الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    إظهـــار السرور والبهجة ببيـــان فضـائح شيعة طنجـة

    شاطر

    khalid

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 31/01/2011

    إظهـــار السرور والبهجة ببيـــان فضـائح شيعة طنجـة

    مُساهمة من طرف khalid في الإثنين يناير 31, 2011 5:40 pm

    إظهـــار
    السرور والبهجة ببيـــان
    فضـائح شيعة طنجـة




    حقائق عن التشيع و الشيعة

    تاريخ ظهور التشيع والرفض :
    يعتبر التشيع أخطر النحل التي ابتليت بها أمة الإسلام منذ أواخر عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، حيث ظهر التشيع لعلي رضي الله عنه بمقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، يقول ابن حزم رحمه الله : (ثم ولي عثمان رضي الله عنه، وبقي اثني عشر عاما، وبموته حصل الاختلاف و ابتدأ أمر الروافض).

    رأس المذهب الشيعي الرافضي :
    وقد تولى كبر غرس بذرة الرفض والتشيع، المنافق عبد الله بن سبأ اليهودي، الذي بدأت حركته في نهاية خلافة عثمان رضي الله عنه.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (وأول من ابتدع القول بالعصمة لعلي وبالنص عليه في الخلافة هو رأس المنافقين عبد الله بن سبأ الذي كان يهوديا فأظهر الإسلام، وأراد إفساد الدين كما أفسد بولس دين النصارى). مجموع الفتاوى : 4/ 518.
    وقد ذهب كثير من الباحثين القدامى والمعاصرين، إلى أن ابن سبأ اليهودي هو رأس المذهب الشيعي وأساس بنيانه، وقد تواتر ذكره في كتب السنة والشيعة على حد سواء.
    أما السنة فقد أوردنا آنفا نموذجين لإمامين منهم، هما ابن حزم وابن تيمية رحمهما الله.
    وأما الشيعة فيقول عالمهم الكشي، في كتابه المعروف ب "رجال الكشي"، وهو أقدم كتب الشيعة المعتمدة لديهم في علم التراجم : ( إن عبدالله بن سبأ كان يهوديا فأسلم، ووالى عليا عليه السلام، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون : وصي موسى ـ بالغلو ـ هكذا، وقال بعد إسلامه في علي مثل ذلك، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي، وأظهر البراءة من أعدائه، وكاشف مخالفيه، وكفرهم؛ من هنا قال من خالف الشيعة : إن أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية ).
    هذا ما جاء بشأن ابن سبأ في أحد أربعة كتب عليها مدار مذهب الشيعة الروافض.

    دفاع أحفاد ابن سبأ من طنجة السنة عن اليهود :
    ومن خلال ما سبق ذكره مختصرا عن ظهور نحلة التشيع، وعن مؤسسها الأول اليهودي الحاقد، وغلوه وضلاله، يمكن أن نقول مطمئنين : إن نحلة التشيع والرفض نحلة خبيثة دخيلة على الإسلام ومعادية له ولتعاليمه، عقيدة وشريعة وأخلاقا. ومن هنا نجد المعتنقين لهذه النحلة يكنون لأهل السنة عداوة تضاءلت عندها عداوة كل عدو؛ وتاريخ معاناة أهل السنة معهم أكبر شاهد على ذلك، بدءا مما حصل بين الصحابة من فتنة ثم اقتتال، ومرورا بمؤامرة الوزير ابن العلقمي على الخليفة ومئات العلماء الكبار في بغداد، وانتهاء بمحنة أهل السنة على يد الخميني الهالك في إيران، ومذابحهم على أيدي الخونة في بغداد مرة أخرى تحت قيادة نوري المالكي المحترق الذي جيء به على متن الدبابات الأنكلوصهيونية، وأحمدي نجاد الذي صرح بأنه هو الذي فتح المجال الجوي والبري لغزو العراق وأفغانستان. فلا غرابة إذن أن يوجد من ذيول هؤلاء الأفاكين، من أحفاد ابن سبأ اليهودي، من يحاول الدفاع عن اليهود حين يتكلم عالم من علماء أهل السنة عن خبثهم ومكرهم وعداوتهم للإسلام والمسلمين، واحتلالهم للمقدسات، فهذه ثلة من أحفاد ابن سبأ وابن العلقمي والخميني وإخوان نوري المالكي وأحمدي نجاد وغيرهم ترفع عقيرتها من طنجة السنة، تحت غطاء التشيع لآل البيت ـ وآل البيت منهم براء ـ ترفع عقيرتها بالطعن في أسد السنة، ورافع لواء جيوشها المظفرة، التي ألحقت الهزيمة بروافض المسخ، وذيول ابن سبأ، وفلول حزبه المخذول، العلامة الشيخ محمد السعيدي الجردي متع الله أهل السنة بحياته؛ وما طعنهم فيه ـ طعنهم الله بالطاعون ـ ووصفهم إياه بالعنصرية، والنازية، والتطرف، والزندقة، وإغراؤهم للأوربيين باعتقاله، وتأليبهم عليه، بدعوى معاداة السامية، إلا دليلا على تلك الهزيمة النكراء التي ألحقت بهم تحت ضربات سيوف جند الله أهل السنة في طنجة وغيرها من مدن المغرب السني، وفي مقدمتهم شيخنا العلامة محمد الجردي حفظه الله؛ الذي ألقى سلسلة دروس علمية عامة حول الشيعة الرافضة؛ وأخرى عن اليهود إخوان القردة والخنازير. وإلا فماذا يعني التباكي على اليهود، والدفاع عنهم، والوقيعة في علماء السنة، الذين يحذرون الأمة من أعدائها، ويكشفون حقيقتهم وحقيقة أذنابهم الموالين لهم، والمدافعين عنهم؟! فماذا عسى أن يقول هؤلاء المخذولون في كثير من آيات القرآن الكريم التي يزعمون ـ كاذبين ـ أنهم يؤمنون بها، وهي تكشف سوأة اليهود، وتفضح سرائرهم الخبيثة، وطويتهم اللئيمة، ومكرهم المتأصل، وقتلهم الأنبياء بغير حق، ونقضهم العهود، وأكلهم أموال الناس بالباطل، وخفرهم الذمم، وعداوتهم لأهل الإيمان الصادقين؛ ولو لم يأت في القرآن الكريم غير قوله تعالى في شأنهم : (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) الآية، لكان كافيا في التنفير والتحذير منهم، والنهي عن موالاتهم، فكيف وقد قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء، بعضهم أولياء بعض، ومن يتولهم منكم فإنه منهم)الآية. فهل يوالي اليهود ـ بعد هذا البيان الإلهي الصريح ـ ويدافع عنهم ضد من يكشف حقيقتهم إلا واحد منهم؟!

    قول الشيعة الروافض بوقوع التحريف في كتاب الله :
    أما ما أصيب به هؤلاء الأفاكون من الهستيريا والتخبط، وقاموا يهرفون بما لا يعرفون، وينطقون بما لا يطيقون، حين تكلم الشيخ الجردي في أمر واقع ما له من دافع، ألا وهو قول الرافضة الشيعة بوقوع التحريف في كتاب الله تعالى، وأن هذا القول كفر؛ الأمر الذي جعلهم ينتفضون انتفاض المذبوح، وطفقوا يقيئون من اللفظ كل مرذول مقبوح، وغدا الواحد منهم كمكشوف السوأة المفضوح، وكذلك حين أرادوا الرد على الشيخ في تقريره إبطال مقولتهم المرذولة بوقوع التحريف في كتاب الله، فزعموا أن الشيخ بقوله هذا، يكذب قوله تعالى : (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون). ولا يخفى ما في هذا الزعم الباطل، من الجهل القاتل، وذلك من وجهين :
    الوجه الأول : أن الشيخ إنما يرد على القائلين بوقوع التحريف في كتاب الله، فالآية ليست عليه، بل على خصومه.
    الوجه الثاني : أن الاستدلال بالآية ضد الشيخ إنما هو قلب للحقائق، وذر للرماد في العيون، وإلا فالقول بوقوع التحريف في كتاب الله قد طفحت به كتب الشيعة الرافضة، وهذه تصريحاتهم في تلك الكتب التي لا يستطيعون تكذيبها، ومن فمك أدينك كما يقال :
    1ـ ذكر الفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091هـ، في تفسيره المسمى "الصافي"، والذي خصص المقدمة السادسة منه لإثبات تحريف القرآن، وعنون لها بقوله : "المقدمة السادسة في نبذ ما جاء في جمع القرآن، وتحريفه، وزيادته ونقصه، وتأويل ذلك".
    2ـ وذهب نعمة الله الجزائري في كتابه "الأنوار النعمانية" : 2/357 إلى أن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا علي رضي الله عنه، وأن القرآن الصحيح عند المهدي، وأن الصحابة ما صحبوا الرسول صلى الله عليه وسلم إلا لتغيير دينه، وتحريف القرآن. كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا.
    3ـ وإلى مثل هذا القول ذهب علي بن إبراهيم القمي، في مقدمة تفسيره للقرآن :1/37
    4ـ ويقول الكليني، وهو محمد بن يعقوب الملقب لدى الشيعة الرافضة بحجة الإسلام، والمتوفى سنة 328هـ، يقول في كتابه "الكافي" 2/627 (نزل القرآن أثلاثا : ثلث فينا وفي أعدائنا، وثلث سنن وأمثال، وثلث فرائض وأحكام).
    لكن الشيعة الروافض يقولون إن ما أنزل فينا وفي أعدائنا قد حرفه أهل السنة وحذفوا منه، ويوردون على ذلك أمثلة، فيقولون : من أمثلة ما حذف من سورة المسد : ( تبت يدا أبي لهب وتب، وتبت بدا أبي كر وتب، وتبت يدا عمر وتب، وتبت يدا عثمان وتب، وتبت يداعائشة) إلى أن يذكروا سبعين اسما من أسماء الصحابة رضي الله عنهم.
    5ـ وروى أحمد بن منصور الطبرسي، المتوفى سنة 620هـ، في "الاحتجاج"، عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال : "لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي عليه السلام القرآن، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار، وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فتحه أبو بكر، خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم؛ فوثب عمر وقال : يا علي! أردده، فلا حاجة لنا فيه! فأخذه علي عليه السلام وانصرف؛ ثم أحضروا زيد بن ثابت، وكان قارئا للقرآن، فقال له عمر: إن عليا جاء بالقرآن، وفيه فضائح الأنصار والمهاجرين، وقد رأينا أن نؤلف القرآن، ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكا للمهاجرين والأنصار، فأجابه زيد إلى ذلك؛ فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم".
    وقد عدد ميرزا حبيب الله الخوئي الأمور التي طالها النقصان في القرآن فقال :
    أ ـ نقص سورة الولاية.
    ب ـ نقص سورة النورين.
    ج ـ نقص بعض الكلمات من الآيات.
    ثم قال : إن الإمام عليا عليه السلام لم يتمكن من تصحيح القرآن في خلافته بسبب التقية، وأيضا حتى تكون حجة يوم القيامة على المحرفين والمغيرين، ثم قال : إن الأئمة لم يتمكنوا من إخراج القرآن الصحيح خوفا من الاختلاف بين الناس، ورجوعهم إلى كفرهم الأصلي.
    7- أما حسين بن محمد النوري الطبرسي، فقد خصص كتابا كاملا للموضوع، سماه "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب".
    أفبعد هذه الحجج الدامغة للروافض، وذيولهم المخذولين في طنجة وغيرها، يجرؤ أحدهم أن يطلق لسانه الكليل، وقلمه المفلول ليرد على علماء السنة البواسل، ويستدل عليهم بما هو دليل عليه، كما سبق بيانه في قوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)؟! وبتلك التصريحات المنقولة من كتب هؤلاء الأرجاس الأنجاس، يتبين كفرهم الذي لا غبار عليه، كما قرره شيخنا الجردي زاده الله نصرا على أعدائه. وبذلك يكون السحر قد انقلب على الساحر، ويكون شيعة طنجة قد جروا الوبال على أنفسهم، وسعوا إلى حتفهم بظلفهم، وعلى نفسها جنت براقش كما يقال، واستحقوا بجدارة أن ينطبق عليهم المثل القائل : "رمتني بدائها وانسلت".
    أما الشيخ الجردي، فلن تنال منه بإذن الله طعون المبطلين، ولا وقيعة الأفاكين، إلا كما قال ربنا جل وعلا : ( لن يضروكم إلا أذى) الآية، وما مثل هؤلاء مع الشيخ إلا كما قال الشاعر :
    يا ناطح الجبل العالي ليفلقه أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل.
    وكما قال الآخر:
    كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها وأعيى قرنه الوعل.
    وكما قال الآخر:
    وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل.
    أما ما قيل من أن الشيخ الجردي يكفر رموزه، وإيراد حديث عائشة وعمر رضي الله عنهما في قضية سور من القرآن كانت أطول مماهي عليه الآن في المصحف، فإن القضية داخلة في باب النسخ، وهو مبحث معروف من مباحث علوم القرآن التي لا علم لهؤلاء الأباعر المخذولين بها، وإنما هم كحاطب ليل، لا يفرق بين العصا والأفعى، ولذلك اعتبروا خبر عائشة وعمر رضي الله عنهما في النسخ إثباتا للتحريف، ومن ثم أنزلوا عليه قول الشيخ الجردي بتكفير من قال بوقوع التحريف في كتاب الله؛ فأين هذا من هذا يا مسلمون؟!
    سارت مشرقة وسرت مغربا شتان بين مشرق ومغرب.
    ومثل هؤلاء من قرأ : فخر عليهم السقف من تحتهم. فقيل له : لا حفظ ولا عقل! ولذا قال العلماء: الرافضة أكذب الناس في النقليات، وأغباهم في العقليات. وقالوا : الشيعة ظاهرهم الرفض، وباطنهم الكفر المحض.

    بعض العقائد الكفرية الأخرى لدى الشيعة الروافض :
    ولعل من المفيد في هذا السياق تنوير الرأي العام لدى المسلمين ببعض العقائد الأخرى للشيعة الروافض، حتى تكون الأمة منهم على بينة؛ ومن تلك العقائد :
    ـ أن قول الإمام ينسخ القرآن، ويقيد مطلقه، ويخصص عامه، فالإمام له الحق والأهلية التامة في أن يتصرف في القرآن كيفما يشاء، ويلزم من هذه المقولة أن القرآن عندهم يأتي في المرتبة الثانية بعد كلام أئمتهم؛ فلو تعارض كلام الله مع قول الإمام، فإنه يقدم كلام الإمام على قول الله تعالى، وعلى هذا فالأئمة يمكن أن يحرموا ما أحله الله، ويحلوا ما حرمه الله. وقد نشأ قولهم هذا عن عقيدة أخرى وهي :
    ـ أن الأئمة عندهم معصومون؛ فجميع الأئمة الذين جاءوا منذ ظهور التشيع والرفض إلى المهدي المنتظر الشيعي، معصومون لا ينطقون عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، منازعين بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما خصه الله به. فكلام الأئمة عندهم هو في الحقيقة كلام الله ورسوله، وبناء على هذا الفهم الباطل بادئ الرأي؛ فإنهم يجوزون نسبة كلام الأئمة وإسناده إلى الله و رسوله بناء على عقيدة العصمة التي لا يمتري مسلم في بطلانها.
    ـ ومن عقائدهم الباطلة : التشكيك في حجية القرآن إلا بوجود قيم، والقيم عندهم هو الإمام المعصوم، وبما أن إمامهم الثاني عشر و الأخير قد غاب منذ سنة 260هـ، في سرداب سامراء وإلى اليوم، فإن القرآن في نظرهم لم يعد حجة، وما فيه لم يعد ملزما، وعلى هذا فقد نص إمامهم الكليني في كتابه "الكافي" ج 11/188 على أن << القرآن لا يكون حجة إلا بقيم >> ويقول المجلسي في "بحار الأنوار" 6/80 << إن الأئمة هم القرآن نفسه >>.
    ويقول الطبرسي في كتابه "الاحتجاج" 1/31 : " علي تفسير كتاب الله، والأئمة من بعده تفسير كتاب الله ".
    ـ ومن عقائدهم أن للقرآن ظاهرا وباطنا؛ ومعنى ذلك أن الشيعة الرافضة باطنية، فقد جاءت في مواضع عدة من "بحار الأنوار" أن للقرآن ظاهرا وباطنا، وجاء في "الكافي" 1/374 << سألت عبدا صالحا عن قول الله عز وجل " قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن " فقال : قال العبد الصالح : إن القرآن له ظاهر و باطن، فجميع ما حرم الله في القرآن هو الظاهر، والباطن من ذلك أئمة الجور، وجميع ما أحل الله في القرآن هو الظاهر، والباطن من ذلك أئمة الحق.
    وبما أن هذا هو معتقد الشيعة الرافضة في كتاب الله، وأنه ليس بحجة، فقد أوجدوا له بديلا، وهو ما يعرف عندهم بمصحف فاطمة،ـ وفاطمة رضي الله عنها منه براءـ وهو عبارة عن كتاب ينسبونه ـ زورا وبهتاناـ إلى علي رضي الله عنه، وأنه كتبه على مدى ستة أشهر، وهي المدة التي يزعمون أن جبريل عليه السلام كان ينزل فيها على فاطمة رضي الله عنها، بعد وفاة أبيها عليه الصلاة والسلام كل يوم ليؤنسها ويسليها، فكان علي رضي الله عنه يجلس خلف الجدار، ويكتب كل ما يقوله جبريل عليه السلام، ثم بعد أن توفيت فاطمة، جمع علي هذا الكتاب ونسخه، ثم عرضه على أبي بكر وعمر، وكلهم يقولون: لا حاجة لنا به، وبعد أن تولى علي رضي الله عنه الخلافة، لم يكن هناك مجال لإظهاره ،خوفا من بعض الصحابة رضي الله عنهم، ثم تناقله الأئمة الإثنا عشر، إلى أن أخذه المهدي المنتظر، واختفى في سرداب سامراء، وسيخرج في آخر الزمان ومعه هذا المصحف.
    ـ ومن عقائدهم أنهم لا يعتبرون كتب أهل السنة ولا يقرونها، وقد أوجدوا لها بدائل، ولن تكون تلك البدائل بطبيعة الحال غير أقوال أئمتهم المعصومين؛ ولذلك لا تجد في كتبهم المعتمدة من الأحاديث ما هو مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا نادرا، وجل أسانيدهم إنما تنتهي إلى أئمتهم الذين يكون علمهم عن طريق الإلهام و الوحي. يقول إمامهم الكليني، في كتابه "الكافي" "باب أن الأئمة تدخل الملائكة بيوتهم ، وتطأ بسطهم، وتأتيهم بالأخبار" .وفي رواية عن أبي عبد الله جعفر الصادق قال : منا من ينكت في أذنه، ومنا من يوحى إليه، ومنا من يأتيه ملك أعظم من جبريل و ميكائيل.!
    ولدى الشيعة خزعبلات يسمونها "حكايات الرقاع" وهي عبارة عن رسائل يزعمون أنهم أرسلوها للمهدي الغائب في سرداب سامراء؛ فمنذ ما يناهز اثني عشر قرنا يستفتونه فيها فأجابهم عليها في فترات ظهوره، وهذه الحكايات الوهمية تعتبر لديهم بديلا عن السنة أيضا.
    ـ ومن عقائدهم : التقية ؛ ويزعمون أن جعفر الصادق رضي الله عنه قال : التقية ديني ودين آبائي إلى يوم القيامة !!
    وقوله : " التقية من الدين بمنزلة الصلاة، ومن لا تقيه له لا صلاة له."
    ـ ومن عقائدهم الخبيثة : أن الصحابة رضي الله عنهم ارتدوا بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا نفرا قليلا منهم، لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة.
    ـ ومن عقائدهم : نسبة الخيانة إلى جبريل عليه السلام؛ فيزعمون أنه عليه السلام أمر بالنزول بالرسالة على علي رضي الله عنه ، فخان الأمانة، ـ وحاشاه عليه السلام ـ ونزل بالرسالة على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لذا فهم لا يختمون الصلاة بالتسليم كما يفعل أهل السنة ، وإنما يضربون ـ قاتلهم الله ـ على ركبهم، ويقولون: " خان الأمين، خان الأمين ".
    ـ ومن عقائدهم: أن الخلفاء الراشدين الثلاثة رضي الله عنهم قد اغتصبوا الخلافة من على رضي الله عنه،وأنه هو الأولى بها دونهم رضي الله عنهم أجمعين.
    ـ ولديهم قبائح أخرى ـ قبحهم الله ـ متعلقة بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وبمعاوية رضي الله عنه ، و بغيره من الصحابة رضي الله عنهم، وستكون لنا عودة لتفاصيل هذه المجملات لتستبين سبيل المجرمين. والله غالب على أمره ؛ وهو حسبنا ونعم الوكيل، وهو نعم المولى ونعم النصير على كل مبطل أفاك .

    خاتمة:
    وخلاصة القول مما سبق بيانه في هذا البحث، بشيء من الاختصار والاقتصار، أن دين الرافضة دين غير دين الإسلام الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم،في عقيدته وشريعته،وأصوله وفروعه ، ولا يصح التقريب بين أهل السنة ـ كما ينادي به بعض من يهرفون بما لا يعرفون ـ وبين الشيعة الرافضة ، إلا إذا صح التقريب بين الإيمان والكفر.
    وقبل أن أضع القلم من هذا البيان لحقيقة هؤلاء القوم، أود التنبيه إلى أن بعض إخواننا قد يجدون بعض القوة أو الشدة في محاجة هؤلاء المبطلين، فنذكرهم بقول الله تعالى:"لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"، وقوله تعالى:"ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل،إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق،أولئك لهم عذاب أليم"؛فالخير بالخير، والبادئ أكرم؛ والشر بالشر، والبادئ أظلم. ولا يخفى على أحد أن الشيعة الرافضة قد ظلموا أهل السنة ،واعتدوا عليهم في عقيدتهم،وشريعتهم،وطعنوا في كتاب ربهم،وسنة نبيهم، وكفروا أصحاب نبيهم،وطعنوا في أمهات المؤمنين، بل بلغ حقدهم وحنقهم وغيظهم وخستهم ذروتها حين عمدوا إلى ثلاثة من رموز السنة في هذا العصر،وهم المشايخ : ابن باز،وابن عثيمين، والألباني، رحمهم الله رحمة واسعة، ووضعوا صورة لهم مجتمعين، وكتبوا تحتها عبارة : الطواغيت الثلاثة.هكذا،و بهذه الوقاحة اللا متناهية، وما قيل في الرد عليهم في شأن الشيخ الجردي،يقال مثله في الرد عليهم بشأن هؤلاء الأئمة الثلاثة وزيادة،والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.ويكفيهم خذلانا أنهم عمدوا إلى لحوم العلماء، فنهشوها، وما دروا أنها مسمومة،وأن عادة الله في منتهكي أعراضهم معلومة ،وقل أن ينجو من تعرض لهم بالثلب والذم. وقد قال تعالى في الحديث القدسي: ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالمحاربة). ألا فليهنأ بها أحفاد ابن سبأ وابن العلقمي والخميني.



    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    رد: إظهـــار السرور والبهجة ببيـــان فضـائح شيعة طنجـة

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الثلاثاء فبراير 01, 2011 2:42 pm

    شكرا أخي حالد على هذا البيان الماتع الفاضح ...والله اثرت بهجتي وسروري حقا بردك على أحفاد ابن سبأ....أما دفاع شيعة طنجة عن ابن سبأ اليهودي فأنا الآن أعد فيديو في الرد على أحد دعاتهم المغربيين الذي نفى وجود شخصية ابن سبأ اليهودي الرافضي......................دمت مسعدا ومبهجا لنا ...تقبل مروري


    _________________




      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 17, 2018 8:02 pm