الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الموريتانيون وتشيع الحد الأدنى

    شاطر

    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    الموريتانيون وتشيع الحد الأدنى

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الخميس سبتمبر 01, 2011 11:39 pm

    الموريتانيون وتشيع الحد الأدنى






    التقي ولد الشيخ taqy.cheikh@gmail.com

    طبعا لا يوجد من بين الموريتانيين ـ في الماضي على الأقل ـ من يقول بولاية الفقيه أو برجعة الإمام أو بمصحف فاطمة الذي هو وحي لم يفرط في شيء حتى ولو كان ذلك الشيء "أرش الخدش" حسب زعم الشيعة، كما أنه ليس من بينهم من يستطرد في فضل علي ـ كرم الله وجهه ـ الحوادث التي يعتدون بها كحادثتي الكساء وغدير خم ، أما سب الشيخين وأُم المؤمنين والتحامل على بقية غرماء الشيعة من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ فهو من التشيع الذي تمجه وتلفظه الذائقة الدينية لساكنة هذا المنكب البرزخي.

    نعم ؛لا يمكن ونحن مكب لأمشاج من المعتقدات الدينية المشوهة بحكم برزخيتنا وموقعنا بين عمالتين تتلاقح فيهما التعاليم الإسلامية والتقاليد الوثنية أن نطمح إلى تنقية آرائنا وأهوائنا من الشوائب ، وإنما الطموح والمرمي أن نحاصر تلك الشوائب في الزاوية الضيقة وأن لا نسمح لها بالولوج إلى كنه المعتقد وحقيقة الإيمان.

    قد لا نستغرب ملاحظة بعض مظاهر التشيع في بلادنا بحكم قربنا من منطقة كانت في الغابر مسرحا لنفوذ العبيديين والأدارسة الذين غرسوا فسيلة التشيع وكانوا متنفسا لرئته بعد أن حكم عليه وعليهم العباسيون بالجلاء؛ لكن تلك المظاهر قد صُنعت على أعين أهل السنة فلم تتجاوز الضوابط الشرعية ولم تصل السقف الذي ترفعه مختلف طوائف الشيعة حدا مقبولا من التشيع ؛ بمعنى آخر فإن تلك الفسيلة لم تلق من الرعاية والتعهد ما يلزم فلم تلد بُسرا!
    أجل ؛ إننا أمة تحب الهاشميين حبا جما وتقدر الطالبيين تقدير كبيرا وتحترم الصحابة ـ كل الصحابة ـ احتراما مستحقا ومع كل ذلك الحب والتقدير و الاحترام تلمح في ثقافتنا الشعبية اهتماما خاصا بذرية الإمام علي ـ كرم الله وجهه ـ يتجلى ذلك في أُمور منها :

    ـ أننا نكتب في جوانب اللحد قبل أن ننزل فيه صاحبه اسم فاطمة بنت أسد ـ رضي الله عنها ـ وهي والدة الإمام علي تبركا وطمعا في التخفيف من عذاب القبر.

    ـ أننا نخلع على التوأم اسم الحسن والحسين سبطي الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وابني الإمام علي ـ كرم الله وجهه ورضي عنهما ـ كما أن أغلب أسماء نسائنا هو فاطمة بالدرجة الأُولى وقد نحورها فتصبح فاطم أو افطيم ..كما تجد عندنا أسما ء من قبيل "الزهرة" و"البتول" ولا يخفى أننا بذلك كله نرعى حول حمى بضعة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فاطمة الزهراء البتول ـ رضي الله عنها ـ

    ـ أن تراثنا الشعبي زاخر بالإشارة لجميع أفراد بيت الإمام علي ـ كرم الله وجهه ـ ففي ما يعرف ب"المدح" وهو نشاط فني شعبي تلاحظ بروز مكانة الإمام وتفضيله أحيانا على بعض الصحابة:

    يللالِ مفكرشْ عمرْ فلْفتْنَ يعبَّرْ بلفينْ
    يللالِ مفكرش حيدرْ إفاتنْ فتنتْ عُمَرينْ
    ف" حيدر" هو الإمام علي وقد أصبحت هذه الكلمة علما على كل شريف ، بل إنها غدت تطلق على كل من تريد أن تمجده وتمدحه أمام الناس.

    وفي نص آخر يقول المداحون:
    فمْنين الِّ تخلكْ حصرَ عالِ يبرزْ لبرازْ ازينْ
    أسكِ علي لا فخرَ واسكِ يالحسن والحسين

    وفي الجلسة الطربية المعروفة بـ" أزوان " وفي جميع المقامات يحضر ذكر الطالبيين وخاصة إذا تعلق الأمر بالمقاطع الحماسية فنسمع الفنانين ينشدون وكأنهم في لحظة حلول صوفي الأبيات المعزوة للإمام الحسين رضي الله عنه:

    أنا ابن علي الحبر من آل هاشم كفاني بهذا مفــــخرا حين أفخر
    وفاطمــة أمي ســــلالة أحـمد وعمي يدعى ذو الجناحين جعفر
    وفينا كتاب اللــه أُنزل صـادقا وفينا الهدى والوحي والخير يذكر

    ثم يفردون الإمام علي ـ كرم الله وجهه ـ بوصلة خاصة غاية في الحماسة حين يرددون في " عراي اسروز"

    إذا ما مقلتي رمدت فكحلي تراب مس جلد أبي تراب
    هو البكاء في المحراب ليلا هو الضحاك أيام الضراب

    أما ذو الفقارأو" سيف عال" فله في الميتولوجيا الشعبية عندنا مشاهد لا يطالها النسيان منها ما دار بين الإمام ـ كرم الله وجهه ـ وبين أُم المؤمنين ـ رضي الله عنها ـ يوم الجمل مما تتداوله العامة في انبهارعفوي بذلك السيف المشهور.

    وقد كان ذكر الإمام علي ـ كرم الله وجهه ـ حاضرا في أذهان أُدبائنا وشعرائنا حضورا كبيرا شكل خلفية أدبية لكثير من النصوص الشعرية؛يقول الشاعر علي ولد أبي الحسني لمن طلب منه أن يعتزي:

    يا من يسائلني عني ليعرفني فاهُ إلى فيَّ من أي الورى نسبي
    زوج البتول سميي إن جهلت بنا ومن أبي طالب ذاك المضاف أبي
    فليس زوج البتول سوى (علي) وليس المضاف في "أبي طالب" سوى (أبي)

    أما الشاعرالطريف محمد لمين ولد الشيخ المعلوم البوصادي فيقول متغزلا ومستخدما الدعاء الملازم لذكر الإمام علي:

    وفاطمة منها إذا نلت لثمة فذلك تكريم لوجهي ومنزهُ
    فإن كرم الرحمن من بعدنا فتى ببنت علي كرم الله وجهه
    إضافة إلى ما سبق فإننا نلاحظ انتشار العمائم السود والبيض في رجال مجتمعنا وأن تلك العمائم ترمز إلى مستوى متفاوت من الأُبهة والتقدير شأنها عند إخوتنا الشيعة!

    تلك بعض مظاهر التشيع العفوي في موريتانا تعرضنا لها ونحن نرى موجة تشيع دافقة تغمر مجتمعنا هذه الأيام تترجمها ندوات ومقالات ومقابلات وتراخيص لما يسمى بالحسينيات مما يقوض تشيعنا العفوي الذي يجد فيه كل الصحابة إلى جانب علي ـ رضي الله عن الجميع ـ مكانهم المرموق والمحفور في وعينا الجمعي الذي لم يعرف في يوم من الأيام القول بالوصية والرجعة والغيبة وتأليه الأئمة ولم يسافح النصوص ليا أعوج وتأويلا أعرج وتغشية لمعتقد صحيح مسايرا مللا ونحلا لها تربتها ولها عصبتها ولها رجالها الذين عرفت بهم الحق دون الرجوع إلى قول الإمام علي ـ كرم الله وجهه ـ للحارث بن حوط " إنه ملبوس عليك ؛ إن الحق لا يعرف بالرجال ؛ اعرف الحق تعرف أهله "



    _________________




      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 22, 2018 4:00 pm