الشبكة المغاربية ...لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

عزيزي الزائر أهلا و سهلا بك في منتداك و منتدى الجميع ، الشبكة المغاربية لمكافحة التشيع والتصوف والتنصير التي هي لجميع الناس لدعوتهم بالحكمة و الموعظة

الحسنة إلى الإسلام الصحيح .

فهيا سجل معنا في منتداك لتعيننا على الدعوة في سبيل الله و على نشر دينه و على نصرة نبيه و نصرة الإسلام و المسلمين .

المواضيع الأخيرة

» هل أُريد بحديث الغدير النص على عليٍّ بالإمارة والخلافة؟ وما حقيقة قصة الغدير؟
الخميس فبراير 27, 2014 2:48 am من طرف آكسل

» اوضح لنا معتقدك يا رافضي - يا شيعي
الخميس فبراير 27, 2014 2:09 am من طرف آكسل

» هذا بعض ما قاله سيدنا علي في حق الصحابه يا شيعه
الخميس فبراير 27, 2014 2:05 am من طرف آكسل

» حوار عقلاني مع جاري ؟
الأربعاء فبراير 26, 2014 7:57 pm من طرف fergani

» التوحيد 000
الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 12:23 pm من طرف أبن العرب

» حتى لا تكون فتنة : وجود الشيعة في المغرب العربي
الإثنين يناير 21, 2013 10:18 pm من طرف أبن العرب

»  الإمام مالك رحمه الله وموقفه من الرافضة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:46 pm من طرف عثمان الخميس

» علي بن أبي طالب هو الذي هدى كل الأنبياء وهو الذي نجى نوح وصاحب ابراهيم _وثيقة_
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:33 pm من طرف عثمان الخميس

»  علماء الراقظة يفترون الكذب على الله عز وجل : من عصى الله وأطاع علي يدخل الجنة ومن أطاع الله وعصى علي يدخل النار ؟؟؟ وثيقة
الخميس نوفمبر 08, 2012 7:18 pm من طرف عثمان الخميس

» الشناوي وحفيد مبغض آل البيت... مامعنى ولي مولى و ولاية ؟؟
الجمعة نوفمبر 02, 2012 5:14 pm من طرف عثمان الخميس

سحابة الكلمات الدلالية

صوت المغاربة

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.

اخترنا لك

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    قَتَلوا الحُسَيْن.. وما يزالون يَلْطِمُون ويُطَبِّرون ويَنُوحُون!

    شاطر

    عزوز أبو أميمة الحسني
    المدير العام

    عدد المساهمات : 775
    تاريخ التسجيل : 07/06/2010
    الموقع : بلاد ا لاسلام

    قَتَلوا الحُسَيْن.. وما يزالون يَلْطِمُون ويُطَبِّرون ويَنُوحُون!

    مُساهمة من طرف عزوز أبو أميمة الحسني في الجمعة أكتوبر 29, 2010 7:06 pm

    قَتَلوا الحُسَيْن..

    وما يزالون يَلْطِمُون ويُطَبِّرون ويَنُوحُون!





    (اللهمّ احكُم بينَنَا وبَيْن قَوْمٍ دَعُونا لينصُرُونا.. فَقَتَلُونا)!..



    (أيام العرب في الإسلام، يوم كربلاء، ص417)



    تلك كانت آخر الكلمات التي نطق بها سيّدُ شباب أهل الجنة، ورَيْحَانةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا، وأحبّ الناس إليه..

    إذ ردّدها فوق ثرى كربلاء، وهو يمسح الدم عن طفله المغدور الذي في حجره، ثم قام ممتشقاً سيفَه، ليقاتل مَن خذلوه وغدروا به وبأهله..

    حتى قُتِل، فلم يشفع له –رضوان الله عليه- تذكير خاذليه بمواثيقهم: (أيها الناس: إنها معذرة إلى الله وإليكم، إني لم آتِكم حتى أتتني كُتُبُكُم ورُسُلُكُم، أن أَقْدِمْ علينا فليس لنا إمام، لعلّ الله أن يجعَلَنا بك على الهدى..

    فقد جئتُكُم، فإن تُعطوني ما أطمئنّ إليه من عهودكم أقدم مِصرَكُم، وإن لم تفعلوا وكنتم لِمَقْدَمي كارهين، انصرفتُ عنكم إلى المكان الذي أقبلنا منه)!..

    (تاريخ قصة الإسلام، الصحابة، الحسين بن عليّ).



    لقد كانت كلمات، نطق بمثلها –كذلك- ابنُ عمّ الحسين بن عليٍّ –رضوان الله عليهم- ورسولُهُ إلى أهل الكوفة، الذي أرسله إليهم، ليستوثقَ منهم العهدَ الذي عاهدوه عليه، فلما وصل إليهم بايعوه بأيْمَانِهِم، ونكصوا بشمائلهم، ثم انفضّوا عنه وتركوه وحيداً، فقال قبل أن يبلغَ مصيرَه: (هذا أول الغدر، فأين أمانكم؟!..

    أنا مسلم بن عقيل، كَذَبَني هؤلاء القوم وغَرّوني)!..

    (أيام العرب في الإسلام، يوم كربلاء، ص409 و410)..



    إنه مسلم بن عقيلٍ رضي الله عنه، الذي بايعه ثمانية عشر ألفاً من أهل الكوفة، من الذين وعدوا بنصرة الحسين رضي الله عنه، الذين ألحّوا عليه وحثّوه على القدوم إليهم، فأرسلوا العديد من الرُسُل والرسائل المتعاقبة:

    (فأقبِل لعلّ الله أن يجمَعَنا بكَ على الحق، فقد اخضرّت الجنان، وأينعت الثمار، فإذا شئتَ فأقدِم على جُندٍ مجنَّدةٍ لك.. والسلام)!..

    (تاريخ قصة الإسلام، الصحابة، الحسين بن عليّ)..



    ثمانية عشر ألفاً من الذين ناءت أعناقهم بالبيعة المغلَّظة، ما بقي منهم رجل على عهده، فقد ذابوا بلمح البصر، وغربوا، فلم يبقَ منهم أثر، ولم يظهروا إلا حين قَدِمَ إليهم -على العهد- سيّدُ شباب أهل الجنة.. ظهروا..

    لا لينصروه كما وعدوه، بل ليقاتلوه.. ثم ليقتلوه، ثم ليُقيموا مآتم (عاشوراء) ويُحيونها حتى اليوم، ويُشبعونها لَطماً على الوجوه والصدور، وتطبيراً بالسكاكين الحادة يطعنون بها رؤوسهم ورؤوس أطفالهم ورُضَّعِهِم، وضَرباً للظهور بالجنازير، ونُوَاحاً، وتباكياً.. عليه!..

    نعم، على الذي قتلوه وخانوه!..

    إنهم الغدّارون، يتوارثون الغدر بهذه الأمة منذ ألفٍ وأربع مئة سنة، يغدرون ثم يَلطمون!..

    يقتلون ثم يُشرِعون أبواب سرادق العزاء!..

    يتآمرون على البلاد والعباد ويتواطؤون مع كل عدوٍّ لأمة العرب والإسلام.. ثم يَنوحون ويتباكون!..


    * * *

    إنه تقدير العزيز الحكيم، أن يكونَ يوم عاشوراء، هو اليوم الذي نَجّى اللهُ عزّ وجلّ فيه نبيَّه موسى عليه السلام ونصره، وأغرق الطاغية الظالم الجبّار فرعون وهزمه..

    وهو يوافق نفس اليوم الذي استُشهد فيه الحسين سيّد شباب أهل الجنة على أيدي الغادرين الأفّاكين..

    فذلك يوم سَحَقَ الله فيه الظلمَ والظالمين من فرعون وآله، وأحقَّ الحقَّ وأبطلَ الباطل، لأنّ قومَ موسى المؤمنين ثبتوا على عهدهم، وخاضوا معه الصعابَ والنوازلَ لا يتزحزحون عن الحق..

    وهذا يوم استُشهد فيه الحسين (رضوان الله عليه) مظلوماً، فكان ضحيةَ نكوص الناكصين، وغَدْر الغادرين، وظلم الظالمين، وانقلاب المخادعين، ونفاق المنافقين!..


    * * *

    حين نصومُ يومَ عاشوراء، نصومُهُ تقرّباً إلى الخالق سبحانه وتعالى، وإحياءً لسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    (نحنُ أحقُّ وأَوْلَى بِموسى مِنكُم) (رواه الشيخان عن ابن عباس)..



    وتَذَكُّراً لسنّة الله عزّ وجلّ في أرضه، بأنّ الحاكم الطاغية الظالم مهما امتدّ به الجور والباطل، ومهما تطاولت مدّة حكمه وتَضَخَّمَ غروره.. فإنه زائل.. زائل بطرفة عَيْن، هو وعرشه ومُلْكه وجبروته وجنوده وزبانيته أجمعين:

    (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً) (الكهف:59)..



    فما أضأل الظالمين أمام الله القويّ الجبّار المنتقم، قاصم الجبّارين في الأرض، الذي يسير كلُ شيءٍ في هذه الدنيا بأمره..

    بأمره وحده لا شريك له، الذي يقتلع الطغاةَ المتكبِّرين ويبطش بهم، في الوقت الذي يظنّون فيه أنهم مَلكوا الأرضَ ومَن عليها وما عليها: (فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ) (الزخرف:Cool.



    مضى الحسين بن عليٍّ –رضوان الله عليهما- إلى جنّة الخلد شهيداً إلى ربه، دفاعاً عن الحق الذي آمن به، ودَفْعاً للظلم الذي اعتقَدَ أنه قائم على رقاب الناس، ومحاولةً لتحرير الأرض والإنسان من دَرَن الدنيا ودَخَنها، مضى مؤمناً مجاهداً كريماً عزيزاً..

    وترك للذين تخاذلوا عنه ثم قتلوه..

    ترك لهم التفنّنَ بإظهار غير ما أبطنوه من الخذلان والغدر، وبابتداع وسائلهم في التجمّع والتجمهر واللّطم والتطبير والنواح وشَقّ الجيوب، وبممارسة سلوكيّاتهم في الافتراء والعدوان وسفك الدم وتغذية الأحقاد وتزوير الحقيقة وإزهاق الأرواح.. وتكريس الظلم، وصَبِّ البلاء على الناس بذريعة الحزن على الحسين..



    الحسين الذي تمالَؤوا عليه بالأمس كما يتمالَؤون اليوم على أمّة العرب والإسلام..

    فيحتشدون ويتباكون ويَلطمون، على الذي قتلوه ودفع حياته ثمناً للحرية وعربوناً لرفع الظلم..

    يفعلون كل ذلك وبين ظهرانيهم عدوّ ظالم غاصب يمالِئونه على احتلال الأرض العربية المسلمة وسرقة الثروة وانتهاك العِرض، تدفعهم على ذلك أحقادُهُم وخصائلُ الخيانة المتأصِّلة في نفوسهم..



    فهل هؤلاء وأمثالهم يملكون القِيَم التي اعتنقها سيّد شباب أهل الجنّة، وسار على هَدْيِهَا، ودفع حياته ثمناً لتحقيقها؟!..

    ألا ليتهم يعلمون، ألا ليتهم يفقهون!..

    (.. كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ) (البقرة: من الآية171).




    د. محمد بسام يوسف


    _________________




      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 18, 2018 6:37 pm