الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    حقائق خطيرة عن أسانيد روايات الشيعة (رسالة إلى المغاربيين المعجبين بعقيدة الشيعة الرافضة)

    شاطر

    أبو بلال منير

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 25/09/2011

    حقائق خطيرة عن أسانيد روايات الشيعة (رسالة إلى المغاربيين المعجبين بعقيدة الشيعة الرافضة)

    مُساهمة من طرف أبو بلال منير في الأحد سبتمبر 25, 2011 5:54 pm

    حقائق خطيرة عن أسانيد روايات الشيعة

    1. كذب الدعوى بالرواية عن (أهل البيت)

    يرفض الشيعة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي رواها عنه أصحابه رضي الله عنهم فمن بعدهم من التابعين لهم بإحسان؛ بحجة أن رواتها ليسوا من أهل البيت، الذين هم –كما يدَّعون- الباب الوحيد لمدينة علمه صلى الله عليه وسلم.
    مع ادعائهم أن رواياتهم مسندة بالنقل عن أهل البيت، فرواياتهم دون غيرها هي الصحيحة الموثقة.
    لكننا –عند التحقيق– لا نجد لهذه الدعوى من حقيقة تستند إليها: لا من حيث النظر والتأصيل، ولا من حيث الواقع والتطبيق!! وإليكم البيان:

    2. رواة الشيعة ليسوا من (أهل البيت)

    لنؤخر البحث النظري في الموضوع وندخل مباشرة في الواقع التطبيقي لدى الشيعة لنرى هل ما يدّعونه يلتزمونه ويطبقونه على أنفسهم؟ أم ليس وراء ذلك سوى الدعوى المجردة؟!
    إن دعوى الشيعة الرافضة بأن رواياتهم مسندة بالنقل عن أهل البيت يستلزم أن يكون رواتها -في جميع حلقات سلسلة السـند، أي من البداية إلى أن تصل إلى (الإمام) أو إلى النبي صلى الله عليه وسلم- من (الأئمة) فقط، أو -على الأقل- من أهل البيت.
    فإن كان هذا ما يعنونه بقولهم ذاك، فهذا لا وجود له البتة! والرجوع إلى أي مصدر من مصادرهم الروائية كـ (الكافي) للكليني، أو (البحار) للمجلسي يظهر بجلاء تام بطلان هذه الدعوى.
    إن رواة الشيعة الرافضة الذين نقلوا لهم دينهم من خلال عشرات الآلاف من الروايات ليس فيهم أحد من أهل البيت فضلاً عن أئمتهم!! ومن أراد التأكد من صحة قولي فدونه تلك المصادر فليرجع إليها إن شاء. فلن يجد أكثر من رواية تبدأ بـ (فلان عن فلان عن فلان ... قال أبو عبد الله عليه السلام : ...) و(فلان) هذا من أول السند إلى آخره ليس من أهل البيت! فأي أهل بيت يروي عنه الشيعة الرافضة؟!

    نموذج من أسانيد كتاب (الكافي) للكليني

    وهذا ثبت بأسانيد أول عشر روايات في كتاب (الأصول من الكافي) كنموذج يمثل جميع الروايات الشيعية في مصادرهم كلها، أتبعه بنموذج آخر من (صحيح البخاري) من أجل المقارنة، كي يتبين لكل قارئ بياناً لا مرية فيه أن ما يتبجح به الشيعة الرافضة من كون رواياتهم مسندة عن (أهل البيت) دعوى عارية عن الصحة عرياً تاماً إلى حد التصفير!
    1- أخبرنا أبو جعفر محمد بن يعقوب قال: حدثني عدة من أصحابنا منهم محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما خلق الله العقل ...
    2- عليُّ بن محمد، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن مفضل بن صالح، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي عليه السلام قال: هبط جبرئيل...
    3- أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له: ما العقل ...
    4- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: صديق كل امرئ عقله ...
    5- وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: إن عندنا قوماً...
    6- أحمد بن إدريس، عن محمد بن حسان، عن أبي محمد الرازي، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من كان عاقلاً ...
    7- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنما يداقّ الله العباد...
    8- علي بن محمد بن عبد الله، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: فلان من عبادته ...
    9- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا بلغكم عن رجل حُسن حال ...
    10- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: ذكرت لأبي عبد الله عليه السلام رجلاً مبتلى بالوضوء والصلاة ...
    هل ترون في سند واحدة من هذه الروايات أحداً من أهل البيت؟
    أو اسماً من أسمائهم؟! (نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).
    وهكذا الحال في جميع روايات (الكافي) البالغ عددها أكثر من ستة عشر ألف رواية (16.000)!! بل جميع رواياتهم في المصادر الأخرى بلا استثناء!!! فانتقضت دعواهم في الرواية عن (أهل البيت) من أساسها.

    نموذج من أسانيد البخاري في كتابه (الجامع الصحيح المختصر)

    وهذه أسانيد أول عشرة أحاديث –دون المكرر– يرويها الإمام محمد بن إسماعيل البخاري في (صحيحه) عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه:
    1. حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة قال أخبرني منصور قال سمعت رِبعي بن حِراش يقول سمعت علياً يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تكذبوا عليَّ فإنه من كذب عليَّ فلْيلجِ النار».
    2. حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا وكيع عن سفيان عن مُطَرِّف عن الشعبي عن أبي جحيفة قال قلت لعلي بن أبي طالب: هل عندكم كتاب قال: لا إلا كتاب الله ...
    3. وقال علي: حدثوا الناس بما يعرفون ... حدثنا عبيد الله بن موسى عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن علي بذلك.
    4. حدثنا مسدَّد قال حدثنا عبد الله بن داود عن الأعمش عـن منذر الثوري عن محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب قال: كنت رجلاً مذاء فأمرت المقداد بن الأسود أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال: «فيه الوضوء».
    5. حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني علي بن حسين أن حسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة ...
    6. حدثنا عثمان قال حدثني جرير عن منصور عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه قال : كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقعد ...
    7. حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن الحكم عن علي بن حسين عن مروان بن الحكم قال شهدت عثمان وعلياً رضي الله عنهما ...
    8. حدثنا قَبيصة حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي رضي الله عنه قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتصدق بجلال البُدن التي نحرت وجلودها.
    9. حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان قال أخبرني ابن أبي نجيح عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي رضي الله عنه قال بعثني النبي صلى الله عليه وسلم فقمت على البدن ...
    10. حدثنا عَبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال أخبرني علي بن حسين أن حسين بن علي رضي الله عنهما أخبره
    أن علياً عليه السلام قال: كانت لي شارف من نصيبي من الغنم ...

    هذه أسانيد البخاري، وتلك أسانيد الكليني.

    فهل تجدون لأسانيد الكليني ميزة على أسانيد البخاري بحيث يمكن القول إن الشيعة يأخذون رواياتهم عن أهل البيت؟ وأن أهل السنة لا يروون عنهم؟
    إن كل ما يفعله الكليني فمن دونه من كتبة المصادر الروائية الشيعية هو أنه يأتي برواية تنتهي إلى أحد (الأئمة)، ولكن جميع من يروي عنهم في سلسلة السند ليسوا من أئمة أهل البيت ولا عامتهم. والبخاري يروي بسلسلة سند تنتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلو افترضنا أن جميع الرواة بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسوا من أهل البيت فما ميزة روايات الكليني وغيره من رواة الشيعة عليه؟ إنهم كذلك يروون عن رجال ليسوا من أهل البيت! أما الميزة الحقيقية فهي لرواة أهل السنة؛ فإنهم يروون عن رسول الله نفسه، بينما رواة الشيعة يروون عن (الإمام)، وغالباً يروون عن جعفر بن محمد. ولا شك أن الرواية عن الرسول أعلى وأجل من الرواية عن غيره. وتأمل هذين السندين وقارن بينهما:

    الكليني-> محمد بن يحيى->أحمد بن محمد-> ابن فضال-> الحسن بن جهم-> الرضا.
    البخاري->علي بن الجعد-> شعبة-> منصور-> ربعي بن حراش-> علي-> الرسول صلى الله عليه وسلم.
    فلماذا يكون الذي يروي عن الرضا يأخذ دينه عن أهل البيت؟ والذي يروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه -وهو سيد الأمة بل العالمين أجمعين فضلاً عن أهل البيت- لا يكون راوياً عن أهل البيت؟! ويعتبر ذلك في حقه منقصة (يرفض) بسببها؟! أليس حجة الشيعة الرافضة في الرواية عن أهل البيت أنها أضمن لصحة النقل عن رسول الله؟ وهم لا يروون إلا رواية تنتهي بـ(الإمام) دون أي راوٍ يروي عنه من أهل البيت! فالذي يروي عن رسول الله نفسه، لماذا لا تكون روايته مضمونة الصحة عن رسول الله وهو يروي عن رسول الله؟! لو كان الرواة عن (الأمام) كلهم من أهل البيت، أو ترك لنا جعفر الصادق -أو غيره من (الأئمة)- كتاباً بخطه مروياً عن رسول الله لكان للدعوى وجه حق. أما وإن كل ما موجود رواية تنسب إلى أحد أئمة أهل البيت، والسند كله ليس فيه من أحد أهل البيت! وإذن (نحن الذين يجب أن يؤخذ عنا الدين، ونحن وعاة خزائن علم آل محمد وورثتهم...) فهذا كلام مجانب للحقيقة العلمية، وليس له من الحقيقة والحق من نصيب.
    ولك أن تلاحظ أن أربعة من الروايات العشر السابقة التي رواها البخاري عن علي رضي الله عنه في أسانيدها رجال من أهل البيت: فالرواية الرابعة رواها محمد بن علي، عن أبيه علي. والخامسة مروية عن علي بطريق علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وكذلك الرواية العاشرة! أما الرواية السابعة فجاءت عن طريق علي بن الحسين. لكن الكليني في رواياته العشرة السابقة لم يرو رواية واحدة عن (الإمام) مسندة عن أحد من أهل البيت! وكذلك رواياته جميعاً إلا ما شذ وندر!!
    اللهم إلا الرواية السابعة فقد وردت عن (الحسن بن علي)! ولكن –وا أسفي!- تبين أنه.. (ابن يقطين) الفارسي الشعوبي! وليس (ابن أبي طالب) العربي القرشي!
    والآن هل تأكدت معي -بما لا يقبل الشك– أن ما يدّعيه الشيعة من أنهم يأخذون علمهم ويروون أحاديثهم عن أهل البيت لا يعدو كونه أسطورة من الأساطير التي شاعت بين الناس لكثرة ما رددت على أسماعهم؟ وما أكثر الأساطير! وهذه واحدة منها.


    يتبع إن شاء الله تعالى:.........

    أبو بلال منير

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 25/09/2011

    رد: حقائق خطيرة عن أسانيد روايات الشيعة (رسالة إلى المغاربيين المعجبين بعقيدة الشيعة الرافضة)

    مُساهمة من طرف أبو بلال منير في الأحد سبتمبر 25, 2011 8:09 pm

    تابع:.............


    3- مؤلفو المصادر الروائية كلهم عجم

    إن الشرط الذي وضعه الإمامية لأنفسهم وهو أنهم لا يقبلون من الروايات إلا ما كان مروياً عن طريق رجال أهل البيت منقوض من ناحية أخرى هي: أن أصل السند فاقد لهذا الشرط: فليس واحد من الرواة الذين كتبوا المصادر يرجع إلى أصل عربي! فضلاً عن أن يكون من أئمة أهل البيت -كما يقتضي الشرط– أو من عامتهم –على أقل تقدير!- إضافة إلى فقدان رجال سلسلة السند ذلك الشرط الذي ألزم به الشيعة غيرهم فقداناً تاماً! –كما تبين لنا في الفقرة السابقة- وإليكم التفصيل:

    إن روايات الإمامية في أصلها ترجع إلى أربعة مصادر هي:
    1. الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني (ت 329).
    2. فقيه من لا يحضره الفقيه لمحمد بن علي القمي (ت381).
    3. تهذيب الأحكام.
    4. الاستبصار.
    والكتابان الأخيران كلاهما لمحمد بن الحسن الطوسي (ت 460).
    وهؤلاء جميعاً ليسوا من العرب، ولا من أئمة أهل البيت، ولا عامتهم!
    وهذه المصادر انتشرت أو أُلفت في الفترة البويهية. والبويهيون
    إيرانيون أعاجم حكموا بغداد وعاثوا فيها فساداً.
    ثم جاء الصفويون وهم إيرانيون أعاجم لتنتعش الحركة التأليفية الإمامية مرة أخرى. فكتب المجلسي كتابه بحار الأنوار. والمجلسي فارسي أعجمي. وكتابه هذا يعتبر موسوعة ضمت جميع الروايات الإمامية. وهو أكثر من مائة مجلد!.


    مقارنة مع مصادر أهل السنة

    على العكس من مصادر أهل السنة الروائية: إذ تجد في مؤلفيها العربي والأعجمي تماشياً مع طبيعة الإسلام ونظرته العالمية. بينما تأبى المصادر الشيعية أن تتماشى -حتى من هذه الناحية- إلا مع طبيعة الفرس ونظرتهم العنصرية!.
    إن أقدم مؤلف في الرواية عند أهل السنة موطّأ الإمام مالك. والإمام مالك بن أنس (ت 179هـ) عربي الأصل أصبحي من اليمن.
    ثم مسند الإمام احمد الذي ضم حوالي أربعين ألف حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. والإمام احمد بن حنبل (ت241هـ) عربي من بني شيبان من عرب العراق.
    ومسند الإمام الشافعي. وهو محمد بن إدريس الشافعي (ت204هـ) قرشي عربي: يتصل نسبه برسول الله صلى الله عليه وسلم في الجد الثالث عبد مناف.
    أما صحيح البخاري فجامعه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري (ت256هـ) وهو أعجمي.
    وصحيح مسلم صاحبه الإمام مسلم بن الحجاج (ت261هـ) عربي من قبيلة قشير العربية.
    وكذلك أبو داود (ت275هـ) عربي الأصل من الأزد.
    فلماذا لا يكون رواة الإمامية جميعا إلا أعاجم ليس فيهم عربي؟! ولم يكونوا خليطاً كما يقتضي منطق الأمور: إذ أن المسلمين فيهم العربي وفيهم الأعجمي. والعرب هم حملة الدين، والدين كتاب وسنة. فلا بد أن يكون في الرواة عرب.
    أما أن يكونوا جميعا أعاجم! فهذا يثير الشكوك ويشير إلى أن الأمر مقصود، لاسيما إذا استحضرنا أن تلك المصادر تفشو فيها العقائد المنحرفة والأفكار الهدامة الغالية، ما يفسر عدم كون واحد من مؤلفيها من العرب؛ إذ العرب لا يمكن أن يخربوا أساس دينهم لإيمانهم أولاً، ولعدم وجود مصلحة لهم في ذلك ثانياً، لا سيما في الأعصر الأولى؛ فإن ملكهم قام على أساس دين الإسلام. على العكس من الفرس الذين انهدم ملكهم بقيام هذا الدين! ومن انحرف من العرب -لسبب أو آخر- فإنه لم يبلغ في انحرافه إلى تلك الدرجة التي تؤهله عند الأعاجم لان يكون مرجعاً!


    4. سلسلة الرواة مجروحة الحلقات

    وقد يعنون بالرواية عن أهل البيت أن رواياتهم -بغض النظر عن سلسلة رواتها- تسند -في نهاية سلسلة سندها- إلى الإمام جعفر الصادق أو غيره من (الأئمة)، وهذا يكفي في قبولها وثبوت صحتها.
    وهذا هو التفسير الواقع لدعواهم، ليس لهم من نصيب أكثر منه. فلا تجد لأية رواية عندهم من أول سندها إلى آخره راوٍ يرجع نسبه إلى أهل البيت سوى الإمام الذي تنتهي به الرواية وتنسب إليه.
    وهذا هو المعنى الشائع عند عوامهم إذ يصدقون بكل رواية منسوبة إلـى (الأئمة) بصرف النظر عن سندها وصحته. وكذلك علماؤهم! نجدهم في الواقع يحتجون بهذه الروايات على الطريقة التي عليها عوامهم، رغم أنهم -عند الجدال- يدّعون التثبت والتحقيق.
    فإن كان هذا –ولا شيء سواه في الواقع- ما يعنونه بدعواهم التفرد بالرواية عن (أهل البيت)، فهذا المعنى لا يحتاج إلى تفصيل لرده وإبطاله! إنه أشبه بالإعلانات الدعائية الفارغة، التي ترمي إلى جذب أنظار جمهور الناس وعوامهم. وكل من له مسحة من العلم يدرك ذلك جيداً. ولكنني مع هذا لا أرى بأساً في أن أقول:
    إن انتهاء الرواية إلى موثوق لا يكفي في توثيق الرواية ما لم تحقق طبقاً لأصول الحديث، وقواعد التصحيح والتضعيف، ومنها وجوب موثوقية جميع رجال السند. وإلا فإن الأحاديث المسندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجودة في مصادر أهل السنة -طبقاً للقاعدة السابقة- أصح وأوثق ! إذ أن منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم لا تدانيها منزلة، فالأخذ بها بمجموعها أولى.
    على أن عدم لزوم صحة الرواية لمجرد أنها انتهت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الإمام جعفر الصادق، بل لا بد من النظر في موثوقية رجال سلسلة السند من أوله إلى منتهاه، هو ما تقضي به القواعد الأصولية المتفق عليها بصرف النظر عن الواقع. وفي هذا يقول الخوئي: لم تثبت صحة جميع روايات الكتب الأربعة؛ فلا بد من النظر في سند كل رواية منها: فإن توفرت فيها شروط الصحة أخذ بها، وإلا فلا.
    هذا ما موجود في الكتب. أما ما هو شائع بين عامة الإمامية وفي واقعهم الشعبي والعلمي –كما أسلفت- فشيء آخر.
    هذا حين ننظر إلى الأمر من خلال القواعد المتفق عليها. أما إذا نظرنا إليه من خلال قواعد الشيعة التي وضعوها، ومنها وجوب أن يكون الرواة من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن بطلان رواياتهم سيكون أوضح من أن يوضّح! لعدم تمكنهم من الوفاء بهذا الشرط، وفقدانه تماماً.
    إن محمد بن مسلم وجابر بن يزيد الجعفي وزرارة بن أعيَن وأبا بصير المرادي وهشام بن الحكم وهشام الجواليقي وأبا حمزة الثمالي ومحمد بن يحيى وعوف العقيلي وعبد الله بن يعفور وأبا هريرة البزار وبريد بن معاوية والمغيرة بن سعيد... وغيرهم وغيرهم من رواة الشيعة ليسوا من أهل البيت. فكيف يقبل الشيعة روايات هؤلاء، ويردون في الوقت نفسه روايات أهل السنة التي روَوها عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان بحجة أن هؤلاء ليسوا من أهل البيت؟!
    بين أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأصحاب جعفر؟
    وهنا يحق لنا أن نقول: أيهما أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أم أصحاب جعفر الصادق رحمه الله ؟
    لا شك أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أفضل؛ فشرف الصاحب على قدر شرف مصحوبه. إضافة إلى ما ورد في حقهم من فضائل في الكتاب والسنة، وما شهد به من ذلك تأريخهم وسيرتهم. ثم أنه لا يعقل أن يكون أصحاب جعفر أفضل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم! فكيف تُرد روايات أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، الذين هم أفضل من كل وجه، وبكل اعتبار بحجة أنهم ليسوا من أهل البيت، وتقبل –في الوقت نفسه- روايات أصحاب جعفر وهم أدنى منزلة، وليسوا من أهل البيت!

    5. رواة الشيعة مجرَّحون في مصادرهم نفسها

    حين نرجع إلى (كتب الرجال) عند الشيعة –وهي كتب ألفوها في فترات متأخرة في القرن الخامس الهجري وما بعده– نجد أن عامة رواتهم مجرَّحون ليسوا بثقات!
    وإليك الدليل باختصار شديد. ومن أراد التفصيل فليرجع إلى تلك المصادر كرجال الكشي:
    وأكتفي هنا –رغبة في الاختصار- ببيان حال الرواة الأربعة الذين عليهم مدار روايات الإمامية ومحورها، وهم: زرارة بن أعيَن، وأبو بصير الليث بن عدي المرادي، ومحمد بن مسلم، وبريد بن معاوية العجلي.

    أ. زرارة بن أعين(1)

    يقول فيه الحائري: أجمعت العصابة على تصديقه والانقياد له.
    لكن الكشي يروي فيه عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) قال جعفر (ع): أعاذنا الله وإياك من ذلك الظلم قلت: ما هو قال: هو الله ما احدث زرارة وأبو حنيفة وهذا الضرب.
    ويروى أيضاً عن كليب الصيداوي انهم كانوا جلوساً ومعهم عذافر الصيرفي وعدة من أصحابهم معهم أبو عبد الله (ع) فقال: لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة ثلاث مرات.
    ويروى عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: زرارة شر من اليهود والنصارى ومن قال إن الله ثالث ثلاثة إن مرض فلا تعده وإن مات فلا تشهد جنازته.
    ويروى عن عمران الزعفراني سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ما احدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة من البدع عليه لعنة الله.
    وروى عن ليث المرادي أنه قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا يموت زرارة إلا تائهاً.
    وقد روي ذمه عن الإمام الصادق من طرق متعددة كثيرة. وكان
    الباقر يعتبره من جواسيس السلطان وعيونهم عليه.
    بل روى الكشي أنه كان يشك في (إمامة) جعفر وابنه موسى وعلمهما. والرواية الأخيرة عن النضر بن شعيب عن عمة زرارة قالت: لما اشتد بزرارة قال: إني أريد المصحف فناولته وفتحته ووضعته على صدره فأخذه مني وقال يا عمة اشهدي انه ليس لي إمام غير هذا الكتاب.
    هذا حال زرارة الذي قال فيه الحائري قوله السابق!
    وقالوا فيه كذلك: أفقه الأولين ستة، وأفقه الستة زرارة. وعُدّ من أصحاب الباقر والصادق والكاظم، وأن الصادق قال فيه: يا زرارة إن اسمك في أسامي أهل الجنة.
    وقد حاول الخوئي في (معجم رجاله) الخروج من هذا المأزق بتقسيم الروايات الواردة في ذمه إلى ثلاثة أقسام:
    الطائفة الأولى: ما دلت على أن زرارة كان شاكاً في إمامة الكاظم فإنه لما توفي الصادق بعث ابنه عبيداً إلى المدينة ليختبر أمر الإمامة.
    الطائفة الثانية: روايات دالة على أن زرارة قد صدر منه ما ينافي إيمانه.
    الطائفة الثالثة: ما ورد فيها قدح زرارة من الإمام.
    فكيف يوثق بمثل هذا؟!

    ب.أبو بصير ليث المرادي
    وحاله لا يختلف عن حال زرارة!
    روى الكشي فيه عن حماد النائب أنه قال: جلس أبو بصير على باب أبي عبد الله (ع) ليطلب العلم فلم يؤذن له فقال: لو كان معنا طبق لأذن قال: فجاء كلب فشغر في وجه ابي بصير قال: أُف أُف ما هذا؟ قلت: هذا كلب شغر في وجهك.
    وروى أنه كان يدخل بيوت الأئمة وهو جنب.
    وكان يتهم جعفر الصادق بجمعه للمال وحبه للدنيا!! من ذلك ما رواه الكشي عن أبي يعفور أنه قال: خرجت إلى السواد أطلب دراهم للحج ونحن جماعة وفينا أبو بصير المرادي قال: قلت له يا أبا بصير اتق الله وحج بمالك فانك ذو مال كثير فقال: اسكت فلو أن الدنيا وقعت لصاحبك لاشتمل عليها بكسائه.
    وروى عنه أنه قال: أما إن صاحبكم لو ظفر بها لاستأثر بها. وكان لا يؤمن بإمامة موسى بن جعفر! ويتهمه بعدم العلم ومعرفة الأحكام.

    جـ. محمد بن مسلم

    ولم نجد حال هذا مختلفاً عن حال أخويه!
    روى الكشي عن المفضل قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لعن الله محمد بن مسلم كان يقول: إن الله لا يعلم الشيء حتى يكون.
    وروى عن أبي صباح سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: يا أبا الصباح هلك المتريثون في أديانهم منهم محمد بن مسلم.
    وعن جعفر بن محمد (ع) قال عنه وعن زرارة: أنهما ليسا بشيء من ولايتي.

    د. بريد بن معاوية العجلي

    وهو من أصحاب الباقر والصادق. قالوا: إنه من أوتاد الأرض، وأعلام الدين.
    ولكن الكشي يروي عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: لعن الله بريداً و لعن الله زرارة.
    وروى عن عبد الرحيم القصير قال: قال لي أبو عبد الله: ائت زرارة وبريداً فقل لهما: ما هذه البدعة التي ابتدعتماها أما علمتما أن رسول الله (ص) قال: كل بدعة ضلالة؟…أما بريد فقال: والله لا
    أرجع عنها أبدا.
    هذا حال أوثق رواة الإمامية وأبرزهم قاطبة! فكيف حال مـن
    دونهم؟!! إن هذا يمنع الوثوق بمروياتهم، ويجعل القول بصحة نسبتها إلى (الأئمة) فارغاً لا يمكن الاعتماد عليه.

    6. كثرة الكذابين على (أهل البيت) وأثرها في الرواية عنهم
    لقد كثر الكذابون الذين انتحلوا محبة أهل البيت لغايات في أنفسهم كهؤلاء وأضرابهم مثل:
    الهشام بن الحكم المجسم. وجابر بن يزيد الجعفي الذي دس على الإمام الباقر سبعين ألف رواية! وعوف العقيلي الذي كان خماراً. وأبي حمزة الثمالي الخمار الآخر . وعلي بن أبي حمزة البطائني الذي كان يأكل أموال الناس باسم (الأئمة). وكان من الواقفية الذين كفرهم الإمام الرضا -رحمه الله-. والبطائني هذا أول من أظهر الوقف. وعبد الله بن أبي يعفور الخمار كذلك. وأبي هريرة البزار الخمار أيضاً. وهشام بن سالم الجواليقي المجسم. والسيد الحميري وكان خميراً.
    والمغيرة بن سعيد الذي أخرج الكشي بسنده عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبي (أي الباقر). ويأخذ كتب أصحاب أبي، فكان يدس الكفر والزندقة ويسندها إلى أبي، ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يبثوها في الشيعة. فكل ما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم.
    ونقل المامقاني في مقدمة كتابه تنقيح المقال أن المغيرة هذا قال: دسست في أخباركم أخباراً كثيرة تقرب من مائة ألف حديث.
    وأبي الخطاب الأسدي الذي قال عنه علي بن موسى الرضا: إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله. لعن الله أبا الخطاب،. وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن.
    ومحمد بن علي بن النعمان الأحول الملقب عند الشيعة بـ(مؤمن الطاق) المجسم. وكان يشيع أن (الإمامة) محصورة في أناس مخصوصين من أهل البيت. فلما علم زيد بن علي بهذه الإشاعة أنكر عليه محتجا بأن هذا أمر لم يسمعه من أبيه الباقر. فرد عليه قائلاً: كره أن يخبرك فتكفر فلا يكون له فيك الشفاعة.
    ومئات أمثال هؤلاء.
    وقد أفرز هذا ظاهرة في المجتمع الإسلامي الأول، ألا وهي كثرة الكذب والكذابين على مشاهير أهل البيت. وهذا هو الذي منع علماء الحديث كالبخاري ومسلم وأصحاب السنن من الإكثار من تدوين الروايات التي ينقلها الناس عنهم أيام تدوين مصادرها الأولى خشية الوقوع في الكذب، لصعوبة التمييز بين الصحيح والمكذوب عليهم.
    والواقع يثبت أن كل من حاول ذلك، وكتب روايات هؤلاء عن الأئمة وقع في المحذور الذي تحاشاه المحدثون المذكورون. ومصادر الشيعة شاهد واضح على ذلك. فقد امتلأت مصادرهم الروائية وعجت بالروايات الغالية الباطلة. وما ذاك إلا بسبب النقل عن كل من روى عن (الأئمة) دون تمحيص. حتى إنك إذا رجعت إلى تلك المصادر لا تجد صعوبة في تشخيص الروايات الضعيفة والمكذوبة لوضوح العلة في متونها دون الحاجة إلى النظر في أسانيدها. فإذا حققت السند وقعت على سبب العلة، إلا وهو أولئك الرواة الكذابون.
    يقول عالم شيعي اثنا عشري متعصب معاصر هو هاشم معروف: (وبعد التتبع في الأحاديث المنتشرة في مجاميع الحديث كالكافي
    والوافي وغيرها نجد الغلاة والحاقدين على الأئمة الهداة لم يتركوا باباً من الأبواب إلا ودخلوا منه لإفساد أحاديث الأئمة والإساءة إلى سمعتهم. وبالتالي رجعوا إلى القرآن الكريم لينفثوا سمومهم ودسائسهم لأنه الكلام الوحيد الذي يتحمل ما لا يتحمله غيره. ففسروا مئات الآيات بما يريدون، والصقوها بالأئمة الهداة زوراً وبهتاناً وتضليلاً. وألّف علي بن حسان وعمه عبد الرحمن بن كثير وعلي بن أبي حمزة البطائني كتباً في التفسير كلها تخريف وتحريف وتضليل لا تنسجم مع أسلوب القرآن وبلاغته وأهدافه).
    وقد مر بنا قول الشريف المرتضى الملقب بعلم الهدى في هذا الصدد ولا أريد إعادته.

    يتبع إن شاء الله تعالى:............


    ----------
    (1)قريبا سيصدر لنا كتاب جديد بعنوان (أكثر زرارة)نفضح فيه هذا الراوي الملعون على لسان المعصومين عند الشيعة، والذي هو عند الشيعة الرافضة من أصحاب الإجماع -على حد زعمهم-.

    أبو بلال منير

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 25/09/2011

    رد: حقائق خطيرة عن أسانيد روايات الشيعة (رسالة إلى المغاربيين المعجبين بعقيدة الشيعة الرافضة)

    مُساهمة من طرف أبو بلال منير في الأحد سبتمبر 25, 2011 8:15 pm

    تابع:............

    إن هذه الشهادات الخطيرة من علماء الشيعة الرافضة تحتاج إلى وقفة طويلة من كل شيعي رافضي يبتغي الحق يراجع على ضوئها حساباته من جديد. ويعلم أن النتائج التي توصلنا إليها لم يحملنا على تقييدها التعصب أو الاتهام المجرد عن الدليل العلمي القائم على قواعد البحث العلمي.
    ولنأخذ الآن مثالاً على مصادر الشيعة الرافضة الروائية نطبق عليه بعض ما سلف من أحكام، ألا وهو كتاب (الكافي) للكليني وسيأتي الحديث عن هذا الكتاب بالتفاصيل في الحديث عن الإمام الغائب الثاني عشر.


    أوثق المصادر الروائية عند الإمامية

    يعتبر الشيعة كتاب (الكافي) لمحمد بن يعقوب الكليني - وهو في ثمانية مجلدات: الأصول والفروع والروضة - أوثق وأقدم مصدر لروايات أهل البيت عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية. وقد عاصر مؤلفه الفترة التي تسمى عندهم بـ (الغيبة الصغرى). وهي – حسب اعتقادهم - الفترة التي كان المهدي محمد بن الحسن يتصل فيها بشيعته عن طريق سفرائه الأربعة واحداً بعد الآخر. وقد أعطت هذه المعاصرة للكليني ميزة لكتابه هي توثيق (المهدي) له؛ فلو كان فيه رواية ضعيفة لأنكرها (المهدي) عن طريق أولئك السفراء. بل رووا أن الـ(المهدي) قال: (الكافي كافٍ لشيعتنا). وقد وُثق الكتاب وصاحبه من قبل علماء الإمامية قاطبة في القديم والحديث! حتى الذين لا يأخذون بجميع ما فيه يعتبرونه أوثق المصادر وأرفعها منزلة. وهو على رأس قائمة هذه المصادر في معرفة أصول العقيدة وأحكام الشريعة. أما الآخرون فيعتبرونه صحيحاً (من الجلد إلى الجلد). وهو عندهم في الصحة كصحيح البخاري عندنا. بل لا يعتبرون صحيح البخاري شيئاً بالنسبة إليـه! وقد ألفوا في المقارنة بينهما لبيان تفـوق كتـاب الكافي على صحيح البخاري!!.
    وهذه بعض أقوال علماء الشيعة في كتابهم هذا اقتبستها من المقدمة التي كتبها الأستاذ الدكتور حسين علي محفوظ للكتاب في الجزء الأول منه – طبعة طهران - سنة 1381هـ:
    1- أول هذه الأقوال عن الدكتور حسين علي محفوظ نفسه إذ يقول في تلك المقدمة: ... ولا يزال حملة الحديث عاكفين على استيضاح غرته والاستصباح بنوره. وهو مدد آثار النبوة ووعاة علم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وحماة شريعة أهل البيت.
    2- الكليني نفسه مؤلف الكتاب إذ يقول (مقدمة أصول الكافي1/ : كتاب الكافي يجمع بين جميع فنون الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمـل
    بالآثار الصحيحة عن الصادقين (ع).
    3- الشهيد محمد بن مكي: كتاب الكافي في الحديث الذي لم يعمل الإمامية مثله. (عن بحار الأنوار ج25 ص67).
    4- محمد باقر المجلسي: كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها
    وأحسن مؤلفات الفرقة وأعظمها. (عن مرآة العقول ج1 ص3).
    5- ويعتقد بعض العلماء أنه عرض على القائم فاستحسنه وقال: كافٍ لشيعتنا.(عن منتهى المقال ص298، والصافي مج1 ص4، وروضات الجنات ص553).
    تأمل ما يقوله الشيعة أنفسهم عن هذا الكتاب الذي أنزلوه تلك المنزلة:
    لقد ضعّف المجلسي من كتاب الكافي الذي قال فيه: (كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة وأعظمها)! في شرحه له المسمى بـ(مرآة العقول) أكثر من تسعة آلاف روايـة
    فيه !!
    وممن ذكر مثل هذا العدد من الروايات الضعيفة في (أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة وأعظمها) مرتضى العسكري إذ يقول: ذكر المحدثون بمدرسة أهل البيت أن فيها خمسة وثمانين وأربعمائة وتسعة آلاف (9485) حديث ضعيف من مجموع
    (16199) حديث.
    بل أوصل أحد الباحثين وهو محمد باقر البهبودي الأحاديث الضعيفة فيه إلى (11693) حديثاً !! وذلك في كتابه (صحيح الكافي). واعتبر – كما يقول مرتضى العسكري - من مجموع (16121) حديثاً من أحاديث الكافي(4428) حديثاً صحيحاً فقط ! وترك (11693) حديثاً منها لم يرها حسب اجتهاده صحيحة.
    فما قيمة كتاب اكثر من ثلثيه كذب أو ضعيف لا يعتمد عليه؟‍‍
    وإذا كان هذا حال (أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة وأعظمها)! فما بالك بما دونه!!!


    عدم تمييز الضعيف من الصحيح

    ولو جرى تعيين الروايات الضعيفة وفرزها عن الصحيحة لهان الخطب، إذ يمكن أن يقال: تمسكوا بالروايات الصحيحة ودعوا الضعيفة. لكن الحاصل هو أنهم أطلقوا هذا الحكم بضعف هذا الكم الهائل من الروايات دون تحديد متفق عليه! فكأنهم لم يفعلوا شيئاً، لأنه لا يمكن لأحد أن يستفيد عملياً من هذا الحكم ما لم يحصل الاتفاق على تمييز الصحيح من الضعيف، وإلا فإن احتمال ورود الضعيف على أي رواية من روايات الكتاب يظل قائماً. إن النتيجة الوحيدة التي يمكن أن يخرج بها عاقل من وراء ذلك هي وجوب ترك الجميع حذرا من الوقوع في الباطل لا سيما في الأصول والمسائل الخلافية الكبيرة لأن أية رواية مرشحة أن تكون كذلك.
    هل يقبل عقلاً أن يجمع صيدلاني في صيدليته ستة عشر ألف قنينة دواء: تسعة آلاف منها تحتوي على سموم دون علامة تميزها عن بقية الأدوية. ثم يفرض هذا الصيدلاني على المرضى أن لا يستعملوا دواءاً من غير صيدليته؟!
    إن أي قنينة من هذه القناني مرشحة لأن تكون مسمومة، وإن احتمالية وجود السم واردة على أي قنينة منها. فالحل الوحيد للنجاة من الهلاك أن تهجر تلك الأدوية جميعاً. وإلا عرض المريض نفسه لخطر الموت.
    وهل يمكن أن تستفيد من كتاب فيه ستة عشـر ألف مسـألة،
    تسعة آلاف منها بالتمام والكمال خاطئة، إلا أنها شائعة في الكتاب دون تمييز بينها وبين المسائل الصحيحة؟ أو خاض بعض الأساتذة في هذا الموضوع ليفرزوا الصحيح من غيره، لكن لم توثق عملهم أية جهة علمية معتبرة، وبقي العمل يمثل وجهة نظر أصحابه، وهم مختلفون فيما بينهم!
    هل يمكن لأي جهة علمية اعتماد مثل هذا الكتاب منهجاً للدراسة يمتحن على أساسها الطلاب ويفرض عليهم دون سواه؟! كيف يمكن لهم أن يتجاوزوا الامتحان بنجاح وهم لا يعرفون الخطأ من الصواب؟! إن هذا هو عين ما يفعله الإمامية حين يلزمون غيرهم بالاقتصار على رواياتهم، وهي على هذه الحال من كثرة الروايات الضعيفة الشائعة في مصادرهم دون تمييز. هذا من حيث المروي.
    أما من حيث الراوي الذي روى هذا النوع والعدد من الروايات وادعى صحتها فإن مثله كمثل طبيب ألَّف كتاباً في الطب ألزم طلبة الطب بدراسته. ثم تبين أن ثلاثة أرباعه مخالف للقواعد والكشوفات العلمية الموثقة، وأن كثيراً من معلوماته تؤدي إلى المرض والهلاك والعطب. هل يصلح أن يسمى مثل هذا الأحمق طبيباً؟!
    أم هل يعقل أن يتخذ مثل هذا الكتاب مرجعاً في عالم الطب؟! لكن المفارقة الكبرى والداهية العظمى هي أن الطلبة ملزمون بالإجابة على أساسه، وتصحيح الإجابات يجري طبقاً للمعلومات الحديثة الموثقة! وليس طبقاً لمضمون ذلك الكتاب العجيب! فكيف، ومتى ينجحون؟!!
    إن الإمامية قد بنوا دينهم كله على هذا الكتاب وأمثاله، ويلزمون أتباعهم به في الوقت الذي يقولون: إن ثلاثة أرباعه مغلوط!! لكن الحساب (تصحيح الإجابات) عند الله تعالى سيكون طبقاً للكتاب والسنة والدين الصحيح الموثق وروده عن الله جل وعلا، وليس طبقاً لما موجود في كتاب (الكافي) الذي يقر أصحابه أنفسهم بأن غالبه مغلوط. فكيف سينجو المتمسك به عند الله؟!


    مضمون الكتاب يجزم بعدم صحة نسبته

    إن هذا الكتاب يعج بالروايات التي تطعن صراحة في القرآن، وروايات تنسب إلى (الأئمة) صفات الإله كعلم الغيب. وروايات لا يمكن حملها إلا على أنها استهزاء بالدين ومقام رسول رب العالمين! وأخرى ليست أكثر من خرافات وأساطير!!
    ولا يتسع هذا الكتاب لأكثر من أمثلة قليلة كشاهد لما نقول. وقد ارتأيت أن أقتصر على عشر روايات تخص موضوعاً واحداً هو القرآن وحفظه الذي هو الأصل الذي تستند عليه جميع أصول الدين وأركان الإسلام كالإيمان بالله واليوم الآخر ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ووجوب الصلاة والزكاة والجهاد، وحرمة الكذب والقتل والزنا. فلولا القرآن وكونه محفوظاً من عند الله لما أمكن إثبات شيء من ذلك البتة. انظر بعض ما جاء عن القرآن الكريم في كتاب (الكافي) (مدد آثار النبوة ووعاة علم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وحماة شريعة أهل البيت):
    1. عن أبي عبد الله (ع) قال: إن القرآن الذي جاء به جبريل (ع) إلى محمد (ص) سبعة عشر ألف آية.
    والقرآن الذي بين أيدينا لا يصل إلى سبعة آلاف آية! فأين القرآن الذي يحوي هذه الآلاف المؤلفة من الآيات ؟! هذا ما تجيبنا عنه الرواية الآتية:
    2. عن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبد الله (ع) وأنا استمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرأها الناس فقال أبو عبد الله (ع): كفّ عن هذه القراءة. اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم فإذا قام القائم قرأ كتاب الله عز وجل على حده. وأخرج المصحف الذي كتبه علي (ع) وقال: أخرجه علي (ع) إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل أنزله الله على محمد (ص) وقد جمعته من اللوحين. فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه. فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً إنما كان عليّ أن أخبركم حين جمعته لتقرأوه.
    3. قال أبو جعفر (ع): ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب. وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب (ع) والأئمة من بعده (ع).
    والقرآن الذي بين أيدينا جمعه أبو بكر رضي الله عنه . أما علي فكان أحد المكلفين بجمعه تحت إشراف زيد بن ثابت. وليس لـ(الأئمة من بعده) علاقة بجمعه.
    4. عن أبي عبد الله (ع) قال: نزل جبريل (ع) على محمد (ص) بهذه الآية هكذا: (يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نوراً مبيناً) .
    ولا أدري في أي سورة؟ أم في أي موضع من القرآن يمكن أن نعثر على هذه الآية ؟!
    5. عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى: (يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) النساء/ 59، قال: إيانا عنى خاصة: أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا: (فإن خفتم تنازعاً في أمر فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم) كذا نزلت. فكيف يأمر الله عز وجل بطاعة ولاة الأمر ويرخص في منازعتهم؟ إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم: (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم).
    6. عن أبي عبد الله (ع) قال: (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها
    من بعد قوة أنكاثاً تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم) قال: قلت: جعلت فداك أئمة؟ قال: أي والله أئمة. فقلت:
    فأنا نقرأ أربى؟ قال: ما أربى؟! وأوما بيده فطرحها.
    7. عن أبي عبد الله (ع) قال: (وإذا المـودة سئلت بأي ذنب قتلت). يقول: أسألكم عن المودة التي نزلت عليكم مودةِ القربى بـأي
    ذنب قتلتموهم؟.
    8. عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبريل (ع) بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم هكذا: (بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله "في علي" بغياً).
    9. عن محمد بن الفضل عن أبي الحسن الماضي (ع) قال: سألته عن قول الله عز وجل: (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم) الصف/8، قال: يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين بأفواههم..(والله متم نوره) ولاية القائم (ولو كره الكافرون "بولاية علي"). قلت: هذا تنزيل؟ قال: نعم: أما هذا الحرف فتنزيل، وأما غيره فتأويل.
    قلت: (ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا)؟ قال: إن الله تبارك وتعالى سمى من لم يتبع رسوله في ولاية وصيه منافقين، وجعل إمامته كمن جحد محمداً، وأنزل قرآناً فقال: يا محمد (إذا جاءك المنافقون "بولاية علي" قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد أن المنافقين "بولاية علي" لكاذبون).
    قلت: قوله: (إنه لقول رسول كريم) الحاقة/40؟ قال: يعني جبريل
    عن الله في ولاية علي (ع). قال: قلت: (وما هو بقول شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون) قال: قالوا: إن محمداً كذاب على ربه وما أمره الله بهذا في علي فأنزل الله بذلك قرآناً: ("إن ولاية علي" تنزيل من رب العالمين. ولو تقول علينا "محمد" بعض الأقاويل. لأخذنا منه اليمين . ثم لقطعنا منه الوتين) ثم عطف القول فقال: (إن "ولاية علي" لتذكرة للمتقين "العالمين" وإنا لنعلم أن منكم مكذبين . وأن "علياً" لحسرة على الكافرين. وأن "ولايته" لحق اليقين). قلت: قوله: (لما سمعنا الهدى آمنا به)؟ قال الهدى: الولاية آمنا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه (فلا يخاف بخساً ولا رهقاً) الجن/ 13.
    قلت: تنزيل؟ قال: لا تأويل ... (قل إني لن يجيرني من الله "إن عصيته" أحدٌ ولن أجد من دونه ملتحداً. إلا بلاغاً من الله ورسالاته "في علي") قلت: هذا تنزيل؟ قال: نعم! ثم قال توكيداً: (ومن يعص الله ورسالاته "في علي" فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً)... قلت: (إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا) الدهر/23. قال: "بولاية علي (ع)" تنزيلا. قلت: هذا تنزيل؟ قال: نعم هذا تأويل.
    10. عن أبي عبد الله (ع): (حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم)
    الحجرات/7 قال: يعني أمير المؤمنين (وكره إليكم الكفر والفسـوق
    والعصيان) قال: الأول والثاني والثالث.
    والظاهر أن هذه كلها يعتقد الكليني بصحتها؛ لأنه ذكر في مقدمة كتابه – كما مر بنا قبل قليل - أنه لا يروي إلا ما صح عنده. فكيف يمكن الوثوق بروايات راوٍ هذه عقليته وعقيدته؟! وقس على ذلك بقية المصادر التي هي ليست أحسن حالاً منه!
    هذا يرويه الكليني عن القرآن كتاب الله الذي (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (فصلت:42) ! فما بالك بما دونه؟! ومن أراد المزيد ليطمئن قلبه فليرجع إلى الكتاب نفسه. هذا وأمثاله هو (مدد آثار النبوة ووعاة علم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وحماة شريعة أهل البيت) عند الشيعة! أو قل مدد (المذهب الجعفري)!.إن هذا يجعلنا نقر جازمين أن المصادر الروائية الإمامية غير موثوقة. إن رواة هذه المصادر يحملون عقائد كفرية وتصورات منحرفة عن الدين والعقل والأخلاق. وهذا يؤدي حتماً إلى سقوط مروياتهم جملة وتفصيلاً. والنتيجة الحتمية التي نصل إليها بطلان نسبة ما أسموه بـ(الفقه الجعفري) إلى الإمام جعفر رحمه الله.
    هذا إذا كان (الفقه الجعفري) هو نص ما يروى عن (الإمام) جعفر الصادق. فكيف إذا كانت الحقيقة هي أن عموم هذا (الفقه) عبارة عن آراء الفقهاء أنفسهم واجتهاداتهم منسوبة إليه نسبة مجردة عن النقل إليه، بصرف النظر عن صحة المنقول من ضعفه ؟!!


    مضمون (الفقه الجعفري)

    وكما أن المضامين الفاسدة للروايات تقضي بعدم صحة نسبتها إلى أئمة الدين، فكذلك المضامين الفاسدة للفتاوى تقطع بعدم صحة نسبتها إليهم.
    وهذه جملة من الفتاوى لم ألتقطها من شواذ فتاوى الأقدمين، وليست هي مما توقف العمل به. وإنما هي فتاوى معاصرة لفقهاء معاصرين مصابون بأمراض جنسية يقلدهم فيها جماهير الشيعة في الوقت الحاضر:


    التمتع بالرضيعة

    - لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين دواما كان النكاح أو منقطعا. وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة(‍‍‍‍‍‍‍‍!).


    التمتع بالبكر

    - هل يجوز التمتع بالفتاة البكر المسلمة من دون إذن وليها إذا خافت على نفسها الوقوع بالحرام؟
    نعم لو منع وليها من التزويج بالكفو مع رغبتها إليه وكان المنع على خلاف مصلحتها سقط اعتبار إذنه. ويجوز إذا كان العقد المنقطع بشرط عدم الدخول لا قبلا ولا دبرا.
    - هل يشترط إذن الولي في البكر ولو بدون الدخول؟
    لا يشترط إذن الولي في العقد المنقطع مع اشتراط عدم الدخول في العقد اشتراطا لفظيا.


    التمتع بالأوربيات

    -(289): هل يجوز التمتع بالفتاة الأوربية الغربية من دون إذن وليها؟
    الجواب: إذا فرضنا أن الولي أرخى عنان البنت وأوكلها إلى نفسها في شؤونها فلا تحتاج إلى الاستئذان حتى في المسلمة(‍‍‍‍‍‍‍‍!) أو كان من مذهبها عدم لزوم الاستئذان جاز ذلك بلا مراجعة الولي حتى في المسلمة أيضا(!!) كما انه لو منعها من التزويج بالكفو مع عدم وجود كفو آخر سقط اعتبار إذنه.


    التمتع بالزانية

    - مسألة ( 237): هناك دول عديدة مشهور فيها الزنا وكثير من بنات هذه البلاد بالنسبة لهم مصدر رزق ففيما إذا أراد شخص ما أن يتمتع من تلك البلاد فهل يجب السؤال عن أنها متزوجة أو أنها زانية وأنها اعتدت أم لا؟
    الجواب: لا يجب السؤال عن حالها مع الإشكال إلا إذا كانت متزوجة باليقين(!) أو مطلقة فشك في الأولى في طلاقها فليسأل عن أنها خلية أم لا؟ فإذا قالت نعم أنا خلية كفى، وفي الثانية إذا شك في أنها خرجت من عدتها فليسأل فإذا قالت: نعم اكتفى به. أما الزانيات المشهورات بالزنا فلا تصح متعتهن على الأحوط إلا من تابت من
    عمله يقينا فيصح العقد عليها متعة ودواما.


    متعة على متعة

    - مسألة (293) هل يجب إخبار الرجل الذي يريد أن يتمتع بامرأة أن هذه المرأة لم تعتد من رجل تمتع بها سابقا؟
    الجواب: لا يجب الإخبار.(!)


    إتيان الدبر

    - روى الكليني عن الرضا وقد سئل: الرجل يأتي امرأته من دبرها؟ قال: ذلك له.
    - أما شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي فيروي ما يلي:
    عن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يأتي المرأة في دبرها؟ قال: لا بأس إذا رضيت.
    - سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن إتيان الرجل المرأة من خلفها في دبرها؟ فقال: أحلتها آية من كتاب الله تعالى قول لوط (ع) هؤلاء بناتي هن أطهر لكم  وقد علم انهم لا يريدون إلا الدبر.
    - ويعلق الطوسي على روايتين في تحريم إتيان الدبر إحداهما عن سدير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قال رسول الله (ص): (محاش النساء على أمتي حرام) قائلا: الوجه في هذين الخبرين ضرب من الكراهية لأن الأفضل تجنب ذلك وإن لم يكن محضوراً، يدل على ذلك ما رواه احمد بن محمد بن عيسى عن البرقي يرفعه عن أبي يعفور قال: سألته عن إتيان النساء في أعجازهن فقال: (ليس به بأس وما احب ان تفعله) … ويحتمل ان يكون الخبران وردا مورد التقية.


    إباحة النظر إلى النساء الأجنبيات

    - إباحة النظر إلى وجوه الحسناوات من النساء.
    - إباحة النظر إلى عورات غير المسلمين.
    ومن السهل الاستناد إلى هذا النص المنسوب زوراً إلى أهل البيت في تحليل النظر إلى الأفلام الجنسية الأجنبية.
    - بل يجوز النظر إلى أجساد السافرات المتبذلات بشرط عدم التلذذ الشهوي! ولا فرق في ذلك بين نساء الكفار وغيرهن، كما لا فرق بين الوجه والكفين وبين سائر ما جرت عادتهن على عدم ستره من أعضاء البدن.
    أما شرط (عدم التلذذ الشهوي) فهو كقولك: يجوز شرب الخمر بشرط (عدم السكر).


    عورة المسلم

    - أما عورة المسلم فيكفي في سترها وضع اليد على الفرج. أما الدبر فما عليك منه فقد سترته الإليتان.!


    الصلاة عارياً

    - مسألة (222) يعتبر في الصلاة ستر العورة وهي من الرجل القضيب والبيضتان فقط.
    وهذا في الصلاة! تصور مصليا يصلي على هذه الصورة! ويركع ويسجد! أو جماعة من المصلين!!


    جواز دخول الحمام عارياً و(الإمام) يفعله في حضرة الناس.

    - ولك أن تدخل الحمام العمومي عاريا من كل شيء بمجرد مسح جسدك بالنورة، وهي مادة كيمياوية لإزالة الشعر تشبه البودرة تماما! بل تجد هذا الفعل الشنيع منسوبا فعله إلى الإمام الباقر نفسه!!


    جواز الخلوة بالأجنبية وتعليمها السياقة منفردة

    -ولا بأس بالخلوة بالمرأة الأجنبية بشرط الأمن من الفساد.
    -يجوز للمرأة أن تتعلم قيادة السيارة عند الرجل الأجنبي بحيث يذهبان معا منفردين في الأماكن الصالحة للتدريب والتعليم وإن كانت
    خالية من الناس بشرط أن لا يستلزم الوقوع في الحرام.


    النوم بين امرأتين في فراش واحد

    - ويجوز أن ينام الرجل بين امرأتين في فراش واحد.


    استعارة زوجة العبد وفرج الجارية

    - ويجوز أيضا للرجل إذا نظر إلى زوجة عبده فاشتهاها أن يجامعها ويأمر عبده بتركها ثم إذا شاء أرجعها بعد ذلك إليه.
    - ويجوز كذلك أن يعير الرجل إلى أخيه فرج جاريته ليجامعه ثم يرده إليه.


    أم كلثوم بنت علي يغتصبها عمر بن الخطاب

    - وأن عمر اغتصب ابنة علي وأن عليا رضي بذلك خوفا من بطشه. وينسب هذا الهراء إلى الإمام الصادق مصاغاً بألفاظ تستوحش منها النفوس: (إن ذلك فرج غصبناه).


    الجماع على هيئة قطار

    -الوطء في دبر الخنثى موجب للجنابة على الأحوط لزومـا…ولو أدخلت الخنثى في الرجل أو الأنثى مع عدم الإنزال لا يجب الغسل على الواطئ ولا على الموطوء.
    وإذا ادخل الرجل بالخنثى وتلك الخنثى بالأنثى وجب الغسل على الخنثى دون الرجل والأنثى.


    الشك في تحقق الجنابة من وطء الذكر

    - الجماع في قبل المرأة ودبرها يوجب الجنابة للرجل والمرأة ولا يترك الاحتياط في وطء غير المرأة في الواطئ والموطوء.


    يجوز العيش مع الزوجة الزانية المستمرة على زناها

    - مسألة (989): لا تحرم الزوجة على زوجها بزناها وان كانت مصرة على ذلك والأولى مع عدم التوبة أن يطلقها الزوج.


    ينكح العائلة كلها

    - مسألة (992) إذا تزوج امرأة ثم لاط بأبيها أو أخيها أو ابنها لم تحرم عليه.


    اللواط متوضئاً

    -ومما تتحقق به الجنابة الجماع: ويتحقق بدخول الحشفة في القبل أو الدبر من المرأة وأما في غيرها فالأحوط لزوما الجمع بين الغسل والوضوء للواطئ والموطوء فيما إذا كانا محدثيـن بالحدث الأصغر وإلا يكتفي بالغسل فقط. .
    ما علاقة هذا السخف بجعفر الصادق؟! أيعقل أن يتفوه جعفر ذلك العالم الرباني الكريم بمثل هذا؟! حاشا وكلا. فأين هو فقه جعفر أو مذهبه؟!
    والآن…هل تيقنتم معنا أيها المغاربة المتشيعون أن (المذهب) الجعفري لا يعدو أن يكون أسطورة؟ ولولا الإعلام والإذاعة والإشاعة لما كان له وجود لأنه لا يقوم على أساس من العلم، ولا حظ له من الواقع.
    وصلى الله تعالى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته وأهل بيته وأتباعه أجمعين.
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    رد: حقائق خطيرة عن أسانيد روايات الشيعة (رسالة إلى المغاربيين المعجبين بعقيدة الشيعة الرافضة)

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الأحد سبتمبر 25, 2011 9:56 pm

    حقا يجب على المغاربة المغترين بالشيعة وكما هو معلوم بأنه لا يوجد شعب -دمه سخون وغيرته كبيرة على عرضه كالمغاربي- لن يرضى بمسائل المتعة التي طرحتها ....والله المستعان .....دين الشيعة دين جنسي و شركي في نفس الوقت .......وهناك من الشباب المغاربي من تشيع من أجل المتعة ...يعني دينهم يكسب الفساق والزناة هل هذا هو مذهب آل البيت رضي الله عنهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ووصلت بهم الوقاحة حتى أباحوا اللواط .......عياذا بالله

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 12:31 pm