث بشريَّته إنسانٌ كسائر البشر من جنسهم عينه ونوعهم ذاته، ولا يمتاز من هذه الناحية على الآخرين، وإنما يمتاز بالوحي الذي أوحاه الله إليه [والرسالة الخاتمة التي بُعث بها ومقام الاصطفاء على العالمين].

    وصدق سيدنا علي في وصف هؤلاء المعممين كما ورد في نهج البلاغة، خطبة (87).
    وَ آخَرُ قَدْ تَسَمَّى عَالِماً ولَيْسَ بِهِ، فَاقْتَبَسَ جَهَائِلَ مِنْ جُهَّالٍ وَأَضَالِيلَ مِنْ ضُلالٍ وَنَصَبَ لِلنَّاسِ أَشْرَاكاً مِنْ حَبَائِلِ غُرُورٍ وَقَوْلِ زُورٍ قَدْ حَمَلَ الْكِتَابَ عَلَى آرَائِهِ وَعَطَفَ الْحَقَّ عَلَى أَهْوَائِهِ


    وهنا عده الزامات لكل شيعي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    · ما الذي يستفيده من لا يجاهد في سبيل الله إذا صرف وقته على مدح المجاهدين والثناء عليهم؟؟؟؟؟؟؟
    · وما الذي يجنيه من استولت عبادة الدنيا على قلبه ولم يمتنع عن عبادة الشهوات إذا قام بمدح أولياء الله؟؟؟؟؟
    · هل للإسلام برنامجا عمل يخالف أحدهما الآخر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    · هل يعتقد الذين يملؤون الحسينيات والمجالس بالمغالاة في المدائح والثناء والتمجيد للنبيِّ والأئمَّة ويبتكرون من عندهم معجزات لهم أن الأئمة كانوا يفعلون ذلك تجاه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ومن سبقهم من الأئمة أيضاً؟؟؟؟؟
    · أليست عقائد الإسلام وأعماله واحدة بالنسبة إلى جميع الناس بلا أي فرق بين الإمام والمأموم؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    · ماذا كانت أصول الدين لدى عليّ عليه السلام؟!؟؟؟؟؟؟؟؟
    · هل كانت أصول الدين لدى الإمام غيرها لدى غيره؟! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    · هل الإسلام معناه التزلّف إلى الرسول والإمام، فهل يخدعون الله بذلك أم يخدعون أنفسهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    · وهل تظنون أن الإمام حاضر ويرضى بهذه البدع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    · هل من المعقول أن يأمر الإمام -(الذي كان أثناء حياته مبغضاً لمن يتملّقه ويبالغ في مدحه) الناس أن يأتوا إلى قبره ليقفوا بخشوع أمامه ويقرؤوا صفحات من التمجيد والإطراء المغالي حتى يقوم الذين يدَّعون التشيّع له، بعد ألف سنة من رحيله، بصرف الأموال والإغراق في المدائح المغالية والإطراءات المبالغة [التي تصبغ عليه صفات الله] ويخترعون القصائد الشعرية [المليئة بالغلوّ] التي لا سند لها ظناً منهم أن الإمام يُسرّ من مدائحهم تلك وإطراءاتهم؟؟؟؟
    · لماذا لا نقبل كلام الله الذي يقول إنه لا حجّة بعد رسل الله أم قول الآخرين؟
    · لماذا لا تتبعوا قول سيدنا علي بان الأنبياء فقط هم الحجَّة وقال: «.. تَعَاهَدَهُمْ بِالحُجَجِ عَلَى أَلْسُنِ الْخِيَرَةِ مِنْ أَنْبِيَائِهِ ومُتَحَمِّلِي وَدَائِعِ رِسَالاتِهِ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى تَمَّتْ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله حُجَّتُهُ...»(نهج البلاغة، الخطبة 91. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ( [1]) نهج البلاغة، الخطبة رقم 205.






      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 8:00 pm