الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    خيانة السيستاني للعراق وللأمة الاسلامية

    شاطر

    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    خيانة السيستاني للعراق وللأمة الاسلامية

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الثلاثاء فبراير 15, 2011 6:14 pm

    لسلام عليكم

    المختصر / كشف وزير
    الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد، أن المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي
    السيستاني استلم 200 مليون دولار وأصدر فتاوي دينية للمساعدة في الغزو
    الأمريكي للعراق في مارس 2003، وهو ما يكشف في ثناياه عن تواطئه مع
    الاحتلال، ورفضه الإفتاء للعراقيين بالمقاومة معطيا الضوء الأخضر للاحتلال
    بزعم أنه سيؤدي إلى تخليص العراقيين من حكم صدام حسين.
    وكشف رامسفيلد
    عن "قوة" العلاقة التي كانت تربطه بالمرجع الشيعي قبل وأثناء وبعد الحرب
    علي العراق في ربيع 2003، إذ أنهما تربطهما علاقة صداقة قديمه ترجع الي
    عام 1987 عندما التقي معه في المملكة العربية السعودية أثناء إعداد
    السيستاني لتسلم مهمام المرجعية خلفا بعد الخوئي، وفق ما نقلت صحيفة
    "الأسبوع" المصرية.
    وقال رامسفيلد "في خضم إعداد قوات التحالف لشن
    الهجوم علي القوات العراقية المتمركزة في الكويت وجنوب العراق كان لابد من
    مشورة السيستاني حتي نخرج بنتائج لا تسبب خسائر فادحة في صفوف قوات
    التحالف وفعلا تم الاتصال .عن طريق وكيل السيستاني في الكويت جواد المهري".
    وأكد
    أن "السيستاني أظهر لنا من المرونة ما كنا نخشي منه كون الأخير أيضا يدين
    بالولاء لإيران وإيران أيضا دخلت علي محور الصراع باعتبار أن الرئيس
    (جورج) بوش قد صنفها ضمن محور الشر الذي يضم العراق إيران كوريا الشماليه".
    وكشف
    رامسفيلد أنه "قدمنا هديه لأصدقائنا في العراق طبعا علي رأسهم السيستاني
    وكان مبلغ من المال 200مليون دولار يليق بالولايات المتحدة الأمريكية
    وحليفنا السيستاني"، بحسب ما نقل عنه.
    وأضاف "بعد هذه الهديه التي وصلت
    للسيستاني عن طريق الكويت أخذت علاقاتنا مع السيستاني تتسع أكثر فأكثر
    وبعد أن علم الرئيس بوش الابن بهذا الخبر ووصول وتسلم السيستاني للهدية
    قرر فتح مكتب في وكالة المخابرات المركزية وسمي مكتب العلاقات مع
    السيستاني".
    وكان يرأس المكتب الجنرال المتقاعد في البحريه سايمون
    يولاندي، لكي يتم الاتصال وتبادل المعلومات عن طريق هذا المكتب. وفعلا تم
    افتتاح المكتب وعمل بكل جد ونشاط، وكان من ثمار هذا العمل المتبادل صدور
    فتوى من السيستاني بأن يلزم الشيعة وأتباعه بعدم التعرض لقوات التحالف
    التي وصلت للحدود مع الكويت، كما يكشف رامسفيلد.
    وتوجت مجهود عمل هذا
    المكتب أيضا بعد غزو العراق في ربيع 2003 إذ كانت قوات "التحالف" تعيش
    حالة القلق من جراء الرد الشعبي العراقي، واتصل الجنرال سايمون يولاندي مع
    النجل الأكبر لسيستاني محمد رضا، وكان هذا الجنرال الذي انتقل مع فريق
    عمله من واشنطن إلى العراق في قصر الرضوانية أحد المباني التي كانت من ضمن
    القصور الرئاسية التي تمتع بها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وتم خلال
    هذا الاتصال إجراء لقاء سريع وسري مع السيستاني في مدينة النجف.
    وأشار
    رامسفيلد "فعلا اتصل بي الجنرال يولاندي وأخبرني عن لقاء السيستاني هذه
    الليلة ولم أكن أتوقع أن يجري اللقاء بهذه السهولة لمعرفتي المسبقة بأن من
    يتسلم مهام السلطة المرجعية في العراق تكون حركاته وتصرفاته محسوبة بما
    يمتلك هذا المقام من روحية لدي عموم الشيعة في العالم والعراق بالخصوص".
    وأضاف
    "المهم كنت في تلك اللحظات أجري لقاء علي شبكه فوكس نيوز من بغداد مباشرة
    وبعد لقاء فوكس نيوز توجهنا الي مدينة النجف عن طريق سرب من المروحيات
    التابعة لقوات التحالف وقد وصلنا الي مدينة النجف في وقت متأخر من الليل".

    وروى رامسفيلد في مذكراته كيف كانت مدينة النجف تغط في ظلام دامس
    وهبطت المروحيات على مبان بالقرب من مرقد الإمام علي، ومن ثم انتقله الى
    مقر إقامة السيستاني حيث كان يقيم في حي مزري جدا ومحاط بالنفايات من كل
    جانب، وقال "وأتذكر أنني وضعت منديلاً على أنفي من أثر الروائح الموجودة
    في مبنى السيستاني والأماكن المجاورة".
    وتابع في روايته "عندما رأيت
    السيستاني تلاقفني في الأحضان.. وقبلني أكثر من مره بالرغم إنني لا أستسيغ
    ظاهرة التقبيل بالنسبة للرجال وتحاورنا عن أمور كثيرة كان من الحكمة أن
    نأخذ رأي أصدقاءنا بها وبالخصوص مثل السيساني".
    وبحسب المذكرات، فإن
    قوات "التحالف" آنذاك كانت تواجهها مشكلة "السلاح"، حيث ترك النظام
    العراقي السابق في متناول العراقيين أكثر من ستة ملايين قطعة سلاح خفيف
    كانت هذه القطع تسبب للأمريكان إرباكا في السيطرة علي هذا الكم الهائل من
    الأسلحة.
    وقال رامسفيلد: "وفعلا تم التوصل إلي اتفاق مضمون الاتفاق أن
    يصدر الزعيم السيستاني فتوى تحظر استخدام هذه الأسلحة ضد قوات التحالف
    وكان لهذه الفتوى الفضل الكثير لتجنب قوات التحالف خسائر جسيمة"

    المصدر:مفكرة الإسلام]


    _________________




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 6:39 pm