الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    عاجل شيخ من اهل السنه يثبت ان بني اميه لعنوا علي بن ابي طالب على منابرهم ارجوا قرائت الموضوع والرد عليه

    شاطر

    ناصر محمد

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 29/04/2011

    عاجل شيخ من اهل السنه يثبت ان بني اميه لعنوا علي بن ابي طالب على منابرهم ارجوا قرائت الموضوع والرد عليه

    مُساهمة من طرف ناصر محمد في الجمعة أبريل 29, 2011 10:22 am

    ( ) مع تسالم العلماء وإطباقهم على ذكر مسألة سب أهل البيت ولعنهم على منابر الأمويين من جهة، واستفاضة الروايات والأخبار في إثباتها من أخرى، إلا أنه تحلو للبعض المكابرة، والإصرار على إنكار تلك الحقيقة المؤلمة، مكايدة للشيعة، ومناصرة لأصحاب هذه الفاجعة الشنيعة، وقد كنت في أواخر العام الرابع والعشرين بعد الأربعمائة والألف من الهجرة النبوية، قد جمعت ما ورد في هذه المسألة ودرست أسانيدها في بحث أسميته «إيقاف الناظرين على سب الأمويين لأمير المؤمنين وآله الطاهرين» وفيه عشرات الروايات في المسألة وهي وإن كان فيها الصحيح والضعيف، إلا أنها بمجموعها تؤكد تلك الحقيقة، وأنا ملخص أهم ما ورد فيه هنا فأقول:
    الكلام في المسألة على جهتين:
    الجهة الأولى: نصوص العلماء.
    الجهة الثانية: الروايات.
    فأما الجهة الأولى فالأقوال فيها كثيرة جداً أكتفي هنا ببعضها، فمن ذلك:
    - قول ابن عبد البر في الاستيعاب في أوائل ترجمته للإمام علي بن أبي طالب: (وقد كان بنو أمية ينالون منه وينقصونه فما زاده الله بذلك إلا سمواً وعلواً ومحبة عند العلماء).
    - وقول القرطبي في المفهم تعليقاً على قول معاوية لسعدٍ: (ما منعك أن تسب أبا تراب) قالSadقول معاوية هذا يدل على أن بني أمية كانوا يسبون علياً ويتنقصونه... والتصريح بالسب وقبيح القول إنما كان يفعله جهال بني أمية وسفلتهم، وأما معاوية فحاشاه من ذلك...) نقلاً من إكمال الإكمال للآبي(6: 224).
    - وفي فيض القدير (6: 354): ( قال القرطبي... وبالجملة فبنو أمية قابلوا وصية المصطفى ^ في أهل بيته وأمته بالمخالفة والعقوق فسفكوا دماءهم وسبوا نساءهم وأسروا صغارهم وخربوا ديارهم وجحدوا شرفهم وفضلهم واستباحوا نسلهم وسبيهم وسبهم، فخالفوا رسول الله ^ في وصيته وقابلوه بنقيض قصده وأمنيته، فيا خجلهم إذا التقوا بين يديه، ويا فضيحتهم يوم يعرضون عليه).
    - وفي معجم البلدان (3: 191) في ذكر سجستان قال العلامة ياقوت الحموي: (قال الرهني: وأجل من هذا كله أنه لعن علي بن أبي طالب ا على منابر الشرق والغرب ولم يلعن على منبرها إلا مرة، وامتنعوا على بني أمية... وأي شرف أعظم من امتناعهم من لعن أخي رسول الله ^ على منبرهم وهو يلعن على منابر الحرمين مكة والمدينة).
    - وقال ابن حجر في فتح الباري (7: 71): (فنجمت طائفة أخرى حاربوه ثم اشتد الخطب فتنقصوه واتخذوا لعنه على المنابر سنة، ووافقهم الخوارج على بغضه وزادوا حتى كفروه مضموما ذلك منهم إلى عثمان).
    - وقد عقد الإمام الباعوني الشافعي المتوفى ستة871 للهجرة في كتابه جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (2: 299) لهذه المسألة باباً أورد تحته جملة من الروايات، فقال: (الباب الثاني والسبعون فيما اعتمده معاوية وسنه من لعن علي × على المنابر، وكتابته بذلك إلى الآفاق، وما قال (في ذلك) وقيل له)
    - وقول علي القاري في شم العوارض(45): (ثم أحدث بنو أمية سب علي وأتباعه في الخطبة مدة معينة، إلى أن أظهر الله سبحانه عمر بن عبد العزيز).
    - وفي الباب نقولات أخرى كثيرة ليس هذا مجال استقصائها.
    - ومن أغرب النقول في هذا الباب ما جاء في تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر (7: 280): (وقال المقري: كان بنو أمية إذا سمعوا بمولود اسمه علي قتلوه).
    وأما الجهة الثانية: وهي الروايات فهي على نوعين:
    النوع الأول: ما ورد من سب بني أمية أو بني مروان عموماً، ومن ذلك:
    - قال الإمام ابن عبد البر في الاستيعاب: (536) دار الإعلام: (وروى ابن وهب عن حفص بن ميسرة عن عامر بن عبد الله بن الزبير أنه سمع ابناً له ينتقص علياً فقال: يابني إياك والعودة إلى ذلك فإن بني مروان شتموه ستين سنة فلم يزده الله بذلك إلى رفعة) وسند الرواية صحيح.
    - وفي البداية والنهاية لابن كثير(13: 20،21 ): ( وحج بالناس في هذه السنة أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك... وتلقاه فيمن تلقاه سعيد بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان فقال له: يا أمير المؤمنين: إن أهل بيتك في مثل هذه المواطن الصالحة لم يزالوا يلعنون أبا تراب فالعنه أنت أيضاً قال أبو الزناد: فشق ذلك على هشام واستثقله...).
    - وفي تاريخ الإسلام للذهبي (1: 449): (وروى عمر بن علي بن الحسين، عن أبيه قال: قال مروان: ما كان في القوم أدفع عن صاحبنا من صاحبكم يعني علياً عن عثمان، قال: فقلت: ما بالكم تسبونه على المنابر؟! قال: لا يستقيم الأمر إلا بذلك. رواه ابن أبي خيثمة بإسناد قوي عن عمر).
    - وفي الطبقات لابن سعد (5: 394 ) عن أبي مخنف قال: كان الولاة من بني أمية قبل عمر بن عبد العزيز يشتمون رجلاً ا فلما ولي هو أمسك عن ذلك فقال كثير عزة:
    وَليت فلت تشتم علياً ولم تٌخف برياً ولم تَتبع مقالة مجرم
    النوع الثاني: ما ورد من سب بعض بني أمية، وهو على أقسام:
    القسم الأول: ما ورد عن معاوية بن أبي سفيان، والروايات عنه على أضرب:
    الضرب الأول: ما ورد من سبه لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ومن ذلك:
    - ما في تاريخ ابن جرير (6: 37، 38)، والبداية والنهاية لابن كثير(10: 575، 567) أن معاوية كان يلعن في قنوته علياً وحسناً وحسيناً وابن عباس والأشتر. والرواية مضعفة لأجل أبي مخنف لوط بن يحيى.
    - ما في سنن ابن ماجة رقم(121) وابن أبي شيبة رقم(32078) عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد قال: قدم معاوية في بعض حجاته فأتاه سعد فذكروا علياً فنال منه معاوية فغضب سعد...الخ وقد صححه الشيخ الألباني في صحيح ابن ماجة، وفي السلسلة الصحيحة (4: 335).
    - ما جاء في شروط الصلح بينه وبين الحسن وفيه: الا يٌسب علي، فلم يجب
    - فقال: لا يسب وهو يسمع. رواه ابن سعد القسم المفقود الطبقة الخامسة تحقيق السلمي (1: 319) رقم (282 ) وأورده ابن كثير في البداية (11: 132 ) وابن الأثير في الكامل
    - ( 3/405 ) ونقله عن ابن سعد الذهبي في السير ( 3: 163 - 164 ) ورواه ابن عساكر من طريقه (14: 89 ) طبعة إحياء التراث.
    وفي الرواية ضعف لأجل حال مجالد بن سعيد، وللانقطاع بينه وبين الراوي عنه وهو أبو عبيد القاسم بن سلام.
    - ما جاء في سير أعلام النبلاء (3: 269) عندما خطب الحسن بن علي بعد صلحه مع معاوية وقال: وإنا قد أعطينا معاوية بيعتنا، ورأينا أن حقن الدماء خير (وما أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين)، وأشار بيده إلى معاوية، فغضب معاوية، فخطب بعده خطبة عيية فاحشة، ثم نزل، وقال: ما أردت بقولك: فتنة لكم ومتاع ؟ قال: أردت بها ما أراد الله بها. وإسنادها صحيح.
    الضرب الثاني: ما ورد أن علياً كان يسب في مجلس معاوية، ومن ذلك:
    - ما رواه ابن سعد في الطبقات القسم المفقود تحقيق السلمي (1: 291 ) بسنده إلى الحسن بن علي أنه قال لمعاوية بن حديج: أنت الشاتم علياً عند ابن آكلة الأكباد؟! أما والله لئن وردت الحوض – ولن ترده – لترنّه مشمراً عن ساقه حاسراً عن ذراعيه يذود عنه المنافقين.
    قلت: وقد أخرجه الطبراني في الكبير ( 3: 81،91 ) من طريقين، وقال الهيثمي في المجمع (9: 131): رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما علي بن أبي طلحة مولى بني أمية ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، والآخر ضعيف... ).
    - في مسند الإمام أحمد (38: 30) بسنده أن بريده دخل على معاوية فإذا رجل يتكلم فقال بريدة: يا معاوية تأذن لي في الكلام؟ فقال: نعم - وهو يرى أنه سيتكلم بمثل ما قال الآخر - فقال بريده: سمعت النبي ص يقول: (إني لأرجو أن أشفع يوم القيامة عدد ما على الأرض من شجرة ومدرة ) قال: نرجوها أنت يا معاوية ولا يرجوها علي بن أبي طالب.
    وقد علق السندي في حاشيته على مسند أحمد على قوله: فإذا رجل يتكلم، بقوله: (أي بكلام مكروه في شأن علي ا).
    وفي سند الرواية ضعف لأجل أبي إسرائيل إسماعيل بن خليفة العبسي.
    - وروى ابن أبي عاصم في كتابه السنة بسنده عن عبد الرحمن بن البيلماني قال: كنا عند معاوية فقام رجل فسب علي بن أبي طالب ا وسب وسب، فقام سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فقال: يا معاوية ألا أري يسب علياً بين يديك ولا تغير؟...
    وفي الرواية ضعف.
    الضرب الثالث: ما ورد أن معاوية أمر أو أوصى بسب علي ا،ومن ذلك:
    - ما جاء في صحيح مسلم ( 6170 ) عن عامر بن سعد بن أبي وقاص أمر معاوية سعداً فقال: ما منعك أن نسب أبا تراب... الحديث).
    - ما جاء في سير أعلام النبلاء (3: 466 ) حيث يقول الذهبي: وقيل إن رسول معاوية عرض عليهم (يعني: أصحاب حجر بن عدي) البراءة من رجل والتوبة.
    ولم أقف على سند الرواية لأحكم عليه.
    - ما رواه ابن جرير (6: 141 ) في تاريخه حوادث سنة (51) وابن الأثير في الكامل
    - ( 3/472 ) أن معاوية لما ولى المغيرة على الكوفة قال: ولست تاركاً إيصاءك بخصله: لا تترك شتم علي وذمه )، والرواية ضعيفة لأجل أبي مخنف وهشام بن محمد الكلبي.
    الضرب الرابع: بعض ما ورد عن عمال معاوية، وأكتفي هنا بذكر أهم ما ورد عن ثلاثةٍ من عماله، هم: المغيرة بن شعبة، وزياد بن أبيه، وبسر بن أرطأه، فأقول:
    أما المغيرة بن شعبة: فالروايات في نيله من علي ا كثيرة جداً منها:
    - في مسند أحمد بن حنبل (32: 43) عن قطبة بن مالك عم قال: نال المغيرة بن شعبة من علي فقال زيد بن أرقم: قد علمت أن رسول الله ^ كان ينهى عن سب الموتى فلم تسب علياً وقد مات؟.وانظر الطبراني في أكبر معاجمه رقم (4973)
    - و (4974) و(4985 ) ورواه الحاكم في المستدرك (1: 541) وقال: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه هكذا...).
    - وفي تاريخ الطبري (5: 129 ) والبداية (11: 229 ) والكامل لابن الأثير (3: 472 ) أن المغيرة كان إذا ذكر في خطبته علياً ينتقصه ويذمه.
    وقد أسنده الطبري هناك وفيه هشام بن محمد وأبو مخنف مضعفان.
    - وفي مسند أحمد (3: 174) رقم (1629) أن المغيرة كان في المسجد الأكبر وعنده أهل الكوفة عن يمينه وعن يساره فجاءه رجل يدعى سعيد بن زيد فحياة المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير فجاء رجل من أهل الكوفة فاستقبل المغير فسب وسب فقال: من يسب هذا يا مغيرة ؟ قال يسب علي بن أبي طالب قال: يا مغير بن شعب ثلاثاً ألا أسمع أصحاب رسول الله ص يسبون عندك ولا تنكر ولا تغير...).
    وإسناده صحيح، وقد رواه جمع من الأئمة بالسند نفسه فلم أطل بذكرهم.
    - وفي مسند أحمد (3: 177) برقم (1631) عن عبد الرحمن بن الأخنس قال: خطبنا المغيرة ابن شعبة فنال من علي ا... وإسناده حسن.
    - وفي مسند أحمد (3: 181) رقم (1638) عن عبد الله بن ظالم قال: خطب المغيرة بن شعبة فنال من علي فخرج سعيد بن زيد فقال: ألا تعجب من هذا يسب علياً ا... وإسناده حسن.
    - وفي مسند أحمد (3: 185) برقم (1644) عن عبد الله بن ظالم المازني قال: لما خرج معاوية من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة، قال: فأقام خطباء يقعون في علي، قال وأنا إلى جنب سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، قال: فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعته، فقال: ألا ترى إلى هذا الرجل الظالم لنفسه الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة...


    وأما زياد بن أبيه: فمما جاء عنه:
    - ما رواه ابن أبي الدنيا في كتابه المحتضرين رقم (121) بسنده عن عبد الرحمن بن السائب قال: جمع زياد أهل الكوفة فملأ منهم المسجد والرحبة والقصر ليعرضهم على البراءة من علي بن أبي طالب...) وانظر المنتظم لابن الجوزي (5: 262، 263) والبداية (11: 261) وفي إسناده ضعف.
    - وذكر ابن الأثير (3: 477 ) وقبله الطبري (5: 135 ) طلب زيادٍ لصيفي بن فسيل الشيباني ومساومته له على النيل من علي فأبى وضربه له فأبى ثم قول زياد له: لتلعننه أو لأضربن عنقك قال: لا أفعل فأوثقوه حديداً وحبسوه.
    وسند الرواية ضعيف لأجل أبي مخنف ومجالد بن سعيد.
    - وفي مسند أبي يعلي رقم (777) بسنده عن أبي بكر بن خالد بن عرفطة أنه أتى سعد بن مالك فقال: بلغني أنكم تعرضون على سب علي بالكوفة فهل سببته؟ قال: معاذ الله...
    قال الحافظ في الفتح (7: 93 ): ( وعند أبي يعلي عن سعد من وجه آخر لا بأس به..) وقال الهيثمي في المجمع (9: 130): (إسناده حسن).
    وأما بسر بن أرطأه: فمما ورد عنه ما رواه الطبري في تاريخه (5: 86) عن علي بن محمد قال: خطب بسر على منبر البصرة، فشتم علياً ×...، وهو في كامل ابن الأثير (3: 414).
    القسم الثاني: ما ورد عن عمرو بن العاص:
    قال الإمام ابن حجر الهيتمي في كتابه تطهير الجنان(55): (بسند رجاله رجال الصحيح إلا واحد مختلف فيه لكن قواه الذهبي أن عمراً صعد المنبر فوقع في علي، ثم فعل مثله المغيرة...).
    القسم الثالث: ما ورد عن مروان بن الحكم، ومن ذلك:
    - ما في صحيح مسلم (4: 1874) رقم (2409) عن سهل بن سعد قال: استعمل على المدينة رجل من آل مروان قال: فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم علياً، قال: فأبى سهل، فقال له: أما إذا أبيت فقل: لعن الله أبا التراب...
    - وفي صحيح البخاري (3: 1358) أن رجلا جاء إلى سهل بن سعد فقال: هذا فلان - لأمير المدينة - يدعو علياً عند المنبر قال: فيقول ماذا ؟ قال: يقول له: أبو تراب فضحك، قال والله ما سماه إلا النبي ^ وما كان والله له اسم أحب إليه منه...
    وعند شرح قوله: ( يدعو علياً ) قال ابن حجر ( 3: 90 ): في رواية الطبراني من وجه آخر عن عبد العزيز بن أبي حازم يدعوك لتسب علياً). وانظر المعجم الكبير للطبراني (6: 5879 ).
    قلت: ورواها الطبري (2: 262 ) فقال: ثنا محمد بن عبيد المحاربي عن عبد العزيز عن أبيه: قيل لسهل: إن أمير المدينة يريد أن يبعث إليك لتسب علياً عند المنبر، قال كيف أقول: قال تقول: أبا تراب فقال: والله ماسماه إلا...
    - وروى ابن سعد في الطبقات (1: 370 ) بسند لا بأس به عن عمير بن إسحاق قال: (كان مروان أميراً علينا فكان يسب رجلاً، ثم عزل بسعيد بن العاص وكان سعيد لا يسبه ثم أعيد مروان فكان يسب فقيل للحسن: ألا تسمع ما يقول ؟ فجعل لا يرد شيئاً وساق حكاية... ).
    وأخرجه ابن عساكر من طريق ابن سعد ( 60 213 )، وذكره الذهبي في السير ( 3: 477 ) وعزاه لابن سعد.
    - وروى ابن سعد كما في القسم المفقود من الطبقات الذي أخرجه السلمي رقم (375) عن أبي يحيى قال: كنت بين الحسن بن علي والحسين ومروان بن الحكم، والحسين يسابّ مروان فجعل الحسن ينهي الحسين حتى قال مروان: إنكم أهل بيت ملعونون قال فغضب الحسن وقال: ويلك قلت أهل بيت ملعونين، فو الله لقد لعن الله أباك على لسان نبيه وأنت في صلبه) كما أخرجه الطبراني ( 3: 85 ) رقم (2740 ) وأبو يعلي (6764) وقال محقق أبي يعلى الشيخ حسين سليم أسد: إسناده صحيح.
    - وأخرج ابن سعد أيضاً برقم (318) عن جويرية بن أسماء: لما مات الحسن بكى عليه مروان في جنازته فقال له الحسين: أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه؟ فقال: إني كنت أفعل ذلك إلى أحلك من هذا وأشار بيده إلى الجبل) ونقله ابن كثير في البداية والنهاية (11: 198).وفي السند انقطاع فإن جويرية لم يدرك الحسن بن علي ا.
    - وروى ابن أبي خيثمة في تاريخه (2: 1794): بسنده عن مهاجر بن بن مسمار قال: أخبرتني عائشة بنت سعد أن مروان كان يعود سعد بن أبي وقاص وعنده أبو هريرة وهو يومئذ قاضٍ لمروان فقال سعد: ردوه، فقال أبو هريرة: سبحان الله؛ كهل قريش وأمير البلد جاء يعودك وكان حق ممشاه عليك أن ترده، فقال سعد: ائذنوا له فلما دخل مروان فأبصره سعد تولى بوجهه نحو سرير عائشة فأرعد سعد وقال: ويلك يا مروان أنه طاعتك - يعني أهل الشام - على شتم علي بن أبي طالب فغضب مروان فقام وخرج مغضباً. ولا بأس بسنده.
    القسم الرابع: ما ورد عن عبد الملك بن مروان:
    - في تاريخ دمشق (13: 68):بسنده إلى الزبير قال: وكان عبد الملك بن مروان قد غضب غضبة له فكتب إلى هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة وهو عامله على المدينة وكانت بنت هشام بن إسماعيل زوجة عبد الملك وأم ابنه هشام فكتب إليه أن أقم آل علي يشتمون علي بن أبي طالب وأقم آل عبد الله بن الزبير يشتمون عبد الله بن الزبير فقدم كتابه على هشام فأبى آل علي وآل عبد الله بن الزبير وكتبوا وصاياهم فركبت أخت لهشام إليه وكانت جزلة عاقلة فقالت: يا هشام أتراك الذي يهلك عشيرته على يده راجع أمير المؤمنين، قال: ما أنا بفاعل، قالت: فإن كان لا بد من أمر فمر آل علي يشتمون آل الزبير ومر آل الزبير يشتمون آل علي، قال: هذه أفعلها فاستبشر الناس بذلك وكانت أهون عليهم، وكان أول من أقيم إلى جانب المرمر الحسن بن الحسن وكان رجلاً رقيق البشرة عليه يومئذ قميص كتان رقيقة، فقال له هشام: تكلم بسب آل الزبير، فقال: إن لآل الزبير رحماً أبلها ببلالها وأربها بربابها، يا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار، فقال هشام لحرسي عنده: اضرب فضربه سوطاً واحداً من فوق قميصه فخلص إلى جلده فشرخه حتى سال دمه تحت قدمه في المرمر، فقام أبو هاشم عبد الله بن محمد بن علي فقال: أنا دونه أكفيك أيها الأمير، فقال في آل الزبير وشتمهم، ولم يحضر علي بن الحسين كان مريضاً أو تمارض، ولم يحضر عامر بن عبد الله بن الزبير فهم هشام أن يرسل إليه، فقيل له: إنه لا يفعل أفتقتله؟ فأمسك عنه، وحضر من آل الزبير من كفاه، وكان عامر يقول إن الله لم يرفع شيئاً فاستطاع الناس خفضه، انظروا إلى ما يصنع بنو أمية يخفضون علياً ويغرون بشتمه وما يزيده الله بذلك إلا رفعة.
    - وفي كتاب الدعاء للطبراني (238): بسنده عن عبد الله بن زرير قال: قال لي عبد الملك بن مروان: ما حملك على حب أبي تراب إلا أنك أعرابي جاف؟ فقلت: والله لقد قرأت القرآن قبل أن يجتمع أبويك، لقد علمني سورتين علمهما إياه رسول الله ما علمتهما أنت ولا أبوك...
    القسم الخامس: ما ورد عن سليمان بن عبد الملك:
    روى أبو نعيم في حلية الأولياء (5: 15، 16 ) في ترجمة طلحة ابن مصرف قصة اجتماعه بسليمان بن عبد الملك، وفيها قول سليمان له: (سب علياً، قال: لا أسبه، قال: والله لتسبنه، قال: والله لا أسبه قال: والله لتسبنه أو لأضربن عنقك، قال: والله لا أسبه، قال: فأمر بضرب عنقه...) وفي آخر القصة أنه عفى عن قتله.
    كانت تلك خلاصة لأهم ما ورد من سب بني أمية لأهل بيت النبوة المطهرين، وفي الباب روايات أخرى كثيرة تركتها اختصاراً، وإنما كتبت هذه الحاشية المطولة لما رأيت من محاولة البعض إخفاء الحقائق، والافتئات على التاريخ، في الوقت الذي يتهم فيه من يقول الحقيقة: بأنهم يشوهون التاريخ الإسلامي، ويختلقون مثل هذه الدعاوي!
    ( ) ولذلك كان بعضهم إذا روى عن علي ا يسقط اسمه:
    - كما كان يفعل التابعي الجليل الإمام الحسن البصري: فقد روى الحافظ المزي في تهذيب الكمال (6: 124) بسنده عن يونس بن عبيد قال: سألت الحسن قلت: يا أبا سعيد إنك تقول: قال رسول الله ^ وإنك لم تدركه! قال: يا بن أخي لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، ولولا منزلتك مني ما أخبرتك، إني في زمان كما ترى - وكان في عمل الحجاج - كل شيء سمعتني أقول: قال رسول الله ^ فهو عن علي بن أبي طالب، غير أني في زمان لا أستطيع أن أذكر علياً.
    - وكما فعل قبيصة: فقد قال ابن كثير في تفسيره (2: 255): قال الإمام مالك، عن ابن شهاب، عن قبيصة بن ذؤيب: أن رجلاً سأل عثمان بن عفان عن الأختين في ملك اليمين، هل يجمع بينهما؟ فقال عثمان: أحلتهما آية وحرمتهما آية، وما كنت لأصنع ذلك، فخرج من عنده فلقي رجلاً من أصحاب النبي ^، فسأله عن ذلك فقال: لو كان لي من الأمر شيء ثم وجدت أحداً فعل ذلك لجعلته نكالاً.
    قال مالك: قال ابن شهاب: أراه علي بن أبي طالب.
    قال الشيخ أبو عمر بن عبد البر النمري، /، في كتابه «الاستذكار»:
    إنما كني قبيصة بن ذؤيب عن علي بن أبي طالب، لصحبته عبد الملك بن مروان،
    وكانوا يستثقلون ذكر علي بن أبي طالب ا.
    ( ) ومن أبشع تلك الريب والشكوك:
    - اتهامه بالنفاق، وإرغام الناس على تبني ذلك: وفي هذه الحادثة إشارة تغني عن مزيد عبارة، ففي سير أعلام النبلاء (7: 130) ضمن ترجمة الأوزاعي: (أبو فروة، يزيد بن محمد الرهاوي: سمعت أبي يقول: قلت لعيسى بن يونس: أيهما أفضل: الأوزاعي أو سفيان ؟ فقال: وأين أنت من سفيان؟ قلت: يا أبا عمرو: ذهبت بك العراقية، الأوزاعي: فقهه، وفضله، وعلمه! فغضب، وقال: أتراني أؤثر على الحق شيئاً؟ سمعت الأوزاعي يقول: ما أخذنا العطاء حتى شهدنا على علي بالنفاق، وتبرأنا منه، وأخذ علينا بذلك الطلاق والعتاق وأيمان البيعة، قال: فلما عقلت أمري، سألت مكحولاً ويحيى بن أبي كثير، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن عبيد بن عمير، فقال: ليس عليك شيء، إنما أنت مكره، فلم تقر عيني حتى فارقت نسائي، وأعتقت رقيقي، وخرجت من مالي، وكفرت أيماني، فأخبرني: سفيان كان يفعل ذلك؟).
    اتهامه بأنه تولى كبر حادثة الإفك: ومن ذلك ما أورده الحافظ الذهبي في السير (5: 339 ) بقوله: (يعقوب السدوسي ثني الحلواني ثنا الشافعي ثنا عمي قال: دخل سليمان بن سيار على هشام بن عبد الملك، فقال: يا سليمان من الذي تولى كبره منهم؟ قال: عبد الله بن أبي، قال: كذبت، هو علي، فدخل ابن شهاب، فسأله هشام؟ فقال: هو عبد الله بن أبي، فقال: كذبت، هو علي، فقال: أنا أكذب لا أبا لك! فو الله لو نادى منادٍ من السماء أن الله أحل الكذب ما كذبت: حدثني سعيد وعروة وعبيد وعلقمة بن وقاص عن عائشة أن الذي تولى كبره عبد الله بن أبي ) وسند القصة صحيح. وفي صحيح البخاري رقم ( 4142 ) عن الزهري قال: قال لي الوليد بن عبد الملك: أبلغك أن علياً كان فيمن قذف عائشة؟

    ومما يشهد لهذا غير ما علقناه على كلام أبي زهرة: ما أورده الحافظ ابن عدي في الكامل (2: 131) والذهبي في السير(6: 256) وابن حجر في لسان الميزان
    (2: 144) عن مصعب بن عبد الله، قال: سمعت الدراوردي يقول: لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس.
    فيما يرى فريق ثالث أن عدم ضبط فقه جعفر بن محمد على جهة تامة وكمذهب متكامل من قبل أهل السنة، كما ضبطت المذاهب الأربعة: كان بسبب نظرة بعض علماء عصره نحوه، حيث لم يكونوا يرون عنده كبير شيء، بل كان بعضهم ينتقص من يتتلمذ عليه أو يأخذ عنه، مما حدى بالكثير أن ينصرفوا عنه ويرغبوا في غيره، ويستشهد لذلك بما ذكره الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (6: 91) بقوله: (النسائي: حدثنا أحمد بن يحيى بن وزير، حدثنا الشافعي، حدثنا سفيان: كنا إذا رأينا طالباً للحديث يغشى ثلاثة، ضحكنا منه: ربيعة، ومحمد بن أبي بكر بن حزم، وجعفر بن محمد؛ لأنهم كانوا لا يتقنون الحديث).
    وهي زلة عظيمة من سفيان في حق إمام العترة في زمنه جعفر بن محمد الصادق رضوان الله عليه.
    بيد أن ذلك كان في بعض الأماكن المتأثرة بالنصب، وإلا فلم يخل جعفر بن محمد من موفقين عنو بحديثه، وتأمل فيما نقله الحافظ ابن عدي في الكامل (2: 131) بقوله: (وخرج حفص بن الصالح إلى عبادان وهو موضع رباض، فاجتمع إليه البصريون فقالوا له: لا تحدثنا عن ثلاثة: أشعث بن عبد الملك، وعمرو بن عبيد، وجعفر بن محمد، فقال: أما أشعث فهو لكم، وأنا أتركه لكم، وأما عمرو بن عبيد فأنتم أعلم به، وأما جعفر بن محمد فلو كنتم بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة).
    والحكاية أيضاً في سير أعلام النبلاء في ترجمة الإمام جعفر الصادق.
    ومع التسليم جدلاً بأن إمام العترة جعفر بن محمد ما كان متقناً للحديث -وحاشاه - فليس ذلك بسبب كافٍ لعدم ضبط أهل السنة لفقهه، فلقد ضبط فقه أبي حنيفة مع كثرة من تكلم في ضبطه للحديث، و إتقانه للرواية، من أئمة الجرح والتعديل، بل مع كثرة من تكلم في عدالته ودينه( ).
    وأما الشيعة: فهي تدعي أن مذهب الآل لم يزل قائماً، وأنه قد حفظ حفظاً تاماً، وأنهم هم من يمثله، ويسير عليه.


    ناصر محمد

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 29/04/2011

    رد: عاجل شيخ من اهل السنه يثبت ان بني اميه لعنوا علي بن ابي طالب على منابرهم ارجوا قرائت الموضوع والرد عليه

    مُساهمة من طرف ناصر محمد في السبت أبريل 30, 2011 9:25 pm

    اخواني انا منتظر رد على الموضوع ارجوا الاهتمام

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 9:15 am